المراكز الصيفية للحوثي ليست سوى معسكرات لتفريخ الإرهابيين وتدمير مستقبل أطفال اليمن وتحويلهم من قادة المستقبل إلى قنابل موقوتة تهدد أمن اليمن والمنطقة بأكملها
#جرايم_اخلاقيه_في_مراكز_الحوثي
أوقفوا جرائم الحوثي بحق الطفولة أنقذوا أطفال اليمن من براثن هذه المليشيات الإرهابية التي تسلبهم طفولتهم وحقهم في الحياة الكريمة وتزرع فيهم بذور الحقد والكراهية
#جرايم_اخلاقيه_في_مراكز_الحوثي
لا تجعلوا صمتكم شريكًا في جرائم الحوثي فأطفال اليمن يستغيثون وينادون العالم لإنقاذهم من براثن هذه الجماعة الإرهابية والعالم يتجاهل صرخاتهم وآلامهم
#جرايم_اخلاقيه_في_مراكز_الحوثي
تحت غطاء المراكز الصيفية يستغل الحوثي براءة الأطفال ويستهدفهم ببرامج ممنهجة لغسل أدمغتهم ويغرس في عقولهم أفكارًا منحرفة وطائفية ويحوّلهم إلى أدوات للعنف والإرهاب ضاربين عرض الحائط ببراءتهم وحقهم في التعليم والطفولة
#جرايم_اخلاقيه_في_مراكز_الحوثي
لا تقتصر جرائم الحوثي على تجنيد الأطفال واستغلالهم في الحرب بل تتعداها إلى انتهاكات جسدية وجنسية بشعة داخل المراكز الصيفية في ظل صمت دولي مخزٍ وتقاعس عن حماية هؤلاء الأطفال الأبرياء
#جرايم_اخلاقيه_في_مراكز_الحوثي
مشرف المركز الصيفي ابو حيدر الجهراني الذي من المفترض ان يحافظ على الاطفال يقوم باغتصاب نجل احد المواطنين داخل المركز الصيفي وما كان من والد الطفل الا القيام بقتل هذا المشرف واصابة اخر
#جرايم_اخلاقيه_في_مراكز_الحوثي
حادثة اغتصاب الطفل الذي قام بها المشرف الحوثي الا واحده من كثير من حالات الاغتصاب والعنف الجنسي بحق اطفال اليمن والتي وثقتها العديد من المنظمات الدولية
#جرايم_اخلاقيه_في_مراكز_الحوثي
اشار تقرير الخبراء الدوليين في احد فقراته الى حالات العنف الجنسي والاغتصاب التي تمارسها المليشيا الحوثية بحق السجناء والاطفال والنساء
#جرايم_اخلاقيه_في_مراكز_الحوثي
تجنيد الأطفال ناقوس خطر وظاهرة خطيرة تتطلب تدخلا إنسانيا ودولياً عاجلا
#جرايم_اخلاقيه_في_مراكز_الحوثي
في المراكز الصيفية يتم تكريس مصطلحات عسكرية حيث يعلمونهم ماذا يعني المجاهد والشـهيد المرتضـى والقتـال والسـلاح والأعـداء واعتبار اليمنيين المناهضين للفكر الحوثي أعداء ومنافقين يستحقون الموت
#جرايم_اخلاقيه_في_مراكز_الحوثي
تحتوي المناهج في المراكز الحوثية التي يتم تدريسها للضحايا صورة من تاريخ الإمامة وفكرها الذي يصادم الفطرة ويناهض المساواة ويقسم المجتمع إلى طبقات ويقدس الخمينية السياسية ويحث على ضرورة اتباع الفكر والعقيدة التي يتبناها الحوثيون
#جرايم_اخلاقيه_في_مراكز_الحوثي
تأكيد الحوثيين على استخدام المدارس والمساجد كمقرات للدورات يهدف الحوثيون إلى تشكيل مجتمع موال لهم من خلال جذب جميع الفئات العمرية بهدف تحقيق أهدافهم الفكرية والثقافية الدخيلة على المجتمع اليمني
#جرايم_اخلاقيه_في_مراكز_الحوثي
الحوثيون يبذلون جهدًا كبيرًا منذ أكثر من تسع سنوات لتنظيم دورات صيفية خلال الإجازة المدرسية تحت إشراف قائدهم المدعو عبدالملك الحوثي ويتم دعوة الآباء لإرسال أبنائهم لهذه الدورات في مراكز الصيف بصنعاء والمحافظات الأخرى تحت سيطرتهم
#جرايم_اخلاقيه_في_مراكز_الحوثي
حفاظاً على عقول أطفالكم وسلامهم الجسدي والنفسي والعقلي لا ترسلو أطفالكم لمركز الحوثي الصيفيه التي تنتهك بها الحقوق وحتى الشريعة الاسلامية وكافة المواثيق الدولية
#جرايم_اخلاقيه_في_مراكز_الحوثي
