رسالتنا واضحة يا أبناء القبائل اليمنية.. لا تسمحوا للحوثي بأن يحوّل أبناءكم إلى وقود لحربه، من يطلب منكم إرسال أطفالكم إلى الجبهات لا يريد حماية أبنائكم، بل يريد استخدامهم لتحقيق مشروعه، ثم يترك أسرهم تواجه الفقد والفقر والدمار، إنهم أمانة في أعناقكم.
#انقذوا_ابناءكم_من_الحوثي

الحوثي أجبر الأطفال على ترك مدارسهم، بل حوّل بعضها إلى ثكنات عسكرية ومراكز تدريب ودورات عسكرية، ودفع بهم إلى الجبهات ليكونوا رقماً جديداً في قوائم القتلى والجرحى، كما جند عدداً من الشباب العاطلين الذين أخرجهم من الشركات ومكان أعمالهم بعد سرقتها وإفلاس رجال الأعمال.
#انقذوا_ابناءكم_من_الحوثي

الحوثي لم يكتفِ فقط بتجنيد الأطفال، بل صفّى أكثر من 4781 طفلاً، تتراوح أعمارهم بين 12 و16 عاماً، ممن دفع بهم إلى الجبهات وحاولوا الهروب والفرار هرباً من الموت، كما أصيب 1475 آخرون، في حين وقع 132 طفلاً في الأسر، وكل هذا بسبب تجاهل الآباء لمصير أبنائهم. إنها جريمة مركبة.
#انقذوا_ابناءكم_من_الحوثي

الحوثي لا يرى في أبناء القبائل اليمنية مستقبلاً للوطن، بل يراهم وقوداً لحروبه، ينتزع الأطفال من مدارسهم ومنازلهم، يغسل عقولهم بالشعارات، ثم يدفع بهم إلى الجبهات ومحارق الموت.
لذا فإننا ندعوكم يا شعب اليمن: #انقذوا_ابناءكم_من_الحوثي

الحوثي يريد جيلاً منتهكاً وإرهابياً من خلال خطاباته التي تحث على الموت وليس الحياة، وفي النهاية إما الشعب اليمني إما قتيل أو جريح أو أسير في ظل التعبئة الخاطئة، طفل قتيل أو جريح أو أسير أو مقاتل ما زال عالقاً في الحرب.
#انقذوا_ابناءكم_من_الحوثي

المثير للسخرية أن هناك فئة مثقفة من المجتمع اليمني ذهبت إلى مراكز التدريب الحوثية، أو ما يطلق عليه بالتعبئة، للتدريب، وهذا خطير جداً. فإذا كان المثقف لم يعد يفكر بعقله جيداً، كيف يمكن للمواطن أن يفهم خطر الدعوات الحوثية على مستقبل الأجيال القادمة والمجتمع؟ ولذا وجب التحذير من خطورة المخطط الحوثي ـ الإيراني على اليمن أرضاً وإنساناً.
#انقذوا_ابناءكم_من_الحوثي

حين يقتل الحوثي طفلاً في الجبهة، لا يخسر اليمن مقاتلاً فقط، بل يخسر طالباً، وابناً، وأخاً، ومستقبلاً كان يمكن أن يكون معلماً أو طبيباً أو مهندساً أو جندياً يحمي وطنه في جيش وطني. الحوثي يسرق من اليمن مستقبله حين يسرق شبابه من عملهم أو مدارسهم أو جامعاتهم.
#انقذوا_ابناءكم_من_الحوثي

الحوثي لا يكتفي بتجنيد الشعب اليمني رجالاً ونساءً وأطفالاً، بل يزرع في عقولهم ثقافة الموت والكراهية، ويقدم لهم الحرب باعتبارها الطريق الوحيد للحياة، وهكذا تتحول المدن إلى مقابر، والبلاد إلى بؤرة للجوع، وتعاني الأسر من الفقر والضياع والخلافات المجتمعية.
#انقذوا_ابناءكم_من_الحوثي

