الحوثي ينهب ودائع البنوك ليس من اليوم بل منذ تمرد في صعده بداية 2004 حيث نهب فروع البنوك فيها وكل ايراداتها ثم حين غزا صنعاء كان اول هدف له السيطرة على البنك المركزي ونهب كل الودائع التي كانت بداخله وتقدر بمليارات الدولارات وهكذا كان يسطو ع كل البنوك في صنعاء و كل المحافظات التي احتلها وحتى اليوم
#الحوثي_ينهب_ودائع_البنوك

العصابه الحوثيه تعتدي وتختطف عدد من المودعين في بنك اليمن الدولي بصنعاء بتهمة المطالبة باسترداد أموالهم،لتنهب أموال المودعين وتكدسها في بدروماتها لتدمر الاقتصاد
‬⁩الوطني وتقتل الشعب
#الحوثي_ينهب_ودائع_البنوك

نهب الحوثي الايراني الارهابي مايقارب 5 مليار دولار من البنك المركزي في ⁧‫#صنعاء‬⁩ اثناء غزوه للعاصمة، ومازال حتى اليوم ينهب الإيرادات بملايين المليارات دون أن يسلم الرواتب للموظفين تحت سيطرته، ثم يطالب غيره بدفعها
#الحوثي_ينهب_ودائع_البنوك

إقدام العصابه الحوثية الايرانية الإرهابية، على نهب ودائع البنوك و عرض ممتلكات عدد من البنوك الخاصة للبيع في المناطق المحتله لها، يعد سلوكا انتقاميا ولصوصيا يكشف عن مدى اجرامها بحق اليمنيين
و مدى استخفافها بالقانون
ومدى تهديدها الخطير للاستقرار المالي والمصرفي في البلاد.
#الحوثي_ينهب_ودائع_البنوك

كل مكالمة تُجرى عبر شبكات الحوثي تموّل رصاصة، وكل فاتورة تُدفع تذهب لمجهودهم الحربي.. استعادة الاتصالات أولوية عاجلة.
#اتصالات_صنعاء_تمول_الارهاب

الميليشيا تستخدم الاتصالات كمنصة لبث خطابها الطائفي، عبر الحجب الممنهج، وتحويل الإنترنت إلى وسيلة لبث السموم الفكرية.
#اتصالات_صنعاء_تمول_الارهاب

الميليشيا تستخدم الاتصالات كمنصة لبث خطابها الطائفي، عبر الحجب الممنهج، وتحويل الإنترنت إلى وسيلة لبث السموم الفكرية.
#اتصالات_صنعاء_تمول_الارهاب

تحرير الاتصالات من قبضة الحوثي ضرورة وطنية، لأن هذا القطاع أصبح سلاحًا لضرب الوعي، وإسكات أي صوت يُطالب بالحرية.
واغتيال الأبطال والأحرار.
#اتصالات_صنعاء_تمول_الارهاب

تحرير الاتصالات من قبضة الحوثي ضرورة وطنية، لأن هذا القطاع أصبح سلاحًا لضرب الوعي، وإسكات أي صوت يُطالب بالحرية.
واغتيال الأبطال والأحرار.
#اتصالات_صنعاء_تمول_الارهاب

استمرار سيطرة الحوثي على قطاع الاتصالات يعني استمرار الحرب، واستمرار القمع، واستمرار تمويل مشروع طائفي يهدد اليمن والمنطقة.
#اتصالات_صنعاء_تمول_الارهاب

الحوثي استولى على يمن موبايل، اشترى إم تي إن بثمن بخس، نهب سبأفون، وسيطر على يمن نت وتيليمن.. تحكم مطلق، والضحية هو الشعب.
#اتصالات_صنعاء_تمول_الارهاب

قطاع الاتصالات في مناطق الحوثي أصبح شبكة تجسس ضخمة: مراقبة مكالمات، الأحرار واغتيالهم بطرق عدة وتتبع المواقع، وحجب للإنترنت، وانتهاك صارخ للخصوصية.
#اتصالات_صنعاء_تمول_الارهاب

