لماذا وجه الحوثي حقده على المساجد والقائمين عليها؟
لأنها مراكز وعي وتنوير للأمة، ولأن منابرها كشفت خرافات الحوثي ومشروعه التدميري، وعرَّت منهجه المنحرف الدخيل، ولأنه لا يستطيع مواجهة الحجة بالحجة فلجأ إلى التدمير والتفجير والإغلاق والنهب والسيطرة بالقوة، وتلك طبيعة الجماعات الإرهابية بكافة أشكالها.
#حرب_حوثيه_على_المساجد

استهداف الحوثي للمساجد دافعه طائفي عنصري، وهو إسكات أصوات الحق والسنّة واستبدالها بأصوات دخيلة تخدم المشروع الإيراني.
#حرب_حوثيه_على_المساجد

المساجد إحدى واجهات شخصية وهوية اليمنيين الجامعة، وحرفها عن مسارها الوسطي المعتدل هو تشويه للهوية اليمنية ومسخها لتلتحق بالهوية الخمينية الإيرانية.
#حرب_حوثيه_على_المساجد

حظيت بيوت الله باحترام وتقديس اليمنيين ولم يسمها أحد بأذى رغم الصراعات التي تحصل، ومنذ أطل الحوثي بقرنه على اليمن انتهك حرمات المساجد ولم يوفر جهدًا في إسقاط قدسيتها والعبث برسالتها، وهدم صورتها ومكانتها.
#حرب_حوثيه_على_المساجد

انتهاكات الحوثي للمساجد
791 انتهاكًا مباشرًا طالت المساجد
103 عمليات تفجير
201 قصف
52 إحراق
341 عملية اقتحام ونهب
423 مسجدًا حولت إلى ثكنات عسكرية
219 مسجدًا حولت مراكز لغسل العقول والتعبئة الفكرية
61 مسجدًا حولت غرف عمليات ميدانية
394 حالة إغلاق للمساجد
1291 حالة فرض خطباء موالين
467 إغلاقًا لمدارس تحفيظ القرآن
#حرب_حوثيه_على_المساجد

اختطف الحوثيون
386 إمامًا وخطيبًا ومصلّيًّا
تعرّض كثير منهم للإخفاء القسري
سُجِّلت 73 حالة تعذيب جسدي
9 حالات قتل تحت التعذيب داخل معتقلات الحوثيين
(الشبكة اليمنية للحقوق والحريات)
#حرب_حوثيه_على_المساجد

ماذا فعل الحوثيون برواد المساجد؟
قتلوا 277 من الأئمة والخطباء ومصلين
أطلقوا النار على 72
19 قصف عشوائي
28 الضرب حتى الموت
19 طعن
178 إصابة جسدية متفاوتة الخطورة
(الشبكة اليمنية للحقوق والحريات)
#حرب_حوثيه_على_المساجد

لم تسلم مراكز تحفيظ القرآن الكريم من بطش الحوثيين لأنهم يرون القرآن محرفًا؛ ولهذا أغلقوها، واعتقلوا المشايخ والمعلّمين، في مسعى لتجريف الهوية الإيمانية المعتدلة، واستبدالها بخطاب كراهية وتحريض لم يعرفه اليمنيون.
#حرب_حوثيه_على_المساجد

منذ سيطرت جماعة الحوثي الإرهابية على صنعاء استولت على مئات المساجد، وعيّنت خطباء موالين لها لا يجيدون القراءات ولا يحسنون التحدث ويجهلون أبجديات الدين، وأغلقت حلقات التحفيظ والدروس العلمية، في انتهاك صارخ لحرية العبادة والتعليم الديني.
#حرب_حوثيه_على_المساجد

جرائم الحوثي ضد المساجد ليست حوادث معزولة، بل نهج فكري إمامي متوارث هدفه فرض هوية دينية وافدة بالقوة، وإلغاء كل المذاهب والمدارس الفكرية التي تمثّل روح التعدد والتعايش في اليمن على مر السنين.
#حرب_حوثيه_على_المساجد

