تعنت الحوثي ورفضه للمبادرات السعودية للسلام يكشف وجهه الحقيقي كعصابة حرب تقتات على دماء اليمنيين وترفض الانصياع لأي جهود تنهي مأساتهم.
#مساندة_الشرعية_واجب_ديني_ووطني

الموقف الشرعي الصحيح يحتم علينا دعم قيادتنا والتحالف العربي في معركة الدفاع عن الدين والعقيدة والأرض والتصدي للمشروع الحوثي الإيراني الذي يسعى إلى استعباد الناس بقوة السلاح والتضليل وطمس الهوية.
#مساندة_الشرعية_واجب_ديني_ووطني

مساندة الدولة والالتفاف حول القيادة الشرعية والتحالف العربي هو العهد الذي نقطعه على أنفسنا لإنقاذ بلدنا وبناء مستقبل مشرق لأجيالنا القادمة خالٍ من إرهاب المليشيات.
#مساندة_الشرعية_واجب_ديني_ووطني

تحركات بقايا الانتقالي في عدن والمحافظات الجنوبية لا تعزل عن التنسيق مع الحوثي؛ كلاهما يتقاسم الأدوار لإرباك مسار الدولة وتعطيل استعادة المؤسسات. #تخادم_العدارسه_والحوثي

التخادم بين الحوثي وبقايا الانتقالي ليس وليد اللحظة، بل تحالف مصالح تشكّل في دهاليز الضاحية الجنوبية لزعزعة استقرار الدولة وتفتيت النسيج الوطني. #تخادم_العدارسه_والحوثي

الوعي الشعبي اليوم يكشف الأكاذيب؛ فالمواطن يدرك أن كل تصعيد تفتعله بقايا الانتقالي هو خدمة مجانية تمنح مليشيا الحوثي قبلة حياة. #تخادم_العدارسه_والحوثي

الحوثي وبقايا الانتقالي وجهان لعملة واحدة؛ يمارسون التضييق على المواطنين ويشيعون الفوضى لإضعاف أي جبهة وطنية تسعى لإنهاء الانقلاب. #تخادم_العدارسه_والحوثي

الارتماء في أحضان الحوثي يمثل خيانة لتضحيات الشعب اليمني، ويعكس الانحدار السياسي لمجموعات باعت سيادتها الوطنية مقابل فتات النفوذ. #تخادم_العدارسه_والحوثي

مسلسل الاغتيالات والفوضى الأمنية في مناطق سيطرة بقايا الانتقالي يصب مباشرة في مصلحة الحوثي، وهو تخادم دموي للتخلص من الخصوم المشتركين. #تخادم_العدارسه_والحوثي

تزامن حملات التحريض وخطابات التصعيد من بقايا الانتقالي مع تحركات الحوثيين يثبت توزيع المهام لاستنزاف القوى الوطنية وإشغال الشارع بالفتن. #تخادم_العدارسه_والحوثي

يرفعون شعارات العداء للحوثي نهاراً، ويتخادمون معه في ملفات المصالح وإضعاف الشرعية ليلاً.. ازدواجية مفضوحة لن تجلب إلا الخراب. #تخادم_العدارسه_والحوثي

استنزاف الجبهات في المحافظات المحررة وافتعال الأزمات في عدن هي طعنات في ظهر المشروع الوطني، والمستفيد الوحيد منها هو الكهنوت في صنعاء. #تخادم_العدارسه_والحوثي

سيسجل التاريخ أن بقايا الانتقالي اختاروا التخادم مع عدو اليمن الأول (الحوثي) وأصبحوا جزءاً من منظومة الفوضى التي تطيل أمد الانقلاب. #تخادم_العدارسه_والحوثي

إن إضعاف الدولة وتعطيل المؤسسات الذي يمارسه الانتقالي طوال السنوات الماضية، هو نفسه الذي مارسه ويمارسه الحوثي لعقود في حرب الاستنزاف، فالإثنان يريان في إضعاف الدولة غنيمة وهدفًا لتنفيذ الأجندة الخارجية في تدمير البلاد.
#تخادم_العدارسه_والحوثي

