تستمر إيران باستخدام الحوثيين كأداة لإشعال الفوضى في اليمن والمنطقة. هذه السياسة لن تجلب سوى الدمار للشعب اليمني ولن تحقق أي استقرار لإيران.
#الحوثي_لعبه_ايران_الاخيره

الحوثيون أداة بيد إيران لابتزاز المجتمع الدولي ودول الشرق الأوسط. يدفع اليمنيون ثمنًا باهظًا لهذه الأجندة التدميرية.
#الحوثي_لعبه_ايران_الاخيره

بيع الوكلاء.. إيران تخلت عن الأسد عندما احتاجها، وستفعل الشيء ذاته مع الحوثيين. مشروعها في اليمن محكوم بالفشل ولن يكون الحوثي استثناءً.
#الحوثي_لعبه_ايران_الاخيره

موانئ الحديدة.. شريان التهريب الإيراني، حيث تستغل إيران موانئ الحديدة، الخاضعة لسيطرة الحوثيين، لتهريب الأسلحة وإطالة أمد الحرب. يجب وقف هذا الدعم الفوضوي مطلبا يمنيا ملحا.
#الحوثي_لعبه_ايران_الاخيره

من سوريا إلى اليمن، تستمر إيران في تغذية الصراعات. تهريب السلاح للحوثيين دليل إضافي على دورها التخريبي في المنطقة.
#الحوثي_لعبه_ايران_الاخيره

إيران لا ترى الحوثي سوى أداة لتحقيق أهدافها. وعندما ينتهي دوره، ستتخلى عنه كما فعلت مع آخرين.
التدخل الإيراني في اليمن يهدف لابتزاز المجتمع الدولي لتحقيق مكاسب سياسية واقتصادية، دون اكتراث بمعاناة اليمنيين.
#الحوثي_لعبه_ايران_الاخيره

التهريب الإيراني يهدد اليمن والمنطقة، فالأسلحة المهربة عبر الحديدة تُستخدم ضد الشعب اليمني ودول الجوار. إيران تمارس دور المفسد بلا رادع.
#الحوثي_لعبه_ايران_الاخيره

مشروع إيران في المنطقة ينهار، فأدوات إيران في المنطقة تفشل واحدة تلو الأخرى. والحوثي، أداة إيران الأخيرة، لن يكون بمنأى عن هذا الانهيار.
#الحوثي_لعبه_ايران_الاخيره

الحوثيون مجرد أداة مؤقتة في يد إيران، وسرعان ما ستبيعهم عند أول فرصة.
فرهان إيران على الحوثيين لن يدوم، والوعي اليمني بمخاطر التدخل الإيراني يتزايد يومًا بعد يوم.
#الحوثي_لعبه_ايران_الاخيره

إلى متى سيستمر العالم بالتغاضي عن دور إيران في تأجيج الصراعات، خاصة في اليمن؟
لكنه قد يكون نهاية المشروع الإيراني تقترب، فمع تراجع نفوذ إيران في المنطقة، سيشهد اليمن أيضًا نهاية تدخلاتها التخريبية.
#الحوثي_لعبه_ايران_الاخيره

الطريق إلى السلام يبدأ بوقف إيران تدخلاتها في المنطقة.
فاستقرار اليمن والمنطقة يتطلب كبح جماح التدخلات الإيرانية ووقف دعمها للمليشيات المسلحة.
#الحوثي_لعبه_ايران_الاخيره

إيران تعتمد على مليشيا الحوثي كأداة تهدد أمن المنطقة واستقرارها وتزعزع السلم في العالم، لكن هذا الرهان الخاسر لن يغير الحقائق. الشعوب أقوى من مؤامرات التقسيم، والسلام سينتصر على مشاريع الفوضى.
#الحوثي_لعبه_ايران_الاخيره

العداء الفارسي للعرب لن تمحوه الشعارات أو الفهلوانية الخمينية بل هو واقع متجذر في قلوب وأعضاء ولاية الفقيه وحريصون على تدمير البلدان العربية واحدة تلو الأخرى بعد أن ارتكبوا فيها جرائم إبادة لا نهاية لها لكن الشعب اليمني لن يتركون الحوثي يحولهم إلى ضحية جديدة
#الحوثي_لعبه_ايران_الاخيره

أدوات الفوضى لا تبني سلاماً، ولن تصمد أمام إرادة الشعوب الحرة الرافضة للعبث بأمنها ومستقبلها، ورهان إيران على مليشيا الحوثي هو مقامرة خاسرة
#الحوثي_لعبه_ايران_الاخيره

مليشيا الحوثي هي الورقة الأخيرة في يد إيران لزعزعة أمن المنطقة. هذا الرهان الخاسر يكشف إفلاس المشروع الإيراني في مواجهة قوة الشعوب وتلاحمها ضد مشاريع التخريب والدمار.
#الحوثي_لعبه_ايران_الاخيره

