جرياً على عادة الإماميين القديمة الحديثة من التلبيس والتدليس وإختلاق الأعذار الكاذبة لتبرير جرائمهم ونكايتهم بالشعب اليمي العظيم يطلقون الشبه والتلبيسات المفضوحة ليبرروا بها جرائمهم الكبرى ومجازرهم العظمى بحق الأطفال والنساء فيتهموا الشعب اليمني بالتكفير وبالتالي فهم يقاتلون التكفيريين ولا حرج عليهم، وهذا الوصف ينطبق على الحوثيين تماماً فهم على ما يقول المثل العربي الشهير (رمتني بدائها وانسلت)!!
#شيعة_الشوراع_يكفرون_المسلمين

قضية التكفير عند الإمامة قديمة بقدم نشأتها، إذ بدأت منذ عهد مؤسسها الأول يحيى الرسي، ولم يسلم منها الصحابة، ولا قادة الأمة ولا علمائها ولا عامتهم
#شيعة_الشوراع_يكفرون_المسلمين

مليشيات الحوثي الإرهابية لا تكتفي بإرهابها العسكري، بل تمارس التكفير الممنهج ضد اليمنيين والعالم الإسلامي، فمن لم يؤمن بخرافاتهم وولائهم لإيران فهو عندهم كافر مستباح الدم!
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين

مليشيات الحوثي الإرهابية لا تكتفي بإرهابها العسكري، بل تمارس التكفير الممنهج ضد اليمنيين والعالم الإسلامي، فمن لم يؤمن بخرافاتهم وولائهم لإيران فهو عندهم كافر مستباح الدم!
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين

أدت السياسة التكفيرية لمليشيا الحوثي السلالية الارهابية إلى تمزيق النسيج الاجتماعي في اليمن، حيث تحولت العديد من القرى والمناطق إلى ساحات صراع طائفي لم يكن موجودًا قبل، كما أجبرت هذه السياسات ملايين اليمنيين على النزوح، حيث فرّ العديد من السياسيين وقادة الرأي والعلماء والمثقفين خوفًا من التعرض للملاحقة أو القتل
#شيعة_الشوراع_يكفرون_المسلمين

الحوثيون يكفّرون الإمام الشوكاني رغم أنه أحد كبار علماء اليمن، فقط لأنه خالف فكرهم المتطرف! فماذا بقي من الإسلام عند من يطعن في علمائه؟
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين

مليشيا الحوثي الإرهابية ترفع شعار الموت لأمريكا، لكنها لم تطلق رصاصة واحدة عليها! بينما تكفّر اليمنيين، وتستبيح دماءهم، وتلاحق علماؤهم، وتنفذ أجندة إيران الطائفية.
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين

الحوثيون يرفعون شعارات زائفة بينما يكفّرون المسلمين، يعادون العلماء، ويهدمون المساجد! من الشوكاني إلى العمراني، لم يسلم منهم حتى رموز العلم والاعتدال. إرهابهم الديني لا يختلف عن إرهابهم العسكري.
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين

من تكفير اليمنيين إلى اغتيال العلماء! الحوثيون كفّروا الإمام الشوكاني والقاضي العمراني، واغتالوا الشيخ مقبل الوادعي، وحاولوا قتل الشيخ عبدالمجيد الزنداني! كل من يعارض فكرهم الضال يصبح هدفًا لحقدهم.
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين

الحوثيون يكفّرون كل من يخالفهم، من العلماء إلى عامة الشعب، ويستخدمون الدين غطاءً لجرائمهم. مشروعهم ليس إسلاميًا، بل طائفي إيراني!
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين

منهج الحوثي قائم على التكفير والاغتيالات، فمن لم يتبع فكرهم الضال فهو مرتد أو منافق، ومن يعارضهم يواجه التصفية الجسدية. هذا هو إرهابهم الديني
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين

الحوثيون لم يكتفوا بالتكفير، بل اغتالوا الشيخ مقبل الوادعي، وحاولوا قتل الشيخ عبدالمجيد الزنداني! مسلسل إرهابهم ضد علماء اليمن مستمر.
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين

القاضي محمد بن إسماعيل العمراني، أحد رموز الاعتدال، لم يسلم من تكفير الحوثيين، الذين لم يحتملوا فكره الوسطي، فلاحقوه حتى وفاته!
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين

التكفير مقدمة للنهب! الحوثيون يكفّرون العلماء والمجتمع، ثم ينهبون أموالهم وممتلكاتهم بحجة أنهم "كفار" أو "عملاء". نهجٌ مستورد من نظام ولاية الفقيه في إيران!
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين

مليشيات الحوثي الإرهابية لا تكتفي بتكفير اليمنيين، بل تستحل أموالهم وتنهب أراضيهم تحت ذرائع واهية! من لم يواليهم يُصادر ماله ويُهجَّر من أرضه.
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين

جرائم الحوثي بحق علماء اليمن والتكفير العلني لكل من يخالفهم، دليل على أنهم خطر على الدين والوطن. فضح مشروعهم الطائفي واجب شرعي ووطني.
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين

من تكفير العلماء إلى نهب أراضي اليمنيين! الحوثيون صادروا أوقاف المساجد، ونهبوا بيوت المعارضين، وجعلوا الممتلكات غنائم لهم ولأسيادهم في طهران!
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين

الحوثيون يطبّقون سياسة التهجير والاستيطان، يطردون السكان من قراهم، ويستولون على أراضيهم، ثم يوزعونها على قياداتهم الطائفية.
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين

سرقة باسم الدين! الحوثيون ينهبون أموال وأراضي اليمنيين، ويعتبرونها "غنائم حرب"! مشروعهم ليس دينيًا، بل عصابة سرقة مقنعة بالطائفية.
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين

الحوثيون يستبيحون أراضي اليمنيين كما استباحوا دماءهم! ينهبون الممتلكات بحجة "الخُمس" المزعوم، وكأنهم أوصياء على البلاد والعباد!
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين

لا يختلف الحوثيون عن المحتلين، بل إنهم أسوأ! يكفّرون اليمنيين، ثم ينهبون أموالهم بحجة أنهم "خصوم" أو "خارجون عن الولاية"!
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين

سرقة ممنهجة! الحوثيون صادروا أموال الجمعيات الخيرية، وفرضوا "الإتاوات"، وشرّعوا لأنفسهم نهب التجار والمزارعين تحت مسمى "دعم المجهود الحربي"!
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين

منهجية طائفية لزرع الفتنة
لم يكن اليمن ساحة للصراعات الطائفية حتى جاء الحوثيون بمشروعهم المستورد من إيران، حيث يسعون لتقسيم المجتمع بين "موالٍ خاضع" و"كافر مستهدف". هذه العقلية المدمرة تفرّق بين أبناء الوطن، وتحوّل كل من يرفض مشروعهم إلى عدو، حتى لو كان مجرد شيخ قبيلة أو خطيب مسجد يرفض ترديد شعاراتهم.
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين

التكفير أداة للقتل والنهب
يستخدم الحوثيون فتاوى التكفير كسلاح لإبادة خصومهم وسلب ممتلكاتهم، تمامًا كما فعلت الجماعات الإرهابية الأخرى. لكن الفرق أن الحوثي يلبس عباءة الدين لتحقيق أهداف سياسية، ويستغل هذه العقيدة لتبرير جرائمه ضد اليمنيين، بدءًا من الاغتيالات والاعتقالات، وصولًا إلى مصادرة الأموال وفرض الإتاوات تحت مسمى "الخُمس".
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين

الحوثيون والتكفير الممنهج
الحوثي ليس مجرد حركة مسلحة، بل منظومة تكفيرية تجعل من مخالفيها "كفارًا" يستحقون القتل أو الإقصاء. تصريح محمد عبدالعظيم الحوثي بأن "كل من لا يؤمن بالإمام علي فهو كافر" يفضح عقيدتهم الطائفية التي تقوم على إلغاء الآخر، وتحويل الخلاف السياسي إلى صراع ديني يشرعن جرائمهم بحق الشعب اليمني.
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين

لا تكفير بلا استحلال! الحوثيون يكفّرون اليمنيين ليس لأجل الدين، بل ليجدوا مبررًا لسرقة أموالهم وأراضيهم. إنهم مجرد عصابة نهب وإرهاب!
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين

إيران والحوثي.. نسخة واحدة من مشروع واحد
كما مزّقت إيران العراق وسوريا ولبنان بالصراعات الطائفية، تحاول عبر الحوثيين تحويل اليمن إلى مستعمرة تدين بالولاء للمرشد الإيراني. الفكر الحوثي ليس يمنيًا، بل مستورد بالكامل، ويهدف إلى تدمير وحدة المجتمع، وتحويله إلى ساحة حرب دائمة تخدم أجندة طهران.
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين

إرهاب باسم الدين
كما فعلت داعش، يفعل الحوثيون، لكن بثوب مختلف. يستخدمون "الولاية" لتكريس الحكم السلالي، ويجعلون من يعارضهم "ناصبيًا" أو "كافرًا". هذه ليست خلافات مذهبية، بل مشروع سياسي يستخدم الدين كغطاء للسيطرة والنهب والإقصاء. الحوثيون ليسوا أنصار الله، بل أنصار التكفير والخراب
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين

الحوثيون يخطفون الإسلام لصالح مشروعهم السلالي
يريد الحوثي أن يكون الدين أداة طيّعة في يده، لذلك يفرض خطبًا دينية تمجّده، ويمنع المساجد من رفع الأذان بصيغته المعتادة، ويحوّل المناسبات الدينية إلى منصات للتحريض الطائفي. من يعارض هذا المسار يُقتل أو يُغيَّب، لأن الحوثي لا يريد إسلامًا يجمع، بل يريد نسخة مشوّهة تخدم سلالته.
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين

التكفير عقيدة حوثية منذ يحيى الرسي
ليست فكرة التكفير جديدة في الفكر الحوثي، بل هي امتداد لإرث طويل من الأئمة الذين استخدموا هذه العقيدة لإبادة المخالفين والاستيلاء على الحكم. من يحيى الرسي حتى عبدالملك الحوثي، تتكرر نفس الفتاوى، ونفس السياسات، لكن بوسائل حديثة وأدوات أكثر تطورًا في القمع والتسلط.
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين

الحوثي يحارب اليمنيين لا التكفيريين
يدّعي الحوثي محاربة "الدواعش"، لكنه في الحقيقة يمارس نفس ممارساتهم، بل وأكثر تطرفًا. بينما تركز الجماعات الإرهابية على فئة معينة، يستهدف الحوثي كل من يعارضه، حتى لو كانوا من نفس طائفته. كل من لا يركع له يُكفَّر، وهذه هي أبشع صور التطرف الديني.
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين

الحوثي ليس قضية يمنية، بل خطر عالمي
الفكر الحوثي لا يهدد اليمن فقط، بل يهدد المنطقة والعالم. مشروعهم قائم على التوسع، ونشر الفوضى، وضرب استقرار الدول المجاورة. من يظن أن الحوثي مشكلة يمنية فقط، لم يفهم بعد أن هذه الجماعة مجرد ذراع لمشروع أكبر، هدفه إسقاط الدول العربية واحدة تلو الأخرى، تحت راية الطائفية والإرهاب.
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين

الحوثيون واستغلال الجهل لنشر الطائفية
يعتمد الحوثي على تغييب العقول، عبر بث أفكاره في المدارس والمساجد ووسائل الإعلام. يريد جيلًا لا يعرف سوى "سيدي عبدالملك"، ويؤمن بأن الحكم حق حصري لسلالة معينة. ولذلك يحارب التعليم الحر، ويغلق المدارس، ويستبدل المناهج بجرعات فكرية تمجّده، ليخلق أتباعًا لا يفكرون خارج إطار "الولاية".
#شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين

الحوثية ليست مجرد حركة مسلحة، بل أيديولوجيا تكفيرية قائمة على احتكار الحقيقة الدينية وتكفير كل من يخالفها. هذا الفكر هو الوجه الآخر للتطرف، حيث لا يختلف في جوهره عن أي جماعة تكفيرية أخرى، يستخدم الدين أداة لشرعنة القتل والإقصاء. #شيعه_الشوارع_يكفرون_المسلمين

الحوثية تمارس الإقصاء الديني والفكري بشكل ممنهج، حيث تكرس مفاهيم "الولاية" و"الاصطفاء" وتجعلها معيارًا لتحديد من هو المؤمن ومن هو الكافر، وبذلك تحول المجتمع إلى طبقات دينية، تضع نفسها في القمة وتقصي الآخرين إلى الهامش أو الهاوية. #شيعه_الشوارع_يكفرون_المسلمين

يكفرون كل من يخالفهم، حتى لو كان من أبناء مذهبهم، فالتكفير عندهم ليس مسألة دينية بقدر ما هو سلاح سياسي لتصفية الخصوم وفرض السيطرة، ولذلك تجدهم يستبيحون دماء الأبرياء لمجرد أنهم لا يتفقون معهم فكريًا أو سياسيًا. #شيعه_الشوارع_يكفرون_المسلمين

ما يفعله الحوثيون من تكفير واستباحة للدماء لا يختلف عن نهج داعش والقاعدة، فهم يسيرون على ذات المسار ولكن تحت غطاء آخر. هذه العقلية لا تؤمن بالتعددية ولا تعترف بحقوق المخالفين، بل ترى فيهم أعداء يجب القضاء عليهم. #شيعه_الشوارع_يكفرون_المسلمين

عبدالعظيم الحوثي وأتباعه يمثلون نموذجًا واضحًا للفكر التكفيري المتطرف، حيث يتبنون عقيدة قائمة على أن من يخالفهم في الفكر والعقيدة هو "ناصبي" أو "كافر" تجب محاربته، مما يؤكد أن الحوثية ليست سوى نسخة مشوهة من الفكر الطائفي المدمر. #شيعه_الشوارع_يكفرون_المسلمين

