المواطن اليمني هو من يدفع ثمن كل هذه الاحتفالات والشعارات الحوثية الكاذبة، على جثث الفقراء وبأموالهم، والتي يريد أن يصور للجميع أنه وصل إلى القمة، لكنه وصل اليوم إلى نهاية مشروعه الإرهابي الدموي الإيراني.. لن يسمح اليمنيون بتحويل أجسادهم المنهكة وبلادهم إلى جبهة متقدمة لإيران.. إنك يا حوثي تحتفل بنهايتك القريبة جدًا.
#الحوثي_يحتفل_بجوع_اليمنيين

الحوثي يريد أن يقنع اليمنيين بأن كثرة الأضواء دليل قوة، وأن الحشود دليل شعبية، وأن الشعارات دليل إنجاز، هذا هو الإفلاس الأخلاقي، لكن رسالتنا للحوثي: والله لو تحتفل باليوم خمس مرات، فإن مليشياتك منهارة ونهايتك قريبة، ولن تستطيع إيران إنقاذك بعد اليوم، والشعب اليمني هو المنتصر عليك.
#الحوثي_يحتفل_بجوع_اليمنيين

الحوثي وإيران طوال عقدين من الزمن حرصا على استنزاف اقتصاد البلاد وتدميره، وصولًا إلى هذه المرحلة من التجويع لليمنيين، بعد أن سرق أكثر من 200 مليار دولار من خزينة الدولة ومواردها، وتسبب في انهيار عملة البلاد، واليوم يحتفل على أجساد اليمنيين النحيلة وجثثهم.
#الحوثي_يحتفل_بجوع_اليمنيين

هناك أم يمنية تختار بين شراء الخبز وشراء الدواء، وأب يبحث عن عمل، وطفل ينام جائعًا، وأسرة نازحة لا تملك ثمن الإيجار، بينما الحوثي يضيء الشوارع احتفالًا ويطلق المفرقعات فوق رؤوس الجوعى. إنها صورة تختصر مأساة اليمن في ظل سيطرة الحوثي.
#الحوثي_يحتفل_بجوع_اليمنيين

الحوثي لا يكتفي بحرمان اليمنيين من رواتبهم، بل يلاحقهم بالجبايات تحت مسميات مختلفة، ثم ينفق ما يجمعه على منظومة إعلامية ودعائية تخدم المليشيا وقياداتها، وتزيد ثراءهم، وتقتل الشعب اليمني..أليس من حق اليمنيين، يا حوثي، أن يسألوا: أين تذهب موارد البلاد؟
#الحوثي_يحتفل_بجوع_اليمنيين

في الوقت الذي يبحث فيه اليمنيون عن لقمة العيش ينفق الحوثي الأموال على الزينة والفعاليات والتحشيد. يريد من الشعب أن يدفع ثمن احتفالاته بينما يحرم الموظفين من رواتبهم ويترك الأسر تواجه الفقر والجوع.
#الحوثي_يحتفل_بجوع_اليمنيين

الحوثي يتحدث باسم الدين ثم ينتهك أبسط ما قرره الإسلام من حرمة المال والدم والعرض. يجبي أموال اليمنيين بالقوة ويهدد الرافضين ويستخدم المناسبات الدينية لتكريس مشروعه الطائفي.
#الحوثي_يحتفل_بجوع_اليمنيين

من يرفض دفع جبايات الحوثي أو المشاركة في فعالياته يواجه التهديد والاعتقال وإغلاق محله ومصادرة ممتلكاته. هكذا تحولت مناسبة دينية إلى أداة للابتزاز السياسي والمالي وفرز اليمنيين على أساس الولاء للجماعة.
#الحوثي_يحتفل_بجوع_اليمنيين

الحوثي يحول المولد النبوي إلى موسم لجباية الأموال ونهب المواطنين وإجبار التجار على الدفع تحت التهديد. بينما اليمنيون يعانون الجوع والفقر تنفق المليارات على مظاهر لا تطعم جائعًا ولا تسدد راتبًا.
#الحوثي_يحتفل_بجوع_اليمنيين

اليمني الذي يعاني من الغلاء والفقر والجوع لا يحتاج إلى مهرجانات مكلفة ولا إلى إجباره على تمويلها. يحتاج راتبه وحقوقه وأمنه وكرامته. لكن الحوثي ينفق على احتفالاته بسخاء ويمسك عن الناس حقوقهم.
#الحوثي_يحتفل_بجوع_اليمنيين

