تحوّل ميليشيا الحوثي المراكز الصيفية إلى منصات لغسل عقول الأطفال والشباب، تزرع فيهم خرافة “الولاية” وتُصادر عقولهم لصالح مشروع سلالي لا يؤمن بالوطن ولا بالمستقبل.
#مراكز_صناعه_الارهاب

المعسكرات الصيفية يستخدمها الحوثي المجرم و‏لتدريب وتجنيد الأطفال لصالحه هذا العمل هو
‏عمل ارهابي خارج عن الإنسانية و انتهاك صارخ
‏لحقوق الأطفال بهدف زجهم للمعارك
#مراكز_صناعه_الارهاب

أيها الآباء لا تتركوا أولادكم فريسة للعصابة الحوثية الأرهابية باسم المراكز الصيفية الحوثية المغلقة ‏فما يتم فيها هو تدريب ميليشاوي للأطفال، وتهيئة لسوقهم إلى الجبهات ليعودوا اليكم جثثًا.
‏وشحن طائفي يهدد حاضر اليمن ومستقبله
#مراكز_صناعه_الارهاب

تُجنَّد عقول الأطفال مبكرًا، ويُدجَّن وعيهم الطفولي بشعارات الكراهية، لتبدأ رحلتهم من مركز صيفي وتنتهي على جبهة قتال لا يعرفون لماذا ذهبوا إليها.
#مراكز_صناعه_الارهاب

لاتعليم، لا ترفيه، لا تنمية بل تعبئة فكرية متطرفة وشعارات مستوردة من طهران
المراكز الصيفية الحوثية تُعيد إنتاج الجهل بأموال اليمنيين المنهوبة.
#مراكز_صناعه_الارهاب

بدلًا من تعليم الأبناء مهارات الحياة والوعي، تُلقنهم المراكز الحوثية الكراهية والموت، فتُعدّهم أدوات طيّعة في يد جماعة ترى في الجهل رأس مالها البشري.
#مراكز_صناعه_الارهاب

ما يُدرّس في هذه المراكز ليس علمًا بل أيديولوجيا سلالية، هدفها تحويل الأبناء إلى جنود طيعين في معركة ليست معركتهم، بل معركة مشروع طائفي عابر للحدود.
#مراكز_صناعه_الارهاب

يتم استقطاب طلاب المدارس والأطفال عموما إليها بمزاعم إعطائهم دورات دراسية وتعليمية وتوعوية وثقافية، غير أن ما يتم داخل تلك المراكز ليس أكثر من تهيئة للنشء نفسيا وفكريا وخلق جيل من الإرهاب.
#مراكز_صناعه_الارهاب

المراكز الصيفية الحوثية تعد بمثابة ممر لتحقيق الكثير من الأهداف الإرهابية التي تسعى إليها المليشيا، تحت لافتات وهمية ومبررات زائفة، لتفخيخ الجيل
#مراكز_صناعه_الارهاب

الإصرار على هذه المخيمات والإنفاق الكبير في ظل وضع اقتصادي خانق وانقطاع الرواتب يؤكد علي إيلاء جماعة قطاع النشء أهمية في معركتها الحالية، حيث جعلت من المخيمات معسكرات لعسكرة الطلاب.
#مراكز_صناعه_الارهاب

يتعمد القائمون على تلك المراكز إلى غرس ثقافة الطاعة العمياء والولاء المطلق لزعيم المليشيا الحوثية، وتخوين وتضليل كل مخالف أو معترض على سياسة المليشيا وأفكارها واستحقاقه للقتل والتنكيل جزاء خيانته كائنا من كان بمن فيهم الأقارب.
#مراكز_صناعه_الارهاب

المراكز الصيفية الحوثية تعرض جيلا كاملا للخطر، حيث ينشأ متشبعا بثقافة الموت والكراهية والعنف، وهو ما أكدته العديد من جرائم القتل التي وقعت في مناطق الحوثيين بحق الأقارب.
#مراكز_صناعه_الارهاب

مليشيا الحوثي لم تكتفي بالشحن الطائفي ودوراتها المكثفة عبر تلك المخيمات، بل طالبت الآباء وأولياء الأمور بالمشاركة في دورات مخصصة لهم في المعسكرات الصيفية، حتى يمكنهم المساعدة في عملية التعبئة الفكرية الهادفة إلى غسل أدمغة الأطفال.
#مراكز_صناعه_الارهاب

