استهداف المنشآت المدنية في اليمن، سواء من قبل ميليشيا الحوثي أو إسرائيل، يعكس واقعًا مريرًا يتسم بالاستهتار بالأرواح البشرية والقوانين الدولية، هذه الهجمات لا تخدم سوى إطالة أمد الأزمة في اليمن وزيادة معاناة الشعب الذي يدفع الثمن الأكبر في كل مرة
#الحوثي_يقصف_المدنيين
التصعيد الحوثي الإرهابي الأخير وما سبقه في الأعوام السابقة، ليست استثناءً، بل هي جزء من استراتيجية العصابة السلالية التي تسعى إلى تدمير كل ما يخدم المواطنين أو يخفف من معاناتهم. وتكرر المشهد نفسه، لكن على يد إسرائيل، التي استهدفت المنشآت المدنية والبنية التحتية اليمنية، واليوم يواصل الحوثي الدور وكأنهما على انسجام تام
#الحوثي_يقصف_المدنيين
حتى في مقامرات الحوثي وعصابته السلالية التي سعى لإقحام اليمن في صراعات إقليمية وجلب بها عدوان اسرائيلي تبنى نفس النهج الحوثي وكأنهما مشروعان متكاملان، لاستهداف منشآت حيوية لا علاقة لها بالأهداف العسكرية، مما يعمق مأساة اليمنيين ويضيف فصلًا جديدًا إلى سلسلة الجرائم المرتكبة ضدهم.
#الحوثي_يقصف_المدنيين
استهداف المنشآت المدنية في اليمن ليس ظاهرة جديدة؛ فهو نمط مستمر من العنف الذي تتبناه ميليشيا الحوثي السلالية الإرهابية التي استخدمت هذا الأسلوب لتعميق معاناة الشعب اليمني
#الحوثي_يقصف_المدنيين
حولت مليشيا الحوثي السلالية الإرهابية المنشآت المدنية إلى أهداف عسكرية ضمن استراتيجية متكاملة ومنظمة ومقصودة بهدف خلط أوراق المدنيين بصراعها العبثي
#الحوثي_يقصف_المدنيين
استمرار مليشيا الحوثي في استهداف الأعيان المدنية، يهدف إلى تدمير مقومات عيش الناس واستخدام هذا النوع من العنف لإرهاب المجتمع بعد أن شعرت العصابة الحوثية السلالية أنها تتجه إلى نهايتها الحتمية
#الحوثي_يقصف_المدنيين
شعور مليشيا الحوثي السلالية الإرهابية التي ترتكب هذه الجرائم ضد المدنيين والمنشآت المدنية بأنهم سينجون بجرائمهم يجب أن ينتهي عبر إعلان المجتمع الدولي وعلى رأسه مجلس الأمن العمل بمبدأ المساءلة وعدم الإفلات من العقاب لكل مرتكبي الجرائم.
