من صعدة الى عمران وصنعاء وعدن ومارب وتعز والحديدة، ثأر اليمنيين قادم ولا تسامح مهادنة مع من ارتكب الفظائع بحق المدنيين ونهب اموالهم وتاجر بمعاناتهم.
#عام_على_جريمه_رداع
عامٌ مضى على جريمة تفجير المنازل في رداع، ولا يزال القتلة بلا عقاب. 35 مدنياً بينهم 11 طفل و7 نساء، قضوا في جريمة حرب نفذتها مليشيا الحوثي الإرهابية في رمضان.
#عام_على_جريمه_رداع
بدلا من محاسبة السفاحين الحوثيين الذين امروا وفجروا بيوت اليمنيين في رداع العام الماضي وقتلوا العشرات من المدنيين تم ترقية القيادات المجرمة بكل عنجهية بدون أي مراعاة للعدالة وحق الضحايا.
#عام_على_جريمه_رداع
يتذكر اليمنيون نداء أحد اليمنيين لشقيقته التي فجرت عصابة القاتل عبدالملك الحوثي المنزل فوق رأسها ، يتذكر الناس بكل مرارة تلك الصيحة المبحوحة وسط ركام البيت #عايشه_انت_بخيره
#عام_على_جريمه_رداع
نهج إمامي وحلقة متسلسلة تقوم بها الإمامة عبر تاريخها الإجرامي الظلامي الأسود ، حيث تتبع سياسة ترهيب المجتمع اليمني من خلال تفجير منازل المواطنين التي بلغت 1000 منزلا دون مساءلة المجرمين من قيادات المليشيات.
#عام_على_جريمه_رداع
تفجير المنازل سياسة ممنهجة للحوثيين منذ صعدة، جرائمهم لا تختلف عن جرائم الاحتلال الصهيوني، وأفعالهم تؤكد أنهم جماعة إرهابية تمارس الإبادة بحق اليمنيين.
#عام_على_جريمه_رداع
مرت سنة كاملة ولم يُحاسب أحد، بل تمت ترقية المجرمين إلى مناصب عليا! الحوثية ليست سوى عصابة إرهابية تحظى بحماية قيادتها، والحل هو اجتثاثها من جذورها.
#عام_على_جريمه_رداع
لم يكن لشهر رمضان أي حرمة لدى الحوثيين، فجّروا المنازل وقتلوا الصائمين وهم في بيوتهم، في جريمة تثبت أن الحوثية لا تعرف سوى العنف والإرهاب.
#عام_على_جريمه_رداع
35 قتيلاً، بينهم أطفال ونساء، قُتلوا وهم داخله منازلهم التي فجّرتها المليشيا الحوثية فوق رؤوسهم. لم يحاسب أحد، بل تم ترقية منفذي الجريمة إلى مناصب عليا لينقلوا إجرامهم إلى محافظات أخرى.
#عام_على_جريمه_رداع
تفجير المنازل على رؤوس ساكنيها لم يرتكبه سوى الإجرام الصهيوني في فلسطين ومليشيا الحوثي في اليمن، وهي جريمة حرب مكتملة الأركان تستوجب المحاسبة الدولية والعقاب العادل للمنفذين والقيادات التي أمرت بها.
#عام_على_جريمه_رداع
لم تكن جريمة تفجير منازل المواطنين في رداع سوى واحدة من سلسلة جرائم مليشيا الحوثي بحق اليمنيين، لكنها كانت العنوان الأبرز للإرهاب الحوثي الذي لا يعرف سوى القتل والتدمير واستهداف المدنيين الأبرياء.
#عام_على_جريمه_رداع
عامٌ مرّ على الجريمة الإرهابية التي ارتكبتها مليشيا الحوثي في مدينة رداع، عندما فجّرت منازل المواطنين على رؤوس ساكنيها، لتقتل 35 مدنياً بينهم 11 طفلاً و7 نساء، جريمة هزّت الضمير الإنساني، لكنها مرت بلا عقاب.
#عام_على_جريمه_رداع
تفجير المنازل سياسة حوثية ممنهجة، فمنذ حروب التمرد في صعدة فجّرت المليشيا أكثر من 1000 منزل وشردت مئات العائلات. هدفها إرهاب المجتمع وإخضاعه بالقوة، في انتهاك صارخ لكل القوانين الإنسانية والدولية.
#عام_على_جريمه_رداع
عايشة عادش بخير
صرخة أحد الناجين وهو يحاول انتشال شقيقته من تحت أنقاض منزله المدمر ستظل شاهداً على وحشية الحوثيين. جريمة لم يعرف اليمنيون مثلها إلا من الاحتلال الصهيوني، واليوم يرتكبها الحوثيون بلا حساب.
