عام مضى، والوجع ما زال حاضرًا.. جريمة رداع وصمة عار في جبين الإنسانية
#عام_على_جريمة_رداع

حين يسقط الأطفال ضحايا الحقد والطغيان يصبح الصمت جريمة أخرى لن ننسى
#عام_على_جريمة_رداع

ذاكرة اليمني لا تنسى وجرح رداع سيظل شاهدًا على فظائع لا ينبغي أن تمر بلا حساب.
#عام_على_جريمة_رداع

ابناء رداع لايقبلون الضيم وقد لقّنوا الحوثيين دروسا في الشجاعة والبطولة ولازال انتقامهم القادم اشد وانكى وأدهى وامَر.
#عام_على_جريمه_رداع

لم يأتِ تصنيف مليشيا الحوثي كجماعة ارهابية من فراغ، فما ارتكبته وترتكبه جماعة الحوثي من جرائم وحشية، ليست بعيده عن الارهاب.
#عام_على_جريمه_رداع

عام على جريمة الحوثي الشنعاء في حق أبناء رداع الاحرار.. لن تسقط بالتقادم وستظل وصمة عار على الميليشيا وعلى من يتغاضى عليها.. فالانتقام قادم لامحالة.
#عام_على_جريمه_رداع

عام من الألم والحسره لكن صوت الحق لا يموت
لن نسكت عن المطالبة بالعدالة.
#عام_على_جريمة_رداع

تفجير المنازل جريمة معروفة عن ميليشياالحوثي الارهابية التي عرفت بها مليشيا الحوثي الارهابية فهي تفجر المساكن، كمحاولة لطمس تاريخ وجذور اليمنيين وهيهات لهم ذلك.
#عام_على_جريمه_رداع

اذا لم يكن تفجير الف منزل ارهابا فماهو الارهاب اذاً تفجير البيوت على ساكنيها سياسة ممنهجة اتبعها الحوثي ومليشياته منذ حروبه ضد الدولة في صعدة وتشريد الاف العائلات بهدف اخضاع وارهاب المجتمع اليمني لسلطته بالقوة
#عام_على_جريمه_رداع

رداع ضربت أروع الأمثلة في مواجهة الحوثي ومليشياته ودفعت ثمناً من دماء أبنائها وتدمير منازلهم وقطع طرقاتهم ولازالت تقاوم الصلف الحوثي بكل طاقاتها تظل هي عنوان الصبر والتحدي والشوكة الجارحة في حلق الحوثي.
#عام_على_جريمه_رداع

ليس غريب عن ميليشيا الحوثي مافعلته برداع وأبنائها فهي امتداد لجرائمها في صعدة وعدن وآخرها حنكة آل حنكة بالبيضاء.. لاحل لها غير اجتثاثهم من الجذور.
#عام_على_جريمه_رداع

الارهاب صفة حوثية 35شهيدا بينهم 11 طفل وسبع نساء تم قتلهم بدم بارد من قبل المليشيا الحوثية بهد المنازل على رؤسهم في رداع جريمة بشعة لايجوز أن تمر دون عقاب والسكوت عنها يعني استرخاص بدماء اليمنيين ومنح الحوثي صك لقتل اليمنيين في اي مكان واي محافظة.
#عام_على_جريمه_رداع

الارهاب الحوثي لم يقف عند حد وجريمة تفجير منازل المواطنين على رؤوس ساكنيها في رداع هي واحدة من سلسلة جرائم حوثية بحق اليمنيين، وهي الصورة الاوضح على وحشية الحوثي ومليشياته ضد اليمنيين
#عام_على_جريمه_رداع

ويجب على المجتمع الدولي أن يبقى ملف جريمة الحوثي في رداع مفتوحاً وحاضراً في منصات المحاكم والمنظمات الدولية وفي وعي واذهان اليمنيين كون المليشيا الحوثية منظمة إرهابية وجرائمها يجب ان لا تمر دون عقاب ومحاسبة.
#عام_على_جريمه_رداع

