الحوثي لا يريد قبيلة تمثل الشعب اليمني بل يريد اتباع وعكفا يدفعون بأولادهم إلى محارق الموت دون أي مقابل ولذا حين رفضت القبائل دعوات الحوثي لتجنيد اطفالها بدأ مخطط التصفية لمشائخها
#الحوثي_ينكل_بالقبائل
كانت ولا تزال القبيلة اليمنية تحظى باحترام السلطات الشرعية وكل الدول الفاعلة في المنطقة والعالم ولذا الجميع يعلق أمالاً كبيرة عليها في إنهاء معاناة الشعب اليمني والقضاء على أكبر سرطان سلالي يواجه اليمن
#الحوثي_ينكل_بالقبائل
أغتيال الشيخ صادق أبو شعر تعد واحدة من أكثر مئات الجرائم التي تعرضت لها القبيلة اليمنية والتي تهدف إلى الإخلال بالمنظومة القبلية القوية وتحويلها إلى مشرعن ودعم للحوثي في تدمير اليمن ونشر الإرهاب
#الحوثي_ينكل_بالقبائل
محافظة إب كان لها نصيب كبير من مخطط الحوثي عبر تفكيك نسيجها القبلي إذ شهدت تصفيات قيادات قبلية أسهمت في تمكينهم من المحافظة، وتوسعت في استهدافها لكل المشائخ والقبائل
#الحوثي_ينكل_بالقبائل
القبيلة في اليمن هي مصدر استقرار اليمن وازدهاره لما تتميز به من قيم حضارية لكن الحوثي عمد إلى تدميرها من الداخل وتصفية الشخصيات البارزة فيها واستنزافها.. ولا حل إلا بالخلاص من الحوثي
#الحوثي_ينكل_بالقبائل
الجرائم الحوثية بحق القبيلة والقبائل ابتداء من سرقة الممتلكات وانتهاء التصفيات يجب أن تواجه بوحدة صف قبلي قوي عبر الدعوة إلى تحالفات قبلية جديدة تحدد الأولويات للتعامل مع الجرائم الحوثية ودعم عودة الدولة ومؤسساتها
#الحوثي_ينكل_بالقبائل
تسعى مليشيا الحوثي العنصرية الإرهابية إلى تكريس منهجية تجعل سلالتها هي صاحبة الحق في الحكم والثروة وحتى مال اليمنيين الخاص فيما القبيلة اليمنية ليس لها الحق في المشاركة السياسية وإنما يقتصر دورها على خدمة المليشيا الحوثية والتضحية من أجلها بالمال والبنين وغير ذلك
#الحوثي_ينكل_بالقبائل
قبل سحل الحوثيين للشيخ قشيرة كانت جثة سلطان الوروري الذي تقدم صفوف الحوثي نحو عدن وأبين على قارعة الطريق مجرداً من كل ما يمت للإنسانية بصلة وقبلهما تخلصت الميليشيا نفسها من وكيلها الأول في المناطق الوسطى ومحافظة إب عبد القادر سفيان بافتعال مسرحية المواجهات بين مشرفيها على تقاسم النفوذ
#الحوثي_ينكل_بالقبائل
من ضمن الطرق والأساليب التي انتهجتها ميليشيا الحوثي في استهداف القبائل أنها قامت بتهميش مشايخ القبائل الكبيرة والدفع بأشخاص آخرين ليس لهم وزن قبلي لكنهم محسوبون عليها ويدينون بالولاء والطاعة لها
#الحوثي_ينكل_بالقبائل
عملت مليشيا الحوثي الارهابية على ترهيب مشايخ القبائل من خلال كسر قوتهم وسلب مكانتهم واتهامهم تارة بالخيانة وتارة بالارتزاق لما يسمونه العدوان الخارجي بالإضافة إلى تخويفهم وإرهابهم بالاعتقال والقتل ومصادرة أملاكهم
#الحوثي_ينكل_بالقبائل
انتقلت حرب مليشيا الحوثي على القبائل من المشايخ والوجاهات إلى عامة أبناء القبائل مباشرة أي أن المليشيا بدأت بتحييد دور المشايخ والوجاهات الاجتماعية الذين تلتف حولهم قبائلهم وخشية من أن يتفقوا على تشكيل تحالف قبلي ضد العصابة السلالية ثم انتقلت للتنكيل بالقبائل