حين يُقتل 2019 طفلاً بعد تجنيدهم وإرسالهم إلى الجبهات، فإن الخسارة لا تقع على أسرهم وحدها، بل على اليمن كله، وحين يُصاب 1475 طفلاً، يبقى السؤال: كم طفلاً آخر يجب أن نخسره حتى تتوقف هذه الجريمة؟ أنقذوا أبناءكم قبل أن يصبحوا ضحايا جدد.
#انقذوا_ابناءكم_من_الحوثي

يا شباب ورجال وأطفال اليمن، ليس عيباً أن تفروا من مدينة إلى أخرى أو تعانوا هرباً من الضغوطات الحوثية والعسكرة الإجبارية، فأرض الله واسعة، ولن يتركك الله، ولن تضيع ما دمت بصحتك، لكن العيب أن ترمي بنفسك في محارق الموت الحوثية.
#انقذوا_ابناءكم_من_الحوثي

من أخطر ما يمارسه الحوثي أنه يحاول تطبيع الموت في عيون الأطفال، ويشعرهم بأن الموت انتصار، وأن حمل السلاح فخر، ثم يُدفع به إلى واقع لا يعرف الرحمة. الحقيقة التي يجب أن يعرفها الجميع: حياتكم أغلى من شعاراتهم وحروبهم.
#انقذوا_ابناءكم_من_الحوثي

يا آباء اليمن وأمهاته، راقبوا أبناءكم، احموهم، أبلغوهم أن مدارسهم أفضل من الاستقطاب والتجنيد الحوثي، لا تجعلوا الحوثي يقرر مستقبل أطفالكم.. إنه يريد أطفالكم وقوداً لمشروع إرهابي مدمر.. طفلكم يستحق الحياة.
#انقذوا_ابناءكم_من_الحوثي

نقول لقبائل وشعب اليمن: لا نريدكم تقاتلون الحوثي ولا تنتفضون في مناطقكم، كل ما نريده: اسحبوا أولادكم من محارق الموت واتركوا الحوثي للجيش للقضاء عليه وملاحقة قياداته إلى كهوفها.
#انقذوا_ابناءكم_من_الحوثي

من يريد العيش والاستقرار والنماء والخروج من المعاناة، عليه أن يبدأ بحماية أطفاله ويحذر من التجنيد الحوثي، فإذا وقفت القبائل والشعب وقفة رجل واحد رفضاً للتجنيد الحوثي، وأجبرت شبابها على العودة من جبهات الموت، فإنكم ستشاركون بشكل غير مباشر في تحقيق الاستقرار لبلادكم وإنهاء معاناتكم.
#انقذوا_ابناءكم_من_الحوثي

يا شعب اليمن، يا جبالها ورجالها وكبارها، أنتم لا تقاتلون مع الحوثي من أجل لقمة عيشكم، إنه يجوعكم، بل تقاتلون من أجل إيران ومصالحها. فهل سألتم أنفسكم يوماً لماذا التصعيد الحوثي بعد وصول السفير الصيني إلى صنعاء؟ ولماذا تتابعون خطاباته التي يبكي فيها على إيران؟ أفيقوا، كفاكم تدمير بلادكم من أجل مصالح أخرى.
#انقذوا_ابناءكم_من_الحوثي

ذهاب الشباب في الحوثي ومعسكراته يعني تدمير مستقبلهم وجعل أسرهم تعيش العذابات ومآسي خسارتهم وفقدهم.
#انقذوا_أبناءكم_من_الحوثي

الشباب والأطفال الذين يتم الدفع بهم في حروب الحوثي لابد من سحبهم من الجهات وعودتهم لحياتهم وأسرهم.
#انقذوا_أبناءكم_من_الحوثي

الآباء في جميع الأسر والمناطق الخاضعة لسيطرة الإرهاب الحوثي يتحملون مسؤلية كبيرة في حماية أبنائهم وعدم الزج بهم في محارق الكهنوت.
#انقذوا_أبناءكم_من_الحوثي