لم تكن جريمة تفجير المنازل في رداع سوى واحدة من 1000 منزل فجرها الحوثيون منذ بدء حروبهم في صعدة، سياسة إجرامية ممنهجة تستهدف ترويع المدنيين وإخضاعهم بالقوة. إنها جرائم حرب لا تسقط بالتقادم.
#عام_على_جريمة_رداع

هل سمع العالم بصوت المواطن الذي كان ينادي شقيقته من تحت الأنقاض قائلًا: “عايشة هل عادك بخير؟”؟ هذا الصوت يجب أن يبقى شاهدًا على فظاعة مليشيا الحوثي، التي لا تقيم وزنًا لحياة البشر، ولا تعرف سوى القتل والدمار.
#عام_على_جريمة_رداع

ما جرى في رداع لم يكن مجرد جريمة قتل جماعي، بل إرهاب مكتمل الأركان. تفجير المنازل على رؤوس ساكنيها دون تمييز، وسط تجاهل دولي، هو دليل على استهتار الحوثي بالحياة البشرية، واستمراره في سياسة الأرض المحروقة.
#عام_على_جريمة_رداع

عامٌ على الجريمة المروعة التي ارتكبتها مليشيا الحوثي الإرهابية في رداع – البيضاء، حين فجّرت منازل الأبرياء فوق رؤوس ساكنيها، ليُقتل 35 مدنيًا بينهم 11 طفلًا و7 نساء. لا عقاب، لا محاسبة، وكأن دماء اليمنيين بلا قيمة!
#عام_على_جريمة_رداع

بعد عام من الجريمة، لا يزال ملف تفجير المنازل غائبًا عن المحاكم الدولية. هذه ليست مجرد حوادث فردية، بل جرائم ضد الإنسانية يجب أن تُوثّق وتُحاسب. على المجتمع الدولي أن يُدرك أن الحوثي جماعة إرهابية لا تقل عن داعش.
#عام_على_جريمة_رداع

لم تُرتكب جريمة تفجير المنازل على رؤوس ساكنيها إلا من قبل كيانين إرهابيين: الاحتلال الصهيوني ضد الفلسطينيين، والحوثيين ضد اليمنيين. كلاهما يمارس القتل الجماعي دون رادع، وكلاهما يعتقد أنه فوق المحاسبة!
#عام_على_جريمة_رداع

حتى في رمضان لم يكن لدماء اليمنيين أي حرمة عند الحوثيين. ارتُكبت جريمة رداع في هذا الشهر الفضيل، تمامًا كما اعتادت المليشيا تنفيذ جرائمها في الأشهر الحُرم والمناسبات الدينية، وكأن الإرهاب جزء من عقيدتها.
#عام_على_جريمة_رداع

لم تكتفِ مليشيا الحوثي بقتل الأبرياء، بل كرّمت القتلة! بدلاً من تقديم منفذي جريمة رداع للعدالة، تمت ترقيتهم ونقلهم إلى محافظات أخرى لمواصلة إرهابهم ضد اليمنيين. أي عدالة يمكن أن تتحقق في ظل حكم العصابات؟
#عام_على_جريمة_رداع

تفجير المنازل سياسة حوثية تمتد جذورها إلى أجدادهم، تمارسها الجماعة منذ نشأتها لترهيب المجتمع اليمني. من صعدة إلى البيضاء، من تعز إلى مأرب، منازل المدنيين لم تسلم من وحشية هذه المليشيا الإجرامية.
#عام_على_جريمة_رداع

عامٌ مضى، لكن جريمة تفجير المنازل في رداع لن تسقط بالتقادم. هذا الملف يجب أن يبقى حاضرًا في المحاكم والمنظمات الدولية، فالحوثية منظمة إرهابية تمارس جرائم حرب، والصمت عليها مشاركة في الجريمة.
#عام_على_جريمه_رداع