أي احتفال ديني يفقد معناه عندما يتحول إلى وسيلة لنهب أموال الناس وإجبارهم على المشاركة. الحوثي لا يبحث عن إحياء القيم وإنما عن تكريس شعاراته وبسط نفوذه وتعزيز سلطته على المجتمع.
#الحوثي_يحتفل_بجوع_اليمنيين

يُجبر الحوثيون التجار وأصحاب المحلات على دفع مبالغ كبيرة وتزيين واجهات متاجرهم تحت الضغط. إنها جباية منظمة تُنهك الاقتصاد وتزيد أعباء المواطن وتحوّل المناسبات إلى مصدر إثراء لمشرفي الجماعة.
#الحوثي_يحتفل_بجوع_اليمنيين

المولد عند الحوثي لم يعد مناسبة دينية بل موسمًا للجباية والتحشيد والاستعراض وقياس الولاء. من يدفع ويشارك يُرضى عنه ومن يرفض يتحول إلى هدف للتهديد والابتزاز والقمع.
#الحوثي_يحتفل_بجوع_اليمنيين

خلف الأضواء والرايات الخضراء تختفي حقيقة واضحة. الحوثي يستخدم المولد لتعبئة المجتمع ونشر فكره وفرز اليمنيين والتحشيد لمشروعه بينما تتسع دائرة الفقر والجوع. إنها تجارة بالشعارات على حساب الإنسان اليمني.
#الحوثي_يحتفل_بجوع_اليمنيين

كل ريال يُنتزع من المواطن بالقوة لتمويل فعاليات الحوثي هو عبء إضافي على أسرة تعاني أصلًا من ظروف معيشية قاسية. الجبايات لا تبني وطنًا ولا تطعم شعبًا بل تزيد الفقر وتثري شبكة الفساد الحوثية.
#الحوثي_يحتفل_بجوع_اليمنيين

الحوثيون يغلقون المحلات التي ترفض الدفع ويضعون عليها شمع أحمر، وينشرون صور أصحابها على أنهم مرتزقة وأعداء للرسول، هذه هي طريقة داعش نفسها، تكفير وترهيب وتجويع، ثم يخرج خطيبهم ليقول إنهم يحتفلون بمولد نبي الرحمة، أي رحمة هذه التي تدمر أرزاق الناس؟ #الحوثي_يحتفل_بجوع_اليمنيين

شاهدنا مقاطع لأطفال يبكون لأن آباءهم عجزوا عن شراء حقيبة مدرسية، وفي نفس الشارع يمر مشرف حوثي يطالب بمليون ريال للمولد، أي قلب يتحمل هذا المشهد؟ النبي الذي يحتفلون به كان يبكي لحال اليتيم والجائع، أما هؤلاء فيبكون إذا لم يدفع الجائع لهم إتاوة المولد #الحوثي_يحتفل_بجوع_اليمنيين

المولد النبوي أصبح بالنسبة لليمني كابوسا سنويا، يخاف قدومه لأنه يعرف أن الحوثي سيطرق بابه ليأخذ ما تبقى لديه، صاحب مطعم يفرض عليه 300 ألف، وصاحب بقالة 100 ألف، وحتى طالب المدرسة يفرضون عليه مساهمة، جباية لم يسلم منها أحد، كل ذلك باسم حب النبي #الحوثي_يحتفل_بجوع_اليمنيين

لو كان الحوثي صادقا في حبه للنبي لصرف المرتبات أولا، فالنبي قال أعطوا الأجير أجره قبل أن يجف عرقه، ولو كان صادقا لرفع الظلم عن المعتقلين والمخفيين قسرا، لكنه يفعل العكس تماما، يحبس الناس ويجوعهم ثم يحتفل بمولد من جاء لتحرير الناس من الظلم والجوع #الحوثي_يحتفل_بجوع_اليمنيين

الاحتفال بالمولد عند اليمنيين كان ذكرا بسيطا في المساجد بقراءة السيرة والصلاة على النبي، أما اليوم فأصبح مهرجانا عسكريا واستعراضا أمنيا بآلاف المسلحين والأطقم، يرعبون الناس بدلا من أن يبشروهم، وينفقون أموال الشعب على الرصاص والبارود باسم المولد النبوي #الحوثي_يحتفل_بجوع_اليمنيين