تحريض بقايا الانتقالي على الفوضى والعنف والإرهاب، بالتزامن مع التصعيد الحوثي، أكبر دليل على طبيعة العلاقة بين أدوات الإرهاب، وتأكيد واضح أن هذه الفلول مجرد مرتزقة وخونة، ولا ينبغي تجاهلهم، بل العمل ضدهم بحزم.
#تخادم_العدارسه_والحوثي

الانتقالي حوثي، والحوثي انتقالي، هكذا هي مبادئهم ونهجهم وأساليبهم، ولا يمكن أن يغادروا هذا المنطق إلا بالضرب بيد من حديد، وتنسيقهم في اغتيال وسام قائد أكبر دليل على ذلك.
#تخادم_العدارسه_والحوثي

التخادم بين بقايا الانتقالي والحوثيين ليس جديدًا، بل إن قياداتهم تربت وترعرعت في الضاحية الجنوبية لبيروت، وتدربت في معسكرات حزب الله، ونسقت لاقتحام عدن، وكانت كل الجرائم الإرهابية مشتركة، وظلت تعمل على إسقاط الدولة عبر اختلاق الصراعات في أوساط الشرعية.
#تخادم_العدارسه_والحوثي

الانتقالي والحوثي جزء لا يتجزأ، ومصدر للفوضى والعنف والإرهاب، فما يجري في عدن من اغتيالات هو مشروع مستمر ومنسق بين هؤلاء الإرهابيين، فالأول يرسل عناصره، والآخر ينسق ويرتب ويرصد.
#تخادم_العدارسه_والحوثي

العلاقة بين المشاريع المتناقضة، الحوثي والانتقالي، التي أصبحت واضحة للجميع، تتمحور حول تقاطع المصالح، وتصب في مصلحة الفوضى وخدمة المشاريع والأجندة الخارجية، ولذلك يعمدون إلى إنهاك الدولة وتدميرها.
#تخادم_العدارسه_والحوثي

إذا كان الحوثي قد رفع شعار الانقلاب على الدولة، فإن الانتقالي رفع شعار تمزيق البلاد، والإثنان يتشاركان في المشروع نفسه، وهو تفكيك بلادنا إلى دويلات لكي تتحول إلى حكم العصابات والجماعات الإرهابية.
#تخادم_العدارسه_والحوثي

فلول الانتقالي المنحل أظهرت بشكل جلي ما كان يخفيه عيدروس الزبيدي وعصابته طوال السنوات الماضية، لقد كانوا في صف واحد ومشروع واحد، يعملون جنبًا إلى جنب مع الحوثي في تدمير البلاد وإحباط أي خطط لتحريرها من الحوثي.
#تخادم_العدارسه_والحوثي

الدولة تخوض معركة شرف وكرامة مع هؤلاء الإرهابيين، الحوثي والانتقالي، ولا حل إلا بالقضاء على مشاريعهم التدميرية وفسادهم ونهبهم لإيرادات الدولة.
#تخادم_العدارسه_والحوثي

كم هي الأموال التي استولى عليها عيدروس الزبيدي طوال السنوات الماضية وهو شريك في الدولة؟ وكم هي الجرائم والاختطافات التي كانت مليشياته تنفذها؟ إنهم والحوثي أداة لمشروع إرهابي واحد.
#تخادم_العدارسه_والحوثي

إن أخطر ما يواجه أي دولة هو عندما تتغلب المصالح الضيقة على المصلحة الوطنية، فتتحول الخلافات إلى وقود يطيل أمد الصراع ويزيد من معاناة المواطنين. اليمن بحاجة إلى مؤسسات قوية، وسيادة للقانون، وإنهاء كل أشكال العنف والانقسام، لا إلى مزيد من الاستقطاب.
#تخادم_العدارسه_والحوثي

التخادم والتناغم بين مليشيات الحوثي الأرهابية وبين العدارسة امر قديم جديد لأن الضاحية الجنوبية هي التي تجمعهم والتصرفات الانانية شعارهم والفساد والإفساد مذهبهم
وصفقات الاسلحة بينهما مستمرة
#تخادم_العدارسه_والحوثي