الحوثي لم يقتل فقط 35 شخصًا في رداع، بل قتل العدالة، والإنسانية، والأمل في العيش بأمان. هذه ليست مجرد جريمة، بل رسالة لكل اليمنيين: إما الخضوع، أو الموت تحت الأنقاض!
#عام_على_جريمه_رداع

العدالة لن تتحقق إلا بإسقاط رأس الإرهاب عبدالملك الحوثي، فهو المسؤول الأول عن هذه الجريمة وغيرها من المجازر بحق اليمنيين. لا سلام مع مليشيا تقتات على الدم، ولا أمان لليمن في ظل حكم العصابات.
#عام_على_جريمه_رداع

لن يكون هناك عدل أو قصاص لضحايا رداع طالما أن رأس الإرهاب الحوثي عبدالملك الحوثي حيٌّ يُرزق. لا سلام مع القتلة، ولا عدالة بدون إنهاء هذه الجماعة الإرهابية واجتثاث مشروعها الطائفي من جذوره.
#عام_على_جريمة_رداع

بدلًا من تقديم مرتكبي جريمة رداع للعدالة، قامت المليشيا الحوثية بترقيتهم إلى مناصب عليا، لينقلوا جرائمهم إلى محافظات أخرى! في قاموس الحوثي، القاتل لا يُحاسب، بل يُكافأ ليستمر في القتل.
إرهاب منظم ومدعوم.
#عام_على_جريمه_رداع

"عايشة هل عادك بخير؟" صرخة المواطن اليمني وهو يحاول إنقاذ شقيقته من تحت أنقاض منزله المدمر بعد تفجيره من قبل الحوثيين في رداع. مشهدٌ هزّ الضمير الإنساني، لكنه لم يهز المجتمع الدولي الصامت أمام جرائم الحوثي. ولم يهز الأمم المتحدة لتصنيف مليشيا الحوثي منظمة إرهابية.
#عام_على_جريمه_رداع

تفجير المنازل ليس جريمة عابرة، بل نهج ثابت تتبعه المليشيا الحوثية منذ حروب التمرد في صعدة، حيث فجّرت أكثر من 1000 منزل، وشردت مئات العائلات لترهيب المجتمع وإخضاعه بالقوة. الحوثية مشروع دمار وإرهاب لا يتوقف.
#عام_على_جريمه_رداع

لم يرتكب جريمة تفجير المنازل على رؤوس ساكنيها سوى الاحتلال الصهيوني بحق الفلسطينيين، ومليشيا الحوثي بحق اليمنيين. نفس الوحشية، نفس الإرهاب، نفس الانتهاكات، لكن بلا عقاب أو محاسبة.
#عام_على_جريمه_رداع

عامٌ مرّ على الجريمة الوحشية التي ارتكبتها مليشيا الحوثي في رداع، حيث فجّرت منازل المواطنين على رؤوسهم، وقتلت 35 شخصًا بينهم 11 طفلًا و7 نساء. عامٌ مضى بلا عقاب، وكأن دماء الأبرياء لا قيمة لها في ظل صمت دولي مريب وتقاعس أممي مخزي.
#عام_على_جريمه_رداع

لم تكن جريمة تفجير المنازل في رداع سوى واحدة من سلسلة جرائم الحوثي بحق اليمنيين، لكنها كانت العنوان الأبرز للإرهاب الحوثي، حيث تم إعدام عائلات بأكملها تحت الأنقاض. مليشيا الحوثي لا تعرف سوى القتل والدمار.
#عام_على_جريمه_رداع

لم يكن لشهر رمضان أي حرمة عند المليشيا الحوثية، فقد نفذت جريمتها الإرهابية بحق الأبرياء وهم صائمون، كما اعتادت على ارتكاب المجازر في الأشهر الحُرم والمناسبات الدينية. الإرهاب الحوثي لا يعرف إلا لغة الدم والإرهاب والتدمير.
#عام_على_جريمه_رداع

