ميليشيا الحوثي تتبنى خطابًا تكفيريًا إقصائيًا يستهدف خصومها، علماء الأمة، وصحابة رسول الله وتابعيهم، في انسجام تام مع النهج الطائفي المتطرف للحركات الشيعية المؤدلجة.
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين

التصعيد الأخير في خطاب محمد عبدالعظيم الحوثي كشف المستور، حيث فضح بوضوح ما تكنّه هذه الجماعة من عداء دفين لعامة المسلمين ولرموز الأمة الإسلامية.
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين

خطاب الحوثيين يُشيطن خصومهم السياسيين والدينيين، متهمًا إياهم بالتكفير، بينما يمارس هو ذات التهمة ضد العلماء والمصلحين، تمامًا كما تفعل الجماعات المتطرفة.
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين

رغم ادعاء الحوثيين رفض "التكفير"، إلا أنهم يمارسونه بأبشع صوره ضد كل من يخالفهم، في تناقض فاضح يكشف حقيقتهم الفكرية المتطرفة.
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين

التكفير بالنسبة للحوثيين ليس مجرد سلاح ديني، بل هو أداة سياسية يستخدمونها لتبرير قمع الخصوم وتصفيتهم، تمامًا كما تفعل الجماعات الإرهابية الأخرى.
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين

من التناقضات الفاضحة أن الحوثيين يصرخون بالرفض لما يسمونه "التكفير الوهابي"، بينما لا يتورعون عن تكفير كل من يخالفهم، حتى لو كانوا علماء زيديين تقليديين.
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين

استهداف الصحابة والتابعين في خطابات الحوثيين يكشف بوضوح حقيقة المشروع الذي يتبناه الحوثي، وهو امتداد للمشروع الطائفي الذي يستهدف هوية الأمة الإسلامية.
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين

الحوثيون يتبنون الخطاب الشيعي التكفيري التقليدي، الذي يصنف أغلب المسلمين في دائرة "النواصب" أو "الوهابية"، وهي ذات الدعاية التي تستخدمها إيران وأذرعها الطائفية.
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين

التاريخ شاهد على أن كل الحركات التي تتبنى نهج التكفير مصيرها إلى الفشل، لأن الأمة ترفض التطرف وتتمسك بمنهج الوسطية الذي يجرّم هذا النوع من الفكر الإقصائي.
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين

- كل من لا يؤمن بولاية الفقيه عند الحوثة كافر يستحق القتل أو الإقصاء.. هذا الفكر لا يختلف عن داعش، بل أشد خطرًا لأنه مغلّف بادعاء المظلومية
#شيعه_الشوراع_يكفرون_المسلمين

الحوثيون ليسوا مجرد جماعة مسلحة، بل حركة طائفية تكفيرية تسعى لفرض أفكارها بالقوة..يكفّرون كل من يخالفهم، ويستبيحون دمه وماله وعرضه
#شيعه_الشوراع_يكفرون_المسلمين

مواجهة تكفير الحوثيين تستدعي كشف خطابهم المزدوج، وتوضيح خطر مشروعهم الطائفي، وفضح تناقضاتهم التي باتت أوضح من أي وقت مضى.
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين

قبل انقلاب الحوثي، كان اليمن نموذجًا للتعايش بين المذاهب والطوائف.. واليوم جعلوه ساحة للصراعات الطائفية، بعد أن زرعوا الفتنة بين أبناء الشعب، وكفّروا كل من لا يؤمن بعقيدتهم العنصرية
#شيعه_الشوراع_يكفرون_المسلمين

التكفير عند الحوثيين ليس موقفًا دينيًا، بل منهج سياسي مرتبط بالولاية والعنصرية.. يريدون إقصاء كل من لا ينتمي لسلالتهم، واحتكار الحكم في عائلة معينة
#شيعه_الشوراع_يكفرون_المسلمين

- كل من لا يؤمن بولاية الفقيه عند الحوثة كافر يستحق القتل أو الإقصاء.. هذا الفكر لا يختلف عن داعش، بل أشد خطرًا لأنه مغلّف بادعاء المظلومية
#شيعه_الشوراع_يكفرون_المسلمين

كلا من الحوثي وداعش يتخذ الدين ستارًا لمشاريعه السياسية..داعش يكفّر باسم "الخلافة"، والحوثي يكفّر باسم "الولاية" والنتيجة واحدة
#شيعه_الشوراع_يكفرون_المسلمين

