تستخدم مليشيا الحوثي المراكز الصيفية لتعزيز الأيديولوجيا الخاصة وتعزيز الطائفية والمذهببة والتفرقة بين أبناء الشعب اليمني المراكز الصيفية الحوثية بؤرة الإرهاب في المنطقة كلها وليس في اليمن فقط
#مراكز_حوثيه_تصنع_الارهاب

المراكز الصيفية للحوثيين خطر يستهدف اطفالنا ويوجههم الى مستقبل مجهول
#مراكز_حوثيه_تصنع_الارهاب

على الاهالي ان يدافعوا عن اطفالهم ويمنعوهم من الالتحاق بالمراكز الصيفية التي تقيمها مليشيا الحوثيين بهدف تحويلهم الى قنابل مؤقوته تستهدف المجتمع والعقيده
#مراكز_حوثيه_تصنع_الارهاب

المراكز الصيفية لمليشيا الحوثي هي معكسرات لتجنيد الاطفال وتدميرهم من خلال زراعة عقولهم بعقيدة وافكار خاطئه ودخيلة سيعود ضررها مستقبلا على الجميع
#مراكز_حوثيه_تصنع_الارهاب

لابد من صحوة مجتمعية للوقوف في وجه مليشيا الحوثي واساليبهم التي تسعى لتدمير اجيالنا ومنها المراكز الصيفية التي تقيمها سنويا في مناطق سيطرتها
#مراكز_حوثيه_تصنع_الارهاب

سبق ومنعت الأمم المتحدة مليشيا الحوثي من تجنيد الأطفال واستغلالهم في الحروب إلا أنها شرعت في تدشين مخيماتها الصيفية والتي تتسم بالطائفية مستهدفة آلاف الطلاب في المحافظات الواقعة في نطاق سيطرتها
#مراكز_حوثيه_تصنع_الارهاب

وقد وقّعت الأمم المتحدة ومليشيا الحوثي في العاصمة صنعاء في 18 من إبريل الماضي خطة عمل تهدف إلى منع تجنيد الأطفال في الحرب وحماية المرافق التعليمية حسبما أفادت المنظمة الأممية
#مراكز_حوثيه_تصنع_الارهاب

تتهم منظمة الأمم المتحدة الحوثيين باستقطاب الأطفال وتجنيدهم للقتال في نزاعهم ضد الحكومة الشرعية منذ بداية الحرب في العام 2014
#مراكز_حوثيه_تصنع_الارهاب

وجدت مليشيا الحوثي عقول الأطفال النقية بيئة خصبة للقبول بفكرها المنحرف التدميري الدخيل على المجتمع الواعي والذي لا يستوعبه عاقل ولا يقبل به الا القصر والأطفال
#مراكز_حوثيه_تصنع_الارهاب

مع كل عطلة دراسية تنشط مليشيا الحوثي بكل ما أوتيت من قوة ووسيلة في استغلال طلاب المدارس الواقعين تحت نفوذها لغسل أدمغتهم وتسويق الكثير من الأفكار الدخيلة على مجتمعنا، والتأثير عليه
#مراكز_حوثيه_تصنع_الارهاب

تعمل مليشيا الحوثي على استقطاب طلاب المدارس لكي ينظموا إلى صفوفهم وسوقهم إلى جبهات القتال ليصبحوا وقود لمعاركهم مع الشعب اليمني
#مراكز_حوثيه_تصنع_الارهاب

مليشيا الحوثي تتخذ من المخيمات الصيفية التي تقيمها كل عام لنشر أفكار الجماعة المستنسخة من التجربة الإيرانية وفكرها الكهنوتي القائم على الخرافة والأباطيل وتسويقها في أوساط النشء حديثي السن من مختلف المراحل الدراسية
#مراكز_حوثيه_تصنع_الارهاب

مليشيا الحوثي تكهظ كل مبادرات السلام وتعمل من خلال مخيماتها الصيفية بغسل عقول الأطفال النقية وتحولها الي جيل ملوث بفكرهم الطائفي
#مراكز_حوثيه_تصنع_الارهاب

