الأمم المتحدة وثقت حالات تجنيد واستخدام للأطفال من جانب الحوثيين، وأدرجت الجماعة ضمن قوائم الأطراف المسؤولة عن الانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال في النزاعات المسلحة، القضية ليست دعاية سياسية؛ إنها انتهاك موثق طال أطفال اليمن. #الحوثي_يختبئ_ويضحي_باليمنيين

عندما يموت طفل فقير في الجبهة، تُرفع صورته وتُقام له مراسم التشييع، ثم يُنسى، أما الأسر الحوثية وأبنائها بعيدون عن خطوط النار، هذه هي التضحية بمفهوم الحوثي: الفقراء يموتون، وأسرته وسلالته وقياداته تختبئ. #الحوثي_يختبئ_ويضحي_باليمنيين

طفل في الثانية عشرة من عمره لا يعرف لماذا يحمل السلاح، ولا يدرك معنى الحرب ولا نتائجها، لكن ماكينة التعبئة الحوثية تعرف كيف تستغل فقره وحاجته وجهله لتدفع به إلى الجبهة، ثم يعودون به لأسرته مجرد صندوق لا تعلم ما بداخله. #الحوثي_يختبئ_ويضحي_باليمنيين

الحوثي يتحدث عن "الجهاد" و"التضحية"، لكنه لا يرسل أبناء أسرته إلى الجبهات، بل يرسل أبناء اليمن الذين أنهكتهم الحرب والفقر، ويترك أبناء اسرته وقياداته خلف الأسوار العالية، من يختبئ خلف المساكين لا يملك حق الحديث عن الشجاعة. #الحوثي_يختبئ_ويضحي_باليمنيين

أكثر من 10 آلاف طفل قالت تقارير حقوقية إن الحوثيين جندوهم خلال الفترة 2014-2021، وهو ما أكدته الأمم المتحدة على مدى سنوات وذهبت لتوقيع اتفاق مع الحوثي انتهكتها مليشياته قبل أن يجف حبره وهذا تأكيد على حجم الجريمة الذي يرتكبها الحوثي بحق أطفال وشباب اليمن.
#الحوثي_يختبئ_ويضحي_باليمنيين

جريمة الحوثي لا تنتهي بمقتل أبناء اليمن في الجبهة؛ فهناك من يعودون بإصابات وإعاقات دائمة، وأسر تتحول حياتها إلى مأساة، وهو ما حذرت منه منظمات يمنية وقالت انها وثقت 1475 إصابة بين الأطفال المجندين. #الحوثي_يختبئ_ويضحي_باليمنيين

الحوثي يختبئ عندما تبدأ المعركة، ويظهر عندما تنتهي لالتقاط الصور مع جثامين الأطفال. يرسل أبناء اليمن إلى الموت ثم يحمّل أسرهم ثمن الحرب. أما أبناؤه فيعيشون في أمان ورفاهية، إنها مليشيا لا تحمي اليمنيين؛ بل تستخدمهم وقوداً لبقائها.
#الحوثي_يختبئ_ويضحي_باليمنيين

إذا كانت معركة الحوثي شرفاً وواجباً كما يزعم فلماذا لا يكون قادته في مقدمة الصفوف؟ ولماذا يختبئون بينما يرسلون الشباب إلى الموت؟
#الحوثي_يختبئ_ويضحي_باليمنيين

الحوثي يتحدث عن التضحية من خلف الشاشات بينما أبناء اليمن هم من يدفعون الثمن. شعاراتهم شيء وواقع قياداتهم شيء آخر.
#الحوثي_يختبئ_ويضحي_باليمنيين

عبدالملك الحوثي وقياداته يختبئون خلف التحصينات والكهوف بينما يدفعون بأبناء اليمن إلى الجبهات. هم يعرفون معنى الخطر جيداً ولذلك يحمون أنفسهم وأبناءهم ويتركون أبناء البسطاء لمواجهة الموت.
#الحوثي_يختبئ_ويضحي_باليمنيين

