الحوثي ليس مجرد جماعة مسلحة، بل مشروع تكفيري يعمل على فرض أفكار منحرفة بالقوة، ويكفّر كل من يخالفه. تصريح محمد عبدالعظيم الحوثي بأن “كل من لا يؤمن بالإمام علي فهو كافر” يكشف نواياهم الطائفية.
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين
قبل انقلاب الحوثيين، كان اليمن نموذجًا للتعايش بين المذاهب، لكنهم زرعوا الطائفية، ومزّقوا النسيج الاجتماعي، وحوّلوا البلاد إلى ساحة صراع طائفي يخدم أجندة إيران. #شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين
الحوثيون يحولون المدارس والمساجد إلى مراكز لغسل الأدمغة، حيث يفرضون عقائدهم المتطرفة بالقوة، ويجبرون الخطباء على تمجيد زعيمهم بدلًا من الدعوة إلى الله. #شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين
الحوثيون لا يرون اليمنيين سوى فئتين:
موالٍ خاضع يؤمن بخرافة الولاية
كافر مستهدف لمجرد رفضه لأفكارهم المنحرفة.
هذا الفكر التفكيكي خطر على الأمة بأسرها. #شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين
الفكر الحوثي مستورد من إيران، وهو نسخة طبق الأصل من الحرس الثوري الذي دمر العراق وسوريا ولبنان، واليوم يحاول تحويل اليمن إلى مستعمرة تابعة لطهران. #شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين
لا يمكن أن يكون الحوثيون “أنصار الله” وهم يسفكون دماء الأبرياء، وينهبون أموال الفقراء، ويفرضون الإتاوات باسم “الخُمس” لخدمة مصالحهم السلالية. #شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين
يمنع الحوثيون المساجد من رفع الأذان بصيغته المعتادة، ويجبرون الناس على ترديد شعاراتهم الطائفية، في محاولة لفرض عقيدتهم المنحرفة على المجتمع بالقوة.
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين
من دمر المساجد وحول بعضها إلى مراقص لمليشياته، ومن قتل طلاب حلقات القرآن الكريم واختطف مدرسيهم، من حول المدارس إلى ثكنات لمليشياته، ومن قتل النفس البريئة لا غرابة عليه أن يكفر المسلمين، فهذا هو الحوثي.
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين
الحوثيون هم قرامطة العصر بثقافتهم وشعارهم الدموي وسلوكهم المخالف لكل الديانات ومخططاتهم الحاقدة والعداوة الخبيثة للأمة الإسلامية بكاملها، فهم يكفرون كل من أختلف معهم فكراً وعارض جرائمهم رغم أنهم بلا عقيدة ولا ملة.
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين
الحوثيون يحاولون فرض ولاية الفقيه في اليمن، تمامًا كما فعل حزب الله في لبنان، ليصبح البلد تابعًا لإيران، خاضعًا لمخططات تخريبية تهدف لتمزيق الأمة الإسلامية. #شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين
الإرهابي #عبدالملك_الحوثي ومحمدعبدالعظيم وغيرهم من مرجعيات شيعة الشوارع والإفساد في الأرض وتكفير المسلمين هم نسخة من تلك الخرافات القابعة في قم والتي شكلت خنجراً في خاصرة الأمة وأداة بيد الأعداء.
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين
الحوثيون تجردوا حتى من قيم وطيبة وسماحة وبراءة الإنسان اليمني وتمسكوا بثقافة دخيلة على مجتمعنا واستهدفوا قبلة المسلمين ويسعون لتدمير العقيدة الوسطية لدى المجتمع عبر نشر ثقافة طائفية مخالفة لكل المعتقدات واليوم يكفرون المسلمين.
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين
شيعة الشوارع الحوثيون والصهيوني هم عملة واحدة في كل الممارسات والسلوكيات، ذلك يبيد الفلسطينيين ويقول إرهابيين بينما الحوثي يقتل الشعب اليمني وطلاب حلقات القرآن ويقول دواعش وتكفيريين، انهم يعملون في تنفيذ مخطط واحد لقتل الأمة.