تمارس مليشيا الحوثي حملةً ممنهجة ضد المساجد في مناطق سيطرتها، وذلك بالسيطرة عليها، وطرد أئمتها وخطبائها، وتحويلها إلى منابر طائفية تُمجِّد العنف، وتُنكر التنوّع الذي عُرف به اليمنيون على امتداد تاريخهم.
#حرب_حوثيه_على_المساجد

لن يصمت الشعب اليمني طويلًا على جرائم الحوثي بحق بيوت الله وحرفها عن رسالتها الوسطية السامية، وتحويلها إلى منابر للعن والتطرف والتكفير والتحريض على العنف والاقتتال.
#حرب_حوثيه_على_المساجد

ما تمارسه جماعة الحوثي من جرائم بحق مساجد السنة وأئمتها في مناطق سيطرتها هو النهج نفسه الذي مارسته إيران في حربها على مساجد السنة في كل مدنها.
#حرب_حوثيه_على_المساجد

تهجير طلاب العلم وإغلاق دور القرآن الكريم جريمة مركّبة، تستهدف الدين والوطن معًا، وتكشف حجم الحقد الذي تحمله الميليشيا الحوثية على كل صوت علمي أو دعوي مستقل.
#حرب_حوثيه_على_المساجد

أعلن الحوثي عن مشروعه وحربه على المساجد منذ شن الحرب على دماج وقتل عدد من طلاب العمل وتشريد وتهدير آلاف الطلاب أمام العالم الذي ظل صامتًا أمام تلك الجريمة.
#حرب_حوثيه_على_المساجد

ما تمارسه ميليشيا الحوثي ضد السلفيين من طلاب العلم والمشايخ من تهجير قسري ومصادرة للمساجد والمراكز، يُعيد مشهد دماج عام 2014، ويؤكد أن الفكر الحوثي لا يؤمن بالتعايش أو التنوع.
#حرب_حوثيه_على_المساجد

تحوّلت منابر المساجد في مناطق سيطرة الحوثي إلى أداة دعائية لتقديس السلالة الحوثية وشرعنة العنف، بعد أن كانت منابر للتربية والوعظ والوسطية وتعزيز السلم الاجتماعي. وكل تلك الممارسات تهدّد السلم الديني والمجتمعي.
#حرب_حوثيه_على_المساجد

تدمير الحوثيين لحالة التعايش الديني والاجتماعي في اليمن يهدد مستقبل الأجيال القادمة، ويزرع أحقادًا طائفية تمزق النسيج الوطني لعقود قادمة.
#حرب_حوثيه_على_المساجد

الحوثي لا يكتفي بالسيطرة على المساجد، بل يستخدمها لتجنيد الأطفال وتحريضهم على القتال، في انتهاك فاضح لكل القوانين والأعراف الدينية والإنسانية.
#حرب_حوثيه_على_المساجد

ما تتعرض له المساجد اليوم من عسكرة وتسييس على يد الحوثيين هو جريمة بحق قدسيتها، واعتداء سافر على أهم رموز الهوية اليمنية الجامعة.
#حرب_حوثيه_على_المساجد

محاولة الحوثيين صناعة وفرض “مسجدٍ واحد بفكرٍ واحد متطرف” هو مشروع لتدمير المجتمع من الداخل، وتجريف القيم الإسلامية القائمة على الاعتدال والرحمة والتعايش الذي ساد في اليمن.
#حرب_حوثيه_على_المساجد

تفرض ميليشيا الحوثي على الأئمة والخطباء نصوصًا طائفية موحدة في خطب الجمعة تركز فيها على تقديس السلالة الحوثية ونشر الكراهية والفرز الطبقي داخل المجتمع، في انتهاك صارخ لحرية الكلمة والدين، وتحويل بيوت الله إلى أماكن للتعبئة السياسية والمذهبية.
#حرب_حوثيه_على_المساجد

