محمد قحطان لم يحمل بندقية، بل حمل مشروعاً سياسياً مدنياً، ومع ذلك اختطفته المليشيا وأخفته لسنوات. هذه الحقيقة وحدها تكفي لفضح زيف شعارات الحوثي عن المظلومية والعدالة وحقوق الإنسان.
#اين_قحطان_يا_حوثي

التعذيب لا يكون فقط بالسياط والزنازين، بل أيضاً بحرمان الأسر من معرفة مصير أحبّتها، ونشر الشائعات حول موتهم، وإبقاء الأمهات في انتظار قاتل. هذا ما تمارسه مليشيا الحوثي بحق أسرة محمد قحطان وآلاف الأسر اليمنية.
#اين_قحطان_يا_حوثي

لا سلام حقيقياً مع جماعة تخفي خصومها السياسيين وتتهرب من تنفيذ اتفاقات تبادل الأسرى، وتستخدم المختطفين المدنيين كورقة تفاوض. من يغدر بالمعتقلين لن يفي بأي تعهدات تجاه الوطن أو المجتمع الدولي.
#اين_قحطان_يا_حوثي

ملف الأسرى لدى الحوثي تحول إلى تجارة بشرية رخيصة؛ يتم الاحتفاظ بالقيادات السياسية والمختطفين المدنيين للمساومة والابتزاز، بينما تُترك مئات الأسر تعيش سنوات من القهر والانتظار والغموض.
#اين_قحطان_يا_حوثي

سيبقى السؤال يلاحق الحوثيين أمام اليمنيين والعالم: أين محمد قحطان؟ وأين مئات المخفيين قسراً؟ فجرائم الإخفاء القسري لا تسقط بالتقادم، وذاكرة الشعوب لا تموت مهما حاولت المليشيات طمس الحقيقة
#اين_قحطان_يا_حوثي

قضية محمد قحطان ليست قضية شخص واحد، بل قضية كل يمني مختطف ومخفي قسراً، وقضية وطن يرفض أن تتحول حياة المواطنين إلى أوراق تفاوض بيد جماعة لا تؤمن بالقانون ولا بحقوق الإنسان.
#اين_قحطان_يا_حوثي

الصمت الدولي تجاه استمرار إخفاء محمد قحطان وآلاف المختطفين يشجع المليشيا الحوثية على مواصلة جرائمها بحق المدنيين والسياسيين، ويمنحها فرصة للاستمرار في استخدام البشر كرهائن حرب.
#اين_قحطان_يا_حوثي

من يختطف المدنيين من منازلهم ويخفيهم في سجون سرية لسنوات لا يمكن الوثوق بأي تعهدات يقدمها للسلام أو تبادل الأسرى، لأن الغدر والإخفاء القسري أصبحا جزءاً من منهجه وسلوكه.
#اين_قحطان_يا_حوثي

ترويج الحوثي لشائعات متناقضة حول مصير محمد قحطان يمثل تعذيباً نفسياً ممنهجاً لأسرته، ومحاولة للهروب من الاستحقاقات الإنسانية والقانونية المتعلقة بملف المختطفين والمخفيين قسراً.
#اين_قحطان_يا_حوثي

تحولت المدارس في مناطق سيطرة الحوثي من منابر للعلم إلى حوزات إيرانية تزرع الحقد والولاء العابر للحدود؛ إنها مراكز تزرع الولاء للكهنوت والحقد على الأمة والمجتمع.
#مراكز_الحوثي_حوزات_إيرانيه

غسل أدمغة الأطفال في مراكز الحوثي عبارة عن عملية عدوانية صرفة على عقيدة اليمنيين، وهي صناعة لجيل "مفخخ" يحمل عقيدة الموت بدلاً من عقيدة المحبة والسلام.
#مراكز_الحوثي_حوزات_إيرانيه

الملازم التي تُدرّس في مراكز الحوثي لا تمت للإسلام بصلة، بل هي ملازم مليئة بالتحريض وخطاب الكراهية ضد الصحابة والأمة كلها. #مراكز_الحوثي_حوزات_إيرانيه

هل سألتم أنفسكم لماذا تُغلق المصانع ويدمر التعليم النافع وتُمنع الأنشطة العلمية وتُدعم المراكز الصيفية بالمليارات؟ لأنها مصنع التجهيل والطائفية والاستعباد والتجنيد لخدمة المشروع الحوثي الإمامي لاستعباد اليمنيين.
#مراكز_الحوثي_حوزات_إيرانيه

