الحوثي لم يقدم لليمن مشروع حياة، بل قدم مشروع حرب لا نهاية له ولم يبنِ دولة، بل أقام عصابة مسلحة إرهابية فوق أنقاض الدولة، لم يفتح لليمني نافذة أمل، بل أغلق أمامه أبواب العمل والخدمات والاستقرار.
#الحوثي_يقصف_المدنيين

يا شعب اليمن منذ الانقلاب تضاعفت أسعار التموينات النفطية أكثر من 20 ضعفًا ودمرت قطاعات حيوية ومرافق اقتصادية وخدمية أزداد الفقر والبطالة والجوع كل هذا لا يكفيكم أن الحوثي هدفه قتلكم أنتم.
#الحوثي_يقصف_المدنيين

الحوثي لا يقود حرب عسكرية فقط، بل يعمل جاهداً للسيطرة على تفاصيل حياة اليمنيين من خلال التجويع والحصار واستهداف مصادر الغذاء والتمويل وقطع الطرق والزج بالمدنيين في السجون وتعذيبهم بما فيهم النساء والأطفال.
#الحوثي_يقصف_المدنيين

إن استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي الإرهابي ليس تا ترفًا سياسيًا، بل ضرورة لإنقاذ اليمنيين من دائرة الحرب والفقر والجوع والارتهان للدولة الإرهابية الإيرانية المارقة التي أبادت أكثر من ثلاثة مليون مسلم في اليمن والعراق وسورية ولبنان.
#الحوثي_يقصف_المدنيين

المعركة ليست مجرد قصف لمدينة، بل مواجهة مع مشروع يريد تحويل اليمنيين إلى ضحايا وتحويل بلادنا إلى وكر للإرهاب ومنصة لتهديد الممرات البحرية وتنفيذ أجندة إيران ومصالحها في المنطقة.
#الحوثي_يقصف_المدنيين

حتى المخا ومأرب، اللتان شكلتا متنفسًا لليمنيين الباحثين عن العمل والأمان، لم تسلما من استهداف المليشيا، المواطن الذي شُرد من منزله بسبب الحرب يجد نفسه ملاحقًا إلى المكان الذي لجأ إليه، الحوثي يريد حرمان اليمني حتى من حق البحث عن مكان آمن يعيش فيه.
#الحوثي_يقصف_المدنيين

مخيمات النازحين يفترض أن تكون ملاذًا آمنًا للمدنيين الذين أجبرتهم الحرب على ترك منازلهم. تعريض هذه المخيمات للقصف أو الخطر انتهاك صارخ للواجبات الإنسانية تجاه الفئات الأكثر ضعفًا.
#الحوثي_يقصف_المدنيين

استهداف المنشآت النفطية لا يهدد المنشأة وحدها، بل ينعكس على حياة المواطنين والاقتصاد والخدمات. ومع قصف الأعيان المدنية، تتسع دائرة الضرر لتشمل مجتمعًا أنهكته سنوات الحرب.
#الحوثي_يقصف_المدنيين

من الموانئ والمنشآت النفطية إلى الأحياء السكنية ومخيمات النازحين، يدفع المدنيون ثمن التصعيد الحوثي. استهداف من يبحثون عن الأمان داخل مخيمات النزوح جريمة مضاعفة بحق أناس فقدوا منازلهم أصلًا.
#الحوثي_يقصف_المدنيين

قصف ميناء المخا بالصواريخ والطيران المسيّر، واستهداف الأعيان المدنية والمنشآت الحيوية، يكشف حجم الخطر الذي يهدد حياة اليمنيين. المدنيون وممتلكاتهم ليسوا أهدافًا عسكرية، وحمايتهم مسؤولية لا تقبل التهاون.
#الحوثي_يقصف_المدنيين

استهداف المدنيين والمنشآت المدنية ومخيمات النازحين لا يمكن أن يُقدَّم باعتباره إنجازًا عسكريًا. القوة الحقيقية هي في حماية الأبرياء واحترام قواعد القانون الدولي الإنساني، لا في تعريضهم للخطر.
#الحوثي_يقصف_المدنيين

حين تُستهدف المنشآت النفطية والموانئ والأعيان المدنية، فإن الخسارة لا تتوقف عند الأضرار المادية؛ بل تمتد إلى الخدمات وفرص العمل والأمن الغذائي ومعيشة ملايين اليمنيين.
#الحوثي_يقصف_المدنيين

