مارست مليشيا الحوثي السلالية حرب إبادة في قيفة رداع منذ عام ولا تزال مستمرة في إجرامها العنصري، بينما اكتفت الأمم المتحدة وممثلها والمنظمات التابعة لها بالإدانة على استحياء، غير أن الضحايا يعتبرون هذه المواقف المخزية أمام هذه الجرائم العنصرية الإرهابية تواطؤاً ومشاركة
#عام_على_جريمه_رداع

تشارك المفوضية السامية لحقوق الإنسان وغيرها من المنظمات الأممية، مليشيا الحوثي في جرائمها بتفجير المنازل وقتل المدنيين في رداع، حيث لم تقم بدورها في اتخاذ الآليات الدولية بإدانة هذه الانتهاكات والجرائم والعمل على ملاحقة مرتكبيها والمسؤولين عنها، ولم توفير الحماية للسكان المدنيين في المناطق الخاضعة لسيطرة المليشيا
#عام_على_جريمه_رداع

خلال عام ارتكبت مليشيا الحوثي السلالية الإرهابية العديد من الجرائم والمجازر الوحشية ضد أبناء قبيلة قيفة في محافظ البيضاء، منذ تفجير المنازل على رؤوس سكانها في رمضان الماضي، حيث واصلت العصابة السلالية أعمال التدمير وأحرقت عدداً من الأعيان ودور العبادة، وشردت مئات الأسر
#عام_على_جريمه_رداع

معربة عن إدانتها بأشد العبارات للقصف العشوائي والحصار الخانق الذي تفرضه مليشيات الحوثي منذ مطلع العام الحالي على قرى آل مسعود، حيث سقط على إثر ذلك عدد من المدنيين قتلى وجرحى وخسائر جسيمة في الممتلكات.
#عام_على_جريمه_رداع

لم يكتمل عام على تفجير مليشيا الحوثي السلالية المنازل على رؤوس قاطنيها في الحفرة برداع، حتى تعرض المدنيون في قرى آل مسعود بمديرية القريشية لجرائم إرهابية ممنهجة لمن اعدام والاعتقالات التعسفية والتعذيب بتهم وذرائع لا أساس لها وإنما هدفهم تصفية المدنيين جسدياً أو إخفاؤهم قسرياً
#عام_على_جريمه_رداع

كان على المجتمع الدولي الوقوف بحزم ضد ما تقوم به هذه الميليشيا والعمل مع الحكومة الشرعية من أجل التصدي لهذه الجماعة وأعمالها الإرهابية
#عام_على_جريمه_رداع

سعت مليشيا الحوثي السلالية الإرهابية لإجبار أسر ضحايا تفجير المنازل على رؤوس سكانها في رداع، على القبول بتعويضات مادية من أجل طمس وتغطية هذه الجريمة التي تصنف أنها من أعلى الجرائم ضد الإنسانية
#عام_على_جريمه_رداع

حاولت مليشيا الحوثي السلالية الإرهابية بكل الطرق والوسائل الساقطة، طمس آثار جريمة تفجير المنازل على رؤوس ساكنيها في مدينة رداع في رمضان الماضي، ووصل الأمر إلى إرهاب الناجي الوحيد ومحاولة تصفيته
#عام_على_جريمه_رداع

قبل عام وفي يوم رمضاني، أقدمت مليشيا الحوثي السلالية الإرهابية على ارتكاب جريمة إرهابية مروعة، حيث قتلت وأصابت أكثر عن 35 من المدنيين الأبرياء معظمهم من النساء والأطفال، جراء تفجير منازلهم على رؤوسهم في مدينة رداع
#عام_على_جريمه_رداع

كل ما تقوم به مليشيا الحوثي السلالية ضد الشعب اليمني هو استمرار في النهج الإرهابي والطائفي لميليشيا تتشدق بالدين وهو منها بريء
#عام_على_جريمه_رداع

دماء اليمنيين التي أراقها الحوثي وعصابته السلالية في رداع وفي أنحاء اليمن لن تُقيَّد ضد مجهول، والشعب اليمني يعرف عدوه العنصري الإرهابي، ويوشك أن يقترب يوم الخلاص من العصابة السلالية وتشرق شمس العدالة والانتصاف للضحايا
#عام_على_جريمه_رداع