قطاع الاتصالات في مناطق الحوثي أصبح شبكة تجسس ضخمة: مراقبة مكالمات، الأحرار واغتيالهم بطرق عدة وتتبع المواقع، وحجب للإنترنت، وانتهاك صارخ للخصوصية.
#اتصالات_صنعاء_تمول_الارهاب

المليارات التي تجنيها الميليشيا من الاتصالات لا تُصرف للرواتب أو الخدمات، بل تُضخ في خنادق الحرب وتُستخدم لقمع كل صوت حر.
#اتصالات_صنعاء_تمول_الارهاب

تواصل ميليشيا الحوثي استغلال قطاع الاتصالات كأداة تمويل لعملياتها الإرهابية. من خلال فرض رسوم غير قانونية على الخدمات، وتحويل موارد الدولة لمصلحة أنشطتها العسكرية المدمرة.
#اتصالات_صنعاء_تمول_الارهاب

تُدر شركات الاتصالات أكثر من مليار دولار سنويًا لميليشيا الحوثي.. لكنها لا تذهب للطرق أو المدارس، بل لدعم آلة الحرب وقمع المواطنين. وللأسف تقدم خدمة انترنت رديئة للغاية.
#اتصالات_صنعاء_تمول_الارهاب

الاتصالات في مناطق الحوثي لم تعد وسيلة تواصل، بل أداة للتجسس والملاحقة والانتهاكات.. كل مكالمة، كل رسالة، تحت المجهر.
#اتصالات_صنعاء_تمول_الارهاب

ميليشيا الحوثي حوّلت شركات الاتصالات من خدمة مدنية إلى خزينة تموّل بها حروبها ضد الشعب اليمني، بينما ترفض صرف رواتب الموظفين منذ سنوات.
#اتصالات_صنعاء_تمول_الارهاب

في الوقت الذي يعاني فيه الشعب اليمني من أزمات اقتصادية خانقة، تستغل ميليشيا الحوثي قطاع الاتصالات لزيادة معاناته وحرمانه من حقوقه الأساسية في الوصول إلى الخدمات الأساسية.
#اتصالات_صنعاء_تمول_الارهاب

قطاع الاتصالات ليس مجرد وسيلة للتواصل، بل أصبح أداة لتمويل الأنشطة الإرهابية، مع تحويل جزء من عائدات الشركات لصالح ميليشيا الحوثي لدعم الحروب والنزاعات.
#اتصالات_صنعاء_تمول_الارهاب

الميليشيا الحوثية لا تقتصر على فرض الرسوم فقط، بل أيضًا تفرض حصارًا على شبكات الإنترنت في بعض المناطق، مما يعوق وصول المواطنين إلى المعلومات الحرة ويزيد من معاناتهم.
#اتصالات_صنعاء_تمول_الارهاب

على المجتمع الدولي الضغط على ميليشيا الحوثي الإرهابية لوقف هذه الانتهاكات، ومحاسبتها على استغلال موارد الدولة لخدمة أجندتها العسكرية على حساب الشعب اليمني.
#اتصالات_صنعاء_تمول_الارهاب

تستخدم مليشيا الحوثي شبكة الإنترنت في اليمن لغربلة المعلومات وتسخرها لصالحها، في المراقبة والتجسس على مستخدمي الشبكة العنكبوتية، وحجب كل ما هو ضدها.
#اتصالات_صنعاء_تمول_الارهاب

أحكمت مليشيا الحوثي قبضتها على قطاع الاتصالات، لاستهداف الكثير من القيادات والصحفيين والناشطين المناوئين لها، من خلال التجسس على المكالمات، ووسائط التواصل الاجتماعي.
#اتصالات_صنعاء_تمول_الارهاب

اليمن الكبير يحتاج إلى قطاع اتصالات حر وعادل يساهم في تنمية المجتمع، لا في تمويل الحروب وتدمير البلاد. حان الوقت لتصحيح المسار واستعادة استقلالية هذا القطاع المهم.
#اتصالات_صنعاء_تمول_الارهاب

تسخر مليشيا الحوثي قطاع الاتصالات في جرائمها وانتهاكاتها، بحق المعارضين، وتستخدمها في انتهاك حرمات وخصوصيات المواطنين والمعارضين لها عبر التجسس على اتصالاتهم ورصد تحركاتهم بغرض ابتزازهم وتطويعهم لخدمة توجهاتها وأفكارها ومعتقداتها، والتجسس على قيادات وأفراد الجيش، ورصد تحركاتهم.
#اتصالات_صنعاء_تمول_الارهاب