كل قصف يطال منشأة مدنية أو مخيمًا للنازحين يفتح جرحًا جديدًا في جسد اليمن. خلف الأرقام هناك أسر وأطفال ونازحون يبحثون عن مكان آمن، لا عن جولة جديدة من الخوف والدمار.
#الحوثي_يقصف_المدنيين

الأعيان المدنية ليست ساحات للمعارك، والمنشآت النفطية ليست أهدافًا مشروعة لمجرد أنها منشآت حيوية، ومخيمات النازحين يجب أن تحظى بأقصى درجات الحماية. استهدافها يفاقم المأساة الإنسانية.
#الحوثي_يقصف_المدنيين

قصف ميناء المخا بالصواريخ والطيران المسيّر، واستهداف المنشآت المدنية والنفطية، يهدد الأمن الاقتصادي والمعيشي للمواطنين. الحرب لا تبرر تدمير مقومات الحياة أو تعريض الأبرياء للخطر.
#الحوثي_يقصف_المدنيين

العدوان الحوثي على الموانىء ومخيمات النازحين والمرافق الصحية ومساكن المواطنين خلال الأيام الماضية يجب أن يواجه برد حازم وتحرير الساحل الغربي كاملا وصنعاء وغيرها من المحافظات التي يحتلها.
#الحوثي_يقصف_المدنيين

استهداف مليشيا عبده الحوثي للأعيان المدنية وبصورة هستيرية جرائم لا تسقط بالتقادم ، كما أنها دليل واضح على تفيده لأوامر الحرس الثوري الإرهابي.
#الحوثي_يقصف_المدنيين

قصف ميناء المخا والمنشآت النفطية والأعيان المدنية ومخيمات النازحين بالصواريخ والطيران المسيّر يضاعف معاناة اليمنيين. المطلوب حماية المدنيين والمنشآت المدنية ومحاسبة كل من يثبت تورطه في استهدافهم.
#الحوثي_يقصف_المدنيين

إنها المعركة الوطنية المقدسة .. فليخضها وينخرط فيها الجميع جيش بكل تشكيلاته ووحداته ومجتمع بكل أطيافه وأحزاب بمختلف توجهاتها..
الحوثي عدو الجميع وخطره محلي وإقليمي ودولي.
#الحوثي_يقصف_المدنيين

استمرار العدوان الحوثي على مقدرات الدولة والمواطنيين وقوات الجيش رسالة يجب أن يلتقطها كل اليمنيين لتوحيد الصفوف أكثر وخوض معركة الخلاص.
#الحوثي_يقصف_المدنيين

قصف المدنيين من قبل الحوثي وكذلك الموانىء جريمة حرب تستدعي تطهير البلاد من هذا الطاعون الإمامي الإيراني.
#الحوثي_يقصف_المدنيين

استهداف المستشفيات والمنشآت الصحية جريمة مضاعفة. المستشفى ليس مبنىً عادياً.. هو ملاذ المرضى والجرحى والأطفال. أي صاروخ يصيبه يقتل الأمل قبل أن يقتل الأجساد.
#الحوثي_يقصف_المدنيين

عندما يصل صاروخ الحوثي إلى مخيمات النازحين، فهو لا يستهدف موقعاً عسكرياً.. يستهدف أناساً فقدوا منازلهم وفرّوا بحثاً عن الأمان، فلاحقهم الموت إلى ملجئهم.
#الحوثي_يقصف_المدنيين

القصف الحوثي بالصواريخ والمسيّرات على المدنيين في المخا ومأرب ليس حادثاً عابراً.. هو امتداد لنهج بدأ منذ الانقلاب: المليشيا لا ترى المدني خارج دائرة الحرب.
#الحوثي_يقصف_المدنيين

الصاروخ الحوثي لا يصبح مشروعاً لمجرد أن المليشيا أطلقت عليه اسماً سياسياً. المعيار هو الهدف والنتيجة: عندما يسقط على المدنيين فهو جريمة مهما كانت الشعارات.
#الحوثي_يقصف_المدنيين

الحوثي الذي قصف الأحياء السكنية سابقاً يعيد اليوم استخدام السلاح نفسه. اختلاف المكان لا يغيّر حقيقة السلوك: السلاح موجه دائماً نحو اليمنيين.
#الحوثي_يقصف_المدنيين

ما حدث في المخا ومأرب ليس جديداً. الصواريخ والمسيّرات ذاتها، والضحية ذاتها: المدني اليمني. السجل طويل والنهج لم يتغير.
#الحوثي_يقصف_المدنيين

ميناء المخا شريان تجاري ومدني. استهدافه بالصواريخ والمسيّرات يضرب التاجر والعامل والسوق والمستهلك معاً. الضرر لا يتوقف عند الرصيف.
#الحوثي_يقصف_المدنيين