#الحوثي_يقصف_المدنيين
تغاظي المجتمع الدولي والأمم المتحدة، وتساهلهم في بتفعيل مبدأ المساءلة لمرتكبي الجرائم، شجع عصابة الحوثي السلالية الإرهابية على الاستمرار في ارتكاب الجرائم ضد المدنيين والمنشآت المدنية
#الحوثي_يقصف_المدنيين
الأيادي حوثية سلالية، والأسلحة إيرانية فارسية، والضحايا يمنيون ومقدراتهم ومنشآتهم وأحياءهم وبيوتهم، هذا ما يحدث في استهداف عصابة الحوثي العنصرية للمدن وقصفها للأحياء والمنشآت
#الحوثي_يقصف_المدنيين
تجلى العنف السلالي الحوثي ضد أبناء الشعب اليمني في أقبح صوره الإمامية، بما تعرضت له مدينتا عدن وتعز في العام 2015، من قصف للأحياء السكنية وقتل بلا هوادة للمدنيين، ثم امتدت هذه المنهجية إلى مختلف المدن اليمنية
#الحوثي_يقصف_المدنيين
تعتبر منهجية مليشيا الحوثي السلالية الإرهابية في قصف المدنيين وقتلهم وارهابهم، أبرز محطات العنف الحوثية الموجهة ضد اليمنيين، منذ بداية التمرد الحوثي مطلع الألفية وحتى قصف ميناء وأحياء المخا ومأرب وتعز وغيرها
#الحوثي_يقصف_المدنيين
الاعتداءات الحوثية الأخيرة، التي شملت مأرب ونجران بالمملكة العربية السعودية، وصولاً إلى ميناء ومدينة المخا والمنشآت المدنية والاقتصادية على مقربة من باب المندب، تمثل تصعيداً خطيراً يتجاوز الداخل اليمني إلى تهديد أمن واستقرار المنطقة والممرات البحرية الدولية، ويعكس تخادم المليشيات مع الأجندة الإيرانية وسعيها لاستخدام اليمن وموقعه الاستراتيجي ورقةً في الصراعات الإقليمية
#الحوثي_يقصف_المدنيين
على المجتمع الدولي والامم المتحدة ومجلس حقوق الانسان والمنظمات الحقوقية والانسانية تحمل مسؤولياتهم القانونية والانسانية تجاه التصعيد الحوثي الإرهابي السلالي المتواصل ضد المدنيين والمنشآت المدنية في اليمن وادانة استهداف ميناء المخا غرب تعز ومحافظات أخرى والمنشآت الحيوية وقطع الانترنت عن السكان والعمل على توفير الحماية اللازمة للمدنيين والمنشآت المدنية
#الحوثي_يقصف_المدنيين
الشبكة اليمنية للحقوق والحريات: استهداف مليشيا الحوثي بقصف صاروخي سكنا لموظفي مستشفى ميداني في مدينة المخا يمثل تصعيدا خطيرا واستهدافا مباشرا لمرفق مرتبط بالعمل الطبي والإنقاذ والرعاية الانسانية ويعرض حياة العاملين في المجال الصحي والمدنيين للخطر.
#الحوثي_يقصف_المدنيين
لا تقصف الأحياء والمنشآت المدنية إلا عصابات مليشياوية، ولا تمعن في قتل المدنيين إلا العصابة الحوثية السلالية، وهو سلوك هيستيري دأبت عليه، والتصعيد الحاصل اليوم تعبير عن ارهاصات السقوط الحتمي لهذه المليشيا المارقة
#الحوثي_يقصف_المدنيين
ما أقدمت عليه مليشيا الحوثي السلالية الإرهابية، هو امتداد لنهجها الاجرامي الذي نشأت عليه، فمثلاُ هناك تقرير تناول الفترة من 30 يونيو 2018 حتى 30 ديسمبر2021، أكد أن المنشآت السكنية كانت الأكثر تضررا حيث سجلت 20996 حالة اعتداء بحق منازل المدنيين، تنوعت بين تدمير كلي وجزئي واقتحام وتفتيش واحتلال ونهب وعبث بالمحتوى مارسته الميليشيات الإرهابية
#الحوثي_يقصف_المدنيين
المستشفى مكان للعلاج وليس ساحة للمعركة. استهداف المنشآت الصحية يعني تعريض المرضى والجرحى والأطفال للخطر ومضاعفة المأساة الإنسانية.
#الحوثي_يقصف_المدنيين
النازح الذي هرب من منزله بحثًا عن الأمان لا يجب أن يجد صاروخ الحوثي في مخيمه. استهداف النازحين يكشف حجم العبث بحياة اليمنيين.
#الحوثي_يقصف_المدنيين
من المخا إلى مأرب تتكرر الصورة ذاتها. صواريخ ومسيّرات تهدد المدنيين وتضرب المنشآت الحيوية. تغيير المكان لا يغير حقيقة النهج الحوثي.
#الحوثي_يقصف_المدنيين
الحوثي لا يكتفي بإشعال الحرب في الجبهات. صواريخه ومسيّراته تصل إلى المدنيين والموانئ والمنشآت الحيوية. من يدفع الثمن في النهاية هو المواطن اليمني.