يواصل الحوثيون استهداف مراكز التحفيظ ودور القرآن الكريم تحت ذرائع واهية ويلفق التهم الكيدية، بهدف القضاء على التعليم الديني السني، واستبداله بمناهج تُمجِّد القتال والطاعة العمياء للقيادات الحوثية المختفية في كهوفها ولا تزهر إلا من وراء الشاشات.
#حرب_حوثيه_على_المساجد

تهجير الدعاة وطلاب العلم من مساجدهم لا يستهدفهم كأفراد فقط، بل يستهدف رسالة المسجد ودوره في بناء الوعي والتربية والإصلاح الاجتماعي، ومحاولة لإخلاء ساحة الدعوة من المؤثرين؛ لأن وجودهم يشكل خطرًا على الحوثيين وفكرهم.
#حرب_حوثيه_على_المساجد

تستخدم مليشيا الحوثي خطابًا طائفيًّا في المساجد وتغلفه بغلاف ديني لتبرير جرائمها واستعطاف العوام، في حين تكمم أفواه العلماء والخطباء المعتدلين، وهي سياسة ممنهجة لخنق الفكر الحر وإحلال التبعية المطلقة.
#حرب_حوثيه_على_المساجد

الاعتداءات الحوثية على المساجد ودور العلم ليست فقط انتهاكًا لحقوق الإنسان، بل طمسٌ متعمّد لهوية اليمن الدينية والثقافية، وتحويلها إلى ساحة تجارب طائفية دخيلة.
#حرب_حوثيه_على_المساجد

جرائم المليشيا الحوثية بحق العلماء والخطباء والدعاة تمثل استهدافًا مباشرًا للعقل اليمني وللمدرسة الوسطية التي عُرف بها اليمن منذ فجر الإسلام، وهو تأكيد أن هذه المليشيا لا تعيش إلا في الظلام.
#حرب_حوثيه_على_المساجد

المساجد في اليمن كان لها دور فاعل في الحفاظ على وحدة المجتمع وتعايشه، واستمرت تؤدي رسالتها حتى جاء الحوثي بمشروعه الوافد، فعمل على استهدافها من أول يوم.
#حرب_حوثيه_على_المساجد

جرائم الحوثي بحق المساجد والعلماء تفضح زيف شعاراته الدينية، وتكشف أنه يستخدم الدين مجرد غطاء لمشروع سياسي طائفي يهدد وحدة اليمنيين وهويتهم الجامعة.
سيبقى اليمنيون متمسكين بمساجدهم وهويتهم الدينية المعتدلة، رغم بطش المليشيا الحوثية، مؤمنين بأن بيوت الله ستعود مناراتٍ للعلم والعبادة لا أدوات للتحريض والفرقة.
#حرب_حوثيه_على_المساجد

قالت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات إنها وثّقت (4560) انتهاكًا وجريمة ارتكبتها مليشيا الحوثي الإرهابية بحق المساجد ودور العبادة ورجال الدين في (14) محافظة يمنية، خلال الفترة من يناير 2015م وحتى يونيو 2025م.
#حرب_حوثيه_على_المساجد

لا تكتفي مليشيا الحوثي في حربها على اليمن بالسلاح، بل تغزو العقول من باب الدين وعبر المساجد لتعيد تعريف الطاعة والعبادة والولاء، وأصبحت طاعة زعيم المليشيا هي البوابة إلى الجنة.
#حرب_حوثيه_على_المساجد

حوّلت مليشيا الحوثي الإرهابية المساجد من بيوتٍ لعبادة الله إلى مصائد لتجنيد الأطفال وتعبئتهم وتضليلهم وتحويلهم إلى أدوات موتٍ وحربٍ على المجتمع.
#حرب_حوثيه_على_المساجد

ما يمارسه الحوثي وميليشياته اليوم بحق المساجد ودور تحفيظ القرآن هو جزء مما مارسه أسلافه بالأمس، وهو جزء مما يمارسه أيضًا على الصُّعد الأخرى: السياسية والاجتماعية والثقافية والأمنية.
#حرب_حوثيه_على_المساجد