قصف محطات النفط والمنشآت الحيوية ليس ضرراً مادياً فقط. تعطيل الطاقة والوقود يعني ارتفاعاً في أسعار الحياة وتعطيلاً للأعمال والخدمات.. المواطن يدفع الثمن كل يوم.
#الحوثي_يقصف_المدنيين

من يقصف المنازل والمستشفيات والموانئ ومخيمات النازحين لا يمكنه أن يدّعي حماية اليمنيين. حماية اليمن تبدأ بحماية الإنسان اليمني لا بتوجيه الصواريخ نحوه.
#الحوثي_يقصف_المدنيين

لا يمكن اعتبار سقوط المدنيين «أضراراً جانبية». وراء كل قتيل أسرة، ووراء كل جريح مستقبل تدمّر، ووراء كل منزل مدمّر عائلة فقدت استقرارها. هذه هي الحقيقة.
#الحوثي_يقصف_المدنيين

النازح الذي فقد بيته بسبب الحرب الحوثية، يجد الخطر يلاحقه حتى في المخيم. هكذا تتحول الحرب من فقدان المنزل إلى فقدان الأمان نفسه.
#الحوثي_يقصف_المدنيين

الطائرات المسيّرة ليست مجرد سلاح في ساحة معركة عندما تُوجَّه نحو المدن والموانئ ومخيمات النازحين. استخدامها هكذا يوسع دائرة الخطر على كل يمني.
#الحوثي_يقصف_المدنيين

القصف بالصواريخ والطائرات المسيّرة لا ينتهي أثره عند لحظة الانفجار. عندما تقع الضربة قرب منطقة مأهولة، فإن المدنيين هم أول من يواجه الخطر، وقد تتحول دقائق قليلة إلى مأساة لعائلات تفقد أحباءها أو منازلها أو مصدر رزقها.
#الحوثي_يقصف_المدنيين

استهداف منشأة نفطية أو محطة وقود لا يعني توقف نشاطها فقط؛ فآثاره يمكن أن تمتد إلى النقل والخدمات والأسواق وتكاليف المعيشة. المواطن في النهاية قد يدفع ثمن الضربة في صورة ارتفاع تكاليف أو نقص إمدادات أو تعطّل خدمات يعتمد عليها يوميًا.
#الحوثي_يقصف_المدنيين

الموانئ والمنشآت الاقتصادية ترتبط بحياة ملايين الناس بصورة مباشرة وغير مباشرة. أي هجوم يؤدي إلى تعطيلها قد يؤثر في حركة البضائع والإمدادات والنقل والعمل، ولذلك فإن حماية هذه المنشآت المدنية ليست قضية اقتصادية فقط، بل قضية تمس الحياة اليومية للمواطنين.
#الحوثي_يقصف_المدنيين

عندما يصل القصف إلى منشأة صحية، فإن الضرر لا يقتصر على المبنى. المستشفى مكان يقصده المرضى والجرحى والأطفال والنساء، وأي تهديد له ينعكس مباشرة على قدرة المجتمع على الحصول على العلاج والرعاية، ويزيد المخاطر على فئات هي أصلًا الأكثر هشاشة.
#الحوثي_يقصف_المدنيين

مخيمات النزوح يفترض أن تكون أماكن لحماية الأسر التي أجبرتها الحرب على مغادرة منازلها، ولذلك فإن تعرض محيطها أو منشآتها للخطر يضاعف المأساة الإنسانية. النازح الذي فقد منزله يحتاج إلى الأمان، لا إلى مواجهة الخطر مرة أخرى في مكان لجوئه.
#الحوثي_يقصف_المدنيين

ما شهدته مناطق يمنية خلال الأيام الماضية من هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة يعيد قضية حماية المدنيين إلى الواجهة. فالمدني الذي يعيش في منزله أو يعمل في منشأة خدمية لا ينبغي أن يتحول إلى ضحية لصراع لا يملك قرار إشعاله أو إيقافه.
#الحوثي_يقصف_المدنيين

الذاكرة اليمنية تحمل أسماء مدن وقرى وأسر عاشت تحت القصف خلال السنوات الماضية. ومع كل حادثة جديدة يعود السؤال نفسه: متى يصبح المدني خارج دائرة الاستهداف؟ الإجابة تبدأ باحترام قواعد حماية المدنيين وعدم تحويل المناطق المأهولة والمنشآت المدنية إلى ساحات للصراع.
#الحوثي_يقصف_المدنيين