#الحوثي_يقصف_المدنيين
ما يحدث في المخا ومأرب يجب ألا يمر كخبر عسكري عابر. خلف كل ضربة مدنيون وأسر ومصالح وحياة يومية تتعرض للخطر بسبب سلاح المليشيا.
#الحوثي_يقصف_المدنيين
كل منشأة حيوية يستهدفها الحوثي تعني خدمة مهددة ومعيشة متضررة وأعباء جديدة على المواطن. الحرب الحوثية لا تضرب الحجر فقط بل تضرب حياة الناس.
#الحوثي_يقصف_المدنيين
الصاروخ الذي يسقط على منطقة مدنية لا يحمل حماية لليمنيين. يحمل الخوف والدمار والنزوح. ومن يوجه سلاحه نحو المدنيين لا يمكنه الادعاء بأنه يحميهم.
#الحوثي_يقصف_المدنيين
ذاكرة اليمنيين ليست قصيرة. من قصف الأحياء السكنية إلى استهداف المنشآت المدنية والموانئ. الجرائم تتغير مواقعها لكن النهج الحوثي واحد.
#الحوثي_يقصف_المدنيين
حين يستهدف الحوثي ميناءً أو منشأة اقتصادية فهو لا يضرب مبنى فقط. بل يضرب التجارة والعمل والأسواق ومعيشة المواطن الذي يدفع ثمن هذا العبث.
#الحوثي_يقصف_المدنيين
يتحدث الحوثي عن حماية اليمنيين بينما صواريخه ومسيّراته تهدد مدنهم ونازحيهم ومستشفياتهم وموانئهم ومنشآتهم الحيوية. الأفعال تكشف الحقيقة.
#الحوثي_يقصف_المدنيين
استهداف ميناء المخا من قبل ميليشيا الحوثي لا يعني تدمير منشأة اقتصادية فقط، بل يعني الإضرار بحركة التجارة ووصول البضائع والإمدادات، وتهديد مصالح المواطنين والعمال والتجار. ومن يختار مرفقًا مدنيًا هدفًا له يتحمل مسؤولية ما يترتب على ذلك من أضرار وخسائر.
#الحوثي_يقصف_المدنيين
ما حدث خلال الأيام الماضية في المخا ومأرب ليس مجرد تطور عسكري عابر. إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة على مناطق ومرافق مدنية يعكس نهجًا متعمدًا من مليشيا الحوثي في تعريض حياة اليمنيين للخطر واستهداف ما يرتبط بأمنهم ومعيشتهم.
#الحوثي_يقصف_المدنيين
ما تفعله مليشيا الحوثي اليوم ليس بداية جديدة، بل امتداد لسجل طويل من استهداف المدن والأحياء السكنية والأسواق والمنشآت والمرافق المدنية. تكرار هذه الهجمات يؤكد أن استهداف المدنيين ليس خطأ عابرًا، وإنما جزء من نهج مستمر لدى هذه العصابة الإجرامية.
#الحوثي_يقصف_المدنيين
استهداف المنشآت النفطية والموانئ والمرافق الاقتصادية لا يضر بالطرف الذي تستهدفه مليشيا الحوثي وحده، بل يضر بالمواطن اليمني مباشرة. تعطيل هذه المنشآت يعني إرباك الإمدادات وارتفاع تكاليف النقل والطاقة والسلع، ودفع الناس ثمنًا جديدًا للحرب.
#الحوثي_يقصف_المدنيين
حتى المستشفيات والمراكز الصحية لم تسلم من استهداف الميليشيا الحوثية، لتضاعف معاناة اليمنيين وتضيف الخوف إلى ألم المرض والجرح. هذه المنشآت وجدت لإنقاذ الأرواح، واستهدافها اعتداء على حق الإنسان في العلاج والحياة، وجريمة يتحمل الحوثيون مسؤوليتها الأخلاقية والقانونية.
#الحوثي_يقصف_المدنيين
عندما تستهدف مليشيا الحوثي مخيمات النازحين، فإنها تستهدف اشخاصاً تركوا منازلهم أصلًا هرباً من جحيم الحرب التي أشعلتها هذه العصابة.