العداء للمساجد ودور تحفيظ القرآن ومراكز العلوم الشرعية هو دين الحوثي ودأبه، ولا غرابة في الواقع، إنما الغرابة ستكون إذا ما أقدم على بناء جامع، أو احترم المصلين، أو تعامل مع الناس بالحسنى، وكلٌّ ميسَّر لما خُلق له، والحوثي طبيعته الإرهاب والتدمير والتنكيل، ومن شابه أباه فما ظلم.
#حرب_حوثيه_على_المساجد

ما يمارسه الحوثي وميليشياته اليوم من عبثٍ وهمجيةٍ في قطاع الأوقاف والإرشاد، وتحديدًا في المساجد، هو جزء من طيشه وهمجيته في بقية قطاعات الدولة وعدوانيته على الشعب اليمني.
#حرب_حوثيه_على_المساجد

وأضافت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات أن الممارسات الحوثية تجاه المساجد تعكس الطابع العقائدي والفكري للحرب الحوثية، محذّرة من خطورة استخدامها المساجد في مناطق سيطرتها كمنصّات للتحشيد والتجنيد، بما يهدّد النسيج الاجتماعي والديني في اليمن.
#حرب_حوثيه_على_المساجد

المساجد لها قداسة كبيرة، ومكانة لا يوازيها أي مكان في العالم، فرمزيتها في قلوب ووجدان الناس تعانق السماء وتجعلهم يؤوون إليها بناءً وتعميرًا وتنظيفًا، حتى جاءت مليشيا الحوثي معلنة الحرب على المساجد وكل ما يتصل بها.
#حرب_حوثيه_على_المساجد

التصعيد الحوثي الأخير للاستحواذ والسيطرة على ما تبقّى من مساجد تُدار من قبل مشايخ السُّنّة يأتي ضمن استغلالها المستمرّ لمظلومية الشعب الفلسطيني، وحرب الإبادة الجائرة التي تعرّض لها سكان غزة على مدى عامين. وهكذا دأبت هذه الجماعة الإرهابية على تلفيق التهم قبل ارتكاب أي جريمة.
#حرب_حوثيه_على_المساجد

حوّلت مليشيا الحوثي الإرهابية العديد من المساجد إلى ثكنات عسكرية، وبعضها إلى مجالس لتناول القات وتدخين السجائر وتعاطي “البردقان” (الشمة)، دون مراعاة لحرمة المساجد، وهذا ما يفعلونه منذ أكثر من عقدٍ من الزمن، وبه عُرفوا أمام اليمنيين ووثّقته عدساتهم.
#حرب_حوثيه_على_المساجد

اقتحام مسجد سعوان والعدوان على روّاده وتهجير طلابه ومشايخه ليس إلا حلقة في سلسلة طويلة من الجرائم الحوثية بحق المساجد، فقد اقتحم الحوثيون وفجّروا وعبثوا بمئات المساجد في أماكن سيطرتهم.
#حرب_حوثيه_على_المساجد

تحوّلت المساجد في اليمن إلى هدف دائم وعدو لدود لمليشيا الحوثي الإرهابية، إما بالسيطرة عليها لتكريس الطائفية من على منابرها، أو بتفجيرها وهدمها من أساسها، ومعها تمزّق النسيج الاجتماعي اليمني، الذي لم يشهد مثل هذه الأعمال الإجرامية إلا عند خروج أئمة الألفية الثانية من كهوف مران.
#حرب_حوثيه_على_المساجد

على امتداد التاريخ الإسلامي كان لليمنيين صولات وجولات في بناء المساجد وتشييدها وتعميرها والعناية بها، ولم يشذ عن هذه القاعدة سوى مليشيا الحوثيين الإرهابية التي تسير على سلفها في الماضي القريب من الإماميين. فهي منذ نشأتها تُجرم بحق المساجد تفجيرًا وقصفًا وعبثًا وإغلاقًا ونهبًا وبطشًا بروّادها.
#حرب_حوثيه_على_المساجد