كغيرها من الجرائم الإرهابية التي ترتكبها مليشيا الحوثي السلالية ضد كل فئات الشعب اليمني، كانت مجزرة الحفرة المروعة برداع بهدم المنازل على رؤوس سكانها من الأطفال والنساء، دون مراعاة لحرمة الشهر الفضيل أو تعاليم الإسلام أو تقاليد وأعراف اليمنيين أو المبادئ الإنسانية
#عام_على_جريمه_رداع

تعتمد مليشيا الحوثي السلالية الإرهابية التابعة لإيران، على أسلوب التنكيل والبطش لإرهاب المجتمع اليمني واخضاعه لسلطتها العنصرية التي يرفضها كل الشعب اليمني ويراها عدو للإنسان اليمني وهويته الوطنية وللإنسانية جمعاء
#عام_على_جريمه_رداع

المجزرة والجريمة الإرهابية المروعة التي ارتكبتها ميليشيا الحوثي الإرهابية في الشهر الفضيل بتفجير المنازل على رؤوس ساكنيها في رداع، هي تجلٍّ كاشف لطبيعة هذه الجماعة الإرهابية المجرمة وسلوكها البشع، وامتداداً لعدوانها الذي تمارسه ضد الشعب اليمني منذ تمردها على الدولة
#عام_على_جريمه_رداع

للتذكير ‬⁩ الحوثي احرق منازل مواطنين في رداع جريمتهم انهم يقولون ربنا الله وليس الحوثي
‏شاهدوا حقارة هذه العصابه الايرانية الارهابية وهم يحرقون بيوت وممتلكات اليمنيين.في حي الحفرة بمدينة رداع اليمنية محافظة ⁧‫#البيضاء‬⁩ وجالسين يكبروا ويصرخوا الموت لامريكا الموت لاسرائيل
‏تبا لهم من حقراء اوغاد
‫#عام_على_جريمه_رداع

الحوثي هو المجرم الحقيقي في كل جريمة اقترفها زبانيته وعليه فمحاكمة عبدالملك الحوثي واخوانه وصلبهم و س حل هم في الميادين العامة اقل جبر ضرر يمكن ان يقدم للضحايا
‫#عام_على_جريمه_رداع‬

جرائم الحوثي الارهابيه في رداع في شهر رمضان الماضي نتيجة طبيعية لمحاضرات السيء الرمضانية التي يزرع بها الغل والكراهية ضد اليمنيين باعتبار انهم كفار وهو ابن رسول الله
‫#عام_على_جريمه_رداع‬

الكيانان الوحيدان الذان يستهدفان هدم المنازل هما الصهيونية والحوثية
والسبب انهما ينطلقان من ذات النظرية العنصرية
الادعاء بالافضلية والبكاء على المظلومية ومن ثم يريدان قتل كل مخالف لهما واستطيان بلاده
#عام_على_جريمه_رداع

‏ثقوا ان رداع ستكون مقبره الحوثيين الايرانيين الإرهابيين الذين ارتكبوا جرائم إبادة جماعية بحق الأبرياء من النساء والأطفال المدنيين وفجروا منازل فوق ساكنيها من النساء والأطفال
‏وانها لن نخضع ولن تركع الدا إلا لله الواحد القهار وليس للإرهاب الحوثي الدجال
‫#عام_على_جريمه_رداع

الجرائم الحوثية بحق المدنيين في محافظة البيضاء لم تتوقف وتنتقل من منطقة إلى أخرى ابتداء من ردع وصوولاً إلى خبزة وغيرها من مناطق المحافظة فضلاً عن تفجير محطة الغاز التي راح ضحيتها العشرات.
#عام_على_جريمه_رداع

ما ارتكبه الحوثي في ردع من تفجير للمنازل وقتل للأبرياء جريمة حرب مكتملة الأركان وينبغي محاسبة المتورطين فيها ونشر أسمائهم كإرهابيين بحق الشعب اليمني.
#عام_على_جريمه_رداع

جريمة رداع تعكس النفسيه الإرهابية المستأصلة في بنية الجماعة الحوثية
يرون في اليمني عدو ويجب ان يقتلع من جذوره بهدم منزله وقطف روحه مع أسرته
#عام_على_جريمه_رداع

