الطفل الذي يجب أن يحمل كتابه لا ينبغي أن يُدفع إلى حمل السلاح، والشاب الذي يحتاج إلى الجامعة أو العمل لا ينبغي أن تتحول حاجته إلى وسيلة لاستغلاله. مستقبل اليمن يحتاج إلى عقول متعلمة ومهارات منتجة، لا إلى أجيال جديدة تحمل آثار الحرب. #انقذوا_أبناءكم_من_الحوثي

عندما يُدفع شاب إلى الجبهة، لا يخسر حياته وحده؛ تخسر أسرة كاملة ابنها وسندها، وتخسر اليمن طاقة كان يمكن أن تسهم في التعليم والعمل والإعمار. حماية الأبناء من التجنيد حماية للأسرة والمجتمع ومستقبل الوطن. #انقذوا_أبناءكم_من_الحوثي

أبناء اليمن ليسوا وقودًا للحروب، ولا ينبغي أن تتحول طفولتهم وشبابهم إلى ثمن لصراعات لا يملكون قرارها. لكل طفل حق في التعليم والحياة والأمان، ولكل شاب حق في أن يبني مستقبله بعيدًا عن التجنيد والاستغلال والعنف. #انقذوا_أبناءكم_من_الحوثي

لا تجعلوا الموت أمرًا عاديًا في حياة أبنائكم. حياة الإنسان ليست رقمًا في قائمة قتلى، والشاب اليمني ليس مادة تستخدمها الحرب ثم تُنسى. لكل إنسان حق أصيل في الحياة، وعلى المجتمع أن يرفض تحويل الأطفال والشباب إلى أدوات في النزاعات. #انقذوا_أبناءكم_من_الحوثي

حماية الأبناء مسؤولية تبدأ من داخل الأسرة. اسمعوا أبناءكم، ناقشوا أفكارهم، تابعوا ما يتعرضون له من تأثير، وافتحوا أمامهم أبواب التعليم والعمل والمهارات. الشاب الذي يجد أسرته إلى جانبه يكون أكثر قدرة على مقاومة الاستغلال والتجنيد. #انقذوا_أبناءكم_من_الحوثي

اليمن بحاجة إلى طبيب يعالج مرضاه، ومعلم يبني أجيالًا، ومهندس يعيد إعمار المدن، ومزارع ينتج غذاءه، وشاب يبتكر مشروعًا جديدًا. كل شاب يُنتزع من طريق البناء إلى طريق العنف هو خسارة حقيقية لمستقبل اليمن. #انقذوا_أبناءكم_من_الحوثي

لا ينبغي أن يصبح الفقر والحاجة بابًا لاستقطاب الشباب. الشاب الذي يبحث عن فرصة عمل أو تعليم يحتاج إلى فرصة حقيقية تبني مستقبله، لا إلى وعود تدفعه نحو الجبهة. معالجة الحاجة تكون بالتعليم والعمل والتنمية، وليس باستغلال الإنسان. #انقذوا_أبناءكم_من_الحوثي

أخطر ما يواجه الأطفال ليس السلاح وحده، بل الأفكار التي تسبق السلاح؛ تمجيد الموت، نشر الكراهية، إلغاء التفكير، وتقديم العنف باعتباره الطريق الوحيد للانتماء. حماية الأبناء تبدأ بتحصين عقولهم بالعلم والوعي والحوار والأسرة. #انقذوا_أبناءكم_من_الحوثي

الطفل الذي يسمع باستمرار أن الموت بطولة وأن العنف فضيلة يحتاج إلى أسرة ومجتمع يعيدان أمامه معنى الحياة والنجاح. النجاح الحقيقي أن يتعلم ويعمل ويخدم الناس ويحقق أحلامه، لا أن يصبح ضحية لخطاب يمجد الموت ويحتقر الحياة. #انقذوا_أبناءكم_من_الحوثي

التجنيد لا يسلب الشاب وقته فقط، بل قد يسلبه مستقبله وعلاقاته وتعليمه وفرصه في العمل. السنوات التي يفترض أن تُبنى فيها الشخصية والمهارة تتحول إلى سنوات من الخوف والانضباط القسري والتعرض للعنف. حماية هذه السنوات حماية للمستقبل. #انقذوا_أبناءكم_من_الحوثي