الحوثي من جهله وغبائه لم يستفد من أسلافه الذين تخلت عنهم إيران خصوصاً طفلها المدلل حسن نصر الله وحزبه الذي استفردت به إسرائيل أو من نظام الأسد الذي ترك وحيداً يواجه المعارضة السورية وظل خامنئي ونظامه يتفرجون ولم يطلقون حتى ألعاب نارية لدعم ضحاياهم لكنه سيدفع الثمن غالياً في القريب العاجل فالمتغطي بإيران عريان
#الحوثي_لعبه_ايران_الاخيره

كلما تتعرض إيران لانتهاك سيادتها ابتداء من قتل علمائها وانتهاء بقتل رئيسها وضيوفها وقصف مواقعها تذهب بخطة جبانة وخبيثة للرد من اليمن عبر توجيه الحوثي للقيام بالمهمة في محاولة لنقل الصراع إلى البلدان العربية وإبعاد بلادها عن الصراعات والحروب
#الحوثي_لعبه_ايران_الاخيره

مغامر الحوثي استدعاء الصراعات في ظل عدم امتلاكه أي إمكانيات حتى وسائل إطفاء حريق من أجل إيران ومصالحها خصوصاً بعد تهديد وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي بتحويل الحديدة وصنعاء إلى غزة أخرى ينذر بكارثة وسيتفاداها الشعب اليمني عمى قريب بنهاية حتمية للإرهاب الحوثي
#الحوثي_لعبه_ايران_الاخيره

بعد فشل مشروعها في لبنان وسورية حولت إيران اليمن إلى ميدان صراعها الأخير عبر توجيه مليشيا الحوثي بتكثيف هجماتهم واستفزازاتهم لإسرائيل في محاول لإيجاد الذرائع للاحتلال الإسرائيلي بارتكاب مجازر بحق المدنيين اليمنيين
#الحوثي_لعبه_ايران_الاخيره

الحوثيون يتباكون على إيران أكثر من اليمن في تغريداتهم وينظرون لخامنئي بأنه مقدس وكلام عبدالملك الحوثي طفل طهران المدلل أمر لا جدل فيه لقد دمروا بلد من أجل مصالح إيران
#الحوثي_لعبه_ايران_الاخيره

يتفاخر عبدالملك الحوثي بإطلاق عشرات الصواريخ على الأراضي المحتلة وبتوجيه إيراني واستهداف خطوط الملاحة الدولية لكنه هذا يؤكد للشعب اليمني قرب نهايته وإصرار طهران على التخلص منه بأسرع وقت
#الحوثي_لعبه_ايران_الاخيره

كل السيناريوهات طوال سنوات الهدنة اثبتت فشلها ولم يبقى إلا سيناريو وحيد وهو اتخاذ الشعب اليمني قراره لتفكيك العصابات الحوثية والتي باعتهم لإيران مقابل تحقيق مصالحها وإبعاد شبح الحروب عن بلادها
#الحوثي_لعبه_ايران_الاخيره

يعتقد الحوثي بتصعيده في جبهة تعز بأنه يستطيع جر الشرعية إلى صراع الجبهة الواحدة ونسج انتصارات وأكاذيب للهروب من النهاية المصيرية التي تنتظره لكنه يجهل أن نهايته القريبة جداً لن تكون قرار جبهة واحدة أو مدينة بل قرار شعب بأكمله
#الحوثي_لعبه_ايران_الاخيره

الحوثيون هم الذراع الأرخص لإيران ويساهمون في تنفيذ أجندة طهران التخريبية دون مبالاة بتكاليفها على الشعب اليمني ومستقبله
#الحوثي_لعبه_ايران_الاخيره

بعد تخلّي إيران عن أذرعها في لبنان وسوريا ستترك الحوثيين لمصيرهم والحوثيون بحمقهم لا يدركون أن نهايتهم قريبة بعد أن خدموا إيران سنوات
#الحوثي_لعبه_ايران_الاخيره

بعد تهاوي أذرع إيران في لبنان وسوريا لم يتبق لها سوى الحوثيين كآخر أداة وهذه المليشيا تخدم مصالح طهران فقط على حساب اليمن ومستقبله
#الحوثي_لعبه_ايران_الاخيره

مليشيا الحوثي حولت صنعاء إلى ضاحية جنوبية جديدة تهدد سيادة الوطن وأمنه ويجب على اليمنيين الاصطفاف لمواجهة مخاطر هذه الجماعة الطائفية
#الحوثي_لعبه_ايران_الاخيره

إيران استخدمت أدواتها في لبنان وسوريا واليمن لتدمير هذه البلدان والحوثيون اليوم آخر ورقة تحترق في يدها فهل يدرك اليمنيون خطر هذه الجماعة؟
#الحوثي_لعبه_ايران_الاخيره

الحوثيون يدّعون دعم فلسطين بينما جرّوا اليمن إلى الخراب فصواريخهم لم تصب العدو الإسرائيلي بل دمّرت مقدرات اليمنيين
#الحوثي_لعبه_ايران_الاخيره