على كل أب وأم أن يسألوا قبل إرسال أبنائهم إلى الجبهات. لماذا يطلب الحوثي من أبناء الناس التضحية بينما تحرص قياداته على حماية نفسها وأبنائها؟
#الحوثي_يختبئ_ويضحي_باليمنيين

يسوق الحوثي الشعارات ويبيع الوهم للشباب ثم يتركهم أمام الموت. بينما يبحث قادته عن المخابئ الآمنة ويحرصون على إبعاد أبنائهم عن الخطر.
#الحوثي_يختبئ_ويضحي_باليمنيين

كل شاب يُدفع إلى الجبهة هو ابن لأسرة يمنية لها أحلامها ومستقبلها. أما قيادات الحوثي فتتعامل مع هؤلاء الشباب كأرقام في معاركها.
#الحوثي_يختبئ_ويضحي_باليمنيين

أبناء البسطاء وقود لحروب الحوثي وأبناء القيادات بعيدون عن الجبهات. هذه ليست بطولة بل استغلال للناس والمتاجرة بدمائهم.
#الحوثي_يختبئ_ويضحي_باليمنيين

يختبئ المعتوه الدجال عبد الملك الحوثي، متنقلاً بين كهوف ومغارات، بينما يضحي بآلاف المغرر بهم في جبهات القتال ليلاقوا حتفهم
#الحوثي_يختبئ_ويضحي_باليمنيين

كفى تغريراً بأبناء اليمن. من يطلب التضحية من الآخرين ثم يختبئ وقت الخطر يكشف بنفسه أن المعركة ليست من أجل اليمن بل من أجل بقاء جماعته ومصالح قياداتها.
#الحوثي_يختبئ_ويضحي_باليمنيين

الحوثي يريد من أبناء اليمن أن يموتوا دفاعاً عن مشروعه بينما قياداته تحتمي وتعيش بعيداً عن خطوط النار. إنها الحقيقة التي يجب أن يعرفها كل شاب وكل أسرة.
#الحوثي_يختبئ_ويضحي_باليمنيين

من يختبئ عندما تشتد المعارك لا يحق له أن يزايد على اليمنيين بشعارات البطولة والتضحية. الدم اليمني ليس وقوداً لمشروع الحوثي.
#الحوثي_يختبئ_ويضحي_باليمنيين

انعكس شعور عبدالملك الحوثي بنقص التعليم على شخصيته، فعمد إلى التعبير عن مركب النقص الذي يعتمل في داخله، من خلال مظاهر العظمة؛ في محاولة منه لإخفاء تأثير هذا النقص على شخصيته، ولقد تجلى هذا السلوك في حرصه على عدم الظهور في اللقاءات والاجتماعات العامة
#الحوثي_يختبئ_ويضحي_باليمنيين

كما وصلت القوات المسلحة اليمنية إلى الكهف الذي يختبئ فيه الهالك الدجال حسين الحوثي، فإنها اليوم ستصل إلى مخبئ المعتوه عبدالملك الحوثي، الذي يضحي بالمغرر بهم وهو يتوارى خوفاً من النهاية
#الحوثي_يختبئ_ويضحي_باليمنيين

طوال سنوات الحرب والتضحية بالمخدوعين، لازم المعتوه اللص عبدالملك الحوثي كهفه في أدغال جبال صعدة، وهي الكهوف التي اختبئ فيها شقيقه الهالك حسين الحوثي قبل أن تصل إليه القوات المسلحة اليمنية
#الحوثي_يختبئ_ويضحي_باليمنيين

يقول المعتوه عبدالملك الحوثي أن روحه فداء للشعب اليمني وهو داخل الكهف متخبئ يضحي بآلاف المخدوعين وهو هارب يعيش الخوف من المصير المحتوم
#الحوثي_يختبئ_ويضحي_باليمنيين