الطفل الذي يدخل هذه المراكز ليردد الصرخة ويتعلم الولاية يخرج منها وهو يرى في والده ومجتمعه أعداءً يجب قتالهم.. إنها مراكز العدوان على الأسر. #مراكز_الحوثي_حوزات_إيرانيه

ما يحدث في هذه المراكز هو استنساخ لفكرة الباسيج والحرس الثوري الخميني الإيراني؛ الهدف هو سلب هوية اليمن الجمهورية واستبدالها بالهوية الإمامية الخمينية.
#مراكز_الحوثي_حوزات_إيرانيه

مراكز الحوثي الصيفية تعبئة طائفية ومسخ فكري تكفيري وتدريبات عسكرية وتكفير للمجتمع اليمني بكل فئاته. احموا أطفالكم قبل فوات الأوان.
#مراكز_الحوثي_حوزات_إيرانيه

الخطر الحوثي لا يقتصر على الصواريخ، بل في الألغام البشرية التي تُزرع في عقول الناشئة داخل هذه المعسكرات الصيفية التكفيرية. #مراكز_الحوثي_حوزات_إيرانيه

المليشيا تسرق لقمة العيش من أفواه اليمنيين وتصرف المليارات على تجهيل وتشييع الجيل.. الاستثمار في الجهل مادة بقاء وإطالة في عمر السلالية والكهنوت.
#مراكز_الحوثي_حوزات_إيرانيه

لا فرق بين حوزة في قم وبين مركز صيفي حوثي؛ الموجّه واحد، والهدف واحد هو تدمير نسيجنا الاجتماعي العربي، وضرب وحدة مجتمعاتنا وخلق بؤر صراع طائفية مستدامة. #مراكز_الحوثي_حوزات_إيرانيه

شعارهم الموت ومنهجهم الدم.. مراكز الحوثي الصيفية هي المرحلة الأولى من التجنيد والعبودية للحوثي ورمي الأطفال في محارق الجبهات، فداء للحوثي ومشروعه.
#مراكز_الحوثي_حوزات_إيرانيه

الهوية اليمنية الأصيلة تتعرض لأبشع عملية تجريف تاريخي عبر حوزات الحوثي التي تسعى لتحويل اليمنيين إلى مجرد أدوات للمشروع الإيراني، وتحويل اليمن إلى مجرد ساحة داعمة لإيران. #مراكز_الحوثي_حوزات_إيرانيه

مراكز الحوثي لا تُخرج أطباء ولا مهندسين، بل تُخرج انتحاريين وقتلة يحملون أحقادًا تاريخية لا تنتهي.
#مراكز_الحوثي_حوزات_إيرانيه

مناهج الحوثي الصيفية تقوم على تقديس الزعيم الكاهن تحت شعار ولاية المعصومين المؤيدين بالحق وإلغاء العقل، تمامًا كما تفعل التنظيمات الإرهابية مثل داعش والقاعدة. #مراكز_الحوثي_حوزات_إيرانيه

الفرق بين التعليم في عهد الجمهورية والتعليم في عهد المليشيا، هو أن الأول يبني وطنًا يبنيه أبناؤه، والثاني يبني قتلة ومقابر. #مراكز_الحوثي_حوزات_إيرانيه

أوقفوا محرقة الأطفال.. المراكز الصيفية الحوثية هي محاضن للإرهاب تهدد أمن اليمن والمنطقة لسنوات طويلة قادمة. #مراكز_الحوثي_حوزات_إيرانيه

الحوثي يكفّر كل من يرفض الولاية في مراكزه الصيفية، ويغرس في عقول الصغار أن القتل هو أقصر طريق للجنة.. فكر ضال ومنحرف، يفوق الفكر الداعشي الإرهابي.
#مراكز_الحوثي_حوزات_إيرانيه

الخطر الحقيقي في هذه المراكز لا يكمن فقط في ظاهرها، بل في مضمونها العميق، إذ يتم تقديمها كبرامج تعليمية ودينية، بينما تُدار فعلياً كمسارات تعبئة فكرية وعسكرية تُمهّد لنقل الأطفال من مقاعد الدراسة إلى ساحات القتال.
#مراكز_الحوثي_حوزات_إيرانيه