الحوثي يستخدم المولد كأداة لغسيل سمعته، فبعد عام من القتل والتفجير وزراعة الألغام ونهب المساعدات، يأتي ليغسل كل جرائمه بطلاء أخضر وزينة وصور، لكن ذاكرة اليمنيين لا تنسى، يعرفون أن من ينهب قوتهم لا يمكن أن يكون محبا للنبي ولا ممثلا لقيمه #الحوثي_يحتفل_بجوع_اليمنيين

التقارير الدولية تقول إن 17 مليون يمني على حافة المجاعة في مناطق الحوثي، ومع ذلك يصر الحوثي على إقامة أكبر احتفال في العالم بالمولد، ليقول للعالم انظروا نحن نحب النبي، بينما الشعب يأكل من القمامة، إنه احتفال استعراضي يخفي خلفه كارثة إنسانية يصنعها هو بنفسه #الحوثي_يحتفل_بجوع_اليمنيين

الحوثي يحتفل بالمولد ويمنع اليمنيين من الاحتفال بأعيادهم الوطنية، يرفع الرايات الخضراء ويمنع العلم اليمني، ينشد للموت والولاية ويمنع النشيد الوطني، فأي احتفال وطني أو ديني هذا؟ إنه احتفال بسلالته وبمشروعه الإيراني وليس احتفالا بنبي الأمة جميعا #الحوثي_يحتفل_بجوع_اليمنيين

الاحتفال الذي يكلف مليارات الريالات لو أنفق على مستشفى واحد في صنعاء لأنقذ آلاف المرضى، لو أنفق على مدارس لعاد التعليم، لكن الحوثي لا يريد شعبا متعلما ولا معافى، يريده جائعا خائفا يسهل حشده وتجنيده، لذلك ينفق على المولد ولا ينفق على حياة الناس #الحوثي_يحتفل_بجوع_اليمنيين

من يرفض المشاركة في فعاليات المولد الحوثي يتم إدراجه في كشوفات سوداء، يمنع من السفر، يمنع من الوظيفة، يهدد أبناؤه في المدارس، هذا هو الفرز الحقيقي الذي يمارسه الحوثي، إما أن تكون مع مشروعهم السلالي أو فأنت عدو لله ورسوله، وهذا هو الفكر الداعشي بعينه #الحوثي_يحتفل_بجوع_اليمنيين

انظروا إلى الفارق الصارخ، المواطن اليمني يبيع ذهب زوجته ليشتري كيس قمح، والقيادي الحوثي يشتري سيارة مصفحة بمئات الآلاف من الدولارات من أموال المولد، ويبني قصرا جديدا في حدة، هذا هو المولد عندهم، مناسبة لتوزيع الغنائم بين القيادات باسم الدين #الحوثي_يحتفل_بجوع_اليمنيين

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيب من نفسه، والحوثي يأخذ أموال الناس بالإكراه والتهديد والسلاح، يوقف الرزق ويقطع السبيل، فهل هذا هو هدي النبي؟ كلا والله، النبي بريء من هؤلاء الذين يتاجرون باسمه ليل نهار وهم يخالفون سنته #الحوثي_يحتفل_بجوع_اليمنيين

كل يمني حر يرفض أن يتحول دينه إلى وسيلة للابتزاز، ويرفض أن يتحول مولد نبيه إلى موسم للجباية، حب النبي في القلب وفي الاتباع وليس في دفع الإتاوات، قولوها بصوت عال، نحن نحب رسول الله ونكره من يتاجر باسمه وينهبنا باسمه ويجوعنا باسمه #الحوثي_يحتفل_بجوع_اليمنيين

الحوثي حول المولد إلى موسم للتحشيد العسكري، في كل فعالية يتم توزيع استمارات تجنيد، ويتم أخذ الأطفال من أمام منصات الاحتفال إلى الجبهات، يخدعون الأهالي بأنهم سيكرمون أبناءهم لحفظهم السيرة، ثم يعود الأبناء جثثا هامدة، هذه هي حقيقة الاحتفال الدموي #الحوثي_يحتفل_بجوع_اليمنيين

العالم يحتفل بمولد نبيه بإطعام الطعام ونشر الرحمة، والحوثي يحتفل بتجويع الناس ونشر الخوف، العالم يحتفل بتعليم السيرة ونشر الأخلاق، والحوثي يحتفل بنشر الألغام وتجنيد الأطفال، شتان بين احتفالين، احتفال يبني الإنسان واحتفال يدمر الإنسان باسم الدين #الحوثي_يحتفل_بجوع_اليمنيين