أن ما تغرسه مليشيا الحوثي في عقول الطلاب من فكرها الإرهابي الخبيث اشد خطرعلى المجتمع من الأمراض الجاحئة التي تغتال الشعوب وتبيد البشرية
#مراكز_حوثيه_تصنع_الارهاب

بعد بضعة سنين سيتفاجئ بعض اليمنيين بجيل مفخخ بالارهاب والعنصرية والعرقية والطائفية والسبب المراكز الصيفية الحوثية
#مراكز_حوثيه_تصنع_الارهاب

أن الخطر الكبير الذي تشكله مليشيات الحوثي على الشعب في مناطق سيطرتها ليس في معسكراتها وعتادها العسكري ولكنه يكمن في المخيمات الصيفية التي تقيمها لغزو عقول الأطفال وتحويلهم الى قنابل لتدمير الوطن
#مراكز_حوثيه_تصنع_الارهاب

الى اولياء الامور في مناطق سيطرة الحوثي انقذوا اولادكم ولاتجعلوهم لقمة صائغة لتطرف وارهاب مراكز الحوثي الصيفية
#مراكز_حوثيه_تصنع_الارهاب

مراكز الحوثي الصيفية تفخيخ لعقول الجيل اليمني القادم بأفكار إرهابية عنصرية طائفية سلالية
#مراكز_حوثيه_تصنع_الارهاب

لم تستطع مليشيا الحوثي التغيير الجذري لمناهج التعليم العام فقامت ويقوم بتمرير منهجه الإرهابي من خلال مراكزه الصيفية
#مراكز_حوثيه_تصنع_الارهاب

الصراع العسكري والسياسي دائما ينتهي ويصبح تاريخاً لكن الفكر يصبح واقعاً ومنهج حياه ذلك ماتقوم به المليشيات عبر مراكزه الصيفية
#مراكز_حوثيه_تصنع_الارهاب

تستهدف مليشيا الحوثي أطفال وشباب اليمني عبر مراكز صيفية لشحنهم بالكثير من الأفكار المتطرفة والمفاهيم المغلوطة وتعبئتهم بطريقة خاطئة ليتحولوا بعدها إلى وحوش كاسرة وجيل مفخخ يصعب جراء ذلك ترويضه أو السيطرة عليه
#مراكز_حوثيه_تصنع_الارهاب

من مهام المراكز الصيفية التي تقيمها مليشيا الحوثي زرع مفاهيم العنف ونشر ثقافة الكراهية وإشاعة الغل والأحقاد وتحريض أبناء المجتمع ضد بعضهم وتعليم الطلاب استخدام السلاح في سن مبكرة، وتعليمهم ثقافة الموت والإرهاب
#مراكز_حوثيه_تصنع_الارهاب

من مهام المراكز الصيفية لمليشيا الحوثي غرس الولاء في قلوب النشء لدول أجنبية معادية وتلاشي القيم الوطنية تلك وغيرها مما تخلفه المخيمات الحوثية التي تستهدف النشء بمختلف مستوياتهم العمرية والتعليمية
#مراكز_حوثيه_تصنع_الارهاب

تشهد المناطق الواقعة تحت سيطرة مليشيا الحوثي فوضى عارمة وارتفاع لمعدل الجريمة وانتشار لظاهرة قتل الأقارب سيما الآباء والأمهات خصوصا على أيدي الشباب العائدين من المراكز الصيفية الحوثية
#مراكز_حوثيه_تصنع_الارهاب

كل هذا الخراب الذي حل باليمن هو نتيجة المراكز الصيفية التي بدأها الهالك حسين الحوثي وجميعها تقوم بتفخيخ الطلبة وتحولهم إلى قنابل موقوتة لينفجروا في وجه المجتمع في أي لحظة
#مراكز_حوثيه_تصنع_الارهاب

نوعان من المخيمات الصيفية التي تنشئها مليشيا الحوثي الأولى مفتوحة أمام جميع الأطفال فيما الثانية لا تستقبل سوى الفتيان القادرين على حمل السلاح
#مراكز_حوثيه_تصنع_الارهاب

مخاطر كبيرة ستتركها مراكز مليشيا الحوثي ودوراتها المكثفة على الفرد والمجتمع حيث تتسم تلك الدورات بطابع العنف والإرهاب نظرا لطبيعة تلك الدروس المشحونة بالتحريض والكراهية
#مراكز_حوثيه_تصنع_الارهاب