#الحوثي_ينكل_بالقبائل
تدرك مليشيا الحوثي أن ترابط النسيج القبلي والاجتماعي بشكل عام يشكل خطرا عليها لذلك فهي تتخذ كل الإجراءات الوحشية لإخراج القبيلة من معادلة الصراع وتطويعها لصالح السلالة الهاشمية العنصرية
#الحوثي_ينكل_بالقبايل
ترسيخ مليشيا الحوثي نظام اجتماعي جديد تمثل فيه السلالة الهاشمية الطبقة العليا في المجتمع لتكون هي صاحبة الحق المقدس الإلهي في السلطة والثروة وتأتي القبائل في المرتبة الثانية
#الحوثي_ينكل_بالقبائل
تسعى مليشيا الحوثي العنصرية الإرهابية إلى تكريس منهجية تجعل سلالتها هي صاحبة الحق في الحكم والثروة وحتى مال اليمنيين الخاص فيما القبيلة اليمنية ليس لها الحق في المشاركة السياسية وإنما يقتصر دورها على خدمة المليشيا الحوثية والتضحية من أجلها بالمال والبنين وغير ذلك
#الحوثي_ينكل_بالقبائل
تتنوع مبررات مليشيا الحوثيين لقمع القبائل وإفقارها وتفكيك روابطها وإجراء تغيير ديمغرافي في المناطق التي توجد فيها أراضٍ زراعية خصبة كما تستفرد بكل قبيلة بمعزل عن الأخرى وتحرص على تنويع جغرافيا القمع وتباعد المدة الزمنية بين كل حملة قمع وأخرى لكي
#الحوثي_ينكل_بالقبائل
ترى مليشيا الحوثي أن القبائل ترفضهم وتشكل خطرا على سلطتهم فيتعمدون افتعال مبررات واهية للانتقام منها وإذلالها ونهب ممتلكاتها وتشريد أبنائها من خلال الاعتقالات والإخفاء في السجون السرية والطرد وزرع الثارات
#الحوثي_ينكل_بالقبايل
تعمدت مليشيا الحوثي بتغيير مشايخ بعض القبائل واغتيال آخرين بينما بعضهم اضطروا للمغادرة إلى المحافظات المحررة أو إلى خارج البلاد
#الحوثي_ينكل_بالقبائل
في إحصائية ليومية الثورة الرسمية فإن مليشيا الحوثي قتلت أكثر من 26 شيخا قبليا معظمهم ممن تعاونو معها وسلمو لها مناطقهم ومهدوا لها الطريق إلى العاصمة صنعاء وحشدوا المقاتلين من أبناء قبائلهم للقتال في صفوفهها
#الحوثي_ينكل_بالقبائل
مليشيا الحوثي ليست سوى مشروع موت ودمار لن يسلم منه أحد فكل فئات المجتمع اليمني تناصبها المليشيا العداء وتستبيح قتلها وحتى القبائل التي تعد المكون الرئيسي للمجتمع اليمني
#الحوثي_ينكل_بالقبائل
تريد مليشيا الحوثي أن تكون القبيلة ومشايخها وقودا متجددا ودائما لحروبها العبثية وبنفس الوقت تقتل أو تهمش المشايخ والشخصيات الاجتماعية لجعل كل القبائل مجرد أتباع للمليشيا
#الحوثي_ينكل_بالقبائل
هدمت مليشيا الحوثي مختلف الأعراف القبلية الإيجابية من خلال إجبار مجنديها من أبناء القبائل على ارتكاب سلوكيات كانت القبائل تصفها بالعيب الأسود وكل هذا التنكيل بالقبائل ومشايخها من أجل تغييب دور القبيلة تماما لتكون المليشيا السلالية العنصرية هي المتصدرة للمشهد السياسي والاجتماعي
#الحوثي_ينكل_بالقبائل