حتى المساجد لم تسلم، يفرض الحوثي على كل مسجد مبلغا ماليا وزينة خضراء وخطبة موحدة تمجد سلالته، ومن يخالف يتم عزله واعتقاله، حتى بيوت الله أصبحت ساحة للجباية باسم المولد، فأين احترام الدين وأين تعظيم شعائره التي يدعونها وهم ينتهكون حرمة المساجد؟ #الحوثي_يحتفل_بجوع_اليمنيين

ما يحدث في مناطق الحوثي جريمة مركبة، جريمة نهب وجريمة تجويع وجريمة تشويه للدين، فالحوثي لا يكتفي بسرقة المال بل يشوه صورة الاحتفال الديني نفسه ويجعله مرتبطا بالقهر والإجبار، فيكره الناس المناسبة بسبب ممارساته القمعية التي لا تمت للإسلام بصلة #الحوثي_يحتفل_بجوع_اليمنيين

الحوثي يقول إن الاحتفال بالمولد يعزز الهوية الإيمانية، لكن هويته الإيمانية هي نهب المال العام وقطع المرتبات وتفجير المنازل، فإذا كانت هذه هي الهوية الإيمانية فنحن براء منها، الهوية الإيمانية الحقيقية هي هوية العدل والرحمة التي جاء بها محمد لا هوية النهب والجوع #الحوثي_يحتفل_بجوع_اليمنيين

لا تصدقوا كذبة أن احتفالات الحوثي يدعمها التجار بمحبة، كل التبرعات بالإجبار وبالتهديد، وهناك مئات التسجيلات الصوتية لمشرفين حوثيين يهددون التجار بالإغلاق والحرق إن لم يدفعوا، هذه ليست محبة بل بلطجة وابتزاز مالي تمارسه عصابة منظمة تتستر بعباءة الدين #الحوثي_يحتفل_بجوع_اليمنيين

نداؤنا لكل اليمنيين، وثقوا كل حالات النهب والإجبار والابتزاز التي تمارس عليكم باسم المولد، صوروها وانشروها، فالتوثيق هو سلاحنا لكشف كذب الحوثي، ليعرف العالم أن هذا الاحتفال الضخم يقام على جوع أطفال اليمن ونهب أقواتهم ودموع نسائهم #الحوثي_يحتفل_بجوع_اليمنيين

من صنعاء تُدار آلة القمع الحوثية، ومنها تصدر قرارات الحرب والاختطاف والتجويع، لذلك فإن استعادة العاصمة ليست مجرد تقدم عسكري، بل خطوة حاسمة لإنهاء منظومة الانقلاب والعمالة والخيانة، وإعادة مؤسسات الدولة إلى اليمنيين.
#جيش_واحد_والهدف_صنعاء

كل خسارة تتكبدها مليشيا الحوثي في الجبهات تؤكد أن مشروعها القائم على القمع والإرهاب ليس قدراً على اليمن، وكلما نفذ الجيش عملياته تأكد اليمنيون أن المليشيا يمكن هزيمتها والقضاء عليها بعد أن توحدت البنادق والقرار والهدف تحت راية الدولة.
#جيش_واحد_والهدف_صنعاء

المعركة مع مليشيا الحوثي ليست معركة نفوذ أو مكاسب سياسية، بل معركة استعادة دولة اختطفتها مليشيا إرهابية مسلحة رهنت قرارها لإيران، لكن اليوم جيشنا استعاد المبادرة، ووحّد صفوفه، ونظّم كتائبه، استعداداً للقرار الوطني من القيادة للقضاء على المليشيا ومن يقف خلفها.
#جيش_واحد_والهدف_صنعاء

وحدة القرار العسكري ليست شعاراً، بل هي الطريق الأقصر لاستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب، وأصبحت اليوم واقعاً يلمسه المواطن اليمني بعد أن أصبحت قواتنا تحت قيادة وقرار واحد، وهو ما انعكس بشكل فعلي على ضيق مساحة المناورة أمام مليشيا الحوثي، واقترب استعادة عاصمتنا وإنهاء سنوات العبث والدمار.
#جيش_واحد_والهدف_صنعاء

الخسائر الكبيرة التي مُنيت بها المليشيا الحوثية الإرهابية في عدد من الجبهات تؤكد أن الجيش اليمني اليوم، بوحدة قراره وغرفة عملياته ومركز القيادة والسيطرة، أصبح قادراً على تنفيذ مهمات كبيرة والوصول إلى صنعاء.
#جيش_واحد_والهدف_صنعاء