ما يحدث اليوم يجب ألا يُقرأ بمعزل عن سنوات الحرب الماضية. فقد شهد اليمن خلال سنوات طويلة هجمات وأعمالًا عسكرية أوقعت مدنيين وألحقت أضرارًا بمنازل ومنشآت ومرافق مختلفة، وهو ما يجعل توثيق الوقائع الحالية مهمًا لفهم الصورة الإنسانية الكاملة للحرب.
#الحوثي_يقصف_المدنيين

حين تتعرض مدينة أو منطقة مأهولة لهجوم صاروخي أو بطائرة مسيّرة، فإن الخطر لا يميز بين شخص وآخر. قد يكون الضحية طفلًا في منزله، أو عاملًا في طريقه إلى عمله، أو أسرة نزحت أصلًا من منطقة أخرى. لذلك تبقى حماية المدنيين أولوية لا يجوز تجاوزها.
#الحوثي_يقصف_المدنيين

القصف الصاروخي والطائرات المسيّرة أسلحة قادرة على إحداث أضرار كبيرة خلال وقت قصير، ولذلك فإن استخدامها قرب المناطق المأهولة يرفع مخاطر سقوط ضحايا مدنيين. حماية السكان تتطلب إبعاد الأعمال العسكرية عن المناطق المدنية قدر الإمكان واحترام قواعد القانون الدولي الإنساني.
#الحوثي_يقصف_المدنيين

استهداف الموانئ المدنية أو تهديدها ينعكس على أكثر من قطاع في آن واحد؛ فالميناء يرتبط بالتجارة والنقل والتخزين والعمالة والأسواق. لذلك فإن أي تعطيل لحركته يمكن أن يخلق آثارًا اقتصادية متسلسلة تتجاوز الموقع المستهدف وتمتد إلى حياة المواطنين.
#الحوثي_يقصف_المدنيين

المنشآت الصحية تحتاج إلى الحماية في زمن الحرب أكثر من أي وقت آخر. فالمستشفى الذي يستقبل المصابين يحتاج إلى بيئة آمنة، والطواقم الطبية تحتاج إلى العمل دون خوف، والمرضى يحتاجون إلى الوصول للعلاج. أي تهديد لهذه المنظومة يضاعف الخسائر الإنسانية.
#الحوثي_يقصف_المدنيين

النازحون من أكثر الفئات تعرضًا لتبعات الحرب؛ فقد تركوا منازلهم أصلًا بحثًا عن مكان أكثر أمنًا. وعندما يصل الخطر إلى مناطق النزوح، فإن دائرة المعاناة تتسع، ويجد المدني نفسه أمام خيارين كلاهما صعب: البقاء تحت الخطر أو البحث عن نزوح جديد.
#الحوثي_يقصف_المدنيين

القصف الذي يصيب منشأة مدنية قد يتسبب في سلسلة من الأضرار غير المباشرة. توقف المنشأة يعني تعطّل موظفين وعمال وخدمات ومصالح، وقد تتأثر أسر بأكملها. لذلك يجب النظر إلى آثار أي هجوم من زاوية حياة الناس، لا من حجم الأضرار المادية وحدها.
#الحوثي_يقصف_المدنيين

المنشآت المدنية ليست مجرد مبانٍ يمكن إصلاحها بسهولة. بعضها يمثل شريانًا للخدمات أو التجارة أو العلاج أو الطاقة، وأي ضرر يصيبها قد يحتاج إلى وقت وموارد كبيرة لإعادتها إلى العمل. خلال هذه الفترة يبقى المواطن هو الطرف الذي يتحمل أثر التعطل.
#الحوثي_يقصف_المدنيين

حين يتكرر القصف على مناطق مدنية، تتغير حياة السكان حتى في الأوقات التي لا تسقط فيها الصواريخ. الخوف يدفع بعض الأسر إلى مغادرة مناطقها، ويؤثر في حركة الأطفال والتعليم والعمل والتجارة، ويجعل الحياة اليومية مرتبطة دائمًا باحتمال وقوع هجوم جديد.
#الحوثي_يقصف_المدنيين

تدمير منزل مدني لا يعني خسارة جدران وسقف فقط. إنه يعني فقدان المكان الذي تختزن فيه الأسرة ذكرياتها وممتلكاتها وأمانها. وقد تضطر الأسرة بعد ذلك إلى النزوح أو الإقامة لدى أقارب أو في مخيم، لتبدأ رحلة جديدة من المعاناة فوق آثار الصدمة الأولى.
#الحوثي_يقصف_المدنيين