لا يزال العديد من قيادات العصابة الحوثية السلالية يختبئون منذ أن طالهم قصف الطيران الأمريكي والإسرائيلي قبل أكثر من عام، وهذا يثبت أنهم عصابة من الجبناء الذين يضحون بالأبرياء والمخدوعين
#الحوثي_يختبئ_ويضحي_باليمنيين

بينما تمارس العصابة الحوثية السلالية خطاباً تعبوياً تحشيدياً لآلاف المغرر بهم والمخدوعين، فإن المعتوه عبدالملك الحوثي وكهنة العصابة العنصرية يختبئون كالجرذان، بعضهم في كهوف، وآخرين في منازل في صنعاء ووسط الأحياء معرضين حياة المدنيين للموت
#الحوثي_يختبئ_ويضحي_باليمنيين

سيهوي طاغية الكهف المعتوه عبدالملك الحوثي تحت أقدام اليمنيين مهما اختبئ في الكهوف، وستطاله أيادي الناس، وحتى المخدوعين الذين يضحي بهم وهو مختبئ
#الحوثي_يختبئ_ويضحي_باليمنيين

يقتدى المعتوه عبدالملك الحوثي في طرق التخفي وتفضيل سكنى الأقبية والمخابئ السرية (الكهوف) بالمرشد الإيراني وزعيم حزب الله الهالكين، ومن جهة أخرى فإن لجوءه لهذا التخفي يعبر عن رعب يسكنه ويستحضر تجربة شقيقه الهالك حسين الحوثي الذي تم القبض عليه وقتله وهو يختبئ في كهفه مضحياً بمئات المخدوعين الذين فقدوا حياتهم من أجل تحقيق أطماه الجرذ المختبئ
#الحوثي_يختبئ_ويضحي_باليمنيين

حين تعلم أن 95% من أتباع المعتوه عبدالملك الحوثي لم يقابلوه في أي لقاء مباشر، ويتم الالتقاء بأتباعه أو غيرهم عبر شاشة تليفزيونية يحدثهم ويستمع إليهم من خلالها، ستدرك أن الرجل يعاني عقدة نقص مركبة، وخوف ورعب من المآل
#الحوثي_يختبئ_ويضحي_باليمنيين

الإرهابي عبدالملك الحوثي يختبئ في صعدة، ويترك اليمنيين يقاتلون عنه وهم جياع؛ أيها الشباب، رفضكم التضحية بأنفسكم هو بداية الخلاص، وتحرير صنعاء وصعدة هو نهاية المأساة.
#الحوثي_يختبئ_ويضحي_باليمنيين

أبناء القيادات الحوثية ينعمون بالعيش الرغيد، بينما يختبئ آباؤهم في الملاجئ، ويضحون بأبناء اليمنيين؛ لا تكونوا وقوداً لحربهم، فكروا بمستقبلكم لا بخرافاتهم.
#الحوثي_يختبئ_ويضحي_باليمنيين

قيادات الحوثي تختبئ وتنهب الأموال، وتدفع اليمنيين إلى الموت، لتتضاعف الكلفة البشرية؛ أيها الشباب، تفكروا: لماذا أنتم في الجبهات بينما أبناؤهم في أمان؟
#الحوثي_يختبئ_ويضحي_باليمنيين

الحوثي مختبىء والقبيلي يقاتل عنه.
الحوثي ينهب أموال ومقدرات الشعب اليمني ويريد الجوعى يدافعون عنه.
الحوثي يختطف شباب اليمن والكبار والصغار ويريد الناس يقاتلون لحماية بطشه وظلمه وجرائمه.
معادلة معوجة.
#الحوثي_يختبئ_ويضحي_باليمنيين