تفجير المنازل وقتل الأسر جريمة تفوق كل الحدود، لكنها أصبحت "سياسة حوثية" ممنهجة لفرض الإرهاب على اليمنيين! #عام_على_جريمه_رداع

رداع ليست الجريمة الوحيدة، لكنها دليل واضح على أن مليشيا الحوثي لا تعرف سوى لغة الدم والدمار.
#عام_على_جريمه_رداع

35 شهيدًا، بينهم أطفال ونساء، سقطوا في تفجيرات الحوثي برداع...إلى متى سيبقى العالم متفرجًا على هذه الجرائم؟ #عام_على_جريمه_رداع

ما حدث في رداع جريمة ضد الإنسانية، تستوجب محاكمة دولية لمرتكبيها. يجب أن يتحرك العالم لإيقاف هذا الإجرام! #عام_على_جريمه_رداع

35 ضحية قُتلوا في رمضان الماضي، والجناة يتربعون على هرم قيادة المليشيات الحوثية!
#عام_على_جريمه_رداع

لا يمكن لمن يزرع الألغام، ويجند الأطفال، ويقصف الأحياء السكنية، أن يكون إلا إرهابياً.
#الحوثي_جماعه_ارهابيه

من يحاصر تعز، وينهب المساعدات، ويجوع الناس، لا يمكن أن يكون إلا إرهابياً بامتياز
#الحوثي_جماعه_ارهابيه

الحوثي ليس مجرد مليشيا، بل مشروع دمار فارسي يهدد اليمن والمنطقة.
#الحوثي_جماعه_ارهابيه

العالم يفتح عيونه متأخراً، لكن اليمنيين يعرفون منذ البداية أن الحوثي سرطان يجب استئصاله.
#الحوثي_جماعه_ارهابيه

قائمة الجرائم الحوثية طويلة: اغتيالات، تفجير منازل، قصف مدارس، اختطاف صحفيين... كل هذا وأكثر تحت عباءة "الولاية"!
#الحوثي_جماعه_ارهابيه

لتعلم العصابه الحوثيه الايرانية الارهابيه ان قرار تصنيفهم بالارهابيين هو قرار الشعب اليمني وليس قرار اي احد في هذا العالم*
‏*فما اجرم به الحوثيون بحق اليمنيين لا يصنفهم فقط ارهابيين بل اسوء عصابه ارهابيه في التاريخ*
#الحوثي_جماعه_ارهابيه

الحوثي‬⁩ ارهابي بتصنيف امريكي او بدون تصنيف فالشعب اليمني هو اول من صنفها حماعه ارهابيه لما اجرموا بحق اليمن و اليمنيين ومازالوا حتى اليوم يقتلون ويفجرون ويدمرون
#الحوثي_جماعه_ارهابيه

الإرهاب ليس فقط تفجيراً او خطفاً بل هو أيضاً تجويع شعب، فرض أفكار متطرفة، واحتلال دولة بقوة السلاح. وهذا ما يفعله الحوثي.
#الحوثي_جماعه_ارهابيه

كيف تُصنف جماعه الحوثي ارهابيه ويُُسمح لها حتى الان امتلاك وسائل اعلام تروج لارهابها ؟!
هذا تناقض كبير في التعامل مع الجماعات الارهابيه فكيف بالعصابة الحوثيه الاخطر من القاعده وداعش
#الحوثي_جماعه_ارهابيه

الحوثيون الارهابيون الذين كانوا يجلسون على طاولات التفاوض لم يكونوا سوى واجهات للإرهاب، يتحدثون عن السلام فيما هم يقتلون الأطفال ويفخخون اليمن. و اليوم، بعد إدراجهم على قوائم الإرهاب، سقطت آخر أقنعتهم، والعالم يراهم كما هم: قتلة ومجرمين
#الحوثي_جماعه_ارهابيه

المتخادمون مع مليشيات الحوثي مثلهم مثلها إرهابيون والتعامل معهم وفق التعامل مع داعش والقاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية.
#الحوثي_جماعه_ارهابيه