الإسلام دين رحمة وعدل، لكن الحوثيين حولوه إلى أداة قمع، يكفّرون بها الناس ويقتلون الأبرياء.. يقدمون للعالم صورة مشوهة عن الإسلام، تخدم أعداء الأمة الذين يسعون لربطه بالإرهاب
#شيعه_الشوراع_يكفرون_المسلمين

الحوثيون يحتكرون الدين لخدمة مشروعهم السياسي
ولم يتركوا مناسبة دينية إلا واستغلوها لبث الطائفية والكراهية، سواء عاشوراء أو المولد النبوي
#شيعه_الشوراع_يكفرون_المسلمين

لا يكتفي الحوثيون بتكفير الشعب اليمني، بل يحاولون إعادة إنتاج تاريخ الإمامة الدموي، القائم على القتل والإلغاء واستعباد الناس باسم الدين.
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين

قبل انقلاب الحوثي، كان اليمن نموذجًا للتعايش، لكنهم حولوه إلى ساحة صراعات طائفية، بعد أن زرعوا الفرقة وحولوا الدين إلى وسيلة للسيطرة والاستعباد.
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين

يمنعون رفع الأذان بصيغته المعتادة، ويجبرون الخطباء على تمجيد زعيمهم، في محاولة لاحتكار الدين وتحويله إلى سلاح بيد مشروعهم الطائفي.
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين

يريد الحوثيون تحويل المدارس والمساجد إلى أدوات لغسل العقول، لينشأ جيل يؤمن بقدسية زعيمهم وأحقيته الإلهية بالحكم. استعباد فكري يبدأ من الطفولة!
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين

الحوثيون ليسوا مجرد جماعة مسلحة، بل حركة طائفية متطرفة تستخدم الدين أداة للتكفير والإقصاء. كل من يخالفهم يُصنف كافرًا، مما يهدد وحدة المسلمين وينشر الفتنة.
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين

يدّعي الحوثي محاربة الإرهاب، لكنه يمارس أبشع صوره من تكفير وقتل ونهب. خطابه لا يختلف عن الجماعات المتطرفة الأخرى، بل يتجاوزها في وحشيته واستغلاله للدين.
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين

الفكر الحوثي قائم على تقسيم المجتمع:
موالٍ خاضع يؤمن بخرافة الولاية.
كافر مستهدف لمجرد رفضه لهذا الفكر العنصري.
عقيدة قائمة على الدماء والتمييز !
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين

الحوثيون ليسوا "أنصار الله"، بل أنصار الظلم والنهب والقتل. يستغلون الدين لفرض الإتاوات وتجويع الفقراء، في صورة فاضحة من استعباد الناس باسم المذهب.
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين

كما فعلت إيران في العراق وسوريا ولبنان، تحاول عبر الحوثيين تحويل اليمن إلى مستعمرة تخدم ولاية الفقيه، على حساب الشعب اليمني وسيادته.
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين

الفكر الحوثي لا يمثل الإسلام، بل يشوه صورته عالميًا، ويعطي أعداء الأمة مبررًا لمهاجمته. الإسلام دين عدل وسلام، وليس أداة للقمع والتسلط.
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين

إنهم يستحلون أموال اليمنيين، ودولتهم من هذا المنطلق التكفيري المتطرف منذ أكثر من ألف عام.
#شيعه_الشوارع_يكفرون_المسلمين

ليس جديداً تكفير محمد عبدالعظيم الحوثي لعموم اليمنيين وخواصهم، هذه الأدبيات أساسية في كتب مؤسس الفكر السلالي الهادي الرسي.
#شيعه_الشوارع_يكفرون_المسلمين

التكفير عند الحوثيين ليس وليد اللحظة، ولكنه ممتد منذ نشوء الهادوية السياسية في اليمن، فالتكفير عند الحوثية اليوم هو نفسه عند الإمامة الهادوية بالأمس.
#شيعه_الشوارع_يكفرون_المسلمين

يستند الحوثيون إلى مفاهيم أيديولوجية قائمة على فكرة الاصطفاء الإلهي المزعوم لذواتهم، وتكفير الآخرين واستباحة دمائهم وأموالهم، لذا نجدهم يسارعون دوما إلى اختلاق فتاوى ومبررات لتكفير الآخرين وتخوينهم وازدرائهم.
#شيعه_الشوارع_يكفرون_المسلمين

