جعل الحوثي للسرق موسم تمارس فيها عصاباته عمليات السطو بالقوة وتحت يافطة الزكاة، وحسب تجار فإن كل يوم وأحياناً بالساعة يزور محلاتهم مجموعة من السرق الحوثيين لفرض جباية مالية في هذا الشهر الفضيل.
#موسم_النهب_الحوثي

أقرت ما يسمى بالهيئة العامة للزكاة الحوثية هذا العام بسرقة 16 مليار و327 مليون ريال حتى الآن من الشعب اليمني وهذه جميعها تذهب تمويل لمشاريع حوثية.
#موسم_النهب_الحوثي

الزكاة في كل بلاد المسلمين تذهب للفقراء، إلا في مناطق سيطرة الحوثي، حيث تتحول إلى مصدر تمويل للسلالة العنصرية الفارسية. يجوع الناس ويزدادون فقراً، بينما تتضخم ثروات القيادات الحوثية وتزداد رفاهيتهم! لم يبقَ لهم إلا أن يفرضوا جباية على الهواء الذي نتنفسه!
#موسم_النهب_الحوثي

يدّعون تطبيق الشريعة، لكنهم أبعد ما يكونون عنها! الحوثيون يستغلون الزكاة لتمويل حروبهم، بينما يعيش الملايين تحت خط الفقر بسبب سياساتهم التدميرية. نهبوا الدولة، سرقوا الرواتب، والآن يسلبون الناس باسم الدين! أي إجرام أشد من هذا؟!
#موسم_النهب_الحوثي

الزكاة في الإسلام رحمةٌ للفقراء، لكن في قاموس الحوثي تحولت إلى أداة نهب وقهر لليمنيين! كل شيء خاضع للجباية، من التجار إلى المزارعين وحتى البسطاء، فيما أبناء السلالة الفارسية يستحوذون على ثروات البلاد بلا محاسبة. إنهم يسرقون حتى لقمة الجياع!
#موسم_النهب_الحوثي

في الوقت الذي يعاني فيه اليمنيون من الفقر والجوع بسبب نهب الحوثيين للرواتب ومصادر الدخل، تستمر مليشياتهم الإرهابية في فرض جبايات باسم "الزكاة" لتمويل مشاريعهم الطائفية. لا خدمات، لا رواتب، فقط جوع ونهب منظم يثقل كاهل الشعب، بينما يتنعم أتباع السلالة بثروات البلاد!
#موسم_النهب_الحوثي

الحوثيون يجبرون التجار والمزارعين وحتى الموظفين على دفع الزكاة لهم، ثم يوزعونها بين أتباعهم، لا على الفقراء! الجوع يتفشى، الفقر ينهش البلاد، والناس يختنقون بالضرائب غير الشرعية، بينما أبناء السلالة يحتكرون السلطة والثروة. لعنة الله على كل ظالم!
#موسم_النهب_الحوثي

في شهر رمضان ينتشر قطعان الحوثيين بأسلاحتهم لأخذ أموال الناس تحت مسمى الزكاة ومن يعجز عن دفعها يتم تهديده ونهب ما معه أو تصفيته جسديا ، ولم يستفد منها أي فقير على الإطلاق.
#موسم_النهب_الحوثي

معظم التجار وأصحاب المحلات وغيرها أفلسوا بسبب إتاوات الحوثي وإستيلائه على أموالهم ليلجأ الكثير من أصحاب رؤوس الأموال لحماية ما تبقى لهم بمغادرة اليمن.
#موسم_النهب_الحوثي

في شهر رمضان المبارك وغيره من أيام السنة تفرض مليشيات الحوثي الإرهابية جبايات مالية بقوة السلاح أرهقت اليمنيين وزادتهم فقرا وعوزا.
#موسم_النهب_الحوثي

تنظيم الحوثي العنصري يوظف الفتاوى الدينية لمواصلة النهب والجشع وإجبار الناس على دفع مبالغ مالية طائلة بمسميات مختلفة منها الزكاة والضرائب والجمارك لتذهب جميعها لجيوب الحوثيين وتحويل بعضها لإيران.
#موسم_النهب_الحوثي