المدنيون في مناطق سيطرة الحوثي يدفعون ثمن مشروع لا علاقة لهم به، ويتعرضون لقمع الحريات، والاختطافات، والتجنيد، ومصادرة الأموال، مما وضع الجيش اليمني أمام مسؤولية تاريخية لحماية شعبه واستعادة كل شبر من وطنه. جيشكم قادم يا شعب اليمن، ولا بد من صنعاء وإن طال السفر
#جيش_واحد_والهدف_صنعاء

إن توحّد القوات المسلحة اليمنية أثبت فشل الحوثي في المناورة وتهديد المدن والقرى، كما أن وحدة الجيش تعني قوة الدولة، وتعدد مراكز القرار يعني إطالة أمد الانقلاب، والطريق واضح: قرار عسكري موحد وهدف وطني واحد.
#جيش_واحد_والهدف_صنعاء

الحوثي لا يخوض معركة من أجل اليمن، بل يستخدم اليمن ساحة لتنفيذ حسابات إيران ومشاريعها الإقليمية، ومن حق اليمنيين أن يستعيدوا قرارهم الوطني، وأن يكون جيشهم جيش دولة لا أداة في يد مليشيا مسلحة مرتبطة بالخارج.
#جيش_واحد_والهدف_صنعاء

مليشيا الحوثي دفعت اليمن إلى حروب لا تنتهي خدمةً لأجندة خارجية. وكلما طال أمد بقائها، دفع المدنيون الثمن قتلاً ونزوحاً وتجويعاً وقمعاً. إنهاء هذا العبث يتطلب جيشاً وطنياً موحداً يمتلك قرار الحرب والسلام.
#جيش_واحد_والهدف_صنعاء

لن يستعيد اليمن عافيته بينما تبقى مليشيا الحوثي على أرضه، ترتكب أبشع الانتهاكات وبالقوة تهدد الشعب. اليوم، بعد توحيد الجيش، فإن الحل يبدأ باستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب، وعودة صنعاء إلى حضن الجمهورية.
#جيش_واحد_والهدف_صنعاء

الحوثي يريد جيشاً ممزقاً وقراراً عسكرياً متعدداً، لأن وحدة القوات المسلحة تعني نهاية قدرته على فرض الأمر الواقع، لذلك فإن توحيد المؤسسة العسكرية ليس تفصيلاً، بل معركة بحد ذاتها ضد مشروع الانقلاب، وهذا ما حدث بالفعل وشعر به الحوثي اليوم.
#جيش_واحد_والهدف_صنعاء

تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية أثبت أن أمن اليمن جزء من أمن المنطقة، وأن ترك المليشيا الإيرانية تتمدد يعني تهديد الملاحة والأمن والاستقرار، ولذا فإن دعم الجيش اليمني وتقوية مؤسسات الدولة هما الضمان الحقيقي لقطع الطريق أمام مشاريع الإرهاب.
#جيش_واحد_والهدف_صنعاء

الدعم الذي قدمه تحالف دعم الشرعية لليمنيين لم يكن دعماً عابراً، بل شراكة في مواجهة مشروع الانقلاب والفوضى والخيانة والعمالة، وما تحقق من بناء وتأهيل للقوات المسلحة وتعزيز قدراتها يمثل رصيداً مهماً في معركة استعادة الدولة.
#جيش_واحد_والهدف_صنعاء

بعد أن أصبح الجيش اليمني بقرار واحد، وقيادة واحدة، وهدف واحد، دبّ الرعب في مليشيا الحوثي، وباتت تشعر بأن زمن فرض الأمر الواقع قد انتهى، وأن صنعاء ستعود عاصمة لكل اليمنيين، وسيتم استعادة الدولة منها بدعم الأشقاء في تحالف دعم الشرعية الذين يمثلون سنداً مهماً للشعب اليمني في أحلك الظروف.
#جيش_واحد_والهدف_صنعاء

الطريق إلى صنعاء ليس طريقاً للانتقام من اليمنيين، بل طريق لإنقاذهم من سلطة المليشيا الحوثية الإرهابية وإعادة الدولة ومؤسساتها، وإنهاء الانقلاب وحماية المدنيين وبناء يمن يتساوى فيه المواطنون أمام القانون، بعيداً عن السلاح الطائفي والوصاية الخارجية.
#جيش_واحد_والهدف_صنعاء