لا يكفي أن نتحدث عن عدد القتلى والجرحى؛ علينا أن نتحدث عن الأحلام التي ماتت معهم. خلف كل ضحية مشروع حياة توقف، وأسرة تغير مستقبلها، وأطفال فقدوا أبًا أو أخًا، ووطن خسر طاقة كان يمكن أن تسهم في بنائه. #انقذوا_أبناءكم_من_الحوثي

عندما يتحول الطفل إلى أداة في الصراع، فإن الضرر لا يصيبه وحده؛ بل يمتد إلى أسرته ومجتمعه ومستقبل بلده. الطفل يحتاج إلى الحماية والتربية والتعليم، لا إلى بيئة تعلمه أن القوة هي الحل وأن العنف هو الطريق إلى إثبات الذات. #انقذوا_أبناءكم_من_الحوثي

المدرسة ليست مكانًا ثانويًا في زمن الحرب؛ إنها خط الدفاع الأول عن مستقبل الطفل. كل يوم يقضيه الطفل في التعليم هو خطوة بعيدًا عن الجهل والتطرف والعنف، وكل يوم يُنتزع فيه من مدرسته هو فرصة أخرى قد تُسرق من مستقبله. #انقذوا_أبناءكم_من_الحوثي

لا ينبغي أن يكون الطفل مشروع مقاتل منذ سنواته الأولى. الطفولة مرحلة للتعلم واللعب واكتشاف العالم وبناء الشخصية. تحويلها إلى مرحلة للتعبئة والخوف والعنف يترك آثارًا عميقة على الإنسان والمجتمع، وقد تستمر هذه الآثار حتى بعد انتهاء الحرب. #انقذوا_أبناءكم_من_الحوثي

حين يفقد طفل حقه في التعليم، فإن المجتمع كله يخسر. وحين يُدفع شاب إلى الحرب بدل العمل، فإن الوطن يخسر قوة إنتاجية كان يحتاجها. حماية التعليم والعمل ليست رفاهية؛ إنها جزء أساسي من حماية اليمن من استمرار آثار الحرب. #انقذوا_أبناءكم_من_الحوثي

لا تسمحوا بأن يتحول الشاب اليمني إلى مجرد رقم أو أداة. له عقل يفكر، وحلم يسعى إليه، وأسرة تنتظره، ومستقبل يستحقه. واجب المجتمع أن يفتح أمامه طريقًا نحو الحياة والعمل والعلم، وأن يغلق أبواب الاستغلال والعنف والتجنيد. #انقذوا_أبناءكم_من_الحوثي

كل أم تريد أن ترى ابنها يعود إلى البيت سالمًا، وكل أب يريد أن يرى أبناءه يكبرون أمامه. هذه المشاعر الإنسانية لا تعرف السياسة ولا الحدود. حماية الأبناء من الحرب والتجنيد مسؤولية أخلاقية يجب أن تتقدم على كل الحسابات. #انقذوا_أبناءكم_من_الحوثي

لا تجعلوا أبناءكم يدفعون ثمن صراعات الكبار. الطفل لم يختر الحرب، والشاب لا ينبغي أن يتحمل نتائج قرارات لم يشارك في صنعها. مستقبلهم يجب أن يكون بأيديهم، وأن يُبنى على التعليم والعمل والطموح، لا على الخوف والسلاح. #انقذوا_أبناءكم_من_الحوثي

كل شاب يمني يمتلك طاقة يمكن أن تتحول إلى إنجاز إذا وجد التعليم والعمل والفرصة. المشكلة ليست في الشباب، بل في تحويل طاقاتهم إلى وقود للصراع. واجبنا أن نوجه هذه الطاقة نحو البناء والإنتاج والإبداع بدلًا من العنف والدمار. #انقذوا_أبناءكم_من_الحوثي

