حين يُفرض عليك من يديرك، ويُنهب رزقك، ويُقصى صوتك، فأنت أمام حالة احتلال داخلي، لا إدارة محلية. #الحوثي_ينهب_إب
المليشيا حولت إب إلى مصدر تمويل، لا إلى محافظة تُدار لخدمة أهلها. هذا هو جوهر المشكلة. #الحوثي_ينهب_إب
إب تُنهب، وأبناؤها يُهمشون، وقرارها يُختطف، وكل ذلك يحدث تحت غطاء القوة. هذه معادلة يجب كسرها. #الحوثي_ينهب_إب
كل يوم يمر، تتوسع دائرة النهب في إب، وتزداد معاناة المواطنين، بينما لا توجد أي بوادر لإصلاح أو تغيير. #الحوثي_ينهب_إب
إب تُدار اليوم بعقلية السيطرة، لا بعقلية الشراكة. وهذا ما يخلق كل هذا الاحتقان. #الحوثي_ينهب_إب
المعركة في إب ليست فقط على المال، بل على الهوية والقرار والكرامة. #الحوثي_ينهب_إب
كل مواطن في إب متضرر من هذه السياسات، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر. الصمت لم يعد خيارًا. #الحوثي_ينهب_إب
إب ليست ضعيفة، لكنها مستهدفة، وما يحدث اليوم هو محاولة لكسر إرادتها عبر النهب والإقصاء. #الحوثي_ينهب_إب
المليشيا لا تخشى إلا الوعي، لذلك تحاول تغييب صوت إب. لكن الوعي إذا انتشر، سيسقط كل أدوات النهب. #الحوثي_ينهب_إب
إب لن تكون إلا لأهلها، مهما طال زمن النهب والسيطرة. #الحوثي_ينهب_إب
كل تغريدة، كل كلمة، كل توثيق، هو خطوة نحو كشف الحقيقة. #الحوثي_ينهب_إب
المليشيا تزرع الخوف لتستمر في النهب، لكن الخوف لا يبني مستقبلًا. #الحوثي_ينهب_إب
إب تحتاج إلى استعادة صوتها، لأن الصمت هو ما سمح باستمرار هذا الواقع. #الحوثي_ينهب_إب
حين تتحول المحافظة إلى غنيمة، فإن كل شيء فيها يصبح قابلًا للنهب، حتى كرامة الإنسان. #الحوثي_ينهب_إب
إب تستحق إدارة نزيهة، لا سلطة مفروضة بالقوة. #الحوثي_ينهب_إب
الوعي هو السلاح الأقوى في مواجهة الفساد والنهب. #الحوثي_ينهب_إب
الصوت الحر لا يمكن مصادرته، وإب مليئة بالأصوات الحرة.#الحوثي_ينهب_إب
في كل عام ترفع مليشيا الاجرام الحوثية شعارات لاستقطاب الطلاب واجبارهم لحضور مراكزها الصيفية، وكل تلك الشعارات هي دعاية كاذبة تستعطف الطلاب وآبائهم للانخراط في هذه المراكز المفخخة فكريا.
#مراكز_الحوثي_لقتل_الطفوله
تصاعدت مؤخرا عمليات اجبار الطلاب في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي على الحضور في المراكز الصيفية التي تحولت الى معسكرات تجنيد، وهو مايشكل خطرا حقيقا على ما تبقى من العملية التعليمية في مناطق سيطرة المليشيا.
#مراكز_الحوثي_لقتل_الطفوله
يتعرض الطلاب في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي لضغوط متزايدة لإجبارهم على الالتحاق بالمراكز الصيفية، مع التلويح بحرمانهم من التسجيل او تأخير نتائجهم الدراسية، في انتهاك واضح لحق التعليم بعيدا عن الاستغلال الفكري.
#مراكز_الحوثي_لقتل_الطفوله
اشتراط حضور المراكز الصيفية اصبح وسيلة ضغط على الطلاب واولياء امورهم، حيث يتم ربط التسجيل في العام الدراسي المقبل بالحصول على شهادة مشاركة، في مؤشر خطير على توظيف التعليم لخدمة أفكار متطرفة.