لم تكن البداية من دماج بصعدة وكتاف، فقد سبق ذلك قيام مليشيا الحوثي الإرهابية باستهداف مساجد صعدة أثناء الحروب الست من 2004م إلى العام 2010م، حتى كان العام 2013م حينما حاصرت منطقة دماج، وكان أول عملٍ لها تفجير مسجدها الذي يأوي مئاتٍ من طلاب العلم الشرعي، وكانت تلك الجريمة باكورة الإجرام الحوثي المنظَّم في استهداف مساجد اليمن.
#حرب_حوثيه_على_المساجد

اختطفت مليشيا الحوثي المئات من أئمة وخطباء المساجد في عددٍ من المحافظات اليمنية، وقتلت العديد من الخطباء ومعلمي القرآن، ولعلّ الحادثة الأبرز التي هزّت العالم العربي إطلاق حملة مليشياوية عرمرمية على شيخٍ سبعينيٍّ يحفظ القرآن في أقاصي جبال ريمة، لقتله لأنه حوّل داره إلى مكان لتحفيظ القرآن بعد إغلاق مركز التحفيظ ورفضه تدريس خرافات مؤسس المليشيا.
#حرب_حوثيه_على_المساجد

ما تقوم به مليشيا الحوثي الإرهابية يُصنّف في بند الإرهاب المنظَّم ضد دور العبادة باستهداف المصلين في بيوت الله الآمنة، والتي يُجرّم القانون الدولي استهدافها خلال الصراعات المختلفة، مع اختطاف أئمة وخطباء المساجد في عدد من المحافظات اليمنية والزجّ بهم في سجون سرّية.
#حرب_حوثيه_على_المساجد

يعكس تفجير المساجد من قبل مليشيا الحوثي الإرهابية حقد الجماعة السلالية على المجتمع اليمني وسعيها لخرق وحدته، خصوصًا إذا نظرنا إلى حجم الجرائم التي تمارسها والأرقام المهولة للمساجد التي تم استهدافها.
#حرب_حوثيه_على_المساجد

بات تفجير المساجد والمنازل هو المشروع الوحيد الذي تفوّقت فيه مليشيا الحوثي على نظيراتها من الجماعات الإرهابية بشكل لافت، فضلًا عن مشاريع القتل وافتتاح المقابر كنتيجة حتمية لما زرعته، على أن كل هذه الجرائم تتم تحت شعار “محاربة أمريكا وإسرائيل”.
#حرب_حوثيه_على_المساجد

استفزاز الحوثي للشعب اليمني باقتحام المساجد والتنكيل بروّادها يشبه استفزاز الكيان الصهيوني للشعب الفلسطيني والمسلمين عمومًا بالاقتحامات المستمرة للمسجد الأقصى.
#حرب_حوثيه_على_المساجد

تفرض مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة إيرانيًّا بالقوة خُطباء على المساجد مرفوضين من المجتمع، فالجماعة السلالية تنظر إلى المسجد باعتباره عائقًا أمام مرور مشروعها الطائفي الدخيل على المجتمع اليمني، وهو الأمر الذي دفعها لاستهداف المساجد منذ بداية انطلاقها من صعدة.
#حرب_حوثيه_على_المساجد

في جريمة أخرى ذكّرت بما فعله التتار مع المخطوطات والتراث العلمي في بغداد، أقدمت مليشيا الحوثي على حرق المكتبتين العلميتين في كلٍّ من دماج وجامعة الإيمان، وتعدّان من كبريات المكتبات العلمية في اليمن، وكذلك الفيديوهات والتسجيلات للمحاضرات والدروس والمواد العلمية التي كانت تُسجَّل بشكل يومي، إضافة إلى إحراق البحوث العلمية ورسائل الماجستير التي أنجزها الطلاب، وكذا إحراق ثلاث مكتبات علمية في أرحب.
#حرب_حوثيه_على_المساجد