تستخدم الحوثية التجويع كسلاح حصار، تقطع مرتبات الموظفين لإخضاع المجتمع كعقاب جماعي يعكس عقيدتها العنصرية التي ترى اليمنيين مجرد خدام لا مواطنين.
#اكذوبة_الحصار_الحوثية
ضيقت الحوثية على الحريات واعتقلت الصحفيين والناشطين في حصار فكري يهدف إلى إسكات كل صوت مستقل، ويكشف عن مشروع عقائدي يقوم على تمييز عنصري ضد كل من يرفض الانصياع.
#اكذوبة_الحصار_الحوثية
من يرفض المبادرات الإنسانية، ويختطف الطائرات، ويستهدف خطوط الملاحة، وينهب الجمارك والمرتبات، لا يملك أي حجة أخلاقية أو قانونية للحديث عن "حصار". الحوثي هو الحصار الأكبر والأقسى على أرض اليمن.
#اكذوبة_الحصار_الحوثية
يسعى الحوثي لصناعة عدو خارجي وهمي ليتنصل من التزاماته كمليشيا أمر واقع تجاه المواطنين. الحقيقة الناصعة أن اليمنيين محاصرون بسلاح الحوثي، وفساده، وظلمه، وارتهانه الأعمى لنظام طهران.
#اكذوبة_الحصار_الحوثية
لقد انفضحت اللعبة الحوثية؛ الجماعة تريد منافذ مفتوحة بلا أي رقابة دولية أو حكومية ليدخل السلاح الإيراني والخبراء، أما السلع المخصصة للمواطن فهي متوفرة وموجودة ولكنها منهوبة بفعل الجباية الحوثية.
#اكذوبة_الحصار_الحوثية
رحلات مطار صنعاء كانت مستمرة بشكل يومي، وكان آلاف اليمنيين يسافرون عبره، لكن الميليشيا الحوثية عرّضت طائرات الخطوط الجوية اليمنية للتدمير عندما أبقتها في مطار صنعاء رغم وجود الوقت الكافي لنقلها إلى مطارات آمنة.
#اكذوبة_الحصار_الحوثية
الحصار الحقيقي الذي يعيشه اليمنيون هو الحصار الذي تفرضه ميليشيا الحوثي على المواطنين، من الجبايات، ونهب الإيرادات، وتقييد التجارة، وإفقار الناس، وليس الحصار الذي تروّج له في إعلامها.
#اكذوبة_الحصار_الحوثية
ميناء الحديدة يعمل، والسفن تدخل بشكل مستمر، والبضائع تصل إلى الميناء.
المشكلة ليست في دخول السفن، بل في الطريقة التي تدير بها ميليشيا الحوثي الإيرادات والموارد لخدمة قياداتها، بعيداً عن مصالح اليمنيين.
#اكذوبة_الحصار_الحوثية
يدّعي الدجال الحوثي أن اليمن محاصر، بينما تؤكد الأرقام أن ميناء الحديدة استقبل خلال النصف الأول من عام 2026 سفناً نفطية وتجارية أكثر مما استقبله ميناء عدن. فلو كان هناك حصار كما يزعمون، كيف وصلت كل هذه السفن؟
#اكذوبة_الحصار_الحوثية
الحوثي لا يدافع عن مصالح اليمنيين كما يزعم، بل يستخدم موقع اليمن الجغرافي لخدمة أجندة إيران التوسعية، حتى لو أدى ذلك إلى خسائر اقتصادية ومعيشية يتحملها ملايين اليمنيين.
#اكذوبة_الحصار_الحوثية
استهداف ميليشيا الحوثي للملاحة البحرية في البحر الأحمر ألحق أضراراً كبيرة بالاقتصاد اليمني، ورفع تكاليف النقل والتأمين، وأضر بالموانئ والتجارة. ثم يخرجون بعد ذلك بكل وقاحة للحديث عن “الحصار” الذي لا وحود له سوى في مخيلتهم.
#اكذوبة_الحصار_الحوثية
المريض الذي ينتظر السفر للعلاج، والطالب الذي يريد إكمال دراسته، والمغترب الذي يريد زيارة أسرته… جميعهم دفعوا ثمن تعنت الحوثي وميليشياته، وليس ثمن الحصار المزعوم الذي تتاجر به هذه العصابة.
#اكذوبة_الحصار_الحوثية
كلما طُرحت مبادرة لتسهيل سفر اليمنيين، تعاملت الحكومة الشرعية بإيجابية، بينما قابلتها ميليشيا الحوثي بالتعنت والرفض، لأنها تريد بقاء معاناة المواطنين ورقة للمُتاجرة ولابتزاز السياسي.