اليمن لا يحتاج إلى مزيد من الاصطفافات التي تعمّق الانقسام وتضعف مؤسسات الدولة، بل يحتاج إلى مشروع وطني يعيد الاعتبار للقانون ويحمي المواطنين. أي ممارسات تُسهم في إطالة أمد الصراع، أو تعطيل الخدمات، أو نشر الفوضى، أو ترويع المدنيين، لا تخدم إلا استمرار معاناة الشعب اليمني. وهذا ما تعمل عليه الميليشيات الحوثية والعدارسة
#تخادم_العدارسه_والحوثي

اليمن يستحق مستقبلًا أفضل من سنوات الحرب والانقسام. كل ممارسات تؤدي إلى إضعاف مؤسسات الدولة أو تعميق الاستقطاب السياسي لا تخدم إلا استمرار الأزمة. الأولوية يجب أن تكون لحماية المدنيين، وسيادة القانون، واستعادة الاستقرار والخدمات.
#تخادم_العدارسه_والحوثي

لا يمكن بناء دولة مستقرة في ظل استمرار الصراع المسلح، وتعطيل المؤسسات، وتراجع الخدمات الأساسية. المطلوب هو تغليب المصلحة العامة، وحماية المدنيين، وإعادة الاعتبار لمؤسسات الدولة بعيدًا عن أي ممارسات تؤدي إلى إدامة الأزمة أو تعميق الانقسام.
#تخادم_العدارسه_والحوثي

كل من يسهم في إضعاف مؤسسات الدولة أو تعطيل الخدمات أو تغذية الانقسام يتحمل مسؤولية سياسية وأخلاقية أمام الشعب والتاريخ.
اليمن لا يحتمل المزيد من الصراعات التي تستنزف مقدراته وتؤخر فرص السلام والاستقرار فيه
#تخادم_العدارسه_والحوثي

لن تقوم دولة ما دام السلاح يتقدم على القانون، وما دام المواطن يدفع ثمن الصراعات السياسية والعسكرية. حماية الحقوق والحريات، ورفض الاعتقال التعسفي والإخفاء القسري والانتهاكات ضد المدنيين، يجب أن تكون أولوية لا تخضع لأي حسابات سياسية وهذا نهج مليشيا الحوثي والانتقالي والتخادم بينهم
#تخادم_العدارسه_والحوثي

مارست بقايا الانتقالي جرائم كثيرة قبل أن يتم حل كيانها المشبوه وبعده ما يؤكد إنها ومليشيا عبده الحوثي على مشروع واحد.
#تخادم_العدارسه_الحوثي

جرائم القتل والاغتيالات في المناطق التي تتواجد فيها بقايا الانتقالي تكشف حقيقة شراكته مع الحوثي الإرهابي.
#تخادم_العدارسه_الحوثي

البيانات والتصريحات الصادرة عن بقايا الانتقالي توضح حقيقة الشراكة بينه وبين مليشيا الحوثي.
#تخادم_العدارسه_الحوثي

التخادم المشبوه بين بقايا الانتقالي المنحل جريمة ويصب في مصلحة الإرهاب وتقويض مؤسسات الدولة وجهودها في تثبيت الأمن والاستقرار.
#تخادم_العدارسه_الحوثي

المتابع للمشهد يلاحظ أن حملات التحريض والتصعيد التي تقودها بقايا الانتقالي تتزامن في كثير من الأحيان مع تحركات الحوثيين. وكأن هناك توزيعاً للأدوار يهدف إلى تشتيت الجهود الوطنية وإشغال الناس بمعارك جانبية تخدم الانقلاب.
#تخادم_العدارسه_والحوثي

لم يعد الحديث عن التخادم بين مليشيا الحوثي وبقايا المجلس الانتقالي المنحل مجرد اتهامات سياسية، بل أصبح واقعاً تفرضه الأحداث والمواقف على الأرض. فكلما تعرض الحوثي للضغط، ظهرت تحركات وأزمات في المناطق الخاضعة لسيطرة بقايا الانتقالي تخدمه بشكل مباشر.
#تخادم_العدارسه_والحوثي

المجتمع شمالا وجنوبا ضد مشروع الحوثي - الانتقالي الذي زعزع الأمن ونشر الفساد والجريمة والفقر.
#تخادم_العدارسه_الحوثي

