لا يقتصر نهب مليشيا الحوثي في محافظة إب على المال، بل يمتد إلى كرامة المواطنين وإجبارهم على الخضوع.
#الحوثي_ينهب_إب
كل من يعترض في محافظة إب على ممارسات مليشيا الحوثي يواجه الاستهداف والتهم الجاهزة.
#الحوثي_ينهب_إب
في محافظة إب، تفرض مليشيا الحوثي رسومًا متعددة على التجار تحت مسميات مختلفة تصب في جيوب مشرفيها.
#الحوثي_ينهب_إب
ما يحدث في محافظة إب يكشف نموذج حكم قائم على النهب والإخضاع تمارسه مليشيا الحوثي بشكل ممنهج.
#الحوثي_ينهب_إب
كل يوم يمر على محافظة إب تحت حكم مليشيا الحوثي يزيد من معاناة المواطنين ويعمّق الأزمة.
#الحوثي_ينهب_إب
في محافظة إب، تضاعف مليشيا الحوثي الجبايات دون أي سند قانوني، ما يعكس اعتمادها على الفوضى.
#الحوثي_ينهب_إب
تستخدم مليشيا الحوثي الأجهزة الأمنية في محافظة إب لفرض الهيمنة وتصفية الخصوم بدل حماية المجتمع.
#الحوثي_ينهب_إب
تحولت محافظة إب تحت سيطرة مليشيا الحوثي من بيئة مستقرة إلى منطقة طاردة لأبنائها.#الحوثي_ينهب_إب
السيطرة السلالية في إب بلغت ذروتها؛ 95% من مناصب الصف الأول يشغلها غرباء عن المحافظة قادمون من صعدة وعمران. إب تُدار بعقلية "الاحتلال" وتجريف الكفاءات.
#الحوثي_ينهب_إب
تقرير رقمي صادم: زيادة الجبايات الضريبية في إب وصلت إلى 450% خلال عامين فقط. المليشيا تخنق القطاع التجاري وتجبر المحلات على الإغلاق لتمويل حروبها العبثية.
#الحوثي_ينهب_إب
12 مليار ريال يمني.. هي التقديرات السنوية لما تنهبه المليشيا من أسواق القات والنقاط الميدانية في إب وحده. أموال تذهب مباشرة لجيوب المشرفين بينما يموت أبناء المحافظة جوعاً.
#الحوثي_ينهب_إب
حتى أموال الأوقاف لم تسلم؛ 70% من إيرادات أوقاف إب تُحول لتمويل المراكز الصيفية والفعاليات المذهبية خارج المحافظة. نهبٌ للأرض والمال والهوية.
#الحوثي_ينهب_إب
بإسم "الحجز التحفظي"، تعرضت 14 منشأة صناعية وتجارية كبرى في إب للمصادرة غير القانونية. المليشيا تسرق حصص المستثمرين لتغذية اقتصادها الموازي.
#الحوثي_ينهب_إب
القطاع السياحي في إب ينزف؛ 220 مليار ريال حجم الخسائر التقديرية نتيجة الابتزاز واقتحام المنشآت الفندقية. لصوص المليشيا حولوا وجهة اليمن السياحية إلى "غنيمة".
#الحوثي_ينهب_إب
أكثر من 1800 موظف حكومي كفء من أبناء إب تم إقصاؤهم أو إحلال عناصر ميليشاوية بدلاً عنهم. الوظيفة العامة في اللواء الأخضر أصبحت حكراً على "السلالة".
#الحوثي_ينهب_إب
تجريف الوظيفة العامة في إب ليس مجرد تغيير إداري، بل هو عملية "إقصاء ممنهج" لأبناء المحافظة من مراكز القرار لصالح عناصر "مستوردة".
#الحوثي_ينهب_إب
بينما يعاني المعلم في إب من انقطاع راتبه، تُكدس المليشيا مليارات "الزكاة" والضرائب في حسابات خاصة. لصوص السلالة يقتاتون على جوع الناس وأوجاعهم.
#الحوثي_ينهب_إب
إب هي "الأرض المنكوبة" التي تخنقها إتاوات الحوثي. من التاجر الصغير إلى المستثمر الكبير، الجميع يقع تحت مقصلة الجبايات التي لا تنتهي تحت مسميات واهية.
#الحوثي_ينهب_إب
في إب، يتحول "الاستثمار" إلى كابوس؛ فإما الدفع للمشرفين أو "الحجز التحفظي" والمصادرة. بيئة استثمارية مدمرة يقودها لصوص المسيرة.