#عام_على_جريمه_رداع
جريمة تفجير المنازل لا يجب أن تُنسى. يجب أن يبقى هذا الملف حاضراً في المحاكم الدولية والمنظمات الحقوقية، وفي وعي العالم، لأن الحوثيين جماعة إرهابية تمارس جرائم حرب يجب أن تُحاسب عليها.
#عام_على_جريمه_رداع
لم يكن لشهر رمضان أي حرمة لدى الحوثيين، فنفذوا جريمتهم في رمضان الماضي، وقتلوا الأبرياء وهم صائمون. كما اعتادت المليشيا على ارتكاب جرائمها خلال الأشهر الحرم والمناسبات الدينية دون أي وازع ديني أو أخلاقي.
#عام_على_جريمه_رداع
عامٌ مرّ على الجريمة، وما زال القتلة أحراراً يمارسون إجرامهم. لم تُقدم أي قيادة حوثية للمحاكمة، لأن الجريمة ارتُكبت برضى ومباركة زعيم المليشيا عبدالملك الحوثي، الذي لا يمكن تحقيق العدالة إلا بمحاسبته أولاً.
#عام_على_جريمه_رداع
عام على الجريمة الوحشية التي ارتكبتها مليشيا الحوثي السلالية الإرهابية التي فجرت المنازل على رؤوس ساكنيها في مدينة رداع، في فعل انتقامي من أبناء المدينة وكل اليمنيين الرافضين لمشروع الإرهاب العنصري الإمامي
#عام_على_جريمه_رداع
اليوم، وبعد عام من الجريمة، يجب أن نرفع أصواتنا للمطالبة بالعدالة. لا لطمس الحقائق، لا للإفلات من العقاب، لا لصمت العالم عن إرهاب الحوثيين. العدالة للضحايا واجبٌ لا يسقط بالتقادم.
#عام_على_جريمه_رداع
مارست مليشيا الحوثي السلالية حرب إبادة في قيفة رداع منذ عام ولا تزال مستمرة في إجرامها العنصري، بينما اكتفت الأمم المتحدة وممثلها والمنظمات التابعة لها بالإدانة على استحياء، غير أن الضحايا يعتبرون هذه المواقف المخزية أمام هذه الجرائم العنصرية الإرهابية تواطؤاً ومشاركة
#عام_على_جريمه_رداع
تشارك المفوضية السامية لحقوق الإنسان وغيرها من المنظمات الأممية، مليشيا الحوثي في جرائمها بتفجير المنازل وقتل المدنيين في رداع، حيث لم تقم بدورها في اتخاذ الآليات الدولية بإدانة هذه الانتهاكات والجرائم والعمل على ملاحقة مرتكبيها والمسؤولين عنها، ولم توفير الحماية للسكان المدنيين في المناطق الخاضعة لسيطرة المليشيا
#عام_على_جريمه_رداع
خلال عام ارتكبت مليشيا الحوثي السلالية الإرهابية العديد من الجرائم والمجازر الوحشية ضد أبناء قبيلة قيفة في محافظ البيضاء، منذ تفجير المنازل على رؤوس سكانها في رمضان الماضي، حيث واصلت العصابة السلالية أعمال التدمير وأحرقت عدداً من الأعيان ودور العبادة، وشردت مئات الأسر
#عام_على_جريمه_رداع
معربة عن إدانتها بأشد العبارات للقصف العشوائي والحصار الخانق الذي تفرضه مليشيات الحوثي منذ مطلع العام الحالي على قرى آل مسعود، حيث سقط على إثر ذلك عدد من المدنيين قتلى وجرحى وخسائر جسيمة في الممتلكات.