حين تُستنزف الجهود في صراعات داخلية، وحين تُعطل مؤسسات الدولة، وحين تُثار الفتن بين أبناء الوطن، فإن الحوثي هو أول المستفيدين. ولهذا فإن أي طرف يساهم في ذلك يخدم مشروع الحوثي مهما حاول إنكار الحقيقة.
#تخادم_العدارسه_والحوثي

يرفع بقايا المجلس الانتقالي المُنحل شعارات العداء للحوثي أمام الجماهير، لكن ممارساتهم على الأرض تمنحه ما يحتاجه من وقت ومساحة وحالة انقسام. وهذه الازدواجية أصبحت مكشوفة لكل من يتابع المشهد بموضوعية.
#تخادم_العدارسه_والحوثي

كل أزمة أمنية أو سياسية تُفتعل في عدن والمحافظات المحررة من قبل بقايا الانتقالي المُنحل تصب في مصلحة الحوثي أولاً وأخيراً. فالخاسر هو المواطن والدولة، بينما المستفيد هو مشروع الانقلاب الذي يبحث دائماً عن أي فرصة لالتقاط أنفاسه.
#تخادم_العدارسه_والحوثي

الحوثي يدرك أن أخطر ما يواجهه هو توحّد الصف الوطني، لذلك يستفيد من أي فوضى أو صراع في المناطق المحررة. وهنا يأتي دور بقايا الانتقالي الذين يوفرون له خدمة مجانية بإرباك المشهد وإضعاف مؤسسات الدولة.
#تخادم_العدارسه_والحوثي

من المؤسف أن من كان يدّعي تمثيل القضية الجنوبية تحول إلى أداة تخدم مشاريع معادية لليمن. فبدلاً من مواجهة الحوثي، أصبحت ممارساتهم العبثية تمنحه فرصاً جديدة للبقاء والاستمرار.
#تخادم_العدارسه_والحوثي

التخادم بين الطرفين قائم على المصالح لا على المبادئ. الحوثي يريد إضعاف الدولة من الشمال، وبقايا الانتقالي يعملون على إرباكها في الجنوب، والنتيجة واحدة: إطالة عمر الأزمة ومعاناة اليمنيين.
#تخادم_العدارسه_والحوثي

المشكلة ليست في الشعارات التي تُرفع، بل في النتائج التي تتحقق على الأرض. والنتيجة الواضحة اليوم أن تحركات بقايا الانتقالي تحاول عبثًا إضعاف الدولة وتقوية ميليشيا الحوثي، وهذه حقيقة لا يمكن تجاهلها.
#تخادم_العدارسه_والحوثي

التاريخ لن يتذكر الشعارات، بل سيتذكر المواقف. وسيكتب أن هناك أطرافاً اختارت خدمة مصالحها الضيقة ولو كان الثمن إطالة معاناة اليمنيين ومنح الحوثي أسباباً إضافية للاستمرار.
#تخادم_العدارسه_والحوثي

المعركة الحقيقية اليوم ليست بين أبناء الوطن، بل ضد المشروع الحوثي الذي دمّر الدولة وانقلب على إرادة الشعب. وكل من يساهم في تمزيق الصف الوطني أو إضعاف الشرعية إنما يصب الماء في طاحونة الحوثي.
#تخادم_العدارسه_والحوثي

وعي اليمنيين اليوم هو السلاح الأقوى. وكشف خيوط التخادم بين الحوثي وبقايا الانتقالي ضرورة وطنية لحماية الدولة والحفاظ على وحدة الصف وإفشال كل المشاريع التي تتغذى على الفوضى والانقسام.
#تخادم_العدارسه_والحوثي

ما يجري اليوم يكشف بوضوح حجم التخادم بين بقايا الانتقالي والحوثيين، فكل طرف يخدم مشروع الآخر على حساب الوطن والمواطن.
#تخادم_العدارسة_والحوثي

كلما اقترب اليمنيون من استعادة مؤسساتهم، ظهرت تحركات مشبوهة تؤكد أن التخادم بين هذه الأطراف قائم وممتد.
#تخادم_العدارسة_والحوثي

اليمن لن يستقر بوجود مشاريع صغيرة تتغذى على الفوضى وتلتقي مع مشروع الحوثي في ضرب وحدة الدولة.
#تخادم_العدارسة_والحوثي