في غياهب الظلام في اوكار المراكز الصيفيه للمليشيات الحوثيه هناك ينتهك طفل لا ذنب له سوى انه يعيش في المناطق الخاضعه لسلطة الحوثي بقوة السلاح
#جرايم_اخلاقيه_في_مراكز_الحوثي
تهدف جماعة الحوثي من خلال تنظيمها للدورات الصيفية إلى تحقيق عدة أهداف منها تعزيز الهوية المذهبية والطائفية للجماعة وتوسع فكرها العنصري في عقول الشباب لضمان استمرارية هذا الفكر في المستقبل
#جرايم_اخلاقيه_في_مراكز_الحوثي
في المراكز الصيفية الحوثية يتم تدجين الأطفال على قاعدة أن طاعة الحوثي مقدمة على طاعة الوالدين ولذلك زادت مؤخرا حوادث قتل الأبناء لآباءهم وأمهاتهم في مناطق الحوثي بشكل بارز
#جرايم_اخلاقيه_في_مراكز_الحوثي
لم تكتفي المليشيات الحوثيه بحشد الاطفال في جبهات القتال بل تجاوز إجرامها كل عقل تحويل طفل لقنبله موقوته سلبوا بها إرادته وطفولته وسلامه الجسدي والعقلي وهذه ابشع الجرائم التي يرتكبها الحوثي بحق هذا الشعب
#جرايم_اخلاقيه_في_مراكز_الحوثي
لن تخلو المراكز الصيفيه من الجرائم الاخلاقية التي يرتكبها الحوثي بحق الاطفال لكننا بمجتمع يخشى أن يتحدث فيجب على العالم أن يصرخ عما يحدث في تلك المراكز من جرائم ضد الطفولة
#جرايم_اخلاقيه_في_مراكز_الحوثي
يستمر الصمت لسبب بسيط لأن الجلاد هو الحوثي والقاتل هو الحوثي فكيف سيصرخ طفل في مراكز الحوثي الصيفيه بعد أن ينتهك جسدياً وعقلياً ومن ذا الذي سينقذه
#جرايم_اخلاقيه_في_مراكز_الحوثي
في اي دولة محترمة فيها ادنى اعتبار للنظام والقانون وحقوق الاطفال سيحال من حمّل هذا الطفل السلاح ولقنه شعارات الموت الى المحاكمة وستصبح قضيته قضية رأي عام وحتى وان كان والده موافق فسيسقط القضاء اهليته لاحتضان الطفل
#جرايم_اخلاقيه_في_مراكز_الحوثي
تسعى مليشيا الحوثي الإرهابية من خلال المراكز الصيفية لإطالة أمد الحرب التي تدور رحاها في اليمن في استثمارها بعقول الأطفال للمستقبل
#مراكز_الحوثي_صناعه_للارهاب
لا وجود لأية أنشطة ثقافية وفنية كما يزعم الحوثيون هناك منهج موحد يقومون بتلقينه للأطفال ولا هدف لهم سوى غسل أدمغة التلاميذ بالأفكار الهدامة والمتطرفة التي تُحرّض على القتل وتعمق الشرخ الاجتماعي وتصوير كافة المناهضين لمشروع المليشيا بأنهم عملاء لأمريكا وإسرائيل
#مراكز_الحوثي_صناعه_للارهاب
هذه المراكز ما هي إلا معسكرات تجنيد يجري فيها تدريب الأطفال على القتال واستخدام السلاح وزراعة الألغام والمفخخات وتفكيكها بالإضافة إلى مسخ عقولهم فكريا
#مراكز_الحوثي_صناعه_للارهاب
تحذر منظمات حقوقية من خطورة هذه المراكز على سلامة الأطفال حيث وثقت خلال العام الماضي وقوع عمليات تجنيد ممنهجة للأطفال وأنشطة شبه عسكرية وأخرى طائفية علاوة على توثيق تعرض عدد منهم لاعتداءات جسدية وجنسية
#مراكز_الحوثي_صناعه_للارهاب
تقارير حقوقية لمنظمات محلية ودولية بما فيها تلك الصادرة عن فريق الخبراء المعني باليمن والتابع لمجلس الأمن الدولي وثقت استغلال الجماعة للمعسكرات الصيفية لتجنيد أطفال دون السن القانونية إضافة إلى تعرض العديد منهم لانتهاكات جسيمة
#مراكز_الحوثي_صناعه_للارهاب
تنفق مليشيا الحوثيين أموالًا طائلة لهذه المعسكرات بينما أوقفت صرف رواتب الموظفين في مناطق سيطرتها الأمر الذي يؤكد على هدفها الإجرامي من وراء غسل أدمغة النشء حيث جعلت منهم حسب تقارير أممية محاضن لطمس الهوية الحقيقية للشعب اليمني ونشر ثقافة العنف وزرع الأفكار المسمومة