#عام_على_جريمه_رداع
لم يكتمل عام على تفجير مليشيا الحوثي السلالية المنازل على رؤوس قاطنيها في الحفرة برداع، حتى تعرض المدنيون في قرى آل مسعود بمديرية القريشية لجرائم إرهابية ممنهجة لمن اعدام والاعتقالات التعسفية والتعذيب بتهم وذرائع لا أساس لها وإنما هدفهم تصفية المدنيين جسدياً أو إخفاؤهم قسرياً
#عام_على_جريمه_رداع
كان على المجتمع الدولي الوقوف بحزم ضد ما تقوم به هذه الميليشيا والعمل مع الحكومة الشرعية من أجل التصدي لهذه الجماعة وأعمالها الإرهابية
#عام_على_جريمه_رداع
سعت مليشيا الحوثي السلالية الإرهابية لإجبار أسر ضحايا تفجير المنازل على رؤوس سكانها في رداع، على القبول بتعويضات مادية من أجل طمس وتغطية هذه الجريمة التي تصنف أنها من أعلى الجرائم ضد الإنسانية
#عام_على_جريمه_رداع
حاولت مليشيا الحوثي السلالية الإرهابية بكل الطرق والوسائل الساقطة، طمس آثار جريمة تفجير المنازل على رؤوس ساكنيها في مدينة رداع في رمضان الماضي، ووصل الأمر إلى إرهاب الناجي الوحيد ومحاولة تصفيته
#عام_على_جريمه_رداع
قبل عام وفي يوم رمضاني، أقدمت مليشيا الحوثي السلالية الإرهابية على ارتكاب جريمة إرهابية مروعة، حيث قتلت وأصابت أكثر عن 35 من المدنيين الأبرياء معظمهم من النساء والأطفال، جراء تفجير منازلهم على رؤوسهم في مدينة رداع
#عام_على_جريمه_رداع
كل ما تقوم به مليشيا الحوثي السلالية ضد الشعب اليمني هو استمرار في النهج الإرهابي والطائفي لميليشيا تتشدق بالدين وهو منها بريء
#عام_على_جريمه_رداع
دماء اليمنيين التي أراقها الحوثي وعصابته السلالية في رداع وفي أنحاء اليمن لن تُقيَّد ضد مجهول، والشعب اليمني يعرف عدوه العنصري الإرهابي، ويوشك أن يقترب يوم الخلاص من العصابة السلالية وتشرق شمس العدالة والانتصاف للضحايا
#عام_على_جريمه_رداع
كغيرها من الجرائم الإرهابية التي ترتكبها مليشيا الحوثي السلالية ضد كل فئات الشعب اليمني، كانت مجزرة الحفرة المروعة برداع بهدم المنازل على رؤوس سكانها من الأطفال والنساء، دون مراعاة لحرمة الشهر الفضيل أو تعاليم الإسلام أو تقاليد وأعراف اليمنيين أو المبادئ الإنسانية
#عام_على_جريمه_رداع
تعتمد مليشيا الحوثي السلالية الإرهابية التابعة لإيران، على أسلوب التنكيل والبطش لإرهاب المجتمع اليمني واخضاعه لسلطتها العنصرية التي يرفضها كل الشعب اليمني ويراها عدو للإنسان اليمني وهويته الوطنية وللإنسانية جمعاء
#عام_على_جريمه_رداع
المجزرة والجريمة الإرهابية المروعة التي ارتكبتها ميليشيا الحوثي الإرهابية في الشهر الفضيل بتفجير المنازل على رؤوس ساكنيها في رداع، هي تجلٍّ كاشف لطبيعة هذه الجماعة الإرهابية المجرمة وسلوكها البشع، وامتداداً لعدوانها الذي تمارسه ضد الشعب اليمني منذ تمردها على الدولة
#عام_على_جريمه_رداع
للتذكير ‬⁩ الحوثي احرق منازل مواطنين في رداع جريمتهم انهم يقولون ربنا الله وليس الحوثي
شاهدوا حقارة هذه العصابه الايرانية الارهابية وهم يحرقون بيوت وممتلكات اليمنيين.في حي الحفرة بمدينة رداع اليمنية محافظة ⁧‫#البيضاء‬⁩ وجالسين يكبروا ويصرخوا الموت لامريكا الموت لاسرائيل
تبا لهم من حقراء اوغاد
‫#عام_على_جريمه_رداع
الحوثي هو المجرم الحقيقي في كل جريمة اقترفها زبانيته وعليه فمحاكمة عبدالملك الحوثي واخوانه وصلبهم و س حل هم في الميادين العامة اقل جبر ضرر يمكن ان يقدم للضحايا
‫#عام_على_جريمه_رداع‬
جرائم الحوثي الارهابيه في رداع في شهر رمضان الماضي نتيجة طبيعية لمحاضرات السيء الرمضانية التي يزرع بها الغل والكراهية ضد اليمنيين باعتبار انهم كفار وهو ابن رسول الله
‫#عام_على_جريمه_رداع‬
الكيانان الوحيدان الذان يستهدفان هدم المنازل هما الصهيونية والحوثية
والسبب انهما ينطلقان من ذات النظرية العنصرية
الادعاء بالافضلية والبكاء على المظلومية ومن ثم يريدان قتل كل مخالف لهما واستطيان بلاده
#عام_على_جريمه_رداع
ثقوا ان رداع ستكون مقبره الحوثيين الايرانيين الإرهابيين الذين ارتكبوا جرائم إبادة جماعية بحق الأبرياء من النساء والأطفال المدنيين وفجروا منازل فوق ساكنيها من النساء والأطفال
وانها لن نخضع ولن تركع الدا إلا لله الواحد القهار وليس للإرهاب الحوثي الدجال
‫#عام_على_جريمه_رداع
الجرائم الحوثية بحق المدنيين في محافظة البيضاء لم تتوقف وتنتقل من منطقة إلى أخرى ابتداء من ردع وصوولاً إلى خبزة وغيرها من مناطق المحافظة فضلاً عن تفجير محطة الغاز التي راح ضحيتها العشرات.