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين
اليمن تمر بمرحلة خطيرة جداً، في ظل مساعي أذيال خامنئي أحداث تغيير فسيولوجي رهيب في المنطقة عبر نشر أفكارهم الهدامة التي تنذر بكارثة وخيمة وتدمير ممنهج للإنسان المسلم ولا حل إلا بالقضاء على هذه العصابات الإرهابية وعودة اليمن إلى مكانتها الطبيعية.
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين
لن يعيش اليمنيون في سلام واستقرار وتنمية إلا بالقضاء على هذا الفكر الحوثي الدموي الإرهابي الذي يتعارض حتى مع نفسه ومجتمعه ومع العالمين الإسلامي والعربي.
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين
الإجرام الحوثي بحق الشعب اليمني وتفخيخ عقول الشباب والأطفال بالأفكار الهدامة، واتهام المعارضين بالداعشية والتكفيريين لم يكن وليد اللحظة بل هي ثقافة متوارثة للسلالة الإمامية الكهنوتية البغيضة.
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين
مليشيات الحوثية تكفر المخالفين لمنهجها العنصري المتطرف وعلى رأسها كبار العلماء أمثال العلامة الشوكاني والعمراني رحمهما الله.
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين
بدءا الحوثي بقتل الجميع واليوم يكفر الجميع وليس أمامنا إلا التحرك للقضاء والشعب اليمني مدعوا للتكاتف والتعاون لتحصين نفسه من شر هذه الفئة الضالة والتحرك لاستعادة دولته ومكانته بين الشعوب.
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين
عمل الحوثي طوال السنوات الماضية على تحويل الطائفية إلى ثقافة مؤسسية كبيرة واستحدث عدد من المؤسسات التي تنشر الأفكار الهدامة وغير الإيديولوجية وفرض الدورات الصيفية الطائفية بالقوة وكفر الجميع وكلها خطوات لتدمير المجتمع اليمني من الداخل وفرض خزعبلات ملالي قم وملازم الصريع حسين الحوثي كدين بديل للدين الإسلامي المعتدل .
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين
تستغل مليشيات الحوثية المدارس والجامعات والمساجد والمناسبات الطائفية التي أبتدعتها لتلغيم عقول الصغار والأميين بمشروع الإمامة الفاسد والعنصري المتنافي مع قيم الإسلام الوسطي العادل والمتسامح.
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين
شوهت شيعة الشوارع أمثال الحوثية الإسلام وتقدمه للمنطقة والعالم كدين يكرس العنف والدموية والتجهيل والفقر والمرض وهذا ما يجب على الجميع الوقوف أمامه وتطهير اليمن منه.
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين
تتبنى عصابة الحوثية الإمامية مشروع الخمينية في تدمير الشعوب العربية والإساءة للإسلام من خلال أدواتها الرخيصة في العراق وسوريا ولبنان واليمن الذين يلغمون أفكار الأتباع البسطاء بثقافة القتل وإلغاء الآخر.
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين
كل من لا يؤمن بخرافة الولاية والمنهج المنحرف في الدين والحياة الذي تتبناه الحوثية التابعة للحرس الثوري والخمينية الإيرانية تكفره.
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين
قبل انقلاب الحوثي، كان اليمن نموذجًا للتعايش، لكن الجماعة الحوثية زرعت الطائفية والفرقة. يمنعون الأذان بصيغته المعتادة، ويفرضون تمجيد زعيمهم في المساجد، في محاولة لفرض هيمنتهم على الدين وتوجيهه لخدمة أجنداتهم.
#شيعة_الشوراع_يكفرون_المسلمين
التكفير لدى الحوثيين ليس مجرد موقف ديني، بل هو منهج عنصري يسعى لإقصاء الآخرين، وترسيخ فكرة الأحقية بالحكم لسلالتهم. محمد عبدالعظيم الحوثي صرح بوضوح: “كل من لا يؤمن بالإمام علي فهو كافر”، وهو تصريح يكشف حقيقتهم الطائفية.
#شيعة_الشوراع_يكفرون_المسلمين
الحوثي يمارس التكفير ضد المخالفين له، ويستحل دماءهم وأموالهم، مستخدمًا الدين كأداة للقمع والنهب. يزعم محاربة الدواعش والتكفيريين، لكنه في الحقيقة أكثر تطرفًا، ويمارس الإقصاء والعنف ضد كل من يعارضه.