#اكذوبة_الحصار_الحوثية
لو كان الدجال الحوثي حريصاً على الشعب كما يدّعي، لما حوّل البحر الأحمر إلى ساحة صراع خدمة للأجندة الإيرانية، ولما تسبب في هروب شركات الشحن وارتفاع أسعار السلع على المواطنين.
#اكذوبة_الحصار_الحوثية
يسأل المواطنون اليمنيون سؤالاً بسيطاً: أين تذهب مليارات الريالات التي تُحصّل من الموانئ والجمارك والضرائب والرسوم من قبل ميليشيا الحوثي على مدى 12 سنة؟ ولماذا لا تنعكس على الخدمات أو الرواتب أو حياة المواطنين؟
الجواب: لأنها تذهب إلى جيوب قيادة هذه العصابة، لشراء القصور وأفخر السيارات وامتلاك العقارات والشركات.
#اكذوبة_الحصار_الحوثية
من يتحدث عن الحصار هو ذاته من استهدف الملاحة البحرية وأدخل اليمن في أزمات دولية انعكست على الاقتصاد والتجارة. لا يمكن لمن يصنع الأزمة أن يقدم نفسه ضحية لها، فالمسؤول الأول عن تداعيات هذه السياسات هو الحوثي.
#اكذوبة_الحصار_الحوثية
أثبتت السنوات الماضية أن الحوثي يرفض كل المبادرات التي تخفف معاناة اليمنيين إذا كانت لا تخدم أجندته السياسية والعسكرية. فكلما اقتربت الحلول، افتعل الأزمات ليبقي المواطن رهينة ويستخدم معاناته كورقة ابتزاز.
#اكذوبة_الحصار_الحوثية
الحصار الحقيقي الذي يعيشه اليمنيون هو حصار فرضته مليشيا الحوثي على المواطن؛ حصار للرواتب، والاقتصاد، والحريات، والتنمية، بينما تحاول الجماعة تسويق رواية “الحصار الخارجي” للهروب من مسؤوليتها عن معاناة الشعب.
#اكذوبة_الحصار_الحوثية
لو كان اليمن محاصراً كما يزعم الحوثي، فمن أين تأتي الإيرادات الضخمة من الموانئ والجمارك والضرائب والاتصالات؟ ولماذا لا تنعكس على رواتب الموظفين أو تحسين الخدمات؟ السؤال الذي يتهرب منه الحوثي دائماً هو: أين ذهبت أموال اليمنيين؟
#اكذوبة_الحصار_الحوثية
يدّعي الحوثي وجود حصار على اليمن، بينما تؤكد الوقائع أن السفن التجارية والنفطية تواصل الوصول إلى ميناء الحديدة، وأن الأزمة الحقيقية ليست في إغلاق الموانئ، بل في استغلالها لخدمة مشروع الجماعة على حساب معيشة اليمنيين. الحقيقة لا تُبنى بالشعارات، بل بالأرقام والوقائع.
#اكذوبة_الحصار_الحوثية
لم تعد رواية "الحصار" التي تروج لها مليشيا الحوثي تقنع أحداً، فالأرقام تؤكد أن ميناء الحديدة ظل يستقبل السفن التجارية والنفطية بصورة مستمرة، بل إن عدد السفن خلال النصف الأول من عام 2026 تجاوز ما استقبله ميناء عدن. المشكلة ليست في إغلاق الموانئ، بل في استغلالها لخدمة مشروع المليشيا وإيران على حساب اليمنيين. #اكذوبة_الحصار_الحوثية
الحصار الذي تتحدث عنه مليشيا الحوثي لا يعني سوى منع تهريب الأسلحة الإيرانية وخبراء الحرس الثوري، أما الغذاء والوقود والسلع التجارية فقد ظلت تدخل عبر الموانئ. ولذلك تحاول المليشيا خلط الأوراق لتقديم نفسها كضحية بينما هي سبب الأزمة. #اكذوبة_الحصار_الحوثية
تدّعي المليشيا أن اليمن يعيش تحت حصار شامل، بينما الواقع يثبت استمرار وصول السفن والبضائع إلى ميناء الحديدة. السؤال الذي يطرحه اليمنيون: أين ذهبت الإيرادات الضخمة للميناء؟ ولماذا لم تنعكس على الرواتب والخدمات وتحسين معيشة المواطنين؟ #اكذوبة_الحصار_الحوثية