إن اسقاط الحوثي وتحرير اليمن سيؤدي إلى حماية اليمنيين ومصالحهم وتحقيق الاستقرار للمنطقة والعالم.
#عام_على_جريمه_رداع

الحل الوحيد لمواجهة هذا الإجرام والإرهاب الحوثي هو توحيد الشعب اليمني بمكوناته السياسية والحزبية والقبلية حول أهداف وخطط مجلس القيادة الرئاسي في القضاء على الحوثي.
#عام_على_جريمه_رداع

على المجتمع الدولي الوقوف مع الشعب اليمني في مواجهة الإرهاب الحوثي واجتثاثه فلن تنعم المنطقة وخطوط الملاحة الدولية بالأمن مالم يتم القضاء على هذه العصابة الإرهابية.
#عام_على_جريمه_رداع

الحوثي إرهابي بامتياز ليس كتصنيف أمريكي بل تصنيف يمني خالص خصوصاً وأن جرائم الإبادة الحوثية بحق اليمنيين المدنيين لا نهاية لها.
#عام_على_جريمه_رداع

على الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي اعداد قائمة سوداء بجرائم الحوثي ضد الشعب اليمني سواء نساء أو أطفال، فدور هذه المؤسستين الدولتين مهم جداً ولا يجب أن نتجاهله ونأمل أن يكون مساعداً لحماية اليمنيين من الانتهاكات الحوثية.
#عام_على_جريمه_رداع

حول الحوثي إلى وكر للإرهاب والعنف ومركز لتنفيذ هجمات إرهابية ضد المدنيين في عدد من المحافظات المحررة خصوصاً أبين والبيضاء وشبوة ومأرب.
#عام_على_جريمه_رداع

إن تفجير الحوثي للمساجد والمنازل والمؤسسات وتفخيخ الطرق والشوارع بالألغام والمتفجرات جريمة حرب لا تسقط بالتقادم وستدور الأيام لمعاقبة هذه العصابة الإرهابية والقضاء عليها.
#عام_على_جريمه_رداع

جريمة رداع ليست مجرد حادثة عابرة يمكن أن تُنسى أو تمر مرور الكرام، بل هي إبادة جماعية مكتملة الأركان نفذتها مليشيات الحوثي بوحشية غير مسبوقة، حيث استهدفت المدنيين العُزَّل بلا رحمة، ومارست أقسى أنواع التنكيل ضد الأسر اليمنية، في ظل صمت دولي مريب. ما حدث في رداع لم يكن مجرد اشتباك أو معركة، بل كان تطهيرًا ممنهجًا قامت به جماعة إرهابية تجاه أبناء المنطقة، وكأنها تُعلن أنها فوق القانون والمحاسبة. كيف يسمح العالم باستمرار هذه الجرائم دون أن يُحرك ساكنًا؟
#عام_على_جريمه_رداع

عامٌ مضى، وما زالت جريمة مليشيات الحوثي الإرهابية في رداع وصمة عارٍ في جبين الإنسانية. جريمة بشعة ارتُكبت بدمٍ بارد، راح ضحيتها الأبرياء من الرجال والنساء والأطفال، في واحدة من أبشع المجازر التي شهدها اليمن. مشاهد الدمار والخراب لا تزال شاهدة على حجم الإجرام الذي مارسه الحوثيون ضد سكان المنطقة، بعد أن أبادوا عائلات بأكملها، وهدموا المنازل على رؤوس ساكنيها، وأحرقوا البيوت دون رحمة. كيف مرت هذه الجريمة دون عقاب؟ وأين الضمير الإنساني مما حدث؟ لماذا لم يتحرك العالم لمحاسبة المجرمين؟
#عام_على_جريمه_رداع

الحوثي هو مصدر الإرهاب وما يجري في محافظة البيضاء من تفجير للمنازل وقتل للنساء والأطفال وتشريدهم من منازلهم جريمة إرهابية مكتملة.
#عام_على_جريمه_رداع