اليمنيون يزدادون فقرا وجوعا ومليشيات عبده الحوثي تراكم أموال الزكاة والإتاوات التي تستخدم لشراء السلاح وإثراء قيادات الحوثية الإرهابية.
#موسم_النهب_الحوثي

الحوثيون نهبوا كل شي حتى اصبحوا يعانون من الزيادة المفرطة في التخمة
‏يسكنون القصور والفلل ويركبون السيارات الفارهة والشعب يموت جوعا وفقرا ومرضا
#موسم_النهب_الحوثي‬

رمضان في اليمن كان شهر التسامح و المحبة و التراويح والروحانية،حتى جاء الحوثي! الارهابي وحولوه الى شهر القتل والاختطاف والتعذيب وتفجير البيوت والمساجد والنهب والسلب والدجل والزيف على الناس و منع الصلاة، ومضايقة المصلين، ونشر القمع! والخوف والرعب في كل مكان
#موسم_النهب_الحوثي‬

الحوثيون ينهبون مليارات الريالات في المواسم الدينيه الخاصه بهم باسم احتفالات يوم الصىرخة ويوم الولاية ويوم المولد ودعم المجهود الحربي وووالخ بينما نجد الكثير من اليمنيين في كل مناطق سيطرة الحوثي وصل بهم الحال لأن يأكلوا ماتبقى من مخلفات القمامة
‫#موسم_النهب_الحوثي

في كل بقاع الأرض الزكاة للفقراء والمساكين إلا عند الحوثيين الزكاة تذهب لجيوب المشرفين والقتلة في كهوف مران #موسم_النهب_الحوثي

يبدأ موسم الحصاد عند المزارعين، ويبدأ موسم النهب عند الحوثيين.. تعبك وشقاك في جيوب المشرف . #موسم_النهب_الحوثي

كل موسم في العالم له طقوسه الخاصة، إلا في مناطق سيطرة الحوثي المواسم هناك لها طقس واحد : النهب باسم المجهود الحربي
#موسم_النهب_الحوثي

إذا كنت مزارع او تاجر او حتى موظف بسيط فاعلم أن موسم النهب قادم وأنك مجاهد إجباري بفلوسك
#موسم_النهب_الحوثي

الحوثي مثل الجراد ما يخلي شي إلا يأكله حتى لقمة العيش للمواطنين ما سلمت من الصلبطه حقه
#موسم_النهب_الحوثي

قبل دخول الحوثي لليمن كان بيتك لك أرضك لك تجارتك لك.. بعد دخوله: النصف لهم، والباقي عليهم
#موسم_النهب_الحوثي

خُمس أموالك خُمس محصولك خُمس رزق عيالك.. والباقي ينهبوه بطريقة ثانية
#موسم_النهب_الحوثي

لن ينسى اليمنيون المشاهد المفزعة لتفجير المنازل على روؤس ساكنيها، في البيضاء وغيرها من المحافظات، في جرائم لم يشهدها اليمن منذ عقود.
#عام_على_جريمه_رداع

مارست مليشيا الحوثي الإرهابية جرائم مفزعة بحق اليمنيين جميعا، وفي مقدمتهم القيادات القبلية ضمن سياستها الاجرامية الممتدة منذ أكثر من عقد.
#عام_على_جريمه_رداع

اليمنيون اليوم يستعدون لمعركة الخلاص من الارهاب الحوثي وسيحاسبون كل مجرم متورط بدماء أبناء الشعب.
#عام_على_جريمه_رداع

ثمة أسباب جعلت البيضاء في رأس القائمة للارهاب الحوثي، ولعل أبرزها أهمية الموقع الجغرافي للمحافظة التي تحادد عدد من المحافظات المهمة، بالإضافة الى ثأر الاماميين بحق هذه المحافظة الجمهورية.
#عام_على_جريمه_رداع