الاستعلاء السلالي المقيت الذي تبدى جلياً في مقابلة محمد العظيم الحوثي، يتم تلقينه في محاضن خاصة لأبناء الأسر الهاشمية، وقد شاهدنا نتائجه في تفجير المساجد، وتدمير منازل المواطنين، وتلغيم الطرقات، وسرقة أموال الشعب.
#شيعه_الشوارع_يكفرون_المسلمين

يلوي كهنة العصابة الحوثية السلالية النصوص القرآنية ويفسرونها على مزاجهم ليخرجوا خطابا تكفيريا تحريضيا يستقي أفكاره من تراث المجرم عبد الله بن حمزة الذي كفر أهل اليمن من المخالفين له وأستباح دمائهم ونسائهم وأموالهم وأعراضهم حتى أنه في يوم واحد وفي مجزرة المطرفية الشهيرة قتل مائة ألف يمني من مخالفيه
#شيعة_الشوراع_يكفرون_المسلمين

منذ أن أطل بقرونه من كهوف الظلام، يقدم المشروع الحوثي العنصري خطاباً تحريضياً تكفيرياً يفتي بقتل المخالفين وسفك الدماء ويسعى للحرب الأهلية وتدمير السلم الاجتماعي وضرب الأمن والاستقرار
#شيعة_الشوراع_يكفرون_المسلمين

كل اليمنيين ليسوا مسلمين وفق تصنيف الحوثي العنصري، المستند إلى تصنيف المجرم الأكبر الهادي الرسي، وهو ما يفرض على الشعب اليمني مواجهة هذا الفكر التكفيري الذي دخل اليمن، مع قدوم الهادي الرسي، مؤسس المشروع الكهنوتي السلالي
#شيعة_الشوراع_يكفرون_المسلمين

استهدف مليشيا الحوثي السلالية الارهابية للمساجد نابع من الفكر الذي نشأت عليه هذه الميليشيا، القائم على التكفير والتفجير، إضافة إلى أن هذه الميليشيا مجرّد أداة تحركها راعية الإرهاب إيران
#شيعة_الشوراع_يكفرون_المسلمين

تهدف المراكز الصيفية الحوثية لإنشاء جيل عنيف عبر مراكز هي معسكرات للتعبئة والتحشيد تصنع جيلًا تكفيريًا متوحشًا لسفك الدماء، يستقي أفكاره من كهنة الإمامة الرسية وأكابر مجرميها مثل المجرم عبدالله بن حمزة، وهو الفكر الذي يسعى لفرض نفسه بالقوة الغاشمة لأنه مرفوض مجتمعياً لشذوذه وانحرافه
#شيعة_الشوراع_يكفرون_المسلمين

الخطاب الحوثي العنصري خطاب تحريضي يستأصل الآخر المخالف ويكفره وما حدث في اليمن من دماج إلى حنكة آل مسعود مروراً بمختلف المناطق، وعلى هذا الأساس فرضوا الحصار وقصفوا وقتلوا وفجروا المنازل وارتكبوا كل الجرائم المروعة
#شيعة_الشوراع_يكفرون_المسلمين

ينطلق الحوثي ومليشياته وأتباعه من تراث فكري موغل في النظرة الضيقة لمخالفيه ونظرة استعلائية يرى فيمن لا يؤمن بأفكاره الخرافية المتخلفة مستباح الدم والكرامة والمال وبذلك يراه كافراً يجب استئصاله
#شيعة_الشوراع_يكفرون_المسلمين

من يقرأ تاريخ الإمامة منذ نشأتها وحتى اليوم يدرك أساليب وأدوات الإمامة في الحرب على المناطق والمدن اليمنية باستخدام الفتاوى الدينية والتحريض المذهبي والتكفير وغيرها، وأشهر فتاواهم في ذلك التكفير بالإلزام والتكفير بالتأويل
#شيعة_الشوراع_يكفرون_المسلمين

منذ سنوات، لجأ الإرهاب الحوثي السلالي إلى إطلاق التكفير والتشويه لأهل مارب واستخدام الفتاوى الدينية في هذا الجانب وجعلوا المعركة بالنسبة لهم حياة أو موت، ووصل الأمر أن يعضهم اعتبر معركة مأرب هي معركة إسلام وكفر
#شيعة_الشوراع_يكفرون_المسلمين