هذه جريمة أخلاقية وإنسانية، وتستوجب المساءلة القانونية والتدخل الدولي العاجل لحماية المدنيين.
#الحوثي_يقصف_المدنيين
الصمت الدولي أمام استهداف المدنيين من قبل ميليشيا الحوثي، لا يحمي السلام على الإطلاق كما يتصور البعض، بل يشجع على تكرار الانتهاكات. وهكذا عندما لا تجد هذه الميليشيا موقفًا دولياً جاداً يردعها أو مساءلة حقيقية، تصبح حماية المدنيين مجرد شعار، ويظل اليمنيون وحدهم في مواجهة الخطر.
#الحوثي_يقصف_المدنيين
المجتمع الدولي لا تنقصه المعلومات عن معاناة اليمنيين ولا عن طبيعة الحرب التي يعيشونها. المشكلة أن استمرار الصمت والمواربة وعدم وجود ردع ومحاسبة يشجع مرتكبي الانتهاكات على الاعتقاد بأن بإمكانهم الاستمرار دون ثمن.
#الحوثي_يقصف_المدنيين
لا يجوز التعامل مع كل جريمة حوثية باعتبارها حادثة منفصلة ثم نسيانها بعد أيام. ما يحدث في المخا ومأرب يجب أن يُقرأ في سياق سنوات من استهداف المدنيين والمنشآت المدنية، وأن يوثق باعتباره جزءًا من سجل متراكم يحتاج إلى المساءلة القانونية العاجلة لهذه العصابة وقيادتها.
#الحوثي_يقصف_المدنيين
القانون الدولي يفرض حماية المدنيين والأعيان المدنية أثناء النزاعات المسلحة. ولذلك فإن استهداف المناطق السكنية والمرافق المدنية، من قبل ميليشيا الحوثي يشكل انتهاكات خطيرة تستوجب التحقيق والمساءلة، ولا يجوز أن تمر دون محاسبة.
#الحوثي_يقصف_المدنيين
استمرار استهداف المدنيين والمنشآت المدنية يثبت أن ميليشيا الحوثي لا يمكن أن تتخلى عن استخدام القوة ضد المجتمع لتحقيق أهدافها الطائفية السياسية والعسكرية.
وعلى الدولة ممثلة بمجلس القيادة وكذلك المجتمع الدولي القيام بواجبهم لردع هذه العصابة وحماية الشعب.
#الحوثي_يقصف_المدنيين
وراء كل صاروخ تطلقه ميليشيا الحوثي على منطقة مدنية أسرة تخاف، ومواطن قد يُقتل أو يُصاب، ومنزل قد يتضرر، ومصدر رزق قد يتعطل. لذلك فإن الحديث عن القصف بالأرقام وحدها يخفي حجم المأساة الإنسانية التي يعيشها اليمنيون بسبب هذه الهجمات الإرهابية من قبل هذه الميليشيا.
#الحوثي_يقصف_المدنيين
مسؤولية المجتمع الدولي لا تتوقف عند إصدار بيانات القلق والإدانة أمام جرائم الحوثي وعصابته.
المطلوب هو توثيق الانتهاكات، والتحقيق فيها، وسرعة محاسبة المسؤولين عنها، والضغط لمنع تكرارها، وضمان احترام قواعد القانون الدولي وحماية المدنيين اليمنيين.
#الحوثي_يقصف_المدنيين
ما يحدث في المخا ومأرب يجب ألا يمر دون توثيق ومساءلة. ميليشيا الحوثي تتحمل المسؤولية الكاملة عن الجرائم التي تستهدف المدنيين والمرافق المدنية، والمجتمع الدولي يتحمل مسؤولية أخلاقية وسياسية في وقف هذه الاعتداءات وعدم السماح باستمرار الإفلات من العقاب.