حماية الأطفال لا تكون بالشعارات وحدها؛ بل بإبعادهم عن مناطق القتال، وضمان استمرار تعليمهم، وتوفير بيئة أسرية آمنة، ومواجهة أي محاولة لاستغلالهم أو تجنيدهم أو تعريضهم للعنف. الطفل يحتاج إلى حماية فعلية تضع حياته فوق كل اعتبار. #انقذوا_أبناءكم_من_الحوثي

التوثيق الصادق مهم لحماية حقوق الضحايا. يجب تسجيل الوقائع والتحقق من المعلومات وحفظ الأدلة والشهادات، لأن الحقيقة الموثقة تساعد على كشف الانتهاكات وتمنع طمس معاناة الأسر التي دفعت ثمن الحرب من حياتها ومستقبلها. #انقذوا_أبناءكم_من_الحوثي

عندما يتحدث الضحايا عن تجربتهم، يجب أن نستمع إليهم. قصص الأسر التي فقدت أبناءها، والشباب الذين تعرضوا للإصابة، والأطفال الذين حُرموا من التعليم، ليست تفاصيل هامشية؛ إنها الوجه الحقيقي للحرب الذي يجب أن يصل إلى الرأي العام. #انقذوا_أبناءكم_من_الحوثي

لا ينبغي أن يصبح حمل السلاح بديلًا عن التعليم. كل ساعة يقضيها الطفل في التعلم هي استثمار في اليمن، وكل ساعة يُدفع فيها إلى العنف تزيد خسائر المجتمع. المستقبل الذي نريده يبدأ من المدرسة والأسرة والكتاب، لا من الجبهة والسلاح. #انقذوا_أبناءكم_من_الحوثي

الحرب تسرق من الأطفال أكثر من حاضرهم؛ قد تسرق ثقتهم بالمستقبل أيضًا. لذلك فإن حماية الجيل الجديد تعني إعادة بناء شعوره بالأمان، وتشجيعه على التعلم والحلم والعمل، وإبعاده عن كل بيئة تجعل العنف جزءًا طبيعيًا من حياته اليومية. #انقذوا_أبناءكم_من_الحوثي

من حق الطفل أن ينام دون خوف من الانفجارات، ومن حقه أن يذهب إلى مدرسته دون أن يشعر أن الطريق قد يقوده إلى الجبهة. الأمن والتعليم والاستقرار ليست مطالب ثانوية، بل حقوق أساسية يجب أن يتمتع بها كل طفل يمني. #انقذوا_أبناءكم_من_الحوثي

لا تختصروا مستقبل أبنائكم في لحظة حرب. الإنسان اليمني قادر على التعلم والعمل والإبداع إذا أُتيحت له الفرصة. وما يحتاجه الجيل الجديد هو بيئة تمنحه الأمل والمهارة والثقة، لا خطابًا يدفعه إلى الاعتقاد بأن مستقبله لا يبدأ إلا من فوهة بندقية. #انقذوا_أبناءكم_من_الحوثي

الأسرة الواعية هي الحصن الأول للطفل والشاب. الحوار المستمر، ومراقبة التغيرات في السلوك، ومعرفة مصادر التأثير، وتشجيع التعليم والعمل، كلها وسائل تساعد على حماية الأبناء من الوقوع في دوائر الاستغلال والتطرف والعنف. #انقذوا_أبناءكم_من_الحوثي

يجب أن يكون صوت الضحايا حاضرًا في الإعلام، لا أن تختفي قصصهم بمجرد انتهاء الخبر العاجل. معاناة الأسرة التي فقدت ابنها، والطفل الذي حُرم من مدرسته، والشاب الذي أصيب في الحرب، كلها قضايا تستحق المتابعة والتوثيق. #انقذوا_أبناءكم_من_الحوثي

كل أسرة تحمي طفلًا من التجنيد تحمي مستقبلًا كاملًا. الطفل الذي يبقى في مدرسته قد يصبح يومًا طبيبًا أو معلمًا أو مهندسًا أو عالمًا. أما الطفل الذي يُدفع مبكرًا إلى العنف فقد يخسر سنوات لا يمكن استعادتها مهما تغيرت الظروف. #انقذوا_أبناءكم_من_الحوثي