#شيعة_الشوراع_يكفرون_المسلمين
الفكر الحوثي مستورد من إيران، وهو نسخة طبق الأصل من الحرس الثوري الإيراني، حيث يسعى الحوثيون لتحويل اليمن إلى مستعمرة تابعة لطهران، كما فعلت إيران في العراق وسوريا ولبنان. مشروعهم طائفي مدمر للأوطان.
#شيعة_الشوراع_يكفرون_المسلمين
الزيدية "فُوْطَة" الإمامة ومِئْزَر المَسْيَدَة الآثمة، ومنطلق التكفير، وأساس العنصرية، وينبغي تجريم هذه الفوطة السلالية والمِئْزَر العنصري في أي دولة تتمتع بِذرّة من احترام الذات والضمير.
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين
لا يمكن أن يكون الحوثي “أنصار الله” وهو يسفك دماء الأبرياء، وينهب أموال الفقراء، ويفرض الإتاوات على الناس باسم “الخُمس”. إنه مشروع طائفي يستغل الدين لأغراض دنيوية، ويمزق المجتمع باسم الولاية.
#شيعة_الشوراع_يكفرون_المسلمين
لم يترك الحوثيون السلاليون التكفيريون حتى لله بقية، سرقوا كل شيء حتى ما يتعلق بالله ..
هذه هي الحوثية الوثنية المنحرفة التي تصادم الفطرة والقيم والسلوك والعقيدة والدين والعرف والأخلاق.
#شيعة_الشوراع_يكفرون_المسلمين
" الهادوية الزيدي " مذهب أدعياء النسب الهاشمي وليس مذهب اليمنيين، لأن بموجبه تكون لهم السلطة والثروة والمعرفة ويحرم اليمنيون من حقوقهم السياسية والاقتصادية والتعليمية والاجتماعية، ومن لا يؤمن بخرافاتهم وأكاذيبهم وانحرافاتهم فهو كافر حلال الدم والمال، وهنا تأكيد على أن الإمامة قرينة الوثنية وأساس التكفير والتطرف والجريمة
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين
⁧‫الزيدية‬⁩ ليست مذهبا بل نظرية استعلائية، وفكرة شيطانية عنصرية، وأداة تهدم القيم، وتحُط من كرامة الإنسان،وتسعى لتطويع الدين بالوثنية السياسية ، واختلاق نصوص مزيفة تتلاءم مع غريزتها الدفينة في صناعة الطبقية، وجعل الحكم رهينة بيد سلالة مقيتة تتخذ كل أدوات الجريمة والتكفير والإرهاب وسيلة لتحقيق رغباتها العدوانية
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين
لا معنى للصلاة ولا الحج ولا الصوم، ولا حتى الأخلاق، كل ذلك هباء منثورا عند مليشيا الضلالة والتكفير وعصابة الإمامة المنحرفة الحوثية ..
الأهم لديهم أن تكون الولاية للسفاح عبدالملك الحوثي، وبحضوره تسقط كل تعاليم وأركان الإسلام!
يواجه اليمنيون فكرا وثنيا سلاليا عدوه اللدود الإسلام
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين
استخفاف وكذب وافتراء وفجور!
السفاح عبدالملك الحوثي وأخيه المجرم حسين الحوثي سيكونون على بوابة الجنة لا يدخلون إلا من يؤمن بخرافتهم وينتمي لإرهابهم ويصدق أكاذيبهم وينخرط في عدوانهم ضد الحياة والإنسان والعقيدة والهوية ..
هذا الهمجية السلالية الوثنية يتم الترويج لها بكثافة في احتفالاتهم الملطخة بالسوء والنهب والجريمة
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين
تجمع جماعة الحوثي الإرهابية بين قبائح الفكر والممارسة، فهي تكفر بسيادة الشعب اليمني وحقوقه السياسية والاجتماعية، وتكفّر كل حر موحد لا يؤمن بدجالي سلالة الرسي، وبراميل الكهنوت والخرافة، حقيقة لم تعد خافية على أحد بل غدت معلنة بكل وقاحة وصلف
#شيعة_الشوراع_يكفرون_المسلمين
يزعم الحوثي في خطابه أنه يحارب والتكفيريين، وهو يمارس التكفير بأبشه صوره، ويمارس العنف والإلغاء والتغييب من الحياة ضد من يعارضه.