ارتكبت مليشيا الحوثي جرائم فظيعة بحق أبناء البيضاء، وشنت حملات مسلحة قتلت وفجرت واختطفت، ولا تزال تتربص بقبائل المحافظة لانهاء تدرك أنه لا حاضنة شعبية لها هناك وأن السلاح يمكن أن يحل محلها، وهذا وهم.
#عام_على_جريمه_رداع

يحاول الحوثيون من خلال هذه الجرائم اخضاع القبيلة بالقوة القاهرة، غير أنهم يجهلون أن القبيلة وطيلة العقود الماضية ظلت رأس حربة في كل المعارك الوطنية. وستكون اليوم في مقدمة صفوف معركة التحرير.
#عام_على_جريمه_رداع

لم يتم محاسبة المجرمين من القيادات الحوثية الذين فجروا المنازل في رداع وقتلوا 35 مدنيا بينهم 11 أمرأة و9 أطفال في نهار 9 رمضان المبارك.
#عام_على_جريمه_رداع

مثل هذا اليوم من شهر رمضان في العام الفائت قامت مليشيات الطاغية الإرهابي عبدالملك الحوثي بتفجير المنازل فوق رؤوس الساكنين في مدينة رداع اليمنية في جريمة هزت اليمن من أقصاها إلى أقصاها.
#عام_على_جريمه_رداع

مشاهد التفجير في البيضاء لا تشبهها سوى تلك التي ارتكبتها قوات الاحتلال في سكان قطاع غزة، وإن اختلفت المسميات والشعارات الا أنّ الاجرام واحد.
#عام_على_جريمه_رداع

من صعدة الى عمران وصنعاء وعدن ومارب وتعز والحديدة، ثأر اليمنيين قادم ولا تسامح مهادنة مع من ارتكب الفظائع بحق المدنيين ونهب اموالهم وتاجر بمعاناتهم.
#عام_على_جريمه_رداع

عامٌ مضى على جريمة تفجير المنازل في رداع، ولا يزال القتلة بلا عقاب. 35 مدنياً بينهم 11 طفل و7 نساء، قضوا في جريمة حرب نفذتها مليشيا الحوثي الإرهابية في رمضان.
#عام_على_جريمه_رداع

بدلا من محاسبة السفاحين الحوثيين الذين امروا وفجروا بيوت اليمنيين في رداع العام الماضي وقتلوا العشرات من المدنيين تم ترقية القيادات المجرمة بكل عنجهية بدون أي مراعاة للعدالة وحق الضحايا.
#عام_على_جريمه_رداع

يتذكر اليمنيون نداء أحد اليمنيين لشقيقته التي فجرت عصابة القاتل عبدالملك الحوثي المنزل فوق رأسها ، يتذكر الناس بكل مرارة تلك الصيحة المبحوحة وسط ركام البيت #عايشه_انت_بخيره
#عام_على_جريمه_رداع

نهج إمامي وحلقة متسلسلة تقوم بها الإمامة عبر تاريخها الإجرامي الظلامي الأسود ، حيث تتبع سياسة ترهيب المجتمع اليمني من خلال تفجير منازل المواطنين التي بلغت 1000 منزلا دون مساءلة المجرمين من قيادات المليشيات.
#عام_على_جريمه_رداع

تفجير المنازل سياسة ممنهجة للحوثيين منذ صعدة، جرائمهم لا تختلف عن جرائم الاحتلال الصهيوني، وأفعالهم تؤكد أنهم جماعة إرهابية تمارس الإبادة بحق اليمنيين.
#عام_على_جريمه_رداع

مرت سنة كاملة ولم يُحاسب أحد، بل تمت ترقية المجرمين إلى مناصب عليا! الحوثية ليست سوى عصابة إرهابية تحظى بحماية قيادتها، والحل هو اجتثاثها من جذورها.
#عام_على_جريمه_رداع

لم يكن لشهر رمضان أي حرمة لدى الحوثيين، فجّروا المنازل وقتلوا الصائمين وهم في بيوتهم، في جريمة تثبت أن الحوثية لا تعرف سوى العنف والإرهاب.
#عام_على_جريمه_رداع