لا نريد جيلًا يعرف أسماء الأسلحة أكثر مما يعرف أسماء الكتب، ولا أطفالًا يتعلمون لغة الحرب قبل أن يتعلموا مهارات الحياة. نريد أبناء يعرفون معنى العلم والعمل والإبداع، ويؤمنون بأن بناء المستقبل أقوى من تدميره. #انقذوا_أبناءكم_من_الحوثي

إنقاذ الأبناء من التجنيد يعني إنقاذ أسرة كاملة من الفقد، وإنقاذ طفل من الخوف، وشاب من ضياع مستقبله، ومجتمع من استمرار دورة العنف. القضية أكبر من شخص واحد؛ إنها حماية لجيل كامل من آثار حرب امتدت سنوات طويلة. #انقذوا_أبناءكم_من_الحوثي

اليمن لا يحتاج إلى مزيد من المقابر، بل إلى مدارس ومراكز تدريب ومصانع ومشاريع وفرص عمل. وكلما أنقذنا شابًا من طريق العنف وفتحنا أمامه طريق التعليم والإنتاج، كنا قد أنقذنا جزءًا من مستقبل هذا البلد وأعدنا الأمل إلى أسرة يمنية. #انقذوا_أبناءكم_من_الحوثي

لا ينبغي أن نعتاد على صور الأطفال في ساحات القتال أو أخبار الشباب الذين سقطوا فيها. الاعتياد على المأساة أخطر من المأساة نفسها؛ لأنه يجعل المجتمع يتقبل ما يجب أن يرفضه. حماية الأبناء تبدأ برفض جعل التجنيد والعنف أمرًا طبيعيًا. #انقذوا_أبناءكم_من_الحوثي

كل أب وكل أم يستطيعان أن يسألا أبناءهما: ماذا تريدون أن تصبحوا؟ الطبيب؟ المهندس؟ المعلم؟ صاحب المشروع؟ هذا السؤال يفتح أمام الشاب أبواب المستقبل، بينما اختزال مستقبله في القتال يغلقها جميعًا. دعوا أبناءكم يحلمون بحياة تستحق أن تُعاش. #انقذوا_أبناءكم_من_الحوثي

لا يمكن بناء السلام في المستقبل إذا استمر زرع ثقافة العنف في عقول الأطفال اليوم. حماية الجيل الجديد من خطاب الكراهية والتطرف والتجنيد هي استثمار حقيقي في أي مستقبل آمن، لأن السلام يبدأ من الإنسان قبل أن يبدأ من الاتفاقات. #انقذوا_أبناءكم_من_الحوثي

عندما تنتهي الحروب، سيبقى السؤال: ماذا فعلنا بأجيالنا؟ هل حفظنا أبناءنا وعلّمناهم ومهدنا لهم طريق المستقبل، أم تركناهم فريسة للتجنيد والعنف؟ القرار يبدأ اليوم، وحماية الجيل الجديد هي مسؤولية لا تحتمل التأجيل. #انقذوا_أبناءكم_من_الحوثي

حماية أبناء اليمن ليست مسؤولية الأسرة وحدها؛ إنها مسؤولية المجتمع والإعلام والمدرسة وكل من يستطيع أن يمنع استغلال الأطفال والشباب. يجب أن يكون صوتنا واضحًا في رفض التجنيد والعنف، وفي الدفاع عن حق كل طفل وشاب في التعليم والأمان والحياة. #انقذوا_أبناءكم_من_الحوثي

لا تتركوا أبناءكم وحدهم أمام خطاب يستغل مشاعرهم وحاجاتهم وأحلامهم. تحدثوا معهم باستمرار، وامنحوهم الثقة، وساعدوهم على بناء مستقبلهم، وعلّموهم أن القوة الحقيقية في المعرفة والمهارة والقدرة على صناعة الحياة، لا في القدرة على إلحاق الأذى بالآخرين. #انقذوا_أبناءكم_من_الحوثي

لكل طفل يمني حق في أن يكبر دون أن يُطلب منه أن يقتل أو يموت، ولكل شاب حق في أن يختار مستقبله بعيدًا عن الإكراه والاستغلال. حماية هذا الحق ليست ترفًا ولا شعارًا؛ إنها دفاع عن الإنسان اليمني وعن مستقبل وطن كامل. #انقذوا_أبناءكم_من_الحوثي