يُعَد اضطهاد مليشيا الحوثي لمشايخ القبائل وتهميشهم اليوم أسوأ من التهميش والاضطهاد الذي طالهم في عهد الأئمة السلاليين حيث كان يُطلق عليهم حينها مشايخ الضمان أي مشايخ الجبايات من المواطنين كلٌّ في نطاق قبيلته لكن حتى هذه الصفة جردهم منها الحوثيون
#الحوثي_ينكل_بالقبائل
بدأ تنكيل مليشيا الحوثي بمشايخ القبائل في أبريل 2018 وشهد شهر يوليو 2019 أكثر التصفيات دموية في محافظة عمران تحديدا واللافت أن من استهدفتهم المليشيا هم من خدموها ومهدوا لها الطريق إلى العاصمة صنعاء وحشدوا المقاتلين من قبائلهم لمساندتها في انقلابها
#الحوثي_ينكل_بالقبائل
إذا كان بعض مشايخ القبائل مصيرهم القتل والتمثيل بجثثهم أو الوفاة الغامضة فإن البعض الآخر منهم إما اعتقلوه أو وضعوه تحت الإقامة الجبرية وتعرض عدد منهم للصفع والإهانات والتهديد بالقتل وتفجير منازلهم
#الحوثي_ينكل_بالقبايل
مشايخ قبائل تم تهميشهم من قبل مليشيا الحوثي وجردتهم من أي دور وتتهمهم بالنفاق وتصفهم بالطابور الخامس وتمنعهم من السفر وتراقب اتصالاتهم الهاتفية كما تراقب الحوالات الموالية بأسماء أقاربهم ومصدرها
#الحوثي_ينكل_بالقبائل
من أبرز مشايخ القبائل الذين قتلتهم مليشيا الحوثي: محمد بن عسكر أبو شوارب ومصلح الوروري ومهلهل أحمد حسن ضبعان وحزام أبو نشطان ومحمد الشتوي ومجاهد قشيرة وخالد جعمان وسلطان الوروري وأحمد الشعملي
#الحوثي_ينكل_بالقبائل
شمل قمع مليشيا الحوثي خلال السنوات الأخيرة حتى بعض مشايخ القبائل الذين تعاونوا مع المليشيا الحوثية في بداية الانقلاب ومهدوا لها الطريق للسيطرة على العاصمة صنعاء بعد أن انتهى استغلالهم من قبل العصابة السلالية
#الحوثي_ينكل_بالقبائل
تنظر مليشيا الحوثي إلى أبناء القبائل اليمنية كمواطنين من الدرجة الثانية وفق تقسيماتها العنصرية لمختلف فئات المجتمع وهو التقسيم الذي بدأ منذ قدوم الحسين بن القاسم الرسي إلى اليمن
#الحوثي_ينكل_بالقبائل
تتعامل مليشيا الحوثيين مع القبائل اليمنية مثلما تعامل معها أجدادها الأئمة السلاليون فهي ترى أن القبيلي يجب أن يكون مجرد عكفي لدى السلالة الإمامة يقاتل لأجلها ويعمل جابيا للإتاوات والزكاة والنهب تحت إمرتها
#الحوثي_ينكل_بالقبائل
تعمدت المليشيات الحوثية تهميشهم مشايخ القبائل وإذلالهم أمام قبائلهم لتنزع منهم أي وجاهة أو تأثير في أوساط أبناء قبائلهم وجعلت من قادتها الميدانيين ممن تسميهم المشرفين شخصيات أعلى مرتبة من مشايخ القبائل وعلى شيخ القبيلة أن يخضع لتعليماته وتوجيهاته وإلا فمصيره القتل أو الاعتقال
#الحوثي_ينكل_بالقبائل
تاريخيا لم يكن أبناء القبائل اليمنية فقط مجرد وقود لمعارك السلالة الهاشمية الدخيلة على البلاد في حروبها ضد المجتمع اليمني بعد إثارة العصبية المناطقية والمذهبية في أوساطهم وإنما كانوا أيضا وقودا للمعارك بين العوائل الإمامية الكبيرة التي كانت تتنازع السلطة والثروة
#الحوثي_ينكل_بالقبائل
الحوثي يسعى إلى طمس الهوية القبلية واستبدالها بهوية سلالية تُكرس التفوق العرقي والطائفي
#الحوثي_ينكل_بالقبايل