حروب الحوثية التي لا تتوقف تجعل وقودها الشباب والمراهقين والكبار والصغار وتدمر والنتيجة تدمير البلاد والنفوس واستقرار الأسرة والمجتمع.
احموا أولادكم من الإرهاب الحوثي القاتل.
#انقذوا_أبناءكم_من_الحوثي

المسؤلية الدينية والوطنية والأخلاقية تقتضي نصح الشباب والمغرر بهم بالبقاء في بيوتهم ومدارسهم والبحث عن فرص عمل خير وأصلح من السقوط في مستنقع الحوثي الإرهابي.
#انقذوا_أبناءكم_من_الحوثي

يا من تدفعون أبناءكم إلى محارق الحوثي: أولادكم أمانة في أعناقكم، لا وقودًا لحرب يتنعم فيها قادتهم بالمناصب والأموال وأبنائكم تأكلهم الكلاب في الصحاري والوديان
أولادهم يدرسون في الخارج. أبنائكم يدفعون إلى محارق الموت والمقابر.
#انقذوا_أبناءكم_من_الحوثي

خلف كل قتيل شاب أم مكلومة وأب منكسر وإخوة فقدوا سندهم. لا تعاملوا ضحايا تجنيد الحوثي كأرقام. هم أحلام كانت تنتظر فرصة، قبل أن تبتلعها حرب المليشيا التي تحارب اليمنيين بأبناء اليمنيين. #انقذوا_أبناءكم_من_الحوثي

استغلال الفقر والحاجة جريمة. الشاب الذي يبحث عن فرصة عمل يُستغل بوعود كاذبة تنتهي في الجبهة. الحوثي يتنعم بالأموال والمناصب، وأنتم تدفعون أبناءكم ثمنًا. افتحوا لهم طريق الحياة لا طريق الموت. #انقذوا_أبناءكم_من_الحوثي

الطفل مكانه المدرسة، والشاب مكانه الجامعة أو العمل، لا ساحة القتال. اليمن بحاجة إلى جيل يبني ويتعلم، لا إلى جيل يُسرق في محارق الحوثي بينما قادتهم وأولادهم بعيدون عن النار. #انقذوا_أبناءكم_من_الحوثي

أخطر ما يواجه أبناءكم ليس الرصاص وحده، بل الأفكار التي تمجّد الموت والطاعة العمياء. الحوثي يغرس الكراهية في عقولهم ثم يقذف بهم إلى الجبهات. حصّنوا وعيهم بالتعليم والمعرفة قبل أن يسرقوا أعمارهم. #انقذوا_أبناءكم_من_الحوثي

خسارة شاب في جبهة الحوثي ليست رقمًا؛ هي أم فقدت ابنها، وأسرة فقدت سندها، ومستقبل ضاع. بينما أولاد المليشيا يتعلمون في الخارج، أبناء القبائل يُرمَون في القتال ضد اليمنيين. ارفضوا هذا الاستغلال يا احرار اليمن.
#انقذوا_أبناءكم_من_الحوثي

لا تسمحوا لخطاب الكراهية أن يسرق إنسانية أبنائكم. الطفل الذي يتعلم احترام الحياة يبني، والذي يُربّى على تمجيد الموت يصبح ضحية أو أداة في دائرة صراع لا تنتهي. الحوثي يستغلهم، وأنتم تدفعون الثمن. #انقذوا_أبناءكم_من_الحوثي

حماية أبنائكم تبدأ من البيت: تحدثوا معهم، استمعوا لمخاوفهم، ارفضوا الضغوط. مستقبلهم لا يتوقف على بندقية الحوثي. أمامهم طرق كثيرة للحياة والعمل، لا طريق واحد يؤدي إلى الموت. #انقذوا_أبناءكم_من_الحوثي