سلّطت مليشيا الحوثي أسوأ عناصرها إجرامًا وقبحًا لممارسة الانتهاكات والقمع بحق المواطنين في محافظة إب، ضمن سياسة ونهج متعمدين لإسكات صوت إب ومحاولة فرض أمر واقع، في ظل الرفض المجتمعي للفكر الحوثي في المحافظة.
#إجرام_الحوثي_في_إب

تمارس عناصر الحوثي من المشرفين والقيادات النافذة في محافظة إب جرائم وانتهاكات يومية بحق المواطنين، وتبتز التجار، وتنهب أموالهم، وتتسلط على المشايخ والأعيان، وتمارس البلطجة بحق المدنيين بنهج إجرامي عدواني مقيت.
#إجرام_الحوثي_في_إب

حين تُطلق مليشيا الحوثي الإرهابية الصواريخ والمسيّرات من بين منازل المواطنين، يصبح السكان عرضة لمخاطر الانفجارات والأعطال وسقوط المقذوفات، في سلوك يستهين بأرواح المدنيين وأمنهم.
#إجرام_الحوثي_في_إب

استخدام مليشيا الحوثي للأحياء المكتظة بالسكان لإطلاق الصواريخ والمسيّرات يضع الأهالي أمام مخاطر الانفجارات والأعطال وسقوط المقذوفات، كما يعرّض مناطقهم لخطر الاستهداف والردود العسكرية.
#إجرام_الحوثي_في_إب

إطلاق الصواريخ والمسيّرات من داخل الأحياء السكنية لا يهدد الأهالي لحظة الإطلاق فقط، بل يعرّض مناطقهم أيضًا لخطر الاستهداف والردود العسكرية، ويضاعف احتمالات سقوط ضحايا مدنيين.
#إجرام_الحوثي_في_إب

يعيش الحوثي حالة رعب حقيقي داخل محافظة إب؛ لإدراكه أنه بلا حاضنة أو قبول شعبي. وهذا الفزع هو ما يدفعه إلى المداهمات الليلية وتكميم أفواه النشطاء والمواطنين، واستقدام قيادات ومشرفين يمارسون الانتهاكات تحت حماية قيادة المليشيا.
#إجرام_الحوثي_في_إب

المدعو «أبو علي الكحلاني» هادي الكحلاني، المعيّن مديرًا لأمن إب من خارج المحافظة، يقود أجهزة القمع والتعذيب، ومتهم بالتورط المباشر في تصفية الشهيد حمدي المكحل، والإشراف على اختطاف العشرات والتنكيل بالمناهضين داخل السجون.
#إجرام_الحوثي_في_إب

تتعامل مليشيا الحوثي الإرهابية مع محافظة إب كغنيمة حرب؛ نهبت مواردها وأوقافها، واستبدلت كفاءاتها بعناصر عقائدية قادمة من صعدة وعمران. إن انتهاكات المليشيا لن تكسر إرادة أبناء المحافظة الرافضين للوصاية والإمامة.
#إجرام_الحوثي_في_إب

إطلاق مليشيا الحوثي صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة من وسط الأحياء السكنية في محافظة إب وبعض مديرياتها يعرّض حياة المواطنين ومنازلهم للخطر، ويحوّل المناطق المدنية إلى مواقع عسكرية محتملة.
#إجرام_الحوثي_في_إب

المناطق المأهولة بالسكان في محافظة ليست منصات لإطلاق الصواريخ ولا مواقع عسكرية. وحماية المدنيين تقتضي إبعاد الأسلحة ومواقع الإطلاق عن التجمعات السكنية وعدم تعريض حياة الناس وممتلكاتهم للخطر.
#إجرام_الحوثي_في_إب

حين يعجز الحوثي عن كسب الناس، يلجأ إلى إخضاعهم بالقوة. وفي إب تتسع دائرة القمع والاعتقالات والتهديدات؛ لأن المليشيا تدرك أن مشروعها لا يحظى بقبول شعبي حقيقي، فتستبدل الرضا بالخوف والإرهاب.
#إجرام_الحوثي_في_إب