عامٌ مضى على الجريمة، لكن الجراح لا تزال مفتوحة، والقلوب لا تزال تنزف ألمًا وحزنًا على الضحايا الذين قُتلوا بوحشية. جريمة بهذا الحجم يجب أن تظل في ذاكرة الجميع، ويجب ألا يُسمح للحوثيين بالإفلات منها. من يحرق المنازل ويُبيد العائلات ليس إلا عصابة إرهابية لا تعرف معنى الرحمة، ولا يمكن أن تكون طرفًا في أي سلام. يجب أن يكون هناك تحرك حقيقي من المجتمع الدولي، ويجب أن تتوقف حالة الصمت المريب أمام هذا الإجرام. #عام_على_جريمه_رداع

لا توجد كلمات يمكن أن تصف حجم الفاجعة التي شهدتها رداع. العائلات التي قُتلت بدمٍ بارد، الأطفال الذين احترقت أجسادهم داخل منازلهم، الأمهات اللواتي فقدن أبناءهن، كلها صور من واقع مأساوي صنعه الحوثيون، ومرَّ دون حساب. أين القانون الدولي؟ وأين العدالة؟ هل أصبح قتل الأبرياء مجرد خبر عابر لا يستحق التوقف عنده؟ كيف يُترك الحوثي يرتكب الجرائم الواحدة تلو الأخرى دون أن يخشى العقاب؟ لماذا هذا التخاذل عن ردع هذه المليشيات الإرهابية؟
#عام_على_جريمه_رداع

ما حدث في رداع هو نموذج صارخ للإرهاب الذي تمارسه مليشيات الحوثي بحق الشعب اليمني. القتل الجماعي، التهجير القسري، هدم البيوت فوق رؤوس ساكنيها، كلها جرائم حرب يجب ألا تمر بلا عقاب. كان الأولى بالمجتمع الدولي أن يتحرك سريعًا لمحاكمة المسؤولين عن هذه المجزرة البشعة، لكنه للأسف التزم الصمت، وكأن حياة اليمنيين لا تهمه. حتى المنظمات الحقوقية لم تعطِ الجريمة حقها من التوثيق والإدانة، بينما تتزايد معاناة الضحايا الذين خسروا كل شيء بسبب بطش هذه المليشيات.
#عام_على_جريمه_رداع

بينما كانت العائلات في رداع تنام بأمان، استيقظت على أصوات القصف والرصاص، وعلى مشاهد الدمار والموت. بلا إنذار، شنت مليشيات الحوثي هجومًا إجراميًا استهدف المدنيين، لتُسقط عشرات الضحايا بين قتيل وجريح، وتحرق المنازل بمن فيها، في مشهد مروع لن يُمحى من ذاكرة اليمنيين. حتى اللحظة، لم تتم محاسبة المسؤولين عن هذه المجزرة، ولم ينل القتلة جزاءهم، وكأن دماء الأبرياء لا قيمة لها في حسابات المجتمع الدولي. كيف يمكن السكوت عن مثل هذه الجريمة؟ وأين العدالة التي يُفترض أن تقتص للضحايا؟
#عام_على_جريمه_رداع

الدماء التي سفكها الحوثيون في رداع ستظل لعنة تلاحقهم. هذه الجريمة لن تُمحى من ذاكرة اليمنيين، مهما حاول الإعلام الموالي لهم طمس الحقيقة أو تبرير ما حدث. كل بيت دُمِّر، وكل طفل قُتل، وكل أسرة شُرِّدت، هي شاهدٌ على وحشية هذه الجماعة الإرهابية. العدالة قد تتأخر، لكنها لن تُهزم، وسيأتي اليوم الذي يُحاسَب فيه كل من تلطخت يداه بدماء الأبرياء. #عام_على_جريمه_رداع

ليست مجرد جريمة قتل، بل إبادة جماعية استهدفت سكان رداع العُزَّل، حيث قتل الحوثيون الرجال والنساء والأطفال دون تمييز، وأحرقوا المنازل وجعلوا المدينة تسبح في الدمار. كيف يمكن لمثل هذا الإجرام أن يمر بلا عقاب؟ كيف يمكن لمن ارتكبوا هذه الفظائع أن يظلوا طلقاء دون حساب؟ لا بد من تحقيق العدالة، ولا بد أن يُحاسَب القتلة، لأن الصمت عن هذه الجريمة يُشجِّع على مزيدٍ من المجازر بحق الأبرياء.
#عام_على_جريمه_رداع