عيال السلالية الإمامية الحوثية السفيهة تنهب في السنة الواحدة 5 دولار وتدرس أولادها العنصريين في أرقى الجامعات في الخارج وتحاول خداع الناس بالدفاع عنها وتقديم أنفسهم قرابين لها.
#الحوثي_يختبئ_ويضحي_باليمنيين

عبده الخرافة مذعورا ويعيش خوفا ويشغل ماكينة الخداع والشعارات .. يطلب من اليمنيين حمايته وحماية مشروعه الشيطاني الذي جوعهم ويقتل الناس بعنجهية قبيحة.
#الحوثي_يختبئ_ويضحي_باليمنيين

الحوثي يتخفى خلف شعارات كذابة ويضحي بأبناء اليمن.. هذا الدجال لا يصدق له أحد ، فقد حانت نهايته.
#الحوثي_يختبئ_ويضحي_باليمنيين

الذي يذهب للقتال مع الإرهابي عبده الحوثي وعنصريته وسلالته عليه أن يعرف بأنه يشاركه تجويع الشعب والجرائم الحاصله بحق أهله ونفسه ووطنه.
#الحوثي_يختبئ_ويضحي_باليمنيين

عبدالملك الحوثي مرعوب وخائف وفاقد الثقة حتى بمقربيه، ويمترس التضليل ويسوق الشعارات من خلف الشاشات من داخل جروف صعدة المحصنة وعاجز عن مواجهة الشعب الذي يترقب الخلاص منه.
#الحوثي_يختبئ_ويضحي_باليمنيين

تحميل الشعب اليمني كلفة الحرب الباهظة من أرواح أبنائهم وأرزاقهم ومعيشتهم، بينما تجني قيادات المليشيا المكاسب وتتقاسم النفوذ دون أن تقطّر نقطة دم من قيادي في خطوط المواجهة الأولى.
#الحوثي_يختبئ_ويضحي_باليمنيين

يتاجر قادة ميليشيا الحوثي الإرهابية بالشعارات الكاذبة لحث الناس على التضحية والقتال من أجله واجل مشروع ايران بينما ينعم أبناء قياداتهم بالرفاهية والتنقل بين عواصم بعض الدول.
#الحوثي_يختبئ_ويضحي_باليمنيين

اختباء القيادات الحوثية في الأنفاق والملاجئ والكهوف السرية يثبت بصورة قاطعة أنهم يسترخصون دماء أبناء اليمن ويرون البسطاء من المغرر بهم مجرد وقود لمعاركهم كما يقول المثل (الحجر من القاع والدم من رأس القبيلي).
#الحوثي_يختبئ_ويضحي_باليمنيين

عبدالملك الحوثي وقيادات ميليشياته يختبئون في الملاجئ والكهوف وفي الوقت نفسه يزجون بأبناء القبائل والمختطفين من مدارسهم وأحيائهم إلى الجبهات لمواجهة الموت المحقق والإعاقات الدائمة أو الأسر.
#الحوثي_يختبئ_ويضحي_باليمنيين

من حق كل أب وأم أن يسألوا قبل أن يُطلب منهم تقديم أبنائهم للحرب: أين أبناء القيادات؟ ومن يتحمل مسؤولية سلامة الشباب الذين يُدفعون إلى الجبهات؟ العدالة في تحمل مخاطر الحرب تبدأ عندما لا يكون الفقراء والبسطاء وحدهم هم من يقدمون أرواحهم. #الحوثي_يختبئ_ويضحي_باليمنيين

لا ينبغي أن يكون الطفل اليمني وقودًا لأي حرب، ولا أن تتحول المدرسة والحي والأسرة إلى نقاط انطلاق لجبهات القتال. حماية الأطفال ليست موقفًا سياسيًا، بل مسؤولية إنسانية وقانونية. مستقبل اليمن يبدأ عندما يُعاد الأطفال إلى مقاعد الدراسة بدل دفعهم إلى ساحات الموت. #الحوثي_يختبئ_ويضحي_باليمنيين