لم تعد المراكز الصيفية الحوثية مجرد أنشطة تعليمية كما يُروّج لها، بل تحولت إلى أحد أخطر أدوات الاستهداف المباشر لأطفال اليمن، حيث تُستغل هذه المراكز كغطاء لعمليات تجنيد منظمة تستهدف عقول الأطفال وسلوكهم ومستقبلهم بالكامل، في مشروع يتجاوز التعليم إلى إعادة تشكيل الإنسان قسراً.
#مراكز_الحوثي_حوزات_إيرانيه

يا أبناء اليمن، أطفالكم أمانة في أعناقكم، كما هو مستقبل هذا الوطن أمانة في أعناقكم، فهم مستقبل الوطن، فلا تتركوهم فريسة لخرافة الدجالين وتزييف الضالين التكفيريين، الذين استهدفوا دين الأمة وصحابة خير خلق الله والتابعين ممن حملوا إلينا الدين، ليحولوا المجتمع إلى زنابيل وعبيد وقتلة تحت تصرفهم.
#مراكز_الحوثي_حوزات_إيرانيه

المعلم الذي يرفض تدريس المفاهيم الطائفية والمناهج المسمومة يُطرد، والكتاب الذي يدعو للوطنية يمنعونه.. ولا يبقى في حوزات الحوثي الصيفية سوى كتب الخرافة والكذب التاريخي والدجل الطائفي.
#مراكز_الحوثي_حوزات_إيرانيه

صمت المجتمع الدولي عن معسكرات التعبئة ومحاضن الإرهاب الحوثية هو تواطؤ في جريمة إبادة مستقبل جيل كامل من أطفال اليمن.
#مراكز_الحوثي_حوزات_إيرانيه

تؤكد شهادات ميدانية أن بعض الأطفال يتم نقلهم من قبل الحوثيين دون علم أسرهم، في عمليات تشبه الاختفاء القسري، حيث يُفصل الطفل عن بيئته فجأة، ويُعاد توجيهه داخل منظومة مغلقة يصعب الخروج منها.
#مراكز_الحوثي_حوزات_إيرانيه

أخطر ما في عملية الاستقطاب الحوثي هذه أنها لا تتم بشكل علني دائماً، بل غالباً ما تأخذ طابع الإقناع التدريجي، حيث يتم استدراج الطفل تحت عناوين تعليمية أو دينية أو ترفيهية، قبل أن يُفاجأ بتحويل مساره بالكامل.
#مراكز_الحوثي_حوزات_إيرانيه

تعتمد المليشيا الحوثية على شبكة واسعة من أدوات الاستقطاب تبدأ من المدارس النظامية والمراكز الصيفية، مروراً بالإعلام المحلي والخطاب الديني، وصولاً إلى حملات ميدانية تستهدف القرى والأحياء بشكل مباشر.
#مراكز_الحوثي_حوزات_إيرانيه

في المفهوم الطبيعي، يُفترض أن يكون العلم وسيلة للتنمية والتنوير، لكن في هذه المراكز يتم تحويله إلى مدخل للتأطير العقائدي، حيث يُعاد تعريف التعليم ليصبح جزءاً من منظومة الحرب وليس الحياة.
#مراكز_الحوثي_حوزات_إيرانيه

شعار “علم وجهاد” الذي ترفعه المليشيا الحوثية ليس مجرد عنوان دعائي، بل هو ترجمة عملية لمعادلة خطيرة تدمج التعليم بالتجنيد، بحيث لا يُنظر إلى العلم كوسيلة بناء، بل كأداة تمر عبرها عمليات الاستقطاب والتعبئة.
#مراكز_الحوثي_حوزات_إيرانيه

ولا يتوقف الأمر عند الضغط النفسي، بل يمتد إلى أدوات معيشية حساسة مثل الغذاء والإغاثة، حيث يتم ابتزاز الأسر الفقيرة عبر المساعدات الإنسانية لإجبارهم على الموافقة على إدخال أولادهم إلى مراكز صيفية وتجنيدهم.
#مراكز_الحوثي_حوزات_إيرانيه

هذا النوع من الضغط الحوثي لا يترك للأسر مساحة اختيار حقيقية، بل يخلق بيئة من الخوف الاجتماعي، حيث يصبح الرفض محفوفاً بالعقوبات أو الاتهامات.
#مراكز_الحوثي_حوزات_إيرانيه