ما يفعله الحوثيون اليوم هو إعادة إنتاج الفكر التكفيري القديم بوجه جديد، حيث يسعون لتأسيس نظام يقوم على التمييز الديني والسلالي، مستخدمين فتاوى التكفير كسلاح لإرهاب المجتمع وضمان استمرارية سيطرتهم. #شيعه_الشوارع_يكفرون_المسلمين

لا يختلف الفكر الحوثي في تكفير المسلمين عن منهج الخوارج الذين استباحوا الدماء تحت ذريعة "الردة"، فهم يكفرون الشعوب ويبررون قمعهم تحت شعارات دينية، وفي النهاية يرسخون حكمًا استبداديًا قائمًا على القهر والقتل. #شيعه_الشوارع_يكفرون_المسلمين

ما يمارسه الحوثيون من تكفير وقتل واستعباد ديني ليس إلا انعكاسًا لعقيدة قائمة على الكراهية، فمنذ تأسيس هذه الجماعة وهي تعتمد على نشر مفاهيم الطائفية والتفرقة لضمان بقائها، فالحوثية لا يمكن أن تعيش إلا في بيئة مشحونة بالصراع والكراهية. #شيعه_الشوارع_يكفرون_المسلمين

الحوثية ليست سوى نموذج آخر للجماعات المتطرفة التي تدّعي احتكار الدين وتستخدمه لشرعنة جرائمها، فهم يسيرون على خطى الحركات التكفيرية في التعامل مع المخالفين: القتل، السجن، النفي، والتنكيل بكل من يرفض فكرهم.
#شيعه_الشوارع_يكفرون_المسلمين

التكفير الذي يمارسه الحوثيون ضد مخالفيهم ليس مجرد موقف فكري، بل هو استراتيجية لإخضاع المجتمع بالقوة، فبمجرد تكفير الخصم يصبح قتله أو قمعه أمرًا مشروعًا في نظر أتباعهم، وهذه هي العقيدة التي يقاتلون من أجلها. #شيعه_الشوارع_يكفرون_المسلمين

كيف لجماعة تدّعي الإسلام أن تمارس القتل بوحشية لمجرد الاختلاف؟ الحوثية تثبت أن الفكر التكفيري لا ينتمي إلى مذهب بعينه، بل هو أداة يستخدمها كل طاغية يريد أن يبرر استبداده، وهذه الجماعة ليست إلا نسخة مشوهة من جماعات العنف الأخرى. #شيعه_الشوارع_يكفرون_المسلمين

الحوثيون يدّعون أنهم يحاربون "الطغاة"، لكنهم يمارسون أسوأ أنواع الاستبداد الديني، حيث يستخدمون الدين كأداة للهيمنة على الناس، فمن لا يوالونهم متهمون بالكفر، ومن يرفضون طغيانهم يلاحَقون بالموت والسجن.
#شيعه_الشوارع_يكفرون_المسلمين

التاريخ يثبت أن الجماعات التي تبني فكرها على التكفير والإقصاء مصيرها إلى زوال، فالحوثية التي تستبيح دماء اليمنيين وتزرع الفتنة بين أبناء الوطن لن تكون استثناء، فمهما طال أمدها، سيأتي يوم يسقط فيه هذا الفكر الظلامي. #شيعه_الشوارع_يكفرون_المسلمين

التكفير الحوثي ليس مجرد خطاب متطرف، بل هو سياسة منظمة تهدف إلى خلق مجتمع قائم على الخضوع المطلق، فمن ليس معهم فهو ضدهم، ومن ليس من سلالتهم فهو عدوهم، ولذلك تجدهم يحاربون كل صوت حر يرفض طغيانهم. #شيعه_الشوارع_يكفرون_المسلمين

ما يفعله الحوثيون اليوم هو تطبيق حرفي لنهج التكفير والإقصاء، فكل من يعارضهم هو عدو يجب القضاء عليه، وكل من يختلف معهم هو "ناصبي" يجب تصفيته، هذه العقلية لا تنتج إلا الخراب، وهي العدو الأول للاستقرار والتعايش. #شيعه_الشوارع_يكفرون_المسلمين

يزعم الحوثيون أنهم يحاربون الدواعش والتكفيريين، لكنهم هم من يمارس التكفير والإقصاء بشكل منهجي، حيث لا يقبلون سوى من يخضع لفكرهم العنصري القائم على تقديس السلالة. #شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين

الحوثي يمارس أبشع صور التكفير، فيستحل دماء وأموال المخالفين، ويستخدم الدين أداة للقمع والنهب. جرائمهم تثبت أنهم الوجه الآخر لداعش، لكن بغطاء طائفي مختلف. #شيعة_الشوارع_يكفرون_المسلمين