هذه المراكز تعد بمثابة قنابل موقوتة غير متوقعة النتائج لما تتضمنه من ممارسات خطيرة كزراعة الأفكار المسمومة والطائفية وحث الأطفال على القتال، إلى جانب خطاب الكراهية وإشراكهم بالعمليات القتالية وإنشاء جيل مُشوه
#مراكز_صناعه_الارهاب

هذه المراكز خصصت لاستهداف ثقافة المجتمع اليمني وتجريف هوية اليمنيين بثقافة وافدة تسعى إلى نشر الموت والكراهية والمناهج الطائفية والصرخة الحوثية في أوساط الأجيال.
#مراكز_صناعه_الارهاب

المراكز الصيفية الحوثية هي في الأساس معسكرات حربية بغطاء ديني بهدف تسميم أفكار النشء والشباب وتعبئتهم ضد دينهم وشعبهم
#مراكز_صناعه_الارهاب

انعكاسات مخرجات هذه المراكز، تجعل الأطفال في مناطق سيطرة المليشيا الحوثية فريسة سهلة ووقودًا لمعاركهم ومخططاتهم التخريبية التي تدار من إيران وتستهدف أمن واستقرار اليمن والمنطقة.
#مراكز_صناعه_الارهاب

الحوثي يجبر أطفال اليمن على الالتحاق بالمراكز الصيفية لتجنيدهم واستخدمهم كوقود لحروبهم
#مراكز_صناعه_الارهاب

الحوثيون حولوا المدارس والمساجد إلى مراكز فكرية يحقنون فيها الأطفال بثقافة الإرهاب والتطرف
#مراكز_صناعه_الارهاب

على كل أولياء الأمور في مناطق سيطرة الحوثي ان يمنعوا التحاق أبنائهم بمراكز الحوثي القاتلة
#مراكز_صناعه_الارهاب

إطلاق الحوثي لما يسمى بـالمراكز الصيفية الطائفية في عدد من المناطق الواقعة تحت سيطرته تهديد كبير للطفولة في اليمن وينذر بجيل أكثر عنفاً وإرهاب ولذا ينبغي على كل أسرة يمنية حماية اطفالها وعدم تسليمهم للحوثيين.
#مراكز_صناعه_الارهاب

الهدف المراكز الصيفية الحوثية هو تحويل اليمن إلى ساحة حرب دائمة تخدم مصالح طهران
#مراكز_صناعه_الارهاب

يتخرج من المراكز الصيفية الحوثية إرهابيين صغار وقنابل موقوتة ستنفجر في وجوه الأبرياء من أبناء الوطن
#مراكز_صناعه_الارهاب

الإرهابي الحوثي في رأس أولوياته إبادة الطفولة، في المراكز الصيفية يزرع العنف والإرهاب لقتل الطفولة، وفي الطرقات والمزارع يزرع الألغام لقتل وإبادة الطفولة وأمام المنازل حيث يلهون يقنص الطفولة.. أنه عدوا الطفولة.
#مراكز_صناعه_الارهاب

قال أحد الآباء في مناطق الحوثي: بعد أسبوع من ذهاب أولادي إلى المسجد الذي كنت اعتقد أنهم يدرسون القرآن فيه يفاجئونني بسؤال أرهبني: بابا لماذا لم تذهب تجاهد مع الحوثيين ومن يومها حرمت عليهم مثل هذه المراكز الذي هي مراكز تعبئة فكرية خاطئة وليس مراكز للقرآن.
#مراكز_صناعه_الارهاب

الأطفال أمانة في أعناقكم يا شعب اليمني، أحذروا دعوات الحوثي وعروضه للزج بأطفالكم في المراكز الصيفية التي تمثل الخطوة الأولى نحو محارق الموت في الجبهات.
#مراكز_صناعه_الارهاب

الحوثي يريد صناعة جيل إرهابي خالص يعمل وفق الأهداف والاجندة الخارجية لنشر الفوضى والعنف والصراعات وتدمير البلاد، ولم يكتفي بالمناهج التعليمية التي جرى تغذيتها بالأفكار الهدامة والطائفية.
#مراكز_صناعه_الارهاب