#عام_على_جريمه_رداع
ما ارتكبه الحوثي في ردع من تفجير للمنازل وقتل للأبرياء جريمة حرب مكتملة الأركان وينبغي محاسبة المتورطين فيها ونشر أسمائهم كإرهابيين بحق الشعب اليمني.
#عام_على_جريمه_رداع
جريمة رداع تعكس النفسيه الإرهابية المستأصلة في بنية الجماعة الحوثية
يرون في اليمني عدو ويجب ان يقتلع من جذوره بهدم منزله وقطف روحه مع أسرته
#عام_على_جريمه_رداع
إن اسقاط الحوثي وتحرير اليمن سيؤدي إلى حماية اليمنيين ومصالحهم وتحقيق الاستقرار للمنطقة والعالم.
#عام_على_جريمه_رداع
الحل الوحيد لمواجهة هذا الإجرام والإرهاب الحوثي هو توحيد الشعب اليمني بمكوناته السياسية والحزبية والقبلية حول أهداف وخطط مجلس القيادة الرئاسي في القضاء على الحوثي.
#عام_على_جريمه_رداع
على المجتمع الدولي الوقوف مع الشعب اليمني في مواجهة الإرهاب الحوثي واجتثاثه فلن تنعم المنطقة وخطوط الملاحة الدولية بالأمن مالم يتم القضاء على هذه العصابة الإرهابية.
#عام_على_جريمه_رداع
الحوثي إرهابي بامتياز ليس كتصنيف أمريكي بل تصنيف يمني خالص خصوصاً وأن جرائم الإبادة الحوثية بحق اليمنيين المدنيين لا نهاية لها.
#عام_على_جريمه_رداع
على الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي اعداد قائمة سوداء بجرائم الحوثي ضد الشعب اليمني سواء نساء أو أطفال، فدور هذه المؤسستين الدولتين مهم جداً ولا يجب أن نتجاهله ونأمل أن يكون مساعداً لحماية اليمنيين من الانتهاكات الحوثية.
#عام_على_جريمه_رداع
حول الحوثي إلى وكر للإرهاب والعنف ومركز لتنفيذ هجمات إرهابية ضد المدنيين في عدد من المحافظات المحررة خصوصاً أبين والبيضاء وشبوة ومأرب.
#عام_على_جريمه_رداع
إن تفجير الحوثي للمساجد والمنازل والمؤسسات وتفخيخ الطرق والشوارع بالألغام والمتفجرات جريمة حرب لا تسقط بالتقادم وستدور الأيام لمعاقبة هذه العصابة الإرهابية والقضاء عليها.
#عام_على_جريمه_رداع
جريمة رداع ليست مجرد حادثة عابرة يمكن أن تُنسى أو تمر مرور الكرام، بل هي إبادة جماعية مكتملة الأركان نفذتها مليشيات الحوثي بوحشية غير مسبوقة، حيث استهدفت المدنيين العُزَّل بلا رحمة، ومارست أقسى أنواع التنكيل ضد الأسر اليمنية، في ظل صمت دولي مريب. ما حدث في رداع لم يكن مجرد اشتباك أو معركة، بل كان تطهيرًا ممنهجًا قامت به جماعة إرهابية تجاه أبناء المنطقة، وكأنها تُعلن أنها فوق القانون والمحاسبة. كيف يسمح العالم باستمرار هذه الجرائم دون أن يُحرك ساكنًا؟
#عام_على_جريمه_رداع
عامٌ مضى، وما زالت جريمة مليشيات الحوثي الإرهابية في رداع وصمة عارٍ في جبين الإنسانية. جريمة بشعة ارتُكبت بدمٍ بارد، راح ضحيتها الأبرياء من الرجال والنساء والأطفال، في واحدة من أبشع المجازر التي شهدها اليمن. مشاهد الدمار والخراب لا تزال شاهدة على حجم الإجرام الذي مارسه الحوثيون ضد سكان المنطقة، بعد أن أبادوا عائلات بأكملها، وهدموا المنازل على رؤوس ساكنيها، وأحرقوا البيوت دون رحمة. كيف مرت هذه الجريمة دون عقاب؟ وأين الضمير الإنساني مما حدث؟ لماذا لم يتحرك العالم لمحاسبة المجرمين؟
#عام_على_جريمه_رداع