فكرة المراكز الصيفية التي تقيمها مليشيا الحوثي العنصرية فكرة ملغمة تبدأ باستقطاب الطلبة باسم الدين وتنتهي بتفخيخ عقولهم بمصطلحات ومفاهيم رجعية لا تخدم الفرد ولا المجتمع ولا الأمة وتخرجهم عن واقعهم إلى واقع الصراعات والثارات القديمة
#مراكز_حوثيه_تصنع_الارهاب

عمليات غسيل المخ التي تقوم بها مليشيا الحوثي خطرة على الفرد وتنهي شخصيته وتحوله إلى فرد في قطيع لا أكثر
#مراكز_حوثيه_تصنع_الارهاب

المخيمات الصيفية التي تقيمها مليشيا الحوثي أسلوب آخر ووسيلة أخرى من وسائل طمس الهوية ونشر ثقافة العنف وزرع الأفكار الضالة والعبث بعقول الجيل
#مراكز_حوثيه_تصنع_الارهاب

عشرات الآلاف من الأطفال الذين يحشدهم الحوثي لمخيماته الصيفية لتفخيخهم بأفكاره الظلامية لا يمثلون خطراً على النسيج الاجتماعي والسلم الأهلي فحسب بل يشكلون قنبلة موقوتة لتهديد الأمن والسلم الإقليمي والدولي
#مراكز_حوثيه_تصنع_الارهاب

نحمل المجتمع الدولي والأمم المتحدة مسؤولية الوقوف بصمت أمام أكبر عمليات تجنيد للأطفال في تاريخ الإنسانية وتجاهل مخاطر جريمة مليشيا الحوثي بمخيماته المسمومة على اليمن والمنطقة
#مراكز_حوثيه_تصنع_الارهاب

جندت مليشيا الحوثي أكثر من 35 ألف طفل منذ عام 2014 حتى نهاية 2021 منهم 17٪ دون سن 11 عامًا وغالبيتهم تم استقطابهم عبر مراكز الحوثي الصيفية بعد أن تم غسل ادمغتهم وتعبئتهم طائفياً وحقنهم بأفكار إرهابية
#مراكز_حوثيه_تصنع_الارهاب

تأكيدا على الاستمرار في نهجها الإجرامي شرعت مليشيا الحوثي وكعادتها في تدشين المخيمات الصيفية التي تشكل جزءً من استراتيجيتها الرامية إلى كسب الدعم لأيديولوجيتهم وتشجيع الناس على الانضمام لصفوفهم
#مراكز_حوثيه_تصنع_الارهاب

لا شيء أشد وضوحاً في مسيرة مليشيا الحوثي من رغبتها الجامحة وشهيتها للعنف والإرهاب الذي تمارسه بحق المواطنين من خلال إجبار الطلاب بمختلف أعمارهم على حضور دوراتهم المكثفة ذات البعد الطائفي والتهديد والوعيد لمن يتخلف عن ذلك
#مراكز_حوثيه_تصنع_الارهاب

دشنت مليشيا الحوثي بكل امكاناتها وبجهود مكثفة استقطاب طلاب المدارس عبر إقامة المخيمات الصيفية التي توظفها كل عام وتستخدمها لما يمكن تسميتها بمحاضن "غسل أدمغة" النشء
#مراكز_حوثيه_تصنع_الارهاب

تسعى مليشيا الحوثي من خلال مراكزها الصيفية الى التعبئة العامة في أوساطهم وخلق قناعات لديهم بأدبيات الجماعة وأفكارها واستقطاب الكثير من المشاركين في هذه المخيمات من الأطفال الى الجبهات
#مراكز_حوثيه_تصنع_الارهاب

تتخذ المليشيا الحوثية المخيمات الصيفية وتنفق عليها أموالا طائلة لنشر أفكار الجماعة المستنسخة من التجربة الإيرانية وفكرها الكهنوتي القائم على الخرافة والأباطيل وتسويقها في أوساط الاطفال من مختلف المراحل الدراسية
#مراكز_حوثيه_تصنع_الارهاب