أكثر من 500 مركز صيفي دشنه الحوثي في عدد من مناطق سيطرتها، ولو افترضنا كل مركز فيه 10 أطفال، فإن غسل أدمغة 5000ألف طفل بحد ذاتها جريمة إرهابية لا ينبغي السكوت عنها، فما بالكم لو العدد يتجاوز 50 لكل مركز.
#مراكز_صناعه_الارهاب

يكفي من العبرة للشعب اليمني ذلك الطفل الذي القي القبض عليه في مأرب وهو يقاتل في صفوف المليشيا ويوضح حديثه حجم الغسيل الدماغي الذي تعرض له، وكمية الأفكار الإرهابية التي جرى زراعتها في دماغه الصغير.. ألا تعتبرون.
#مراكز_صناعه_الارهاب

لقد حول الحوثي الأطفال الذي يرتادون المراكز الصيفية الطائفية إلى أعداء ليس للشعب فقط، بل لوالديهم واسرهم، مما زاد من انتشار جرائم الأبناء ضد الآباء والأمهات والإخوة .
#مراكز_صناعه_الارهاب

مئات الأطفال جرى إعادة تأهيلهم من قبل مركز الملك سلمان للإغاثة الإنسانية في مأرب طوال السنوات الماضية وجميعهم كانت عقولهم مفخخة بالعنف والإرهاب والقتل ويعيشون حالة إنسانية مرعبة.
#مراكز_صناعه_الارهاب

الحرص الحوثي على إقامة الدورات الصيفية والطائفية كل عام يظهر خطورة المخطط الإيراني الحوثي تفخيخ الطفولة بالأفكار والخزعبلات الإيرانية الدخيلة على مجتمعنا والذي تستوجب منا اليوم تحركاً واسعاً لمناهضتها والعمل على القضاء على الحوثي الذي دمر كل شيء حتى الطفولة.
#مراكز_صناعه_الارهاب

10ألف طفل غالبيتهم لا يتجاوزن الـ12 عاماً جندهم الحوثي من المراكز الصيفية الطائفية طوال السنوات الماضية، ولا يزال حتى اليوم يخدع الكثير بل يجبر طلاب المدارس النظامية على الالتحاق بالدورات الطائفية والعسكرية بالقوة.
#مراكز_صناعه_الارهاب

ارتكبنا خطأ فادح حين سكتنا عن الحوثي منذ عام 2003 في صعدة وهو يفخخ الأطفال، وكانت نتيجته في عام 2014 دمار للبلاد وإبادة للأطفال وارتهان للمخططات الخارجية، يجب التعلم من الخطأ السابق لإصلاح الحاضر وعدم الاستمرار في ارتكاب الأخطاء.
#مراكز_صناعه_الارهاب

تحوّلت ما تسمى بـ”المراكز الصيفية الحوثية” إلى مصانع لغسل العقول وتفخيخ الطفولة، حيث يُجبر آلاف الأطفال على حضور محاضرات طائفية، وتلقين شعارات عنصرية، تمهيداً لتجنيدهم في جبهات القتال.
#مراكز_صناعه_الارهاب

في الوقت الذي ترسل فيه قيادات الحوثي أبناءها إلى مدارس خاصة وأجنبية، تُرسل أبناء الفقراء إلى معسكرات طائفية، ليتحولوا إلى أدوات حرب ووقود لمعارك لا ناقة لهم فيها ولا جمل.
#مراكز_صناعه_الارهاب

لا علاقة للمراكز الصيفية الحوثية بالتعليم أو التربية، بل هي معسكرات مغلقة للأطفال تُزرع فيها ثقافة الكراهية والموت، وتُستخدم كأدوات لنشر مشروع الجماعة العنصري والطائفي.
#مراكز_صناعه_الارهاب

ندعو أولياء الأمور لليقظة وعدم إرسال أبنائهم إلى المراكز الصيفية الحوثية، فهي ليست إلا بوابة لتجنيد الأطفال وزرع أفكار متطرفة في عقولهم، وتحويلهم لمشاريع موت متنقلة.
#مراكز_صناعه_الارهاب