#مراكز_الحوثي_لقتل_الطفوله
مليشيا الحوثي وضعت مؤخرا شروطا جديدة للقبول في المدارس، ابرزها إلزام الطلاب بالمشاركة في ما يسمى بالمراكز الصيفية ذات الطابع الطائفي، في خطوة اثارت رفضا واسعا بين الاسر التي تخشى استغلال اطفالها فكريا.
#مراكز_الحوثي_لقتل_الطفوله
ربط النتائج الدراسية او القبول في المدارس بحضور المراكز الصيفية يمثل خطرا على مستقبل التعليم، ويؤكد استمرار محاولات استغلال الطلاب وتوجيههم نحو أفكار لا تمت للعملية التعليمية بصلة.
#مراكز_الحوثي_لقتل_الطفوله
تحويل المدارس إلى ادوات ضغط لاجبار الاطفال على حضور دورات ذات طابع طائفي يعكس حجم التدخل في العملية التعليمية، ويثير مخاوف من استهداف عقول النشء وتغيير مسار التعليم وتفخيخ المستقبل.
#مراكز_الحوثي_لقتل_الطفوله
اجبار الطلاب على الالتحاق بمراكز طائفية تحت التهديد بحرمانهم من التعليم يكشف حجم الانتهاكات التي تطال الطفولة، في ظل استمرار استغلال المدارس لفرض اجندة فكرية بالقوة.
#مراكز_الحوثي_لقتل_الطفوله
الطفولة ليست وقودا للحروب وكل طفل يتم تجنيده هو جريمة يجب كشفها ومحاسبة المسؤولين عنها امام الرأي العام
#مراكز_الحوثي_لقتل_الطفوله
قيادات الحوثي تحرص على تعليم ابنائها في بيئات آمنة والكثير منهم خارج اليمن بينما تدفع بابناء اليمن الى معسكرات مغلقة وهذا التناقض يكشف حقيقة المشروع الحوثي الارهابي بوضوح
#مراكز_الحوثي_لقتل_الطفوله
الاسرة التي ترسل طفلها الى هذه المراكز قد تخسره مرتين مرة حين يُسلب وعيه ومرة حين يُدفع به الى ساحات القتال.
#مراكز_الحوثي_لقتل_الطفوله
ليست المشكلة في فقدان التعليم فقط بل في استبداله بثقافة الموت حيث يُلقن الطفل ان مستقبله في الجبهة لا في المدرسة
#مراكز_الحوثي_لقتل_الطفوله
حماية الاطفال تبدأ برفض هذه المراكز وكشف حقيقتها وتوعية المجتمع بخطورتها فكل صوت اليوم يساهم في انقاذ طفل من مسار العنف
#مراكز_الحوثي_لقتل_الطفوله
كان الحوثي منذ اليوم الأولى لانقلابه على الدولة واقتحامه صنعاء حريصاً على تدمير التعليم، بل إن أولى المنشآت الحكومية التي تعرضت للاقتحام هي المدارس التي حولها الحوثي إلى ثكن عسكرية لمليشياته ومخازن لأسلحته، بل إن غالبية مقاتليه الذين اقتحم بهم صنعاء أطفال من صعدة وعمران وحجة.
#مراكز_الحوثي_لقتل_الطفوله
يتاجر الحوثي بآلام الناس وفقرهم، ويغري الأسر بوعود المال والطعام مقابل تسليم أبنائها لما يسمى المراكز الصيفية التي تحوّل عقول الأطفال إلى أدوات للكراهية والقتل باسم الدين، وليس هذا فحسب، بل إن الحوثي دمر مناهج التعليم وزرع فيها العنف والقتل، وهي جريمة مستمرة لا ينبغي الصمت عنها.
#مراكز_الحوثي_لقتل_الطفوله
اللافت في الإجرام الحوثي ضد الطفولة في اليمن أنه أغلق عدداً من المدارس الحكومية وحولها إلى مدارس خاصة تابعة لقياداته، وبعضها غير اسمها، كما أن مراكز تعليم القرآن الكريم في المساجد حولها إلى مقرات وغرف نوم لمشرفيه في أحياء صنعاء وكل المحافظات التي يسيطرون عليها.