على الرغم من توقيع مليشيا الحوثي اتفاقا مع الأمم المتحدة بعدم تجنيد الأطفال واستغلالهم في الحروب إلا أنها شرعت في تدشين مخيماتها الصيفية والتي تتسم بالطائفية مستهدفة آلاف الطلاب في المحافظات الواقعة تحت سيطرتها
#مراكز_حوثيه_تصنع_الارهاب

وفقا لتقرير الخبراء قُدم لمجلس الأمن الدولي ونشر مطلع العام الماضي فقد كشف عن امتلاكهم قائمة تضم 1406 طفلا تتراوح أعمارهم بين 10 و17 عاما جنّدهم المتمردون ولقوا حتفهم في الحرب عام 2020 وهم نتاج المراكز الصيفية
#مراكز_حوثيه_تصنع_الارهاب

يعمل الحوثي على تكثيف المراكز الصيفيه لتفخيخ عقول الأطفال والمراهقين بخزعبلاته ناهيكم عن إذاعاته ألتي تصل للأرياف والمدن اليمنية وتبث السموم بين أبناء هذا المجتمع
#مراكز_حوثيه_تصنع_الارهاب

المراكز الصيفية خطرها على الاسرة والمجتمع أكبر من خطر الالغام التي زرعها الحوثي في الاراضي اليمنية فالطفل يخرج من هذه المراكز قاتل مأجور يبدأ جريمتة بأسرته
#مراكز_حوثيه_تصنع_الارهاب

تحذير الاباء من هذه المراكز واجب على كل مواطن واعي يدرك خطر هذه الثكنات التي تنشيء جيل مجرم طائفي
#مراكز_حوثيه_تصنع_الارهاب

الحركة الحوثية الإرهابية حركة مُفلسة إنسانيا ولاتملك في جعبتها مايدل على إنسانيتها لذلك كان طبيعيا أن تحمل كل أشكال الإرهاب وألا تستثني من جرائمها حتى الأطفال بتلغيم عقولهم ليصبحوا أدوات للإرهاب ويساقون إلى مهالك الموت في صيف حوثي يزهق ربيع طفولتهم
#مراكز_حوثيه_تصنع_الارهاب

الحملة تهدف إلى التعريف بالإرهاب القادم من المراكز الصيفية الحوثيه وخطرها على الشباب والأطفال " المراكز الصيفية الحوثيه خطر يهدد اليمن ودول الجوار والعالم
#مراكز_حوثيه_تصنع_الارهاب

المراكز الصيفيه الحوثية قنابل موقوته تهدد العالم
#مراكز_حوثيه_تصنع_الارهاب

مناهج المراكز الصيفية ‫الحوثية محتواها طائفي بغيض لتعبئة عشرات الآلاف من الأطفال بالفكر الهدام وتحويلهم الى وقودٍ لحرب السلالة ضد اليمنيين
#مراكز_حوثيه_تصنع_الارهاب

‏كانت النازية تلقن الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين10و14عاما مبادئها الإيديولوجية العنصرية وبالتدريج حتى أصبحت العضوية إلزامية لهذه المراكز الثقافية النازية لينتهي المطاف بهؤلاء الأطفال كجنود في معارك هتلر العدوانية ضد دول العالم وهذا مايفعله الحوثة اليوم؟
‏#مراكز_حوثيه_تصنع_الارهاب

المراكز الصيفية الحوثية: ‏تجنيد للأطفال ونشر ثقافة الإرهاب والقتل وتعد الإجازة الصيفية لطلبة المدارس بين سن الـ10 والـ16 عاماً موسماً مهماً بالنسبة لمليشياالحوثي لتنشط في عمليات الحشد والتجنيد والتعبئة نحو الحرب والإرهاب والكراهية
#مراكز_حوثيه_تصنع_الارهاب

لم تعد البشرية معنية بمكافحة العنصرية والاستعلاء والكراهية الا لاغراض سياسية ..ماذا صنعت الدول الكبرى جراء العبث الذي يمارس تجاه أطفال اليمن حيث يتم تفخيخ عقولهم بالارهاب ليصبحوا قتلة
#مراكز_حوثيه_تصنع_الارهاب