استهداف القبائل وإضعافها دليل على أن مشروع الحوثي يقوم على إخضاع الجميع وإقصاء أي طرف يمكن أن يكون نداً له
#الحوثي_ينكل_بالقبايل
القبائل اليمنية أمام تحدٍ كبير لاستعادة دورها وإلا ستبقى تحت سطوة مليشيا تسعى للقضاء على كل موروث وطني واجتماعي
#الحوثي_ينكل_بالقبايل
بدأ عداء مليشيا الحوثي واضطهادهم الممنهج لمشايخ القبائل والوجاهات الاجتماعية منذ ما قبل الانقلاب والسيطرة على العاصمة صنعاء وازدادت وتيرة ذلك منذ مطلع العام 2018 بهدف إخراج القبيلة من معادلة الصراع وتطويعها لصالح السلالة
وتهميش الرموز القبلية لتبقى القيادات السلالية للمليشيا الحوثية هي المتصدرة للمشهد الاجتماعي والسياسي
#الحوثي_ينكل_بالقبائل
كان يمكن للقبائل أن تكون قوة مؤثرة ضد مشروع الحوثي لكنها اليوم مهددة بالتفكك بسبب سياسات التمييز والتهميش
#الحوثي_ينكل_بالقبايل
جرائم التصفية بحق مشايخ القبائل هي رسالة حوثية بأن أي معارضة لنظامهم ستُقابل بالإقصاء أو القتل
#الحوثي_ينكل_بالقبايل
تحييد دور القبائل واستبدال شيوخها بمشرفين تابعين للحوثي هو خطوة لتفكيك أي تكتل اجتماعي أو سياسي قد يواجه سلطته
#الحوثي_ينكل_بالقبايل
إهانة القبائل وإضعافها يعكس استراتيجية الحوثيين لتفكيك المكونات اليمنية الكبرى والسيطرة الكاملة على المشهد
#الحوثي_ينكل_بالقبايل
القبائل التي شكلت تاريخياً درعاً لحماية اليمنيين أصبحت اليوم مستهدفة ومغلوبة على أمرها تحت حكم الحوثي
#الحوثي_ينكل_بالقبايل
مشايخ القبائل الذين ساعدوا الحوثي في البداية اكتشفوا متأخرين أنهم كانوا مجرد أدوات استُخدمت ثم أُهملت
#الحوثي_ينكل_بالقبايل
الحوثي ينفذ خطة ممنهجة للقضاء على القبيلة ككيان مؤثر خوفاً من أي حراك مستقبلي يهدد مشروعه
#الحوثي_ينكل_بالقبايل
جرائم الحوثيين بحق القبائل من قتل المشايخ إلى استهداف النساء والأطفال تؤكد أن مشروعهم لا يحمل إلا الخراب لليمن
#الحوثي_ينكل_بالقبايل
القبائل التي تم التضحية بها في جبهات الحوثيين أصبحت اليوم في مرمى التصفية المباشرة من قِبل المليشيا
#الحوثي_ينكل_بالقبايل
يتبع الحوثي سياسة الترهيب والترغيب مع القبائل لضمان ولائها المؤقت لكنه يسعى لإزاحتها بمجرد استقرار سلطته
#الحوثي_ينكل_بالقبايل
إهانة الحوثي للقبائل تجلت في تهميش دورها واستبدال مشايخها بمشرفين سلاليين يفرضون سلطتهم بقوة السلاح
#الحوثي_ينكل_بالقبايل
تفكيك الهوية القبلية وإهانة شيوخها هي خطوة حوثية متعمدة لتفكيك أي معارضة داخلية لمشروعه الطائفي
#الحوثي_ينكل_بالقبايل
الشيخ القبلي الذي كان رمزاً للكرامة والعزة أصبح اليوم في مناطق الحوثيين رمزاً للتبعية والذل
#الحوثي_ينكل_بالقبايل
السجون الحوثية مليئة بالأسرى من أبناء القبائل الذين اعتقلوا فقط لأنهم رفضوا الامتثال الكامل لإملاءات المليشيا
#الحوثي_ينكل_بالقبايل
أساليب الحوثيين القمعية تجاه القبائل تهدف إلى كسر الروح المعنوية لأي تحرك ضد سلطتهم الطائفية
#الحوثي_ينكل_بالقبايل