#مراكز_الحوثي_لقتل_الطفوله
ماذا تنتظرون من مليشيا دمرت التعليم وأجبرت الأسر الفقيرة على تسليم أطفالها بالقوة إلى المعسكرات ودفع بهم إلى محارق الموت؟ هذا هو الحوثي، أكثر من 70% من مليشياته أطفال، بل إن قياداته الميدانية في النقاط والجبهات أطفال جرى غسل أدمغتهم بأفكار هدامة.
#مراكز_الحوثي_لقتل_الطفوله
التجنيد الحوثي للأطفال عبر المراكز الصيفية تؤكده إحصائيات منظمة اليونيسيف التي أشارت إلى أن أكثر من 4.5 ملايين طفل في اليمن خارج المدرسة، مما أدى إلى أثر بالغ على التعلم والنمو الإدراكي والعاطفي العام والصحة العقلية للأطفال كافة في سن الدراسة، البالغ عددهم 10.6 ملايين طالب وطالبة.
#مراكز_الحوثي_لقتل_الطفوله
الرسالة التي يجب أن تصل إلى كل أب وأم ممن رضخوا للحوثي وسلموا أطفالهم إلى ما يسمى بالمراكز الصيفية، ستكونون أنتم الضحية الأولى لأطفالكم المخدوعين والذين سيتم غسل أدمغتهم. ألا تفكرون بحجم جرائم قتل ذوي المسلحين في المليشيا الحوثية على يد أبنائهم؟ انتظروا مصيركم الذي صنعتموه بأيديكم.
#مراكز_الحوثي_لقتل_الطفوله
تحذيرات نقابة المعلمين اليمنيين عن المخاطر الجسيمة للمراكز الصيفية التي تنظمها مليشيا الحوثي لم تأتِ من فراغ، بل تؤكد على خطورة هذه المراكز التي تمثل تهديداً فعلياً ومباشراً لهوية النشء في اليمن وتجريفاً للوعي بأفكار طائفية ممنهجة بعد أن دمرت التعليم وجوعت المعلمين وحرمتهم من حقوقهم المشروعة وشردتهم وقتلتهم وعذبتهم.
#مراكز_الحوثي_لقتل_الطفوله
الحوثي ارتكب مجازر بحق التعليم والطفولة في اليمن، خصوصاً وأن هناك أكثر من 170 ألف معلم ومعلمة محرومون من مرتباتهم، فيما يسرق الحوثي إيرادات البلاد ويوزعها على عناصره الذين ليس لديهم مؤهل ابتدائي وسلمت لهم المدارس، كما قتل الحوثي 1579 معلماً، وأصاب 2624 آخرين منذ سبتمبر 2014م، كما اختطف 621 معلماً ومعلمة، أخفى منهم 36 قسرياً، وهجّر 142 معلماً قسراً.
#مراكز_الحوثي_لقتل_الطفوله
يأتي الحوثي ليغري الأطفال بما يسمى بالمراكز الصيفية، بل يجبر أسرهم بالقوة، بعد تدمير أكثر من 2860 مدرسة وتحويل بعضها إلى ثكنات عسكرية أو مخازن للأسلحة، واستخدام بعضها زنازين ومعتقلات للمعارضين لسياسة المليشيا الإرهابية.
#مراكز_الحوثي_لقتل_الطفوله
أخطر ما في هذه المراكز الحوثية هو استهداف الفئة العمرية الصغيرة، بحسب تقارير منظمات أممية ودولية ومحلية، فإن 34% من الأطفال المغرر بهم تتراوح أعمارهم بين (5 و13 عاماً)، ويتم استغلال براءتهم لزرع مفاهيم الصراع والكراهية، ما يهدد بتنشئة جيل مشوّه فكرياً بعيد عن قيم التعايش والانفتاح.