إذا كان هناك حصار حقيقي فهو الحصار الذي تفرضه مليشيا الحوثي على المواطن اليمني، من خلال الجبايات والابتزاز ومصادرة الإيرادات وتعطيل الاقتصاد وحرمان الناس من أبسط حقوقهم. أما الموانئ فقد بقيت تعمل، لكن المواطن لم يلمس أي تحسن لأن الموارد لا تذهب لخدمته. #اكذوبة_الحصار_الحوثية
لم يقتصر ضرر الحوثي على الاقتصاد، بل امتد إلى الملاحة البحرية عندما زج باليمن في صراعات إقليمية واستهدف السفن، الأمر الذي ألحق أضراراً جسيمة بالتجارة والاقتصاد الوطني. عاد ليتحدث عن حصار وكأنه بريء مما صنعته سياساته. #اكذوبة_الحصار_الحوثية
طوال السنوات الماضية قُدمت مبادرات عديدة لتسهيل سفر اليمنيين وفتح مسارات النقل الجوي، لكن المليشيا قابلتها بالتعنت لأنها ترى في معاناة المواطنين ورقة ضغط سياسية تستخدمها أمام المجتمع الدولي لتحقيق مكاسب خاصة. #اكذوبة_الحصار_الحوثية
الشعب اليمني لم يعد يسأل عن حقيقة الحصار، بل يسأل عن مليارات الإيرادات التي تجنيها المليشيا من الموانئ والجمارك والضرائب، ولماذا لا تذهب لدفع المرتبات أو تحسين الخدمات أو تخفيف معاناة الناس. #اكذوبة_الحصار_الحوثية
عندما تتدفق السفن إلى ميناء الحديدة بصورة طبيعية، وتستمر حركة التجارة، فإن الحديث عن حصار شامل يصبح مجرد دعاية سياسية هدفها التغطية على الفشل الداخلي وعلى تحويل اليمن إلى منصة لخدمة المشروع الإيراني. #اكذوبة_الحصار_الحوثية
لا يمكن لمن يعرقل الحلول ويرفض المبادرات الإنسانية أن يدّعي الدفاع عن الشعب. المليشيا الحوثية رفضت فرصاً عديدة لتسهيل سفر اليمنيين لأنها تستثمر في معاناتهم وتستخدمها كورقة سياسية وإعلامية. #اكذوبة_الحصار_الحوثية
الحقيقة التي تؤكدها الوقائع أن المليشيا تستخدم شعار الحصار لتبرير فشلها وإخفاء مسؤوليتها عن تدهور الأوضاع الإنسانية، بينما تكشف الأرقام استمرار نشاط ميناء الحديدة واستقبال السفن بصورة منتظمة. #اكذوبة_الحصار_الحوثية
الحوثي يحمّل الخارج مسؤولية كل أزمة، لكنه يتجاهل أنه هو من صادر مؤسسات الدولة وأوقف التنمية وعطّل الاقتصاد وأغرق البلاد بالجبايات. هذه هي الحقائق التي يعيشها المواطن كل يوم، أما قصة الحصار فلم تعد تنطلي على أحد. #اكذوبة_الحصار_الحوثية
كلما انكشفت الحقائق بالأرقام عاد الحوثي إلى ترديد رواية الحصار. لكن الأرقام لا تكذب، وميناء الحديدة ظل يعمل، والسفن تدخل، بينما بقيت معاناة المواطن بسبب سوء الإدارة ونهب الإيرادات. #اكذوبة_الحصار_الحوثية
اليمنيون يعرفون أن الأزمة الحقيقية ليست في إغلاق الموانئ، وإنما في وجود جماعة مسلحة تستولي على الإيرادات وتوجهها لخدمة مشروعها العسكري، بينما يزداد المواطن فقراً وتزداد الخدمات انهياراً. #اكذوبة_الحصار_الحوثية
الموانئ المفتوحة، والسفن الواصلة، والإيرادات الضخمة، كلها شواهد تنسف رواية الحصار التي تكررها المليشيا، وتؤكد أن الأزمة الحقيقية تكمن في إدارة الموارد وتوجيهها بعيداً عن مصلحة اليمنيين. #اكذوبة_الحصار_الحوثية
لا يمكن الحديث عن حصار خارجي بينما تقوم المليشيا بفرض حصار داخلي عبر نقاط الجباية والقيود على حركة التجارة وابتزاز التجار والمواطنين، فتتضاعف الأسعار وتتراجع القدرة الشرائية. #اكذوبة_الحصار_الحوثية
لو كانت المليشيا حريصة على اليمنيين لوجهت موارد الموانئ إلى دفع المرتبات وتحسين الكهرباء والمياه والصحة، لكنها فضلت تمويل مشروعها العسكري وربط اليمن بأجندة إيران على حساب الشعب. #اكذوبة_الحصار_الحوثية