#الحوثي_ينهب_إب
السيطرة على "إيرادات الأوقاف" في إب هي أكبر عملية سطو تاريخي على ممتلكات المحافظة. المليشيا تجير الدين والوقف لخدمة مشروعها السلالي الدخيل.
#الحوثي_ينهب_إب
إيرادات أسواق إب ونقاطها العسكرية تُقدر بـ 12 مليار ريال سنوياً. أموال ضخمة تُنهب من عرق أبناء إب لتُصرف على القصور والسيارات الفارهة للمشرفين.
#الحوثي_ينهب_إب
30% من المنشآت التجارية في إب أغلقت أبوابها نتيجة التعسف الضريبي والابتزاز الحوثي المستمر. المليشيا تطرد رأس المال الوطني لتستبدله بتجار السوق السوداء.
#الحوثي_ينهب_إب
خسائر القطاع الفندقي في إب بلغت 220 مليار ريال. المليشيا تدمر هوية المحافظة السياحية لصالح مشاريعها الطائفية وتحويلها إلى ثكنات ومقرات نهب.
#الحوثي_ينهب_إب
الجبايات في إب لم تعد قانوناً، بل أصبحت "إرهاباً اقتصادياً" يمارسه الحوثي لإفقار المجتمع وضمان تبعيته المطلقة.
#الحوثي_ينهب_إب
9 من كل 10 قيادات عليا في إب لا ينتمون للمحافظة. "الأخونة" الحوثية جعلت من إب إقطاعية خاصة للعائلات القادمة من خلف الحدود الإدارية للمحافظة.
#الحوثي_ينهب_إب
إب لأبنائها.. ولن يطول صمت الأحرار على تجريف لقمة عيشهم ونهب ثروات محافظتهم. الأرقام لا تكذب، والحقيقة الصادمة أن الحوثي يلتهم الأخضر واليابس.
#الحوثي_ينهب_إب
من نهب "القات" إلى نهب "العقارات"، لا يترك الحوثي في إب باباً للرزق إلا ووضع عليه قفل الجباية أو يد المصادرة. إب ترفض التجريف وتنتظر الخلاص.
#الحوثي_ينهب_إب
14 منشأة كبرى في إب تحت مقصلة "المصادرة". النهب الحوثي الشامل يطال العمود الفقري للاقتصاد في المحافظة، والهدف هو السيطرة الكاملة على الثروة.
#الحوثي_ينهب_إب
إب التي عُرفت بالعلم والزراعة والجمال، تُنهب اليوم أمام مرأى الجميع. مواردها تُسحب، وقرارها يُختطف، وأبناؤها يُقصون لصالح عناصر مفروضة بالقوة. هذه ليست إدارة، بل احتلال داخلي مكتمل الأركان. #الحوثي_ينهب_إب
إب ليست غنيمة، ولن تكون مزرعة خاصة لمليشيا جاءت من خارجها لتنهب مواردها وتقصي أبناءها. ما يحدث اليوم هو تجريف ممنهج للهوية وإحلال قسري لعناصر لا تنتمي للمحافظة. إب لأهلها، ومن حقهم إدارة شؤونهم بعيدًا عن الهيمنة والنهب. #الحوثي_ينهب_إب
حين تُدار المحافظة بعناصر مفروضة من خارجها، فهذا يعني أن القرار لم يعد بيد أبنائها. إب اليوم تُدار بعقلية الغنيمة، لا بعقلية الدولة، وهذا أخطر ما يحدث. #الحوثي_ينهب_إب
إب تختنق تحت وطأة الجبايات، الأسواق تُستنزف، والتجار يُجبرون على الدفع، والمواطن هو الضحية. هذه ليست إدارة، بل اقتصاد قائم على الابتزاز المنظم. #الحوثي_ينهب_إب
النهب في إب لم يعد خفيًا، بل أصبح سياسة معلنة تُمارس يوميًا عبر الجبايات والضرائب غير القانونية. المواطن يدفع، والمليشيا تجمع، ولا خدمات تُذكر. أين تذهب هذه الأموال؟ #الحوثي_ينهب_إب
أبناء إب يُقصون من الوظائف، بينما يتم تمكين عناصر دخيلة لا علاقة لها بالمحافظة. الكفاءة لم تعد معيارًا، بل الولاء للمليشيا هو الأساس. هكذا تُدار إب اليوم تحت سلطة الإقصاء والنهب. #الحوثي_ينهب_إب