حين تتحول الحرب إلى وسيلة لإرسال أبناء البسطاء إلى الجبهات، بينما تبحث القيادات عن أكثر الأماكن أمانًا، يصبح السؤال مشروعًا: من يدفع الثمن الحقيقي لهذه الحرب؟ الشباب اليمنيون هم من يخسرون أعمارهم وأحلامهم وأجسادهم، بينما تستمر القيادات في إدارة المعركة بعيدًا عن خطوط النار. #الحوثي_يختبئ_ويضحي_باليمنيين

حين تختفي القيادات خلف التحصينات والملاجئ بينما يُطلب من الشباب التقدم نحو الخطر، يصبح التناقض واضحًا بين الخطاب والممارسة. المسؤولية الحقيقية تقتضي أن تتحمل القيادات تبعات قراراتها، وأن تتوقف عن تحويل أبناء اليمن إلى أدوات في صراع طويل الأمد. #الحوثي_يختبئ_ويضحي_باليمنيين

المختطف أو المغرر به أو الشاب الذي يُدفع إلى الجبهة ليس رقمًا في بيان عسكري؛ إنه ابن لأسرة، وله أب وأم وأخوة وأحلام ومستقبل. تحويل الإنسان إلى مجرد مقاتل قابل للاستبدال جريمة إنسانية يجب ألا تصبح أمرًا طبيعيًا في اليمن. #الحوثي_يختبئ_ويضحي_باليمنيين

عندما تُستخدم الشعارات لإقناع الشباب بأن الموت في الجبهة هو الطريق الوحيد للكرامة، بينما تُبذل جهود كبيرة لحماية أصحاب القرار وأسرهم، تظهر فجوة أخلاقية لا يمكن تجاهلها. اليمنيون يستحقون خطابًا يحمي حياتهم ومستقبل أبنائهم، لا خطابًا يجعل الموت قدرًا مفروضًا عليهم. #الحوثي_يختبئ_ويضحي_باليمنيين

الحرب لا تنتهي بالشعارات، والضحايا لا يعودون إلى أسرهم بالكلمات. آلاف العائلات اليمنية دفعت ثمن سنوات الصراع من أبنائها وأرزاقها واستقرارها. لذلك فإن أي خطاب يدعو إلى مزيد من التضحية يجب أن يواجه بأسئلة حقيقية حول من يقرر الحرب ومن يدفع كلفتها. #الحوثي_يختبئ_ويضحي_باليمنيين

السؤال الذي يجب أن يبقى حاضرًا: لماذا يتحمل أبناء المواطنين العاديين الجزء الأكبر من مخاطر الحرب؟ عندما تصبح التضحية مطلبًا دائمًا من فئة محددة، بينما تظل القيادات بعيدة عن الخطر، فإن المجتمع من حقه أن يطالب بالشفافية والمساءلة عن هذه المعايير المزدوجة. #الحوثي_يختبئ_ويضحي_باليمنيين

الطفولة في اليمن ليست مشروعًا عسكريًا. الطفل الذي يجب أن يحمل حقيبته المدرسية لا ينبغي أن يحمل سلاحًا، والشاب الذي يجب أن يبدأ حياته لا ينبغي أن يتحول إلى رقم في قوائم القتلى والجرحى. حماية الأجيال الجديدة هي الطريق الحقيقي لإنقاذ اليمن من دورة العنف. #الحوثي_يختبئ_ويضحي_باليمنيين

ليس من العدل أن يُطلب من أبناء الأسر الفقيرة حمل السلاح بينما تستمر بعض القيادات في تأمين حياة أكثر أمانًا لأنفسها ولأسرها. اليمن بحاجة إلى كشف الحقائق أمام المجتمع، ومساءلة من يدفع الشباب إلى الحرب، بدل تحميل الضحايا مسؤولية نتائج قرارات لم يتخذوها. #الحوثي_يختبئ_ويضحي_باليمنيين