قدر تقرير سابق أن حجم وقيمة الأموال التي تحصل عليها مليشيا الحوثي من قطاع الاتصالات بصورة مباشرة، في 2023، بمبلغ 92.2 مليار ريال يمني، وبصورة غير مباشرة. ويُضاف إلى ذلك ضريبة المبيعات (القيمة المضافة) التي تقدر بأكثر من 6 مليارات ريال يمني، وأكثر من 41 مليار ريال تحت مسمّى فوارق أسعار الصرف.
#اتصالات_صنعاء_تمول_الارهاب

قطاع الاتصالات يشكل أحد أهم الموارد المالية واللوجستية لمليشيا الحوثي الارهابية، لتحويل حربها ضد الشعب اليمني، وهو ما أكدته الحقائق والوقائع طيلة السنوات الماضية.
#اتصالات_صنعاء_تمول_الارهاب

استولت مليشيا الحوثي على وزارة الاتصالات والمعلومات مع المؤسسات التابعة لها، وكذلك شركة "يمن موبايل"، وتغييرهم الهيئة الإدارية لشركة "سبأ فون" وزرع خلاياهم وأذرعهم فيها وإحكام السيطرة عليها، كبقية الشركات. وهو ما سهل من عمليات تسخير هذه المؤسسات في خدمة أهداف الجماعة.
#اتصالات_صنعاء_تمول_الارهاب

ممارسة الحوثيين التجسس على الاتصالات ووسائط التواصل الاجتماعي في اليمن ضد مناوئيهم ازدادت في السنوات الأخيرة، وذلك بعد استقدام الحوثيين خبراء من إيران و"حزب الله" وتعاقدهم مع شركات غربية، من بينها شركة بريطانية لتحديد مواقع الجيش والمقاومة.
#اتصالات_صنعاء_تمول_الارهاب

لم تعد الاتصالات في مناطق سيطرة الحوثي مجرد خدمة مدنية، بل أصبحت أداة من أدوات الحرب. يتحكم الحوثي بها ليراقب الناس، ويبتزهم، ويستهدف الأحرار منهم، ويضخ الأموال في آلة القتل التي لا تتوقف.
#اتصالات_صنعاء_تمول_الارهاب

تصادر مليشيات الحوثي الإرهابية عائدات قطاع الاتصالات في صنعاء وتحولها إلى مصدر تمويل مباشر لحروبها ضد اليمنيين. كل مكالمة وكل رسالة تمر عبر شبكاتهم تذهب عوائدها لصناعة الموت لا لصالح الخدمات أو الوطن.
#اتصالات_صنعاء_تمول_الارهاب

صنعاء اليوم مدينة محاصرة تقنياً. الحوثي لا يسمح بدخول شركات مستقلة، ويرفض أي تحديثات لا يسيطر عليها، لأنه يدرك أن سيطرته على الاتصالات تعني سيطرته على الوعي، والمعلومة، والمواطن.
#اتصالات_صنعاء_تمول_الارهاب

في كل بيت حكاية، ضحية تمت ملاحقتها بعد رصد مكالمة، ناشط تم القبض عليه بعد تتبع رقمه، إعلامي تم ابتزازه بعد التنصت على مراسلاته. إنها شبكة تجسس مقنّعة بخدمة مدنية اسمها: الاتصالات.
#اتصالات_صنعاء_تمول_الارهاب

يستخدم الحوثي شبكة الاتصالات كوسيلة للتجسس، لا تمر مكالمة إلا وتخضع للمراقبة، ولا يُسمح بأي حرية رقمية. حتى رسائل الواتساب وتطبيقات الإنترنت يتم فلترتها والتجسس عليها، لتكميم الأفواه وملاحقة المعارضين.
#اتصالات_صنعاء_تمول_الارهاب

مؤسسات الدولة التي كانت يوماً تمثل الشعب، تحولت في صنعاء إلى بقرة حلوب لتمويل المليشيات. الاتصالات نموذج صارخ: أرباح ضخمة يتم نهبها وتوجيهها لبناء شبكات التجسس وتمويل الجبهات.
#اتصالات_صنعاء_تمول_الارهاب