المراكز الصيفية الحوثية تمثل أخطر عملية منظمة لتجنيد الأطفال في اليمن، وتُدار بعناصر متطرفة تلقت تعليمها في إيران، وتستخدم ملازم الجماعة كمنهج بديل عن التعليم الوطني.
#مراكز_صناعه_الارهاب

ندعو أولياء الأمور لليقظة وعدم إرسال أبنائهم إلى المراكز الصيفية الحوثية، فهي ليست إلا بوابة لتجنيد الأطفال وزرع أفكار متطرفة في عقولهم، وتحويلهم لمشاريع موت متنقلة.
#مراكز_صناعه_الارهاب

كل طفل يمني يدخل معسكر الحوثي يخرج منه بوجه آخر ليس بوجه البراءة ولا بوجه الحياة بل بوجه الموت. المراكز الصيفية ليست مدارس بل مقابر للطفولة وألغام للمستقبل
#مراكز_صناعه_الارهاب

المراكز الصيفية الحوثية خطر يهدد مستقبل اليمن وهويته العربية هي معسكرات تمزيق للنسيج الاجتماعي وورش تصنيع لجيل متطرف يحمل الحقد والكراهية اليمن بحاجة إلى مدرسة وطنية لا مشروع طائفي مستورد
#مراكز_صناعه_الارهاب

تخيلوا الحوثي يحوّل أطفال اليمن من طلاب علم إلى قنابل موقوتة من كراسات التعليم إلى كلاشينكوف هل هذه مراكز صيفية أم مصانع موت ؟ هل هذا تعليم أم إرهاب منظم برعاية إيران ؟ فعلاًلا فرق بين الحوثي وداعش !
#مراكز_صناعه_الارهاب

الحوثي يسرق أولاد الناس ويغسل عقولهم ويزج بهم للحرب وأولاده يدرسون برا يأكلون شوكولاتة ويشربون عصير تفاح ! بالله هذا مشروع وطن ولا عمل عصابة ؟
#مراكز_صناعه_الارهاب

كل طفل يمني يدخل معسكر الحوثي يخرج منه بوجه آخر ليس بوجه البراءة ولا بوجه الحياة بل بوجه الموت. المراكز الصيفية ليست مدارس بل مقابر للطفولة وألغام للمستقبل.
#مراكز_صناعه_الارهاب

التحريض الطائفي في مراكز الحوثي ليس سوى انعكاس لمأزق قوى الهيمنة الدينية التي ترى في الطفل اليمني مجرد وقود لمعركة بلا مشروع وطني... كل هذا الجنون لا علاقة له بالثورة ولا بالتحرر... بل عبودية بأبشع صورها. #مراكز_صناعه_الارهاب

أخطر ما في مشروع الحوثي أنه لا يكتفي بتجنيد الكبار، بل يبدأ من الجذور، من الطفولة. يُشوّه فكر الطفل، ويُعيد برمجته على الطاعة العمياء، فيتحول إلى أداة عنف مبرمجة لا تعرف الحوار ولا التسامح، فقط الحرب والدم.
#مراكز_صناعه_الارهاب

بينما العالم يبني الأجيال على الإبداع والمعرفة، يبني الحوثي أجياله على الطائفية والتحريض والدمار. طفل اليمن لا يتعلم في المراكز الحوثية كيف يكتب قصة أو يحل مسألة، بل كيف يُكفّر المختلف ويُقاتل باسم شعارات زائفة.
#مراكز_صناعه_الارهاب

المراكز التي يُفترض أن تكون منارات علم أصبحت مصانع كراهية. الحوثيون يحولون الأطفال إلى أدوات للموت، يزرعون فيهم الحقد على الآخر ويُخرجونهم من الطفولة إلى مستنقع العنف. جريمة تربوية تهدد حاضر اليمن ومستقبله.
#مراكز_صناعه_الارهاب

في مراكز الحوثي الصيفية يُسحب الطفل من حضن أمه ليُلقّن الكراهية بدل الحروف، ويُعبّأ طائفيًا بدل أن يُثقف وطنيًا. تُمسخ فطرته السليمة بأفكار متطرفة تجعله يرى الحرب بطولة والموت غاية، ويُصنع منه مشروع مقاتل لا طالب علم ولا صانع سلام.
#مراكز_صناعه_الارهاب