#شيعة_الشوراع_يكفرون_المسلمين
التكفير لدى الحوثيين ليس مجرد موقف ديني، بل هو منهج مرتبط بالولاية والعنصرية وإقصاء الآخر، بهدف ترسيخ فكرة الأحقية بالحكم لسلالتهم.
#شيعة_الشوراع_يكفرون_المسلمين
الحوثيون يسعون إلى فرض معتقداتهم المنحرفة على المدارس والمساجد، لتنشئة جيل مستعبد فكريًا يؤمن بقدسية زعيمهم وأحقيته الإلهية بالحكم.
#شيعة_الشوراع_يكفرون_المسلمين
التكفير والإرهاب منهجية سلالية متوارثة منذ قدوم يحيى الرسي إلى اليمن، حتى آخر بقايا السلالة ممثلة بعبدالملك الحوثي ومحمد عبدالعظيم الحوثي.
#شيعة_الشوراع_يكفرون_المسلمين
الحوثيون يرفعون شعارات دينية لكن أفعالهم تكشف حقيقتهم، فهل من يؤمن بالله ورسوله يكفّر المسلمين ويستبيح دماءهم؟! #شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين
التكفير سلاح الحوثيين لإقصاء خصومهم، فكل من لا يواليهم يصبح في نظرهم كافرًا ومرتدًا. هذا نهجهم منذ البداية. #شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين
الحوثيون يكفرون كل من يخالفهم، حتى من يشهد أن لا إله إلا الله، بينما يتعاملون مع أعداء الأمة بودّ واحترام. #شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين
منهج الحوثيين واضح: كل من ليس معهم فهو ضدهم، وكل من يخالفهم فهو كافر وعميل. هذا هو فكرهم الإقصائي. #شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين
الحوثي ليس جماعة يمنية، بل مليشيا إرهابية تأتمر بأوامر طهران، وتستخدم اليمنيين وقودًا لحروبها الطائفية. لا سلام مع من يزرع الألغام، ولا حوار مع من يقتل الأبرياء!
#صف_واحد_لطرد_الحوثي
اليمن اليوم أمام خيار مصيري: إما أن نقف صفًا واحدًا لإنقاذه، أو أن نتركه يسقط في قبضة المشروع الإيراني إلى الأبد. التخاذل خيانة، والتردد جريمة! #صف_واحد_لطرد_الحوثي
الحوثيون لم يتركوا وسيلة إلا واستخدموها لتدمير اليمن: الحرب، التجويع، زرع الطائفية، قمع الحريات، إلغاء هوية اليمنيين. من يراهن على التعايش معهم يراهن على وهم قاتل! #صف_واحد_لطرد_الحوثي
اليمن يُقتل كل يوم بالحصار، بالفقر، بالقمع، بتهجير كفاءاته، بنهب ثرواته. كل من يتعامل مع الحوثي يشارك في هذه الجريمة. آن الأوان لإنهاء هذه الحقبة السوداء!
#صف_واحد_لطرد_الحوثي
اليمن أمانة في أعناقنا جميعًا، فإما أن نكون صوتًا واحدًا لإنقاذه، أو أن نبقى مت
#صف_واحد_لطرد_الحوثي
وحدة الصف الوطني اليوم ليست خيارًا، بل ضرورة حتمية. كل لحظة تردد تعني سقوط المزيد من الضحايا. التاريخ لن يرحم من ساوم أو تخاذل!
#صف_واحد_لطرد_الحوثي
المعركة ليست مع الحوثي وحده، بل مع المشروع الإيراني الذي يستخدم اليمن ساحة لحروبه وتجاربه القذرة. لا بد من اقتلاع ذراع إيران من أرضنا، فاليمن لن يكون تابعًا لطهران! #صف_واحد_لطرد_الحوثي