عندما زار الكاهن الدجال محمد عبدالعظيم الحوثي طهران وأحسّ بدفء العرق الفارسي والحقد المجوسي يغلي في دمه، خرج عن تقيته التي يمارسها، وشتم ولعن علماء اليمن، وعلى رأسهم شيخ الإسلام محمد بن علي الشوكاني، وفقيه العصر محمد بن إسماعيل العمراني، فضلاً عن الشيخ الزنداني والشيخ الوادعي وغيرهم ليثبت أن اليمنيين بمواجهة أقذر فكر تكفيري همجي على وجه الأرض
#شيعة_الشوراع_يكفرون_المسلمين

يقرر كاهن السلالة الرسية المجرم عبدالله بن حمزة قاعدة إمامية فاجرة، ترى كفر أكثر الأمة الإسلامية، وهي ذات الأفكار المنحرفة التي رددها الكاهن الدجال محمد عبدالعظيم الحوثي وبقية العصابة العنصرية الذين يرون الشعب اليمني كفاراً ما داموا لا يؤمنون بالخرافة
#شيعة_الشوراع_يكفرون_المسلمين

في العام 2016 أطلق الكاهن الحوثي المدعو أحمد المطاع، فتوى تكفيرية يحق الرئيس هادي وأتباع الشرعية، من أجل المزيد من التحشيد من المغرر بهم باسم الفتاوى التضليلية للالتحاق بالجبهات لقتال اليمنيين الذين رفضوا المشروع الإمامي، وكشر الإماميون عن أنيابهم وتحولوا من التقية إلى الصراحة، حتى أن الجهاد عندهم، كما هو عند آبائهم، لا يكون إلا على اليمنيين المسلمين المسالمين الذين لا يقرون بولاية الإمامة ولا يرتضون أن تحكمهم
#شيعة_الشوراع_يكفرون_المسلمين

التكفير والتشويه والتفسيق وتشويه السمعة عوامل صمود ودفع وحسم للسطو على المناطق وإسقاطها كما فعل الرسي مع بني الحارث في نجران، أو كما فعل عبدالله بن حمزة مع المطرفية في صنعاء وعمران وحجة وغيرها، وكما فعل المطهر مع تعز وإب والمقرانة وعدن، وكما فعل المتوكل اسماعيل مع ذمار وعنس وأبين وإب وتعز وبرع وتهامة وغيرها، وكما فعل المنصور مع أهل منطقة فيفا في عسير، وكذلك ما فعله يحيى حميد الدين مع الأتراك وتعز وتهامة
#شيعة_الشوراع_يكفرون_المسلمين

مع كل انكسار لها تلجأ مليشيا الحوثي السلالية الارهابية إلى الدافع الديني من التكفير والتفسيق والتشويه للسمعة والكرامة حتى تعطي عناصرها مشروعية القتال ودوافعه دون رحمة واستحلال الدماء والأموال
#شيعة_الشوراع_يكفرون_المسلمين

يستند الحوثيون إلى أفكار متشددة متوارثة تقوم على تكفير المخالفين لهم، وقد كشفت تصريحات لقيادات الجماعة عن هذا التوجه، وآخرها ما طفح به الكاهن الدجال محمد عبدالعظيم الحوثي، وهو أحد أبرز منظري الفكر الحوثي: "كل من لا يؤمن بالإمام علي فهو كافر"، وهو تصريح يعكس المنهج الطائفي الذي تتبعه العصابة السلالية في تصنيف المجتمع
#شيعة_الشوراع_يكفرون_المسلمين

الفكر التكفيري الذي تتبناه مليشيا الحوثي العنصرية، بات يشكل تهديدًا مباشرًا للنسيج الاجتماعي في اليمن، فهذه العصابة السلالية لا يمثلون مجرد حركة مسلحة، بل يحملون أيديولوجية دينية متطرفة تستخدم التكفير كأداة للإقصاء السياسي والمجتمعي، وتوظفه في تبرير استباحة الدماء والأموال
#شيعة_الشوراع_يكفرون_المسلمين

جسد الصريع الدجال حسين الحوثي الفكر التكفيري في ملازمه المليئة بالشذوذ والظلال، بتكفير الصحابة والتابعين، وصولاً إلى تكفير الجيش اليمني واستباحة دمائهم وأموالهم واعراضهم، وهذا ما قرره سلفهم من كهنة المشروع السلالي في اليمن اليمن كعبد الله بن حمزة الذي كفر أهل اليمن من المخالفين له وأستباح دمائهم ونسائهم وأموالهم وأعراضهم
#شيعة_الشوراع_يكفرون_المسلمين