#الحوثي_يقصف_المدنيين
المطلوب من المجتمع الدولي اليوم موقف جاد وواضح، فحماية المدنيين ليست مسألة قابلة للتفاوض، واستهداف الأعيان المدنية لا ينبغي أن يتحول إلى خبر عابر. كل جريمة بلا مساءلة تفتح الباب أمام جريمة جديدة، وكل صمت أمام الانتهاكات يجعل المدنيين أكثر عرضة للخطر.
#الحوثي_يقصف_المدنيين
دعم الدولة اليمنية وتعزيز الجيش اليمني بالسلاح والمعدات لحماية الشعب اليمني والممرات الدولية وتحرير اليمن من الاذرعة الإيرانية الحل الوحيد لحماية الاقتصاد العالمي.
#الحوثي_يقصف_المدنيين
اليمني ضحية الحوثي بينما المستفيد الأول والأخير هو المشروع الإيراني الذي يستخدم المليشيا الحوثية لخدمته، ولذا نطالب المجتمع الدولي بالتوقف عن التنديد والقلق بل اتخاذ موقف حازم وقوي لدعم الحكومة اليمنية والجيش اليمني في حماية الشعب والقضاء على الإرهاب الحوثي.
#الحوثي_يقصف_المدنيين
الاعتداءات الحوثية على المخا ومأرب والعبر والضالع وتعز ليس مجرد تصعيد عسكري عابر بل جزء من نهج مستمر يجعل اليمنيين يدفعون ثمن مشروع لا يخدم مصالحهم ويضع ضع مصلحة إيران فوق مصالح اليمنيين.
#الحوثي_يقصف_المدنيين
بعد 12 عامًا من انقلاب الحوثي، يحق لليمنيين أن يسألوا: ماذا قدمت هذه المليشيا للشعب؟ ماذا بقي من المستشفيات؟ ماذا حدث للمدارس والتعليم؟ أين الكهرباء؟ أين المياه؟ ماذا حل بالطرق والمصانع والمطارات؟ ماذا بقي من الرواتب والعلاج المجاني؟ وأين ذهبت موارد الدولة؟
#الحوثي_يقصف_المدنيين
الهجوم الحوثي على المخا، بما طال من أحياء ومنشآت مدنية ومرافق حيوية، إلى جانب استهداف مخيمات النازحين في مأرب، يكشف أن المدني اليمني لم يعد بالنسبة لهذه المليشيا خارج دائرة الاستهداف.
#الحوثي_يقصف_المدنيين
القضاء على الإرهاب الحوثي ـ الإيراني لم يعد يخدم اليمنيين وحدهم بل اصبح مصلحة دولية، بإجتثاث هذه العصابة ستصبح خطوط الملاحة الدولية أمنة وتصبح السفن التجارية تجوب البحار دون أي خطر ولعل نجاح الجيش اليمني في تأمين باب المندب اكبر دليل على ذلك.
#الحوثي_يقصف_المدنيين
الأخطر أن الحوثي لا يكتفي باستهداف المدنيين في المناطق التي لا يسيطر عليها، بل يستخدم المدنيين في مناطق سيطرته دروعًا بشرية لمواقعه ومعسكراته ويطلق الصواريخ من مناطق قريبة من التجمعات السكانية ويضع حياة السكان في خطر دائم لقد جعل المواطن اليمني رهينة لسلاحه ومصالح إيران.
#الحوثي_يقصف_المدنيين
الأسرة التي هربت من الحرب بحثًا عن الأمان تجد الصاروخ الحوثي يلاحقها حتى مكان نزوحها، والمدينة التي تمثل نافذة للعمل والحياة تصبح هدفًا لمغامرات المليشيا هذا هو الحوثي وهذا مشروعه الدموي يا شعب اليمن، كفى صمت ينبغي رفض كل مؤامراته.
#الحوثي_يقصف_المدنيين
لم يكن استهداف مليشيا الحوثي للمخا ومأرب والعبر حادثًا عابرًا، بل تأكيدًا جديدًا على خطورة هذه المليشيا التي جعلت من اليمن ساحة لتنفيذ أجندة خارجية، ومن اليمنيين وقودًا لحرب تخدم في المقام الأول المشروع الإيراني.
#الحوثي_يقصف_المدنيين