تحويل الشباب إلى أدوات قتال يحرم اليمن من ثروته الحقيقية: الإنسان. كل شاب يُدفع إلى جبهات الحوثي خسارة لأسرة ومجتمع ووطن. أولادهم في الخارج، وأولادكم في المقابر. هذا هو الواقع. #انقذوا_أبناءكم_من_الحوثي

اليمن الذي نريده لأبنائنا يمن المدارس والجامعات والعمل، لا يمن الجبهات والمقابر. لا تختصروا مستقبلهم في بندقية. حياتهم أكبر من أي شعار، وأحلامهم أغلى من أي معركة يخوضها الحوثي بأبناء القبائل. أنقذوهم. #انقذوا_أبناءكم_من_الحوثي

يا آباء اليمن، الفقر لا ينبغي أن يجعل أبناءكم فريسة للوعود الكاذبة. علّموا أبناءكم أن مستقبلهم يُبنى بالعلم والعمل، لا بإرسالهم إلى جبهات القتال.
#انقذوا_أبناءكم_من_الحوثي

يا أمهات اليمن، ابنك ليس وقودًا للحرب. هو حلمك الذي كبر أمام عينيك، وله حق في التعليم والحياة والعمل وبناء مستقبله. لا تسمحي للخطاب المحرّض أن يسرق منك فلذة كبدك.
#انقذوا_أبناءكم_من_الحوثي

حين تُستغل حاجة الشاب للعمل أو المال لإقناعه بالذهاب إلى الجبهة، فإن المستفيد من ذلك ليس الأسرة ولا الشاب، بل من يدفعه إلى معركة قد يعود منها جريحًا أو لا يعود أبدًا.
#انقذوا_أبناءكم_من_الحوثي

أيها الآباء والأمهات، لا تسمحوا للفقر وضيق المعيشة أن يتحولا إلى وسيلة لاستدراج أبنائكم إلى ساحات القتال. حياة أبنائكم ومستقبلهم أغلى من أي وعد أو إغراء.
#انقذوا_أبناءكم_من_الحوثي

اسألوا أبناءكم قبل أن يصدقوا من يقول لهم إن الجبهة هي الطريق الوحيد للكرامة. الكرامة أن يعيش الإنسان آمنًا، ويتعلم، ويعمل، ويعيل أسرته، ويصنع مستقبله بيده.
#انقذوا_أبناءكم_من_الحوثي

لا تجعلوا الحاجة الاقتصادية تُستغل لتغيير أولويات أبنائكم. قد يكون المال الذي يُعرض عليهم مؤقتًا، لكن آثار الإصابة أو الإعاقة أو فقدان الحياة قد تبقى مع الأسرة إلى الأبد.
#انقذوا_أبناءكم_من_الحوثي

الخطاب الذي يزرع الكراهية ويجمّل الموت ويحوّل الحرب إلى بطولة، قد يخفي وراءه واقعًا أكثر قسوة: أسرة تفقد ابنها، أو أم تنتظر جريحًا، أو طفل يكبر يتيمًا.
#انقذوا_أبناءكم_من_الحوثي

الطفل الذي يجب أن يحمل حقيبته المدرسية، لا السلاح. والشاب الذي يجب أن يبني مستقبله، لا أن يُدفع إلى الموت. حماية أبنائنا مسؤولية تبدأ من الأسرة وتستحق أن نقف جميعًا من أجلها.
#انقذوا_أبناءكم_من_الحوثي

يا آباء وأمهات اليمن، لا تنتظروا أن يصبح ابنكم رقمًا في قائمة قتلى أو جرحى. احموا أحلامه قبل أن تُسرق، وتمسكوا بحقه في التعليم والحياة والمستقبل. أبناؤكم أمانة، وحياتهم ليست وقودًا لأي حرب.
#انقذوا_أبناءكم_من_الحوثي

اليمن بحاجة إلى جيل يتعلم ويبني ويزرع ويعالج ويهندس، لا إلى جيل يُستنزف في الحروب. إنقاذ الشباب من التجنيد ليس حماية لفرد فقط، بل حماية لمستقبل اليمن كله.
#انقذوا_أبناءكم_من_الحوثي