رداع لم تكن الأولى، ولن تكون الأخيرة، ما دام الحوثي طليقًا بلا محاسبة. مجازره تتكرر في كل محافظة يدخلها، والضحايا دائمًا من الأبرياء الذين يدفعون ثمن وحشيته. لو كانت هذه الجريمة قد وقعت في أي مكان آخر، لتحركت الدول وأُقيمت المحاكمات، لكن لأن الضحايا يمنيون، يبدو أن دماءهم لا تُثير اهتمام أحد. يجب أن نُبقي هذه الجريمة حية في الأذهان، ويجب أن يستمر الضغط لكشف جرائم الحوثيين، حتى لا تتكرر رداعٌ جديدة في أي مكان آخر.
#عام_على_جريمه_رداع

لم يكن لجرائم الحوثيين أن تستمر، لولا أن العالم تركهم بلا محاسبة. الصمت عن مجزرة رداع لم يكن سوى ضوء أخضر لهم للاستمرار في سفك دماء الأبرياء. لو كان هناك تحرك حقيقي بعد هذه الجريمة، لما تكررت نفس الفظائع في أماكن أخرى. الحوثي لا يعرف سوى لغة القتل والدمار، ولا يمكن ردعه إلا بموقف حازم يُوقف آلة إجرامه، ويُنصف الضحايا الذين ذهبوا بلا ذنب.
#عام_على_جريمه_رداع

يُقال إن العدالة عمياء، لكنها في اليمن غائبة تمامًا، وإلا لما مرَّت جريمة رداع دون محاسبة. كيف يمكن للعالم أن يرى هذه الفظائع ولا يفعل شيئًا؟ كيف يمكن لمجلس الأمن والمجتمع الدولي أن يُديروا ظهورهم لهذه المجازر المتكررة؟ ما حدث في رداع ليس مجرد حادثة عابرة، بل جريمة ضد الإنسانية تستوجب تحركًا دوليًا فوريًا لمحاسبة مرتكبيها، حتى لا تتكرر المأساة في مناطق أخرى. #عام_على_جريمه_رداع

زعمت قيادة الميليشيات الحوثية عقب جريمة تفجير منازل المواطنين في ردع عن محاسبة سوف تطال مرتكبيها واليوم وبعد مرور عام على الجريمة لا محاسبة تمت ولا جرائم توقفت
#عام_على_جريمه_رداع

لم تكن جريمة تفجير المنازل فى ردع التي مر عليه عام الى واحده من جرائم الحوثي التي لا تتوقف منذ الانقلاب وصور لمئات الجرايم الأخرى المتعدده الاشكال والصور
#عام_على_جريمه_رداع

بعد عام على جريمة رداع، لم يُقدَّم أحد للمحاكمة، ولم يُعاقب القتلة، ولم تُنصف العائلات التي فقدت أحباءها. كيف يُطالبون الضحايا بالنسيان، بينما المجرمون لا يزالون يمارسون إرهابهم بلا رادع؟ هذه الجريمة ليست مجرد ذكرى، بل قضية يجب أن تبقى حية حتى تتحقق العدالة، وحتى يُحاسب كل من تورط في سفك دماء الأبرياء.
#عام_على_جريمه_رداع

جريمة رداع التي يمر عام على حدوثها سوف تبقي شاهد حي على فظاعة الجرائم الوحشية التي يستمر الحوثي في ارتكابها
#عام_على_جريمه_رداع

تعود بنا الذاكرة لجريمة تفجير منازل المواطنين في رداع لا ستحضار الشبه والتطابق مع جرائم الكيان الصهيوني في غزة والأراضي المحتلة في فلسطين
#عام_على_جريمه_رداع

جريمة تفجير المنازل هو الملف الأسود في سلسلة جرائم الميليشيات الحوثية التي تظهر دموية وارهاب الجماعة
#عام_على_جريمة_رداع

عام من الأسى عام من الغضب عام من الانتظار والعدالة ما زالت في غياهب النسيان!
#عام_على_جريمة_رداع

ليس هناك تقادم في حق الدم البيضاني ستبقى جريمة رداع شاهدة على وحشية القتلة وعجز العالم عن تحقيق العدالة. #عام_على_جريمة_رداع

مرت سنة لكن الجرح لم يلتئم كيف لنا أن ننسى أطفالًا أزهقت أرواحهم بدم بارد؟
#عام_على_جريمة_رداع