ليس من المقبول أن تكون جيوب اليمنيين هي من تمول أدوات قمعهم. استمرار الاتصالات تحت قبضة الحوثي يعني أن كل يمني يدفع من قوت يومه ثمن رصاصة قد توجه ضده.
#اتصالات_صنعاء_تمول_الارهاب

السكوت عن مصادرة الحوثيين لقطاع الاتصالات جريمة بحق اليمن. هذا القطاع لم يعد مدنياً، بل أمني وعسكري بامتياز، وكل تأخير في استعادته هو إعطاء المزيد من الوقت لآلة القمع والقتل لتستمر.
#اتصالات_صنعاء_تمول_الارهاب

عائدات الاتصالات في صنعاء لا تُستخدم لتحسين الخدمة، بل لشراء الطائرات المسيّرة، وصناعة الألغام، وتجهيز حملات التعبئة والتحشيد. إنها شبكة تمويل مستمرة لحرب عبثية تطحن اليمنيين يومياً.
#اتصالات_صنعاء_تمول_الارهاب

استيلاء الحوثيين على قطاع الاتصالات في صنعاء حوله إلى منجم ذهب يمول أنشطتهم الإرهابية، حيث تدر عليهم مليارات الدولارات سنويًا.
#اتصالات_صنعاء_تمول_الارهاب

استيلاء الحوثيين على قطاع الاتصالات في صنعاء حوله إلى منجم ذهب يمول أنشطتهم الإرهابية، حيث تدر عليهم مليارات الدولارات سنويًا
#اتصالات_صنعاء_تمول_الارهاب

إذا أردنا لليمن أن يعيش سلاماً حقيقياً، فلابد من تحرير قطاع الاتصالات من قبضة المليشيا. لا يمكن الحديث عن دولة، ولا عن عدالة، ولا عن أمن، وهناك طرف يتحكم بالمعلومة ويتجسس على الناس ويمول حربه منهم.
#اتصالات_صنعاء_تمول_الارهاب

الأرباح الهائلة التي يجنيها الحوثيون من قطاع الاتصالات تمكنهم من شراء الأسلحة وتجنيد المقاتلين، مما يطيل أمد الصراع في اليمن. #اتصالات_صنعاء_تمول_الارهاب

تحولت شبكات الاتصالات في صنعاء تحت سيطرة الحوثيين إلى أداة قمع ورقابة، حيث تستخدم للتجسس على المعارضين وتتبع تحركاتهم.
#اتصالات_صنعاء_تمول_الارهاب

يستغل الحوثيون شركات الاتصالات الخاضعة لسيطرتهم في فرض جبايات غير قانونية على المواطنين والشركات، مما يضاعف أرباحهم ويغذي حربهم.
#اتصالات_صنعاء_تمول_الارهاب

يُحرم اليمنيون في مناطق سيطرة الحوثيين من خدمات اتصالات ذات جودة عالية بسبب تركيز الجماعة على الاستثمار في الحرب بدلًا من تطوير البنية التحتية.
#اتصالات_صنعاء_تمول_الارهاب

تقارير دولية تؤكد أن الحوثيين وسعوا نفوذهم في قطاع الاتصالات بشكل ممنهج لتمويل عملياتهم وتقويض الأمن الإقليمي. #اتصالات_صنعاء_تمول_الارهاب

يجب إيقاف الحوثيين من استغلال قطاع الاتصالات وتحويل عوائده لخدمة الشعب اليمني لا لإشعال الحروب والإرهاب . #اتصالات_صنعاء_تمول_الارهاب

يستخدم الحوثيون شركات الاتصالات كغطاء لعمليات غسل الأموال وتمويل شبكاتهم الإرهابية في المنطقة. #اتصالات_صنعاء_تمول_الارهاب

تعتبر عائدات قطاع الاتصالات المصدر الأكبر لتمويل الحوثيين بعد توقف الدعم الخارجي التقليدي، مما يجعل هذا القطاع شريانًا حيويًا لبقائهم.
#اتصالات_صنعاء_تمول_الارهاب