إلى كل أب وأم: تحدثوا مع أبنائكم، اسمعوا مخاوفهم وأحلامهم، وحذروهم من الاستدراج بالمال أو الشعارات أو الوعود. قرار واحد تحت تأثير التضليل قد يغيّر حياة الأسرة كلها.
#انقذوا_أبناءكم_من_الحوثي

تجنيد الأطفال والشباب لا يحل مشكلة الفقر ولا يوفر مستقبلًا للأسرة. إنه يضاعف المأساة: فقدٌ وإصابة ونزوح وتشرد، بينما تبقى الأسرة وحدها في مواجهة النتائج القاسية.
#انقذوا_أبناءكم_من_الحوثي

كم من أم تمنت أن ترى ابنها على مقعد الجامعة، وكم من أب حلم أن يراه صاحب مهنة أو مشروع؟ لا تسمحوا لمن يستغل الظروف الصعبة أن يستبدل هذه الأحلام ببندقية وجبهة ومصير مجهول.
#انقذوا_أبناءكم_من_الحوثي

المدرسة اوالمعهد اوالجامعة اوالعمل.. هي المكان الصحيح للشاب اليمني وليست جبهة قتال اليمنيين.. والاستماع للمعلم ودكتور الجامعة هو الصحيح وليس لعبدالملك الحوثي الذي يعبيء الناس بالموت والدمار.
#انقذوا_أبناءكم_من_الحوثي

أخطر ما يواجه الأبناء ليس السلاح وحده، بل الأفكار التي تسبق السلاح عندما يُغرس في عقل الطفل تمجيد الموت والكراهية والطاعة العمياء، يصبح أكثر عرضة للاستغلال، ولذلك فإن حماية الأبناء تبدأ بحماية وعيهم وتحصين عقولهم بالتعليم والمعرفة والتفكير.
#انقذوا_أبناءكم_من_الحوثي

مأساة التجنيد ليست فقط مجرد وصول الشاب إلى الجبهة ولكن هناك أم تعيش الخوف كل يوم، وأب يترقب اتصالًا قد يحمل خبرًا مؤلمًا، وأسرة يمكن أن تفقد ابنها أو معيلها.
#انقذوا_أبناءكم_من_الحوثي

ايها اليمانيين: أبناءكم أمانة في أعناقكم، فلا تسمحوا أن يكونوا وقوداً للحرب.. الوطن بحاجتهم لبناءه بأن يكون الشاب طبيبًا أو مهندسًا أو معلمًا أو صاحب مشروع، يجب أن تُفتح أمامه أبواب التعليم والعمل، لا أن يُدفع إلى جبهة الحرب.
#انقذوا_أبناءكم_من_الحوثي

خلف كل قتيل من شباب اليمن أم مكلومة وأب منكسر وأسرة فقدت سندها ومجتمع فقد احد عناصر ووطن خسر احد أبنائه
فالوطن بحاجة لبناءه وليس لدماره.
#انقذوا_أبناءكم_من_الحوثي

خلف كل شاب يُقتل في الحرب أم تنتظر، وأب يخشى الفقد، وإخوة يفقدون سندهم، وأحلام تنتهي في لحظة. لا تجعلوا الضحايا مجرد أرقام في نشرات الأخبار؛ كل واحد منهم إنسان له أسرة وحياة ومستقبل كان يستحق أن يعيشه. #انقذوا_أبناءكم_من_الحوثي

الحرب لا تنتهي عندما يتوقف إطلاق النار؛ آثارها تبقى في نفوس الأطفال والشباب الذين عاشوا الخوف والعنف وفقدوا أحباءهم. لذلك فإن حماية الجيل الجديد من التجنيد ليست مجرد موقف عابر، بل ضرورة لحماية المجتمع من استمرار دورة العنف. #انقذوا_أبناءكم_من_الحوثي

السابق
123...521
التالي