الحوثيون يزعمون حماية اليمن لكنهم أداة وظيفية تخدم مصالح إيران على حساب أمن الوطن واستقراره وجرّو البلاد إلى الدمار وهم يعيشون في وهم الانتصارات
#الحوثي_لعبه_ايران_الاخيره

تصريحات الحوثيين تكشف حقيقتهم: مجموعة طائشة تخدم أجندة إيران غير مبالية بمقدرات اليمن ولا بمستقبل شعبه وبقائهم يعني المزيد من الكوارث
#الحوثي_لعبه_ايران_الاخيره

نهاية الحوثي قريبة لأنه لا يستطيع العيش بدون الدعم الإيراني واليمن لن يقبل بوجود أدوات خارجية في أرضه
#الحوثي_لعبه_ايران_الاخيره

السلام في اليمن يبدأ من الداخل بعيداً عن أيادي إيران وأدواتها
#الحوثي_لعبه_ايران_الاخيره

إيران تلعب بالحوثي لتحقيق مصالحها واليمنيون يدفعون الثمن.. إلى متى ستستمر هذه اللعبة؟
#الحوثي_لعبه_ايران_الاخيره

اليمنيون يعرفون جيداً أن الحوثي ليس إلا واجهة للمشروع الإيراني ولن يكون إلا صفحة تُطوى في تاريخ اليمن
#الحوثي_لعبه_ايران_الاخيره

عندما تسقط أوراق إيران في المنطقة سيُدرك الحوثيون أنهم كانوا مجرد أدوات لا أكثر
#الحوثي_لعبه_ايران_الاخيره

إيران تستنزف اليمنيين وتُمعن في تأجيج الصراع عبر الحوثي لكن إرادة اليمنيين أقوى من أي لعبة إقليمية
#الحوثي_لعبه_ايران_الاخيره

الرهان على الحوثي كورقة سياسية قد يكلف إيران أكثر مما تتوقع فالشعوب لا تُحكم بالوكالة إلى الأبد
#الحوثي_لعبه_ايران_الاخيره

الحوثيون ليسوا سوى أداة في يد إيران لتنفيذ أجندة لا تخدم اليمنيين بل تزيد معاناتهم
#الحوثي_لعبه_ايران_الاخيره

كلما اقترب الحل السياسي في اليمن تحركت إيران عبر الحوثي لتعطيله أليس الوقت قد حان لوقف هذه اللعبة؟
#الحوثي_لعبه_ايران_الاخيره

إيران تستخدم الحوثي كورقة ضغط إقليمية لكن هل باتت الورقة تحترق بعد تعاظم الخسائر وضغوط المجتمع الدولي؟
#الحوثي_لعبه_ايران_الاخيره

مليشيا الحوثي تُدمر حاضر اليمن ومستقبله بينما شعاراتها الكاذبة تُضلل البعض وتُطيل أمد المعاناة
#الحوثي_لعبه_ايران_الاخيره

مواجهة مشروع الحوثيين التدميري تبدأ بوعي الشعب اليمني وإدراك أن هذه المليشيا لا تُعبر عن الوطن بل عن إيران
#الحوثي_لعبه_ايران_الاخيره

التاريخ يُكرر نفسه فكما أضعفت إيران سوريا ولبنان تدفع الحوثيين لإضعاف اليمن دون أي اكتراث للشعوب
#الحوثي_لعبه_ايران_الاخيره

إيران تتخلى عن أدواتها عندما تنتهي من استخدامهم والحوثيون ليسوا استثناءً بل نهايتهم تقترب
#الحوثي_لعبه_ايران_الاخيره

الحوثيون لا يحملون مشروعًا وطنيًا بل مشروع دمار يخدم إيران التي لن تكون حليفًا حقيقيًا لليمنيين يومًا
#الحوثي_لعبه_ايران_الاخيره

التراخي في مواجهة الحوثيين هو تواطؤ ضمني مع مشروع إيران التخريبي في اليمن فاللحظة تستدعي الحسم واليقظة
#الحوثي_لعبه_ايران_الاخيره

كل يوم تحت سيطرة الحوثيين هو يوم جديد من المعاناة للشعب اليمني بينما طهران تزداد قوة من وراء هذا العبث
#الحوثي_لعبه_ايران_الاخيره

عجزت إيران عن الدفاع عن أدواتها في لبنان وسوريا، واليوم تترك الحوثيين لمصيرهم. لعبة إيران الأخيرة في اليمن تنهار تحت وطأة كوارثها
#الحوثي_لعبه_ايران_الاخيره

استمرار الحوثيين في تنفيذ أجندة إيران لا يخدم إلا مشاريعها التخريبية، التي أثبتت فشلها في كل مكان. اليمن بحاجة إلى من ينقذه من هذا المصير المأساوي
#الحوثي_لعبه_ايران_الاخيره