عندما يصبح المواطن عاجزاً عن السفر بسبب تعنت المليشيا، ثم يسمعها تتحدث عن الحصار، فإنه يدرك أن المشكلة ليست في الخارج بل في من يحتكر القرار ويستخدم حياة الناس لتحقيق أهداف سياسية. #اكذوبة_الحصار_الحوثية
استهداف الملاحة البحرية لم يجلب لليمن سوى مزيد من الأضرار الاقتصادية والعزلة، ومع ذلك تصر المليشيا على تحميل الآخرين نتائج سياساتها، بينما يدفع المواطن وحده ثمن هذه المغامرات. #اكذوبة_الحصار_الحوثية
الحقيقة التي لا يمكن إنكارها أن اليمن كان يستطيع تجنب كثير من الأزمات لو لم تُزج البلاد في مشاريع إقليمية لا تخدم مصالح الشعب، وإنما تخدم أجندات الفوضى الايرانية ألتي يدفع اليمنيون ثمنها كل يوم. #اكذوبة_الحصار_الحوثية
المليشيا تحاول تصوير نفسها كمدافع عن اليمن، لكنها في الواقع حولت البلد إلى ساحة صراع إقليمي، وأضرت بالملاحة والتجارة والاقتصاد، ثم ألقت اللوم على الآخرين. #اكذوبة_الحصار_الحوثية
كل ادعاء بالحصار يسقط أمام سؤال واحد: إذا كانت الموانئ تعمل والسفن تصل، فأين ذهبت الأموال؟ ولماذا بقي المواطن بلا راتب ولا خدمات؟ الإجابة تكشف جوهر الأزمة بعيداً عن الشعارات. #اكذوبة_الحصار_الحوثية
كلما تعمقت الأزمة الاقتصادية حاول الحوثي تصديرها إلى الخارج عبر رواية الحصار، لكن الوقائع تؤكد أن السياسات الداخلية للمليشيا كانت سبباً رئيسياً في تدهور حياة اليمنيين. #اكذوبة_الحصار_الحوثية
الحصار الحقيقي هو عندما تُنهب الإيرادات العامة، وتُفرض الجبايات، وتُعطل مؤسسات الدولة، ويُترك المواطن وحيداً يواجه الفقر، بينما تُستخدم موارده لتمويل الصراع. #اكذوبة_الحصار_الحوثية
من يرفض المبادرات الإنسانية ويعطل الحلول الخاصة بالسفر والنقل لا يملك الحق في الحديث عن معاناة المواطنين، لأن أفعاله تناقض شعاراته، والوقائع تكشف ذلك بوضوح. #اكذوبة_الحصار_الحوثية
لا يمكن إقناع العالم بوجود حصار شامل بينما ميناء الحديدة يستقبل السفن التجارية والنفطية بصورة مستمرة، فالأرقام أقوى من الشعارات، والحقائق أوضح من الدعاية. #اكذوبة_الحصار_الحوثية
استمرار تدفق السفن إلى ميناء الحديدة يؤكد أن المشكلة ليست في وصول البضائع، بل في كيفية إدارة الموارد وتوزيعها، وهي مسؤولية تتحملها السلطة القائمة على الميناء المليشيات الحوثيه#اكذوبة_الحصار_الحوثية
أثبتت التجربة أن أكبر عقبة أمام أي انفراجة إنسانية كانت تعنت المليشيا ورفضها للحلول، وليس نقص المبادرات، ولذلك بقي المواطن يدفع ثمن الحسابات السياسية. #اكذوبة_الحصار_الحوثية
من حق اليمنيين أن يعرفوا كيف أُنفقت إيرادات الموانئ والجمارك، ولماذا لم تنعكس على التنمية وتحسين المعيشة، فهذه الأسئلة هي التي تكشف حقيقة الأزمة بعيداً عن روايات الحصار. #اكذوبة_الحصار_الحوثية
المواطن اليمني لا يريد خطابات سياسية، بل يريد راتباً وخدمات وفرصة سفر آمنة، وهذه الحقوق لا تتحقق بالشعارات، وإنما بإدارة مسؤولة للموارد ووقف استغلالها في الصراعات. #اكذوبة_الحصار_الحوثية
لا يمكن بناء اقتصاد مستقر في ظل سياسات تستهدف الملاحة البحرية وتدفع المستثمرين وشركات الشحن إلى التردد، ثم يتم تحميل الآخرين نتائج هذه السياسات. #اكذوبة_الحصار_الحوثية