#مراكز_الحوثي_صناعه_للارهاب
انعكاسات مخرجات هذه المراكز والتدابير الحوثية على النسيج الاجتماعي والتعايش بين اليمنيين تجعل الأطفال في مناطق سيطرة المليشيا الحوثية فريسة سهلة ووقودًا لمعاركهم ومخططاتهم التخريبية التي تدار من إيران وتستهدف أمن واستقرار اليمن والمنطقة العربية
#مراكز_الحوثي_الصيفية_دمار
المعسكرات الصيفية والدورات التي تنفذها مليشيا الحوثي العنصرية الارهابية هي الوجه الآخر لإرهاب الحرس الثوري الإيراني الذي قتل ملايين المدنيين في العراق وسوريا واليمن وانكشف بشكل سافر في أول اختبار مع الدو الصهيوني الذي لا يعتبره عدوا
#مراكز_الحوثي_صناعه_للارهاب
مليشيا الحوثي تنفذ دعاية مكثفة للدورات الصيفية على جميع المستويات لمضاعفة المشاركين فيها من تأسيس لجنة رئيسية في وزارة التربية التابعة لها إلى لجان إشرافية وتنفيذية في المحافظات لاستقطاب المزيد من الأطفال لجبهات القتال
#مراكز_الحوثي_صناعه_للارهاب
مليشيا الحوثي تستخدم المراكز الصيفية للتعبئة الطائفية وغرس سياسة الانتقام لتحقيق أهدافها السياسية والعقائدية والعسكرية من خلال رفد جبهاتها بالمقاتلين من الطلاب الملتحقين بتلك المراكز وأيضاً دفعهم للمشاركة في الفعاليات التي تخص الجماعة
#مراكز_الحوثي_صناعه_للارهاب
المراكز الصيفية الحوثية هي الموت المؤجل لشباب اليمن فهي عبارة عن فكرة ملغمة يتم شحنها لتنفجر في المستقبل القريب
#مراكز_الحوثي_صناعه_للارهاب
في مراكز الحوثي الطائفية يحقن الطلاب بالحقد والكراهية طوال فترة تلك المراكز وتنعكس تلك التعبئة على أسرته ومجتمعه
#مراكز_الحوثي_صناعه_للارهاب
في معسكرات مليشيا الحوثي ودوراتها الصيفية تسقط كل القيم ولا قداسة إلا للمسخ زعيم الحوثيين فلا اعتبار لإنسان كان أباً أو اماً ولا مكانه لأحد في الكون سوى للكاهن الحوثي
#مراكز_الحوثي_صناعه_للارهاب
في معسكرات مليشيا الحوثي الطائفية العنصرية يتلقى الطلاب تعبئة خاصة صنع محتواها خبراء إيرانيين وهي امتداد لمحتوى مراكز الدورات الثقافية الايرانية وامتدادا للفكرة الخمينية
#مراكز_الحوثي_صناعه_للارهاب
تعد مراكز الحوثي الصيفية العسكرية مراكز تدريبات عسكرية كما كشفتها مقاطع الفيديو المتعددة حيث يلقن فيها الطلاب أثناء التدريبات الشاقة شعارات عدائية متطرفة وقسم الولاية للحوثي فهي تجمع بين التأهيل القتالي وزراعة الفكر العدائي المتطرف
#مراكز_الحوثي_صناعه_للارهاب
الشبكة اليمنيّة للحقوق والحريات: أغلب المراكز الصيفيّة التي تم فتحها من قبل مليشيا الحوثيين معسكرات إرهابيّة مغلقة يشرف عليها ويشارك في إدارتها خبراء إيرانيون لتدريب الأطفال على الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والدفع بهم في جبهات القتال ونشر الأفكار المتطرفة الدخيلة على اليمن
#مراكز_الحوثي_صناعه_للارهاب
أوضحت الشبكة اليمنيّة للحقوق والحريات أن مليشيا الحوثي تسعى من خلال المراكز الصيفية لإطالة أمد الحرب التي تدور رحاها في اليمن في استثمارها بعقول الأطفال للمستقبل مشيرة إلى أنّها لاحظت العديد من الفيديوهات والصور وهم يعلمون الأطفال تنظيف وتركيب الأسلحة
#مراكز_الحوثي_صناعه_للارهاب
تدق الشبكة اليمنيّة للحقوق والحريات ناقوس الخطر من انعكاسات مخرجات المراكز والدورات الصيفية والتدابير الحوثية على النسيج الاجتماعي والتعايش بين اليمنيين تجعل الأطفال في مناطق سيطرة المليشيا الحوثية فريسة سهلة ووقودًا لمعاركهم ومخططاتهم التخريبية التي تدار من إيران وتستهدف أمن واستقرار اليمن والمنطقة العربية