#مراكز_الحوثي_لقتل_الطفوله
المراكز الصيفية الحوثية لا تكتفي بالتأثير الفكري، بل تمتد إلى تجنيد الأطفال بشكل غير مباشر عبر تمجيد القتال وربط "الواجب الديني" بالمشاركة في الصراع وتدمير الهوية والفكر المعتدل الذي تربى عليه الشعب اليمني وأطفاله، في انتهاك صارخ لكل القوانين الإنسانية.
#مراكز_الحوثي_لقتل_الطفوله
التعليم هو خط الدفاع الأول لبناء الأوطان، وعندما يتم اختطافه وتسييسه، فإن الخسارة لا تكون لجيل واحد فقط، بل لمستقبل بلد بأكمله، واليمن يستحق تعليماً يحميه لا يدمّره، ولذا فإن المسؤولية اليوم على كل المجتمع اليمني بشبابه وقبائله وأطفاله التحرك للتصدي للمراكز الصيفية الحوثية وخطرها على الطفولة.
#مراكز_الحوثي_لقتل_الطفوله
إن استغلال الحوثي للمؤسسات التعليمية عبر إقامة أنشطة مؤدلجة وتسييس التعليم واستغلال الأطفال لأهداف عسكرية، خصوصاً في ظل التطورات التي تشهدها المنطقة واحتياج وكلاء إيران، وفي مقدمتهم الحوثي، لمقاتلين ينشرون الفوضى والإرهاب في المنطقة، يستوجب على الجميع بما فيها الأمم المتحدة التحرك لحماية الطفولة في اليمن.
#مراكز_الحوثي_لقتل_الطفوله
من المفترض أن تكون المراكز الصيفية بيئة آمنة للتعلم والترفيه وتنمية المهارات، لكن تحويلها إلى أدوات للتلقين الفكري يُعد انتهاكًا صارخًا لحقوق الأطفال وتهديدًا مباشرًا لمستقبلهم.
#مراكز_الحوثي_لقتل_الطفوله
قال أحد الإباء الذين رضح للحوثي في صنعاء بإرسال اطفاله إلى المراكز الصيفية أنه في الأسبوع الأول كان يراقب اطفاله ماذا يدرسون وجد أن القرآن غير موجود أجندة هذه المراكز بل كل ما يدرسونه الاستماع إلى خطب حماسية تحث على العنف والقتال واستعراض للأسلحة، ولم يمضي أسبوع حتى يصارحه طفله ذوا الـ8 سنوات بابا لماذا أنت لم تجاهد وانت كبير؟ هذه هي مخرجات مراكز الحوثي الصيفية أنه زراعة العنف والإرهاب والموت في عقول الطفولة البريئة.
#مراكز_الحوثي_لقتل_الطفوله
التعليم الحقيقي يقوم على التفكير النقدي والانفتاح وزرع بذور الخير والمحبة، أما التلقين الأيديولوجي فيقيد العقول ويمنع الأطفال من تكوين وعي مستقل ومتوازن.
#مراكز_الحوثي_لقتل_الطفوله
استغلال الأطفال في صراعات فكرية أو طائفية يحولهم من ضحايا أبرياء إلى أدوات تُستخدم في نزاعات لا يدركون أبعادها ولا نتائجها الخطيرة
#مراكز_الحوثي_لقتل_الطفوله
غرس الكراهية والأفكار المتطرفة في عقول الأطفال يسرق منهم براءتهم، ويزرع بذور العنف والانقسام في مجتمع المستقبل الذي يفترض أن يقوم على التعايش والسلام.
#مراكز_الحوثي_لقتل_الطفوله
عندما يُدفع الأطفال نحو العنف والتعبئة بدلًا من السلام والتعلم، فإن المجتمع بأكمله يدفع الثمن على المدى البعيد من أمنه واستقراره
#مراكز_الحوثي_لقتل_الطفوله
الطفولة ليست ساحة لتصفية الحسابات أو نشر الأفكار المتطرفة، بل مرحلة أساسية لبناء الإنسان، ويجب حمايتها من أي استغلال أو تشويه
#مراكز_الحوثي_لقتل_الطفوله