35 قتيلاً، بينهم أطفال ونساء، قُتلوا وهم داخله منازلهم التي فجّرتها المليشيا الحوثية فوق رؤوسهم. لم يحاسب أحد، بل تم ترقية منفذي الجريمة إلى مناصب عليا لينقلوا إجرامهم إلى محافظات أخرى.
#عام_على_جريمه_رداع

تفجير المنازل على رؤوس ساكنيها لم يرتكبه سوى الإجرام الصهيوني في فلسطين ومليشيا الحوثي في اليمن، وهي جريمة حرب مكتملة الأركان تستوجب المحاسبة الدولية والعقاب العادل للمنفذين والقيادات التي أمرت بها.
#عام_على_جريمه_رداع

لم تكن جريمة تفجير منازل المواطنين في رداع سوى واحدة من سلسلة جرائم مليشيا الحوثي بحق اليمنيين، لكنها كانت العنوان الأبرز للإرهاب الحوثي الذي لا يعرف سوى القتل والتدمير واستهداف المدنيين الأبرياء.
#عام_على_جريمه_رداع

عامٌ مرّ على الجريمة الإرهابية التي ارتكبتها مليشيا الحوثي في مدينة رداع، عندما فجّرت منازل المواطنين على رؤوس ساكنيها، لتقتل 35 مدنياً بينهم 11 طفلاً و7 نساء، جريمة هزّت الضمير الإنساني، لكنها مرت بلا عقاب.
#عام_على_جريمه_رداع

تفجير المنازل سياسة حوثية ممنهجة، فمنذ حروب التمرد في صعدة فجّرت المليشيا أكثر من 1000 منزل وشردت مئات العائلات. هدفها إرهاب المجتمع وإخضاعه بالقوة، في انتهاك صارخ لكل القوانين الإنسانية والدولية.
#عام_على_جريمه_رداع

عايشة عادش بخير
صرخة أحد الناجين وهو يحاول انتشال شقيقته من تحت أنقاض منزله المدمر ستظل شاهداً على وحشية الحوثيين. جريمة لم يعرف اليمنيون مثلها إلا من الاحتلال الصهيوني، واليوم يرتكبها الحوثيون بلا حساب.
#عام_على_جريمه_رداع

جريمة تفجير المنازل لا يجب أن تُنسى. يجب أن يبقى هذا الملف حاضراً في المحاكم الدولية والمنظمات الحقوقية، وفي وعي العالم، لأن الحوثيين جماعة إرهابية تمارس جرائم حرب يجب أن تُحاسب عليها.
#عام_على_جريمه_رداع

لم يكن لشهر رمضان أي حرمة لدى الحوثيين، فنفذوا جريمتهم في رمضان الماضي، وقتلوا الأبرياء وهم صائمون. كما اعتادت المليشيا على ارتكاب جرائمها خلال الأشهر الحرم والمناسبات الدينية دون أي وازع ديني أو أخلاقي.
#عام_على_جريمه_رداع

عامٌ مرّ على الجريمة، وما زال القتلة أحراراً يمارسون إجرامهم. لم تُقدم أي قيادة حوثية للمحاكمة، لأن الجريمة ارتُكبت برضى ومباركة زعيم المليشيا عبدالملك الحوثي، الذي لا يمكن تحقيق العدالة إلا بمحاسبته أولاً.
#عام_على_جريمه_رداع

عام على الجريمة الوحشية التي ارتكبتها مليشيا الحوثي السلالية الإرهابية التي فجرت المنازل على رؤوس ساكنيها في مدينة رداع، في فعل انتقامي من أبناء المدينة وكل اليمنيين الرافضين لمشروع الإرهاب العنصري الإمامي
#عام_على_جريمه_رداع

اليوم، وبعد عام من الجريمة، يجب أن نرفع أصواتنا للمطالبة بالعدالة. لا لطمس الحقائق، لا للإفلات من العقاب، لا لصمت العالم عن إرهاب الحوثيين. العدالة للضحايا واجبٌ لا يسقط بالتقادم.
#عام_على_جريمه_رداع