#مراكز_الحوثي_صناعه_للارهاب
الشبكة اليمنيّة للحقوق والحريات: مليشيا الحوثي تنفق أموالًا طائلة على معسكراتها الصيفية بينما أوقفت صرف رواتب الموظفين في مناطق سيطرتها الأمر الذي يؤكد على هدفها الإجرامي من وراء غسل أدمغة النشء حيث جعلت منهم محاضن لطمس الهوية الحقيقية للشعب اليمني ونشر ثقافة العنف وزرع الأفكار المسمومة والعبث بعقول الجيل الحالي
#مراكز_الحوثي_صناعه_للارهاب
تمثل معسكرات الحوثي ودوراته الصيفية جريمة الحاضر التي يجب أن يغلظ العقاب لمرتكبيها والغام المستقبل التي يجب سرعة تفكيكها حتى لا تنسف النسيج المجتمعي وتكلف اليمنيين المزيد من الدماء
#مراكز_الحوثي_صناعه_للارهاب
تبحث مليشيا الحوثي عن بقاء واستمرار لتعزيز وجودها وتعزيز سلطتها للاستمرار بالإضرار بالعملية التعليمية لصالح منظومة تعليم عنصرية طائفية تمثل المراكز الصيفية الحوثية أحد أوجهها
#مراكز_الحوثي_صناعه_للارهاب
تركز المراكز والدورات التي تنفذها مليشيا الحوثي العنصرية الارهابية على التعبئة القتالية لمن هم فوق سن العاشرة ويتم اعتماد عناوين لا تتناسب مع أعمار تلك الفئة المستهدفة مثل علم وجهاد
#مراكز_الحوثي_صناعه_للارهاب
لا وجود لأية أنشطة ثقافية وفنية كما يزعم الحوثيون في مراكزهم الصيفية بل يتم غسل أدمغة التلاميذ بالأفكار الهدامة والمتطرفة التي تُحرّض على القتل وتعمق الشرخ الاجتماعي وتصوير كافة المناهضين لمشروع المليشيا بأنهم عملاء لأمريكا وإسرائيل
#مراكز_الحوثي_صناعه_للارهاب
تمعن مليشيا الحوثي العنصرية الإرهابية في المضي لارتكاب هذه الجرائم من خلال الأنشطة والمراكز الصيفية التي تقيمها لخلق جيل من المقاتلين يحمل الحقد والكراهية للوطن والمجتمع برمته
#مراكز_الحوثي_صناعه_للارهاب
تشكل المراكز الصيفية التي تنفذها مليشيا الحوثي الإرهابية خطرا حقيقيا على الجيل وسلاحا فتاكا بيد العصابة العنصرية لهدم المجتمع اليمني وتجريف هويته وإبادة ثقافته
#مراكز_الحوثي_صناعه_للارهاب
تسعي المليشيا الحوثية من خلال مراكزها الصيفية إلى إحلال ثقافة طائفية وأفكار عنصرية منحرفة وغرسها في عقول النشء حيث يحرص القائمون على تلك المراكز على تلقين الطلاب شعارات طائفية ليتم حفظها ومن ثم ترديدها تكريس خرافة الولاية وغرس العقيدة الإثنى عشرية والترويج لها بين الطلاب
#مراكز_الحوثي_صناعه_للارهاب
يخضع الطلاب الذين تستهدفهم مليشيا الحوثي في مراكزها الصيفية بشكل مكثف لمناهج طائفية ومتطرفة تتضمن كتيبات وملازم لمؤسس المليشيا حسين الحوثي إلى جانب استماعهم لخطابات زعيم المليشيا العنصرية
#مراكز_الحوثي_صناعه_للارهاب
المراكز والمخيمات الحوثية الصيفية التي استقطبت الطلاب إليها وحشت أفكارهم بثقافة العنف والأفكار المنحرفة والمفاهيم المغلوطة بواسطة غرس ثقافة الطاعة العمياء والولاء المطلق لزعيم المليشيا الحوثية وتخوين وتضليل كل مخالف أو معترض
#مراكز_الحوثي_صناعه_للارهاب
يعتبر الأطفال أكثر الفئات استهدافا من قبل المليشيا الحوثية حيث تركز المليشيا على هذه الفئة كثيرا لسهولة التأثير عليهم والعمل منهم قنابل بشرية موقوتة لملء المجتمع بجيل قادم أكثر سوءا وتوحشا منسلخ عن قيمه وهويته يحمل ولاءات وأجندة خارجية وأفكار دخيلة لا تمت للمجتمع اليمني وعاداته وثقافاته بصلة
#مراكز_الحوثي_صناعه_للارهاب