مع سيطرة المليشيا الحوثية على قطاع الاتصالات، تحولت الهواتف إلى وسيلة ضغط، إذ تُرسل رسائل تحمل طابعاً إلزامياً أو تهديدياً غير مباشر، تدفع الأسر إلى تسجيل أطفالها قسراً في هذه المراكز الصيفية.
#مراكز_الحوثي_حوزات_إيرانيه

كما تُستخدم وعود النجاح الدراسي والترقي التعليمي كوسيلة إغراء حوثي، حيث يُقال للأسر إن مشاركة أبنائهم في هذه المراكز الصيفية ستضمن لهم التفوق، بينما الحقيقة أن الهدف مختلف تماماً.
#مراكز_الحوثي_حوزات_إيرانيه

لا يقتصر الاستهداف الحوثي على المؤسسات التعليمية، بل يمتد إلى المساجد والمجالس المحلية، حيث يتم توظيف الخطاب الديني والشعارات الحماسية كأدوات تعبئة تستهدف العاطفة قبل العقل.
#مراكز_الحوثي_حوزات_إيرانيه

المراكز الصيفية تدمير متعمد للمستقبل العلمي لليمن مقابل ازدهار "صناعة التعبئة" حيث يتم استبدال القلم بالبندقية، والمنطق بالخرافة، والجامعة بالخندق، مما يضع اليمن أمام تحدٍ وجودي سيتطلب عقوداً من الإصلاح الفكري والتربوي لعلاجه.
#مراكز_الحوثي_حوزات_إيرانيه

في المراكز الصيفية المغلقة، التي هي معسكرات أصلاً، يُعزل الأطفال عن أسرهم تماماً، وتُفرض عليهم بيئة مغلقة تعتمد على السيطرة النفسية والضغط المستمر لتجعل منهم مجرمين.
#مراكز_الحوثي_حوزات_إيرانيه

الانتقال إلى المراكز الصيفية المغلقة أو المعسكرات لا يحدث بشكل عشوائي، بل بعد مراحل من “التهيئة الفكرية” التي تجعل الطفل أكثر قابلية للانخراط في برامج أكثر تطرفاً.
#مراكز_الحوثي_حوزات_إيرانيه

المراكز الصيفية الحوثية التي تُقدَّم على أنها دينية أو تعليمية، تُستخدم فعلياً لإعادة صياغة وعي الطفل، عبر ملازم طائفية تعتمد على التلقين والحفظ الأعمى للشعارات والأكاذيب، وتغيير مفاهيم وعواطف الطفل ودفعه نحو الموت.
#مراكز_الحوثي_حوزات_إيرانيه

المفارقة الصارخة أن الحوثي دمر التعليم وجوّع المعلمين واختطفهم وقتلهم وشرّدهم، بينما ينفق أموال الشعب اليمني على المراكز الصيفية والدورات الطائفية والتجنيد الإجباري.
#مراكز_الحوثي_حوزات_إيرانيه

تعمل المراكز الصيفية الحوثية الإرهابية ضمن مشروع طويل الأمد يدرك أن السيطرة العسكرية وحدها لا تكفي، بل يجب صناعة جيل عقائدي يدين بالولاء المطلق للفرد القائد، ويتم ذلك على حساب انهيار التعليم وتهميش المعلمين.
#مراكز_الحوثي_حوزات_إيرانيه

تمثل المراكز الصيفية الحوثية الإرهابية أخطر أداة لإعادة تشكيل وعي الأطفال في اليمن، حيث تحولت من أنشطة ظاهرها تعليمي إلى معسكرات أيديولوجية مغلقة تستهدف غسل العقول وفرض هوية طائفية بديلة تقوم على الصرخة والولاية.
#مراكز_الحوثي_حوزات_إيرانيه

ما يجري في هذه المراكز الصيفية الحوثية ليس نشاطاً تعليمياً، بل مشروع متكامل لإعادة تشكيل جيل كامل وتدريبه على الإرهاب والفوضى والعنف؛ إنها مراكز لصناعة الموت.
#مراكز_الحوثي_حوزات_إيرانيه

تعتمد المراكز الصيفية الحوثية الإرهابية على منظومة استقطاب شاملة تشمل الإعلام والمساجد وعقال الحارات، إضافة إلى استخدام المساعدات الغذائية كوسيلة ضغط على الأسر الفقيرة لدفع أطفالها نحو التجنيد.
#مراكز_الحوثي_حوزات_إيرانيه