لم تترك المليشيا موردًا في إب إلا وسيطرت عليه، من الضرائب إلى الجبايات إلى الإيرادات العامة، وكلها تُحول لصالح قياداتها، بينما المواطن يعاني الفقر والحرمان. هذه سياسة نهب لا إدارة دولة. #الحوثي_ينهب_إب
كل ريال يُنهب من إب هو حق مسلوب من أبنائها، من تعليمهم وصحتهم وخدماتهم. هذه ليست أموالًا عامة، بل أرزاق تُسرق بغطاء القوة. #الحوثي_ينهب_إب
إب ليست مجرد محافظة، بل تاريخ ونضال وهوية، وما يحدث اليوم هو محاولة لطمس كل ذلك عبر سياسة الإقصاء والنهب وفرض السيطرة بالقوة. #الحوثي_ينهب_إب
المليشيا لا ترى في إب إلا مصدر دخل، لا تنمية ولا خدمات، فقط جبايات ونهب مستمر. المواطن يدفع الثمن، بينما القيادات تتضخم ثرواتها. #الحوثي_ينهب_إب
إب التي كانت رمزًا للاستقرار، تحولت إلى ساحة صراع على الموارد، حيث تُنهب الإيرادات وتُفرض السيطرة بالقوة، دون أي اعتبار لأبناء المحافظة وحقوقهم. #الحوثي_ينهب_إب
إقصاء الكفاءات في إب جريمة لا تقل عن النهب، لأن تدمير الإدارة المحلية يفتح الباب لمزيد من الفساد والسيطرة. إب تُفرغ من أبنائها لصالح مشروع دخيل. #الحوثي_ينهب_إب
المليشيا لم تكتفِ بنهب الموارد، بل تسعى لتغيير البنية الإدارية في إب، عبر إحلال عناصرها مكان أبناء المحافظة، في محاولة لفرض واقع جديد بالقوة. #الحوثي_ينهب_إب
إب اليوم تدفع ثمن صمت طويل، حيث استغلت المليشيا هذا الصمت لتكريس نفوذها ونهبها. لكن الصوت إذا ارتفع لن يُكسر. #الحوثي_ينهب_إب
الجبايات في إب لم تعد تُحصى، من الأسواق إلى الطرق إلى الخدمات، كل شيء أصبح مصدر دخل للمليشيا، بينما المواطن يغرق في الأعباء. #الحوثي_ينهب_إب
إب تُدار اليوم بعقلية الغلبة، لا بعقلية القانون. من يملك القوة يفرض قراره، ومن يرفض يُقصى أو يُهمش. هذه ليست دولة، بل فوضى منظمة. #الحوثي_ينهب_إب
حين يُمنع أبناء إب من إدارة محافظتهم، فهذا يعني أن هناك مشروعًا لإخضاعهم وإذلالهم. لكن التاريخ يقول إن إب لا تقبل الذل ولا تنحني. #الحوثي_ينهب_إب
إقصاء أبناء إب من مواقع القرار ليس صدفة، بل سياسة تهدف لإضعاف المجتمع وتمكين السيطرة الكاملة عليه. #الحوثي_ينهب_إب
المواطن في إب يدفع مرتين، مرة عبر الضرائب الرسمية، ومرة عبر الجبايات غير القانونية. هذا استنزاف ممنهج لا يمكن السكوت عليه. #الحوثي_ينهب_إب
إب التي أنجبت الأحرار لن تقبل أن تُدار بغير أبنائها، ولن تسكت على نهب مواردها. التاريخ لا يُكتب بالجبايات، بل بالمواقف. #الحوثي_ينهب_إب
كل مؤسسة في إب أصبحت تحت سيطرة المليشيا، وكل قرار يُتخذ يخدم مصالحها، لا مصالح المواطنين. هذه ليست إدارة، بل احتكار للسلطة. #الحوثي_ينهب_إب
نهب إب ليس حالة فردية، بل سياسة ممنهجة تهدف إلى السيطرة الكاملة على الموارد والقرار، وتحويل المحافظة إلى مصدر تمويل دائم. #الحوثي_ينهب_إب
إب اليوم بحاجة إلى صوت أبنائها، لا إلى صمتهم. التوثيق والكتابة والمشاركة هي أول خطوات المواجهة. #الحوثي_ينهب_إب